مخاطر تشويه التاريخ العثماني بالازمات السياسية الطارئة

 

 

السفير د. عبدالله الأشعل

الخلافات السياسية طارئة تنتهي بزوال الأشخاص أو سبب الخلاف ولكن التاريخ لايجوز أن يكون متنفسا وطريقا جانبيا لتفريغ الغضب السياسي . والعداء للدولة العثمانية في مصر المعاصرة بعد 1952 سببه مفهوم وهو الترويج للحكم “الوطني” الذي حل محل الأسرة العلوية التي ألصقت بها كل الخطايا كما أن كل محارب للإسلام في مصر الملكية كان ينتقد الدولة العثمانية ظانا أنها هي الإسلام وأن النيل منها نيل من الإسلام تماما كما يفعل اليمين المتطرف المسيحي خاصة الأوروبي . وقد اختلطت السياسة وصراعات السلطة في مصربالدين ففسدت السياسة وترسخ الدين ولاشك عندي في أن الحملة علي الاسلام والمسلمين  مستمرة وأن الاسلاموفوبيا في الدول الاسلامية أقسي وأمر منه في الغرب فلا يجوز لبعض المسؤولين المسلمين أن ينتقدوا الغرب بدعوي أنهم يدافعون عن الإسلام ،فالإسلام دين الله لايحتاج الي بعض المنافقين الله يعلمهم .

وهذا المقال يعبر عن رأيي في ثلاثة مسائل الأولي هي أن الخلافات الشخصية بين الحكام عادية  خاصة ي الشرق الأوسط ولكن لايجب أن تؤثر علي المصالح الاستراتيجية للدولة والثانية هي أنني ممن ينظرون الي الدولة العثمانية علي أنها امبراطورية اسلامية كبري لكن كانت لها سياسات استعمارية ولم تكن دولة الرسول وأن أخطاءها لاتطمس دورها في نصرة الاسلام والمسلمين ولايتاثر هذا الدور باثر رجعي مع كل الاحترام لتقديرات الباحثين الآخرين والثالثة أن مصر وتركيا يمكن أن يشكلا مع ايران خريطة جديدة للمنطقة ولتترك اسرائيل لكي تصحح خطاياها ربما تقرر التعاون وليس تدمير المنطقة مادامت جيناتها سرطانية شيطانية وأنا بذلك أرد علي تصريحات أحدوزرائها الذي زعم في موقع إسرائيل بالعربي اليوم أن ملايين العرب من الشعوب يريدون الاستسلام لاسرائيل واتحداه ان يذكر اي ميزة او عمل ايجابي واحد قدمته اسرائيل للمنطقة خلال سبعة عقود سوي الدمار واشاعة احتقار القانون وتزهو بديمقراطية عنصرية وبجرائمها وبأنها ظهير للاستبداد والفساد العربي وحاربت الديمقراطية للعرب.

لاحظت أن الحالة العدائية بين مصر وتركيا ترجع الي أسباب طارئة ليس هنا مجال التعليق عليها ولكنها ستزول حتما مع الزمن  ولكن الإعلام توسع في العداء ظنا منه انه يخدم مصر وجاوز الحاضر الي تشويه التاريخ السياسي والديني للدولة العثمانية.

 فقد ناصب تركيا العداء خاصة بعد أن أبرمت تركيا اتفاقية أمنية مع حكومة الوفاق فى ليبيا مما اعتبر دعما لأحد طرفي الصراع رغم أنه الطرف المعترف به ويتمتع بالشخصية القانونية ويمثل الدولة الليبية في العلاقات الدولية، ولاشك أن تدخل أطراف غير ليبية جميعا يعقد طرق التسوية السياسية التي تطالب بها مصر والعالم ويجعل الحسم العسكري هو الطريق الوحيد للتسوية القسرية والحل العسكري يرفضه العالم كله .

وفى حملتهم على أردوغان وتركيا وهي مسألة طارئة أساءوا إلى تاريخ الدولة العثمانية باعتبار أردوغان يفخر بأنه سليل العثمانيين ويسعي لإحياء العثمانية الجديدة.

يجب أن نميز بين العداء لتركيا وأردوغان لأسباب لامجال للخوض فيها بسبب ظروف خاصة وبين تاريخ الدولة العثمانية التى اشتركت كل القوى الغربية فى هدمها، كما اشترك بعض العرب للأسف بسبب الجهل في ذلك.وتلك فتنة قديمة تظهر عند ضبابية الرؤي . فقد انحاز مصطفى كامل إلى الدولة العثمانية ضد بريطانيا ولم يميز مصطفى كامل بين هذا الانحياز لاعتبارات دينية وسياسية وبين فتنة الوطنية، في أزمة طابا بين تركيا وبريطانيا عام 1906ذلك أن بريطانيا المحتلة لمصر والتي كان يعاديها مصطفي كامل ، كان يهمها أن تكون طابا مصرية وليست فلسطينية بينما مصر وفلسطين كانتا جزءا من الدولة العثمانية وكلاهما داخل الحدود الإدارية  وكانت تركيا تميل الي تقليل مساحة مصر لصالح فلسطين مادامت ليست خالصة لها . كان هذا الموقف غريبا أوقع مصطفى كامل فى لبس خطير وربما سلطت بعض الأوساط المعادية للعثمانيين الضوء على هذا الموقف للنيل من سلامة موقف الحزب الوطنى.

المثال الثانى هو أن كتب التاريخ المصرية قد اعتبرت حركة العداء العربى ضد الدولة العثمانية هى الثورة العربية الكبرى خلال الحرب العالمية الأولي. فقد استدرجت بريطانيا العرب للتمرد على تركيا العثمانية ومساعدة بريطانيا خاصة وأن بريطانيا كانت تحتل مصر منذ عام 1882.

فقد ظهرت الدولة العثمانية فى منصف القرن الرابع عشر وتصدت أيضا للتتار والصلبيين وكان ظهورها وتوغلها فى أوروبا معادلا تاريخيا وجغرافيا لانحسار المسلمين بطردهم من الأندلس فكانت شمس الإسلام  في الشرق ورايته مرفوعة بعد سقوط الدولة العباسية بظهور العثمانيين عندما أفلت شمسه غربا ولا تزال اشباح الدولة العثمانية تعرقل قبول الاتحاد الاوروبى لتركيا كما لايزال أحد مصادر الاسلامو فوبيا هو ماضى الدوله العثمانية وقد ردد القاتل العنصرى الذى هاجم المصلين فى مساجد نيوزيلاندا عام 2019 ذلك. ولذلك فإن العداء السياسى المصرى الحالى عداء مؤقت بين نظم ولايجوز أن يخلف ضررا استراتيجيا لمصالح البلدين كما لايجوز أن تشوه أحداث معينة طارئة التاريخ الإسلامى وإلا صار لعبة متغيرة والمطلوب إغلاق ملف التاريخ والاستفادة منه فى ملف الحاضر ولكن لايجوز أن تؤثر السياسات الراهنة سلبا أو ايجابا على تاريخ الدولة العثمانية الطويل ويكفى أن جيوشها كانت ترفع أسم الله وتراعى أدبيات الإسلام فى الصراع في وقت كانت الشعوب تتسم بالغلظة والبربرية.

 

مساعد سابق لوزير خارجية مصر

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

21 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    كلام حضرتك صحيح
    انا عندما بحثت في التاريخ العثماني وجدت شئ
    ان الاتراك فلاحين فقط وان الجنسية التي كان الكل يتمتع بها تسمي مسلم
    لدرجة ان المؤرخين يقولون ان آعدائهم يلقبونهم بالمسلمين وليس الاتراك
    كان للعرب مناصب عليا كبيرة وكثيرة جدا
    وكان كل زعماء مصر تابعين الخلافة العثمانية
    هي كالخلافة العباسية والاموية.
    جزء من الحضارة الاسلامية
    لها ما لها وعليها ما عليها
    لكن قوتنا كانت في وحدتنا
    حاليا يجب التباهي بتاريخ الاسلام وليس لتشويه العثمانيين اذا هم اجداد الترك فهم اجدادنا ايضا
    لانهم كانو اب لمن لا اب له وكانو وطن لمن لا وطن له

  2. اول حاجة كلام حضرتك منطقي 100في 100
    ثاني حاجة الخلافة العثمانية زيها زي اي دولة حكمت مصر في منها خلفاء صالحين و منهم طالحين و الولاة كده برضه و مسألة صوفية الدولة العثمانية كان في سلاطين يدعموا الصوفية و في قلبي مكانوش مهتمين بيهم زي الخلافة العباسية و المعتزلة في خلقي كانوا مع المعتزلة زي المأمون و المعتصم و الواثق .
    ثالث حاجة مينفعش نشوه تاريخ الدولة العثمانية عشان واحد غبي و ناس كلهم لا وطن و لا دين
    الدولة العثمانية دولة إسلامية سنية اعز الله بها الإسلام و أدب بها اليهود و النصارى و المجوس

  3. نحن نشكر الدكتور الكبير الاشعل على دفاعه عن تاريخا المجيد، فلولا تركيا والعثمانية لما كان هناك لغة عربية، فنحن علمنا العرب كيف يكتبوا ويخططوا، ولما تعلم العرب كيف يبنوا جوامع، ولا مستشفيات ولا مدارس ولا دار للعلوم، ولا كان العرب تعلموا فن الطبخ، فكلها علوم تركمانية جلبناها معنا لنعلم العرب المتخلفين الذين ينكروا الجميل.

  4. الدولة العثمانية، التي أصبحت تحارب من مسلمي الدول العربية، هي نفسها الدولة التي فتحت “قسطنطينية”، ووصل جيوشها إلى فيينا. والدولة الثمانية هذه، هي التي رفض السلطان عبد الحميد الثتني، منح اليهود قطعة أرض في فلسطيني مقابل تسديد ديونها، بينما الدول العربية تهرول بجنون لكسب ود ورضى هذه الكيان الغاصب السرطاني الجرثومي “بس رضاك يا سيدي”، الدولة هذه لم تحاصر شعباً عربياً أعزل كما تفعل أحدى الدول العربية المجاورة لها.

    التاريخ لايرحم، كل الدول العربية تخطب ود بني صهيون للحفاظ عل كراسيهم وملكهم الهش النش. اليهودي ينزل من الطائرة معزز مكرم وهم يعلمون من هو ولماذا هو هنا، بينما الفلسطيني، لا مرحبا به ولا أهلا ولا سهلا به..
    عروش مهترئة وحكام محنطون

  5. يادكتور الخطر يكمن في تحسين صورة التاريخ العثماني الذي يفخر به جماعة المرشد (أخوان المسلمين ) أربعماية سنة تخضع فيها أمة للاضطهاد باسم دين فتنبه أرزاقها وتنتهك أعراضها ويجند شبابها لغزو البلدان المجاورة والدفاع عن السلطنة العثمانية أربعماية عام و العرب مُغيبون ْ عن كل حياة فكرية يسمح لهم فقط بالصلاة والصوم والحج نادراً لمن استطلع إليه سبيلا فقتلوا الحس القومي العربي وكل من شعر حتى بالاختلاف عنهم فالروايات تحكى أن المواطنين السوريين وصلوا لدرجة أنهم كانوا يبحثون عن الحبوب في روث الحيوانات ليتغذوا بها وهم من كان يزرع القمح والحبوب بشكل عام فالحمرنة التي ورثتها الشعوب العربية من الاستعمار التركي العثماني تتطلب أربعة ألاف سنة لإزالتها من هذا الموروث الجيناتي لا أتكلم عن الخوازيق والمقاصل والمشانق ساحات المدرجة في دمشق وساحة الشهداء في بيروت في السادس عشر من أيار على ما أذكر مازالت تشهد على لطافة العثمانيين وحسن معاملتهم لمسلمي بلاد الشام ..! السيد الدكتور لقد سمعناك وقرأناك ولمسنا الحس القومي المرهف والغريب في نهاية المشوار تقريبا ً نشعر بخيبة الأمل أو أننا نخطىء ..! تركيا أردوغان تقوم بنفس أدوار المملكة السعودية تدفع لتحسين صورتها ونرجو ألاّ تكون هذه هي الحالة لاننا ننتظر من الكتاب العرب نهضة إيجابية تطرح الحقيقة على الساحة العربية لأن النفاق والتزوير هو ألداء الذي ابتُلينا به منذ انتقال الرسول الأعظم لجوار ربه ومازلنا نعيش نتائجه بفضل المنافقين المعاصرين ونحن دائماً اعتبرناك من أصحاب الصحوة المعاصرة فنطلب التوضيح.

  6. ما تعيشه الامه العربيه من تخلف اقتصادي واجتماعي وعلمي وتقني هم العثمانيون فامبرطوية العثمانيون امبرطوريه هسكريه وليست امبرطوريه حضاريه وواتخذوا من الاسلام الحنيف وسيلة وليس هدفا للسيطره من خلاله والتوسع في العالم وعندما تمكنوا اخذوا السطوه والدكتاتوريه في انحاء الوطن العربي بحيث لم يعملوا شيء لتنمية الانسان والاقتصاد بالعكس كان الانسان العربي جندي يقتل والاقتصاد الذي كان يكاد يسد رمق الجوعى كانوا ياخذون لقمة العيش لصالح حروبهم العبثيه ويقول الكاتب بانهم توسعوا شرقا عندما ضعفوا المسلمون غربا اساءل سوءال انا كعربي ماذا استفدت من هذا غير قتل ابناءنا وتجويع اجيالنا وتجهيل اباءنا واجدادنا فلم يقوموا العثمانيين والاتراك بفتح مدرسه اومعهد او جامعه وتركوا البلاد العربيه في بحور الجهل والظلام
    وماذا استفدنا من توسع العثمانيون كما يقول الكاتب هل نشروا الثقافه العربيه ام الثقافه التركيه التي نتيجتها الان تظهر
    اما عن الجراءم التي اقترفوها باسم الاسلام بقتل الارمن والاساءه الى الدين الاسلامي الحنيف مما انشاء الاسلامفوبيا بين باقي الشعوب الغير مسلمه
    هل يعلم الكاتب المحترم بان الدوله العثمانيه تعاملنت مع اليهود الصهاينه لاجل اقتراض الذهب والاموال منهم لدعم اقتصادهم المنهار مقابل اطلاق يد اليهود ببناء المستوطنات في فلسطين قبل وعد بلفور بعشرات السنيين ومن اجل جراءمهم ضد الارمن
    واليوم يقوم اردوغان نفس سياسة اجداده فهو من جانب حليف للناتو وجندي عندهم يدمر عل من يقف ضد الناتو ومصالحه وبنفس الوقت يظهر نفسه بانه القاءد المسلم الذي يريد اعادة القوه للاسلام والمسلمين وفي الحقيقه يريد احياء طموحاته السلطانيه القوميه التركيه
    العثمانيون والاترام لم يعملوا على انتشار الاسلام بل اتخذوا الاسلام وسيله لتحقيق هدف فاذا اراد القاءد شحن همم جنوده فيجب شحنه عقاءديا اي كان لبذل روحه في تحقيق الهدف واكبر دليل على ذلك البعد الثقافي التركي وليس الاسلامي ولا العربي في مناطق التي وصلت لها تركيا في اسيا
    ىما نعيشه اليوم من ذل وغقر وتخلف كله نتيجة العثمانيه الذي اضعف الامه العربيه وسلمها للمستعمر الاوربي جثه هامده فقسموها بقلم وورقه بسايكسبيكو ووكلوا عليها حكام بوكلاء للمستعمر الغربي يديرون مزارع واطيان وليس دول واكملوا مسيرة العثمانيين

  7. انا لست مصرياً و ارى ان مقياس الحكم على الدولة (الاسلامية) هو مدى تطبيقها للتعاليم الاسلامية خدمة لشعبها كالعلم مثلاً وليس مدى تمددها واحتلالها. كل علماء الاسلام الذين نفتخر بهم نشاوا قبل الدولة العثمانية.

  8. التاريخ واضح ولايحتاج الى ترقيع من سعادتكم .. المشكلة هي في انه لااحد يقرء التاريخ واذا قراه فبعين طائفية تغفر كل زلة … ولاتزاح هذا الغشاوة الطائفية عن العين الا عند بروز الاختلافات فتظهر الفضائح على السطح …ليسارع بعدها امثال سعادة السفير هنا لذر الرماد في الوجوه .. عسى ان تبقون العيون عمياء عن الحقيقية ..

  9. أولا اوجه تحية الى الدكتور الاشعل على المثال الرائع.

    ثانيا الى السيد الرحال اقول انه للأسف كتب المؤرخون العرب تاريخ الدولة العثمانية على لسان جدك وجدتك الذين عاشوا في اواخر الدولة العثمانية عندما كانت تحشد قواها لمقاتلة اعداء الإسلام ولكن لم يعيشول فترة توسع الإسلام شرقا وغربا على يد الدولة العثمانية. حيث وصلت فتوحاتهم الى الصين شرقا وما يعرف بالمجر في اوروبا غربا.

    نظرة المؤرخين العرب للدولة العثمانية هي الجباية التي كان يذكرها جدك وجدتك عن ضيق العيش فقط.

    سؤلل لكل مسلم غيور هل الدول العربية احسن حال من الدولة العثمانية بعد التحرر؟ وماةهي المكتسبات ما بعد الدولة العثمانية ؟ وهل تخلوا من الفساد والضرائب والجبايات والتخلف؟

  10. يا ابو الدراسات القانونيه لو لم يرى فيك اليهودي جهالة وعمى وشيئا من وقليلا من ما سرح بك ومرح
    هل سألته أين كانوا قبل ٤٠٠ عام
    في لاس فيغاس ربما

  11. ان كان هذا هو مستوى مخاطبة الاخر لجهابذة حركة الاخوان – فرع اسطنبول، فلا عجب ان 30 مليون مصري نزلوا الى الشوارع للاطاحة بحكمهم.

  12. جدي وجدتي هم المرجع الصادق للشهادة على جرائم العثمانيين في وطني
    ولست انت

  13. العثمانيون حموا الوطن العربي 400 عام وما ان انسحبوا من الوطن العربي حتى وقعت جميع الدول العربية تحت الاحتلال ……………… وكما قال لي احد المستشرقين اليهود (( الدولة العثمانية اخرت قيام اسرائيل لمدة 400عام )) ول قامت اسرائيل في تلك الفترة اي قبل 400 عام لكانت قد شملت نصف الشرق الاوسط …………. رحم الله الدولة العثمانية

  14. ياراجل ، نسيت كل الجرائم الدمويه العثماليه في حق أهل مصر !
    وهذا غير نهب سليم الأول لكل شئ لدرجه خلع رخام مساجد القاهره وشحنها لعاصمتهم ، وخطف الحرفيين المصريين وترحيلهم لخدمه بلد السلطان !!!
    وكمان تسليم ليبيا للطليان وفلسطين للانجليز !

  15. الدولة العثمانية قتلت جدي في نهاية ال١٨٠٠ بعد مقاومته لوجودهم في منطقة نجد وهو أحد آلاف ضحايا هذا الاحتلال العنصري الذي عامل سكان جزيرة العرب كمواطنين من الدرجة الثالثة.

  16. الاتراك العثمانيون حكموا بلادي اكثر من 350 سنة لا ينازعهم فيها منازع من اقصي شرقها الي أقصى غربها ومن شمالها الي جنوبها لم تبن فيها ولا مدرسة ماعدا حالة واحدة وهي (مدرسة الفنون والصنايع الإسلامية في مدينة طرابلس) او جامعة او مزرعة او مصنع او طريق او مساكن او مسارح او رعاية صحية.. الخ وحينما قدم الغزاة الطليان صالحوهم وتركوا الشعب الليبي يواجه مصيره وحيدا بل انهم سحبوا حتى السلاح الذي يمكن الاستفاده منه في رد المعتدي ما عدا ( أنور باشا) هذا باختصار تاريخ الترك في بلادي واظنه متشابه في بقية البلاد العربية.. قارن يا دكتور عبد الله ما بناه مثلا الايوبيين والمماليك عندكم في مصر بالرغم ما يمكن أن يقال عن العهدين. وتركة العصملي من الفتن والمكايد والهوجات.. الخ.

  17. الصراع بين مصر والعثمانيين بدأ يوم 8 أغسطس 1516 في مرج دابق وليس نتيجة لأزمة طارئة يا باشا.

  18. تقول يا حضرة المساعد السابق لوزير خارجية مصر: “لاحظت أن الحالة العدائية بين مصر وتركيا ترجع الي أسباب طارئة”.
    غريب ان يعتبر من كان في موقعك ان الصراع التاريخي القائم على قيادة العالم الاسلامي بين اكبر قوتين عسكريتين واقتصاديتين سنيتين في المنطقة يعود الى اسباب طارئة.

  19. مقال رائع ، أتمنى ان يكون الشعب المصري على درجه من الوعي الكافي ليفهم من العدو ومن الصديق ؟. سمعه مصر الان تتراجع بشكل سريع بسبب السياسة الجبانه التي يتبعها سياسيو مصر

  20. للأسف الشديد عملية التجهيل مستمرة من مجموعة من الجهلاء يتصدرون الشاشات فى مصر وللاسف نفس هؤلاء كانوا يمدحوا الخلافة العثمانية من قبل وكان الجميع يفتخر بأنه من أصول عثمانية وهذه حقيقة لان معظمنا من أصول عثمانية اجدادنا فاتحين نشروا فن العمارة والهندسة وبرتوكولات عثمانية وفن عثماني ذو مذاق متميز ولكن من المخزي مايحدث الان وللاسف لم ينتبهوا ان معظم الشعب يعلم كذبهم حتي من معهم فى قارب الخزي والعار

  21. أحسنت سعادة السفير بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء على التذكير بعدم تحريف التاريخ في ظل وجود خلافات شخصية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here