مخاوف حقوقية من إقدام البحرين على تنفيذ الإعدام بحق شابين

المنامة / بيروت- (د ب أ): دعت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان الدولية على وجه السرعة السلطات البحرينية الجمعة إلى وقف عمليات الإعدام الوشيكة لشابين بحرينيين، وسط مخاوف من تنفيذ عمليات الإعدام في الساعات القادمة.

وصدرت هذه الدعوات، بعد أن تلقت عائلتا علي محمد العرب (25 عاما) وأحمد عيسى الملالي (24 عاما) مكالمات هاتفية للقيام بزيارة خاصة لهما ووسط أنباء عن تشديد إجراءات الأمن في سجن احتجازهما.

ويشترط القانون البحريني، السماح بزيارة عائلية للشخص الذي سيتم إعدامه في نفس يوم تنفيذ الحكم.

وقالت أجنس كالامارد، مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي: “يتعين على السلطات في البحرين أن توقف فوراً أي خطط لإعدام الشابين وإلغاء أحكام الإعدام بحقهما وضمان إعادة محاكمتهما وفقا للقانون والمعايير الدولية”.

من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية الجمعة إنه يجب على السلطات البحرينية أن “توقف على وجه السرعة عملية تنفيذ الإعدام الوشيك لرجلين أدينا بعد محاكمة جماعية جائرة للغاية بعد تعذيبهما”.

وأشارت العفو الدولية في بيان إلى أن أحمد عيسى الملالي وعلي محمد العرب أدينا لأول مرة في محاكمة جماعية شملت 60 شخصًا في كانون ثان/ يناير .2018 وقد استنفد الاثنان جميع الطعون القضائية الممكنة.

وقالت لما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في هيومن رايتس ووتش: “إذا كانت عملية الإعدام وشيكة بالفعل، سيكون الملك قد ارتكب ظلما كبيرا بتصديقه على أحكام الإعدام بحق الرجلين، رغم مزاعم التعذيب وغيرها من بواعث القلق بشأن الإجراءات القانونية الواجبة. ينبغي له تصحيح الخطأ عن طريق إلغاء حكمَي الإعدام فورا”.

وأوضحت هيومن رايتس ووتش أن محكمة النقض في البحرين أيدت حكم الإعدام بحق الشابين في 6 أيار/ مايو/ أيار 2019. بموجب القانون البحريني، وبعد أن تؤكد محكمة النقض عقوبة الإعدام، يُرسَل القرار إلى الملك، الذي يتمتع بسلطة التصديق على الحكم، أو تخفيفه، أو منح العفو.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ياحرام عليكم ياحكام البحرين تقتلون هذين الشابين المسكينين وهم لم يرتكبوا إثما يستحقون عليه الإعدام بينما قتلة خاشفجي الذي قطعوا جثته بالمنشار مازالوا احرارا في مزرعة ال سعود بل ويحكمون
    قمة الظلم وانعدام الانسانية في دول الخليج التي لا يسود فيها الا قانون الغاب من يحتمي بالأمريكي ويمتلك السلاح هو الذي يمتلك حياة البشر
    اين القانون في بلد الحاكم هو الدولة وهو القانون
    حتى العدو الصهيوني الذي تدعمونه يستميت في الدفاع عن حياه المستوطنين الاسرائيليين مع انهم مجرمين بلا اخلاق لكنه لانهم مواطنيين اسرائيليين ولانهم يهود يدافع عنهم انتم ياحكام الخليج بالعكس تقومون بنهب الثروات وبإذلال شعوبكم لا لسبب الا لأنكم تعتقدون انكم تملكون كل شئ طالما الامريكان راضين عنكم تعتقدون انكم تملكون حتى حياة مواطنيكم المساكين
    متى تنتهي هذه المأساة في منطقة الخليج العربي ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here