مدحت الخطيب: ضبو الشناتي يا عرب!!! 

 

المهندس مدحت الخطيب

 نعم لم يعد ترامب رئيسا بعد ظهر الأربعاء  وتولى  بايدن الرئاسة رسميا رغم القلاقل التي حدثت ، ولكن ستبقى نتائج تصرفات ترامب تمثل جرحاً عميقاً وتحديات قوية للمؤسسات والآليات الديمقراطية فى أمريكا والعالم ..

 نثق أن النظام الديمقراطى الاميركي سيجد حلولاً ناجزة لردم فوهة هذا الانقسام وإلا ستحل الفوضى والتشرذم مثلما حدث فى ديمقراطيات أخرى وعندها سيقع العالم جميعا في ظلام دامس..

  اربع سنوات شهدت أحداث كثيرة غريبة ومتسارعة وحتى جنونية  تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية  والعالمية بسرعة لا مثيل لها من قبل زادت المشهد إثارة وتشويقاً، وهو مشهد ما زال متواصلاً حتى لحظة كتابة هذه السطور على أية حال اسدل الستار موقتا على حقبة ترمب كرئيس

 وانقسم الجميع ما بين شامت ومحب ومندهش  لما وصلت اليه القيادة في اكبر اقطاب العالم حتى شكك البعض قائلا هل هذه أمريكا الديمقراطية وهل هذا هو الوجة الحقيقي لها؟؟

نعم ترمب ظاهرة خاصة لم نشهدها من قبل منذ اليوم  الاول جعل امريكا و العالم  في حالة غليان دائم حتى اخر دقيقة قبل التنصيب الرئاسي لبايدن ..

اليوم رحل ترمب لذلك لن اتحدث عن خطتة للسلام  ولا عن تعاملة مع العرب واموالهم وقضاياهم فجزء منها ذهب معه ودفن ..

ما يعنيني اليوم كعربي أن افهم كيف تدار الدول وخصوصا الديمقراطية منها  او من تدعيها وان لا نفرط فى التفاؤل ولا نبالغ فى التشاؤم علينا أن نعلم بوجود بايدن او غيره ان امريكا وغيرها من دول العالم تبحث عن مصالحها اولا  لذلك وقبل ان يشطح بنا الخيال وان نفرط في التفاؤل  وقبل ان يضب ابناء جلدتي حقائبهم طمعا في الهجرة علينا ان نزن الامور بطريقة لا تعيدنا الى تكرار المثل الشعبي القائل  الخل أخو الخردل !!!

 كاتب ونقابي اردني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. هم ونحن قصة لن تنتهي لنا دين ولهم قانون للاسف كلنا يحلم في الهجرة يا سيدي

  2. هرب العرب إلى كل الدنيا..لان عدل عمر قد زال في بلدانهم

  3. مما يعني ان علينا نحن ان نغير حالنا ولا ننتظر من احد ان يغيرنا!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here