مخاوف من نشر البيت الأبيض مقطع مصور مُعدل لسجال بين صحفي وترامب

واشنطن ـ (د ب أ) – نشر البيت الأبيض اليوم الخميس مقطع فيديو للحظات المشحونة بين مراسل شبكة “سي إن إن” الأمريكية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط مخاوف من أنه تم ادخال تعديلات على اللقطات بحيث تبدو أفعال الصحفي بشكل مخادع وكأنها أكثر عدوانية.

وحاول الصحفي جيم أكوستا الاحتفاظ بالميكروفون عندما حاولت موظفة بالبيت الابيض انتزاعه من يده خلال مؤتمر صحفي.

ووصف ترامب أكوستا بأنه “شخص وقح ورهيب” وندد بشبكة “سي إن إن” باعتبارها “عدوا للشعب”.

وفي وقت لاحق، أوقف البيت الأبيض تصريح أكوستا الصحفي لدخول البيت الأبيض، ما أثار موجة من الانتقاد بين أنصار حرية الصحافة.

وقالت جمعية مصوري أخبار البيت الأبيض إنه “من المروع أن نعلم أن المتحدث باسم البيت الأبيض ربما قام بمشاركة مقطع مصور تم التلاعب فيه”. وقالت الجمعية إن التلاعب بالصور أمر “مضلل وخطير وغير أخلاقي”.

كانت سارة ساندرز نشرت المقطع المصور في حساب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الخبراء الذين راجعوا المقطع إنه يبدو أنه تم تسريعه في لحظة واحدة، لجعل حركة يد أكوستا تبدو أكثر عدوانية.

يشار إلى أن أكوستا له تاريخ طويل من السجال مع الرئيس، الذي غالبا ما يستهدف “سي إن إن” بتصريحات مهينة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. أسلوب موظفة البيت الأبيض كان مقززا لدرجة الغثيان فهي كانت تتحرش به أمام الكاميرات لاستدراجه كي يقوم بإبعادها بيده و يظهر بمنظر الشخص العنيف ضد النساء فلماذا لم يتم تعيين موظف ذكر حتى يتم تجنب كل إحراج

  2. ايا كان ما حدث في البيت الابيض فان الموقف رمته يخص صحفي ومعه راس الدولة في دولة ديموقراطية تسمح بمثل هذا الموقف واكثر مثبما نشر مع الرئيس الامريكي بوش الابن وهو تلقي الحذاء من صحفي عراقي. اقول هذا لان المواقف الاني يقابله موقف صحفي سعودي لم يكن يناقش ولم يكن في مواجهه في قنصلية بلده بتركيا من اجل اوراق معاملة اجتماعية فتم قتله ونشره واذابته في الاحماض. هذا فقط لتذكير القراء بمعني ابداء الرائ في الغرب مقارنو بما لدي العرب. تحياتي للمواطن العربي عبد الباري عطوان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here