محمود عباس يسقط ورقة التوت

نادية عصام حرحش

من الصعب استيعاب خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس. لا يفهم المرء من هي الفئة التي يتكلم من اجل ان تسمعه او يحاول اقناعها. كما في كل مرة، يؤكد لنا الرئيس محمود عباس انه يخاطب غير الفلسطينيين. وكأن الفلسطينيين بالنسبة له مجرد تحصيل حاصل. أدوات يسخرها ويحركها كلما أراد من اجل الدعايات، سواء كنا أرقاما لشهداء او لمظاهرات يريد لها ان تكون كما مئات الآلاف التي ادعى خروجهم – من تلقاء نفسهم- للمسيرات في رام الله تزامنا مع خطابه العاري مما تبقى من فلسطين.

 لا نفهم كذلك كشعب يعيش تحت الاحتلال كيف يصف الرئيس الفلسطيني علاقته بمجرم كأولمرت بالصديق؟ كيف يترحم على رابين بحزن من فقد عزيز؟

من اين للرئيس فهم ان العلاقة بين الفلسطينيين وإسرائيل هي علاقة تنتهي الى صداقة وود؟ نحن نفهم انه لم يعش في فلسطين وترك صفد لإسرائيل ويكتفي بمقاطعته برام الله بأن تكون الكل الفلسطيني، وعليه، هو يدعو لعلاقة سلم وود بينه وبين الرفاق الأصدقاء من الإسرائيليين ليعيشوا معه بسلام. وكأن من خط بنود صفقة القرن التي رفضها هم آخرون.

تكلم كذلك عن ثلاث وثمانين اتفاقية وقع عليها ضد العنف والإرهاب. وطبعا لم يقصد الإرهاب الإسرائيلي ولا العنف الإسرائيلي. استمر بالتفاخر بنبذه للعنف والإرهاب وكأن الانتصار المحقق في كسر مقاومة كانت هي السبب في رجوعه وثلة أوسلو الى هذه البلاد.

فهو لا يريد الا السلام ونبذ العنف والإرهاب والعيش بسلام مع صديقه السلمي صاحب السلام ايهود أولمرت.

أولمرت صديقه الحقيقي الذي رحب به بحب وتقدير وتأهيل ودعاه برجل السلام.

من الصعب حقيقة فهم لمن ينتمي الرئيس الفلسطيني.

بالتأكيد هو لا يمثل الشعب الفلسطيني.

لا يمثل ما أقنعنا به حزبه وما عشناه من حياة فرضها علينا الاحتلال من قمع واستبداد وعنصرية وقتل.

هل هو بالفعل واعي لما يحصل؟

هل هناك من يجعله يقرأ ما هو مكتوب؟

هل للعمر علاقة بالمسرحية الهزلية التي شاهدناها بينما كان يؤهل ويسهل بأولمرت، ومن قبل بينما القى الخطاب الشعبيّ امام الامم؟

ومن هو أولمرت؟

أولمرت نفسه تمت مساءلته عن سبب جلوسه مع أبو مازن.

ما هو السلام الذي يتحدثون عنه؟

هناك ما هو غير مفهوم بالمفاهيم والمصطلحات التي يتم استخدامها. أولمرت يقول عن أبو مازن رجل السلام وأبو مازن يقول عن أولمرت رجل السلام. بما ان الاثنين اباء السلام فأين السلم والسلام؟ هل السلام بالنسبة لابي مازن وشركائه هو التنسيق المقدس الذي أكد عليه أبو مازن؟

في خطابه امام الأمم المتحدة، يبكي أبو مازن منع ترامب للمساعدات المليونية، ويتفاجأ ويستغرب من ترامب الذي لم يعد يعرفه.. وكأن ترامب كان صديق طفولته وخان العشرة ولعب الأطفال البعيد.

بينما يستعرض أبو مازن إنجازاته وانجازات دولته العضو المراقب وتأكيده على الخلو من الفساد. ويؤكد على ذلك. كما يؤكد على حقوق المرأة وعلى إصراره محاربة الإرهاب. متفاخر على شراكته على بروتوكولات محاربة الإرهاب مع امريكي. أي إرهاب يقصد؟

ويؤكد على انه عقد الانتخابات ثلاث مرات. فخور أبو مازن بنفسه وبعقد دولته على ثلاث انتخابات، واحده منها طبعا جرت في عهده ولم تتكرر. يلوم إسرائيل على عدم اجراء الانتخابات الان.

سيداو مثلا، التي قامت القيامة في الضفة ضدها ولم نسمع تصريح سيادي يقول كلمة فاصلة بشأن أهمية تمرير قوانين تحمي المرأة. بينما تستمر محاكمة المتهمين في جريمة اسراء غريب التي يتمكن منها الجن أكثر في كل مرة، كما انتهت قضية نيفين العواودة في منشد ودليل ملقط حواجب. ينتصر الرئيس للاتفاقيات الموقعة ليعدها امام الأمم المتحدة في تفاخر. ربما نقص ان يخبر الحضور عن عدد المرات وحجم التنسيق في كل اغتيال واعتقال واعتداء واختراق قامت به قوات الاحتلال بقوة تنسيق قواه الأمنية في مدن الضفة. نبذ العنف الفلسطيني والإرهاب وكأننا بؤرة إرهاب في هذا العالم. بدلا من التشديد على نبذ العنف والإرهاب الممارس ضدنا مع كل نفس نأخذه بحياة تحت الاحتلال. الم يكن من البديهي ان يتكلم عن قلنديا التي تحول حاجزها الطيار عند قدوم سلطته الى معبر دولي اليوم؟ الم يكن من الاجدى التكلم عن اعتقالات الأطفال وما يجري بغرف التحقيق من انتهاك للحقوق والإنسانية؟ الم يكن من الاجدى التكلم عن العنف الذي يتعرض له المزارعون في محاولة الوصول الى حقولهم والطلاب الصغار في محاولة الوصول الي مدارسهم من قطعان المستوطنين؟

كيف يتكلم عما لا يعرفه؟ فلا هو ولا من كتب له الخطاب ولا من يحيط موكبه من جالسين يفهم ما يجري على الأرض. لأنهم يمرون بتصاريح المهمين وبسياراتهم. لان ابناءهم يذهبون الى مدارس خاصة وينتهون الى جامعات تبعدهم عن الخطر وعن العنف وعن الإرهاب.

عن أي فساد غير موجود يتكلم ولقد استفحل الفساد في العروق؟

نعم لا نضيع نحن الفلسطينيون أي فرصة في تضييع الرفص كما كرر على مسامعنا نسبة القول الى الحفيد النسيب، لأننا لا نحظى باي فرص بسبب حكم صفى القضية وبدأ الان بتصفيتنا.

اعترفتم بإسرائيل

وتجاوبتم مع كل الدعوات ومع كل ما أتيح من فرص لسلام. وذهب في كل مرة أبو مازن لعمل سلام مع نتانياهو الذي لم يأت ابدا.

نعم لم يضيع أي فرصة … نعم من اجل هذا خسرت وجهك امامهم وامامنا.

هم زرعوا المستوطنات بينما نظر أبو مازن، ودعانا لزراعة التفاح والليمون وصرخ عاليا انا انبذ العنف والإرهاب. وغض النظر عن الاستيلاء على الأراضي وتسريبها بينما عيون الشعب تنظر.

حولنا الى إرهابيين وحارب المقاومة فينا بقدر محاربة إسرائيل لنا.

يتمسك أبو مازن بأعضاء الكونغرس والضباط الإسرائيليون ومظاهرة تل ابيب. نعم معه حق، ففي فلسطين كان المرسوم القاضي بإخراج الموظفين من الدوام من اجل الاعتصام هو اجباري. مع أبو مازن الحق في عدم الثقة بالمواطن الفلسطيني الذي لن يخرج الى الشارع من اجل مناصرته في أي شيء.. الا إذا اجبر.

لا يزال يستجدي أمريكا وإسرائيل في خطاب بائس. حتى لو جاء فيه بعض الأمور الصالحة للقول، ولكن… لم يبق أي إيجابية في الأجواء… الا إصرار أبو مازن على تخيل سلام مع الإسرائيليين. يريد سلاما بلا تدخل من أحد… مقتنع تمام القناعة ان الإسرائيليين ينتظرون سلامه لو تركوا للسلام.

يبكي قتل رابين ويترحم على أوسلو الذي يتفاخر في تفاخره… ويترحم على رابين.

لا يريد تدخلات… ويستجدي ترامب من جديد من اجل العدل.

لا يريد تدخلات ويطالب بمؤتمر برعاية الأمم المتحدة والرباعية الدولية واي دولة أخرى…

لمن يشكي أبو مازن امره؟

الأراضي الفلسطينية ام أراضي متنازع عليها!!!! كيف لرئيس فلسطيني ان يتكلم عن أراضيه ويقر بأنها أراض متنازع عليها.

يريد العيش سويا مع الإسرائيليين.

هل لإسرائيل ان تمنحه لجوء إنسانيا مليئا بالأمل الذي لا يريد له ان يضيع… لأنه في يوم سيقرر الشعب الفلسطيني ان هذا الرجل هو من اوصلنا كما في الخارطة التي حملها وتباكى عليها كأنه يتفاجأ من الحصلة.. محصلة ثلاثين عام من الهوان والتنازلات… لينهيا كما دوما بتوجيه كلمته الى الشعب الإسرائيلي الذي يراهن عليه دوما.

لقد اسقطت ورقة التوت التي سترت عليك وبت عاريا مثل شعبك… مشردا ممزقا تائها ….

الإرهاب الوحيد الذي نعيشه هو صمتنا لوجود هذا التمثيل لنا كفلسطينيين… سكوتنا خنوعا ام رعبا ام مللا …. فالأمل الذي يحمله هو الألم الذي نستمر بعيشه.

كاتبة فلسطينية

 

http://nadiaharhash.com

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. my very dear Palestinian writer .. as much as I enjoy reading your articles.. as much as it pains me too..

    you said the truth .. I wish Abu Mazen and others to take 50 copies of the novel morning in Jenin and distribute it to members of the UN .. and do not say a word

    Personally I shall do that with all people around me . and let them tell me what’s next for Palestinians..

    ??????? ..

  2. بموضوعية أبوعمار وابومازن لم يقطعوا الطريق على خيارات أخرى للشعب الفلسطيني متى أراد فرضها. بدون التذرع باجتهادات لاقت حينها ترحيب من الغالبية. الزمن مازال مفتوح والتاريخ لم يغلق أبوابه. والشعب ما زال وسيبقى في أوج عنفوانه…. مع احترامي لكل وجهات النظر.

  3. اعتقد انه حان الوقت لجلب عباس وجميع طاقم اوسلو ما في ذالك عرفات الى المحاكمه ونفتح جميع الملفات منذ ان استولى عرفات على منظمه التحرير. اوسلو ترقى الى مستوى محاكمه خاصه مثل محاكمه نرنربيرغ الالمانيه. لن ندع هولاء الفاقدي الشرعيه ان يستمروا في جرايمهم ضد الشعب الفلسطيني بدون محاسبه ومحاكمه.

  4. نعم كل ما قلتيه جيد ولكن ليس كل الحقيقه الحقيقه هي ان ما قام به هذا الشخص مبني على ما قبله أي الذي يسمى بفلسطين الرمز هو الأساس فيما أوصل شعبنا لما هو فيه الان هذا الشخص مجهول الهويه والأصل ولا اساس له في فلسطين شعبنا شعب عاطفى واستغل لأبعد الحدود ولا يوجد فلسطيني يرضى بالتنازل والقبول بما وقعوا عليه في اوسلوا وقد سلم السلطه لما كان يعتبره خائن فهل يعقل ان يتم تسليم فتح إلى واحد مشبوه وعصابته الذين لا يحتملوا حتى النقد من أي فلسطيني ويقوموا بتسليم أي مقاوم حتى لو كان يحتمى بمقص أظافر مختصر الكلام لازم التغير ومحاكمة كل من شارك بالتفريط بالحقوق الفلسطينيه وحان لهدا الشعب المخذر ان يصحى قبلغوات الاوان

  5. إلى الكاتبة مع التحية : لقد نطق مقالك بلسان كل فلسطني ما زال فيه ذرّة من فلسطينيته أو عروبته أو دينه .

  6. الاخت الفاضلة نادية حرحش. اضم صوتي لصوتك وبقوه. بمختصر الشعب الفلسطيني لديه ثلاثة اعداء : العدو الاول هو الاحتلال الصهيوني والعدو الثاني هو منظمة التحرير والفصائل الفلسطينيه باستثناء الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية والعدو الثالث هو الانظمة العربية التي تتاجر بالقضية الفلسطينية.
    بداية التنازلات المجانية بدأت بكامب ديفيد انور السادات الذي وافق على ان يكون هناك ملحق لادارة حكم ذاتي فلسطيني وتجاوز حدوده وقرر عن الشعب الفلسطيني ولغاية اليوم مصر تلعب دور الوسيط من اجل كبح اي انجاز فلسطيني
    والثانية اعتراف منظمة التحرير بحدود عام ٦٧ والاعتراف بالكيان الصهيوني على مساحة ٧٨% من فلسطين التاريخية دون مقابل او ضمان باقامة الدوله على حدود ٦٧.
    والثالثة هي اوسلو التي وأدت اشرف واقدس انتفاضه شعبية في تاريخ البشرية
    والرابعه اتفاق عربا مع الاردن الذي احد مبادئه عدم قيام دولة فلسطينيه
    والرابعه هو نظام الفساد الذي اسسه الرئيس ياسر عرفات واستمر به ابو مازن سواء ما قبل قيام السلطه او بعدها ولغاية اليوم. عشرات المليارات صرفت على المتنفذين دون ان يستفيد منها الشعب الفلسطيني.
    الخامسه هي مسرحية انتفاضة الاقصى التي استشهد وجرح فيها عشرات بل مئات الالاف من الفلسطينيين الابرياء لتحسين شروط المفاوضات والتي ادت الى استحداث منصب رئيس وزراء وهمي وخطة خارطة الطريق
    السادسة هي التنسيق الامني المقدس الذي قضى على روح المقاومه باشكالها وتعزيز الفساد من خلال حقاىب الدولارات التي تصل الى مسؤولي الاجهزة الامنية والرئيس ابو مازن للقضاء على المقاومه الفلسطينية التي يسمونها الارهاب. هل تتخيلي ان ابو مازن يقول لرئيس الشاباك الاسراىيلي اننا متفقون على 99% من القضايا وهل لها علاقة ببنود صفقة القرن
    السابعه ان القنوات السرية للاتصال مع الامريكان والصهاينه ما زالت قائمة من قبل صائب عريقات وماجد فرح وحسين الشيخ الذين يخططون لخلافة عباس وتنفيذ صفقة القرن
    واخيرا وليس اخرا اقول ان هناك فجوة كبيرة بين القيادة والفصائل والشعب الفلسطيني ولا يمكن حلها الا بحل السلطه ومنظمة التحرير والفصائل وان يتركوا الشعب يواجه الاحتلال باساليبه المبدعه وسوف ينتصر ويحقق مطالبه باسرع مما يتصور العقل. وجود السلطة والمنظمة يضعف اي مقاومه لانها ستكون الاداة التي يتم الضغط عليها من كل الجهات الدوليه والاقليميه. في النهاية الاحتلال الصهيوني يبني خططه على ثلاثة محاور
    المحور الاول العملياتي الذي يقوم على تكريس سياسة الامر الواقع
    والثاني تكتيكي من خلال عقيدته الامنيه ويبني كل خططه التكتيكيه واتفاقياته الامنيه مع الدول الاقليمية والدوليه على تدمير المقاومه والظهور على انه تحت التهديد ومظلوم ويريد ان يعيش بسلام وهو عكس ذلك تماما للوصول الى محوره الثالث والاستراتيجي وهو تبني العقيدية الدينية بقيام اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل والعلم الاسرائيلي وبنود صفقة القرن هي اكبر دليل.
    الاحتلال لا يستطيع مجابهة الشعب الفلسطيني بدون منظمة التحرير او الانظمة العربية المتخاذله. يا اخت نادية سقطت ورقة التوت منذ ١٩٣٩ و ١٩٤٨ و ١٩٦٧ و١٩٧٩. و ١٩٨٨ و ١٩٩٣ و ١٩٩٤ و٢٠٢٠ وابو مازن اغرق الشعب الفلسطيني بالهم والحزن والغم وافقده العزة والكرامه وشكرا لكم

  7. فعلا أيتها الكاتبة انت عبرت عن وجدان الشعب الفلسطيني المغلوب على امره، الذي ابتليه بهذه القيادة التافهة والسطحية والتهريجية
    يعني باختصار أصبحنا كالشخص الضائع في الصحراء.

  8. على الشعب الفلسطيني ان يجمع صفه ويوحد كلمته في كل شبر موجود عليه في الداخل والخارج ويفرض على منظمة التحريرالفلسطينة التي ينظوي تحتهاجميع فصائل النضال الفلسطيني بالإجتماع في اقرب وقت وازاحة عباس بل خلعه من منصب قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وحذار ان يكون دحلان المدجن خليجياً والمربى شابكياً بديلاً للخيبة عباس حذاااار وليكن الإختيار للرجل القوي الشجاع ومثله اختيار اعضاء المنظمة والمضي في النضال والكفاح واسقاط اتفاق اسلو وكل الإتفاقيات الأمنية التي لم تمنع عن الشعب الفلسطيني بغي دولة الإحتلال ولم تعد بالخير الى على دولة الإحتلال ونذكر الشعب المكافح الجسور بادوات نضاله وشعاره (نجوع نجوع ونععرى ولا ولا نستكين ونخضع ) الذي كاد ان يبطح دولة الإحتلال لولا العرب وقيادات فلسطينية هونت من الكفاح الشعبي الفلسطيني بزعم رضوخ دولة الإحتلال لتسليم الأرض مقابل السلام وكانت الخديعة ان حصل الإحتلال على الأرض والإعتراف والسلام .

  9. الأستاذة نادية
    تحية طيبة
    مقالتك اصابت الصواب ولايمكن لأي فلسطيني
    حر ان يضيف ولو كلمة واحدة على ماتفضلت به
    التعري ابتدا في اسلوا أقيمت دولة لترضي شلة
    السلطة ويالتها لم تقم ما بنى على خطاء لأيمكن
    الا ان ينتج اخطاء وهذا الحال اوصلنا الى ما نحن فيه
    الان ، والله اى تعاون وتنسيق مع العدو تكفي لمحاكمته وادانته
    ولإعدامه هو وشلة السلطة ولا ننسى كبيرهم المتوفى الذي
    علمهم السحر.
    تحية لصلاح الأردن ، ولجوزيف

  10. لتقريب الصورة شاهدي كيف يتكلم ويتهندم كل من محمود عباس وصائب عريقات وكيف يمشيان ولغة جسديهما .. لقد تم نفخهما من قبل امريكا والاتحاد الاوروبي بخطة محكمة لدرجة انهما يشعران بانهما رجلا دولة على مقدرة ومن رجالات الحرب والسلام على مستوى العالم .. فقط بشوية فلوس وجنود وبروتوكلات جعلوهم ينفصلوا عن الواقع .. وهذا مش جديد الحالة من اكثر من عشر سنوات .. هوبليس كيس .. وككل سياسي عربي قابل خواجة او اخذ اعطيات وهدايا او تم التركيز عليه لفترة اعلاميا او اصبح ثريا فجأة ينتفخون ويصيبهم جنون العظمة كل واحد على طريقته .

  11. والله يا أختي أستغرب مما تقولين: “محمود عباس يسقط ورقة التوت”, يا أختي هل كان هناك ورقة توت؟ ألم ينكشف المستور حتى من قبل أن يستلم زعيمنا النضوة منصبه كرئيس للسلطة اللاوطنية؟ ألم يسمهه الراحل “أبو عمار ” كرزاي فلسطين” ؟ ألم يطالب بقتل المجاهدين صراحة وعلانية ؟ ألم يحاصر غزة ؟ والله أنه يوجد ألف سؤال وسؤال وألف علامة استفهام عن ماهية هذا الرجل.؟ أمر آخر, هل تعتقدين أن إذارة ترامب غير راضية عن زعيم السلطة اللاوطنية؟ يا أختي هذا الرجل وغيره من زعماءنا العرب عينهم السيد ترامب أو رضي عن وجودهم وهم ينفذون الأجندة الصهيونية والأمريكية بادق حذافيرها. باختصار هم جزء من مسرحية سمجة يقومون فيها بالدور المطلوب على أتم وجه ولا يغرنك ما تقول أفواههم فما تفعله أيديهم هو ما أوصلنا إلى ما وصلنا إليه من ذل وهوان.

  12. المسؤول عن المصائب التي ألمّت بالشعب الفلسطيني خلال العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية ليس عباس وحدة بل قيادة فتح والشلة المحيطة بهم وعلى رأسهم عريقات الذي ما زال مصرا رغم كل ما حدث وما وقع وما ضاع وما سيضيع وعن سلسلة الهزائم التي أصابتنا نحن أهل فلسطين، والتراجع، والاستسلام وسيادة الروح الانهزامية، والمصالح المشتركة التي أقاموها مع العدو العنصري المحتل.
    حان وقت الحساب. في أوروبا، يرتكب الوزير غلطة بسيطة فيطرد من عمله. في الصين، يعلق الفاسدون على أعواد المشانق. في روسيا، تصادر أموالهم ويوضعون في السجن. في الولايات المتحدة، تتم محاكمة رأس إمبراطورية الشر في الكونغرس ويكاد يقال من عمله.
    أما في فلسطين، فإن عباس وعريقات وعبد ربه وغيرهم من شلة البؤس والشقاء يكافؤون بالقصور والمال وطول العمر والإفلات من العقاب.
    #

  13. كاتبتنا الكبيرة الأخت الفاضلة نادية حرحش . اختي لا تعليق سوى أني اضم صوتي لصوتك ولأصوات جميع الأحرار والشرفاء الفلسطينيين في التخلص من هذه القيادة التي لا تمثل غير نفسها في الخنوع والذل والمهانة والشحدة والتعاون مع العدو و خيانة القضية والتنازل عن الأرض والتنازل عن الحقوق . ورقة التوت سقطت عن عباس لانه بالإضافة الى تنازله عن الأرض والحقوق تنازل شخصيا عن قريته صفد ويا اختنا الكريمة من يتنازل عن قريته وأرضه يتنازل عن كل شيء شريف . أطيب تحية لك اختنا الكريمة والى جميع الناس الشرفاء

  14. لن يحرك ساكنآ أهلنا في الضفة حتى لو وصلت النار الى باب بيتهم أو ينتظروا ترحيلهم الى الجانب الآخر من النهر.
    كأنهم على رؤوسهم الطير .
    سيادة الرئيس انت تنفخ في قربة مخرومة، خلاص انتهى لم تعد تجدي خطابات ألشجب والاستنكار.

  15. ورقة التوت ما كانت موجودة اصلا …. لكن الناس بتخجل تتطلع على عورة وما انتبهو انها مش موجودة من الاصل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here