محمد محمود لاعب الأهلي المصري: محمد صلاح مثلي الأعلى

القاهرة ـ  (د ب أ)- اكد محمد محمود، لاعب الوسط المنضم حديثا إلى الأهلي المصري، اعجابه بمحمد صلاح لاعب ليفربول الانجليزي وإنه كان يتمني اللعب بجوار محمد أبوتريكة نجم الأهلي الأسبق، والذي يعد مثله الأعلى على المستوى المحلي، وإنه بالطبع كان يتمنى مزاملته في الملعب، ونفس الأمر بالنسبة لحسام غالي قائد الفريق السابق.

وذكر محمد محمود أن محمد صلاح نجم المنتخب المصري والذى يلعب ضمن صفوف ليفربول الإنجليزي هو مثله الأعلى على المستوى العالمي، مؤكدًا أنه من عشاقه ومحبي الدوري الإنجليزي الذي يعد الأكثر متابعة بالنسبة له.

وقال محمد محمود في تصريحات تليفزيونية اليوم الاثنين أنه لم يحسم رقم القميص الذى سيرتديه مع الأهلي المصري مؤكدًا أنه لا ينشغل بهذه الامور، وأن لغة أرقام القمصان لا تعنيه، وليس لها تأثير على اللاعب مستشهدًا بمحمد أبو تريكة الذي اختار القميص رقم 22 الذي لم يكن معروفًا أو شهيرًا في عالم الكرة من قبل، وبات بعد أبو تريكة الرقم الأشهر ويرغب في ارتدائه حاليا كل اللاعبين.

وأضاف إنه جاهز للمنافسة داخل الاهلي المصري لحجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق بعد انتقاله رسميًا، قادمًا من صفوف وادى دجلة في عقد مدته 4 مواسم ونصف الموسم.

وأوضح أن المنافسة الشريفة بين جميع اللاعبين داخل الأهلي المصري تخدم الفريق، وأن الجميع يتحلى بالروح القتالية، وأن المنافسة بشكل عام تصب في مصلحة الفريق، مؤكدا إجادته اللعب في ثلاث مراكز هي خط الوسط المدافع والجناح وأيضا المهاجم الصريح، مشيرًا إلى أنه جاهز للمشاركة في أي مكان يراه الجهاز الفني بقيادة مارتن لاسارتي .

وأشار إلى أنه ليس مع رأي البعض الذي ينتقد تعاقد الأهلي المصري مع عدد كبير من اللاعبين في مركز الجناح، مؤكدًا أن انتقالات الشتاء لم تشهد سوى التعاقد معه ورمضان صبحي وجيرالدو في حين تم التعاقد مع محمود وحيد الذى يلعب في الجبهة اليسرى.

وذكر محمد محمود أن الحماس الذى يظهر في التدريبات اليومية للأهلي يعد دافعا كبيرا أمامه وأمام زملائه لتقديم أفضل ما لديهم من أجل نيل ثقة الجهاز الفني، وأن جميع اللاعبين في النهاية يلعبون دائمًا من أجل مصلحة الفريق بشكل عام.

واوضح ان بطولة الدوري المصري صعبة الموسم الجاري في ظل المنافسة القوية، مشددا على قدرة الأهلي في العودة من جديد لاحتلال القمة وانتزاع اللقب للمرة الرابعة على التوالي.

وتابع “أعد جماهير الأهلي المصري بالإخلاص والاجتهاد والإصرار داخل الملعب؛ لمساعدة الفريق في الفوز بالدوري هذا الموسم”.

وأوضح أن الأهلي المصري تعرض لسوء حظ كبير في نهائي دوري أبطال إفريقيا في النسختين الماضيتين، مشيرًا إلى أن لاعبي الأهلي قادرون على استعادة عرش إفريقيا في النسخة الحالية، وانتزاع الكأس والعودة للمشاركة في بطولة العالم للأندية.

وقال: “نعلم أهمية التتويج بدوري أبطال إفريقيا لجماهير الأهلي المصري، ونقدر حالة الحزن التي تسيطر عليهم بعد خسارة دوري أبطال إفريقيا في نسختها الأخيرة أمام الترجي التونسي، ولكن هذا الموسم سيشهد تتويج الأهلي باللقب الذي تعاهدنا على عدم التنازل عنه”.

وذكر محمد محمود أن الأهلي قادر على استعادة مكانته القارية من جديد، خاصة أن الأهلي دائمًا يتربع على العرش محليًا وعربيًا وإفريقيًا، مؤكدًا أنه يتمنى من جماهير الأهلي الصبر على اللاعبين من أجل تخطي المرحلة الحالية.

وكشف محمد محمود، لاعب الفريق إن المفاوضات مع النادي الأهلي المصري بدأت مباشرة عقب مباراة الفريقين في الدوري عن طريق محمد يوسف المدرب العام للفريق الذي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نادر شوقي وكيل اللاعب للاستفسار عن رغبته في الانضمام للأهلي.

وأضاف: “وكيلي أبلغني برغبة الأهلي المصري واهتمام الجهاز الفني بضمي في فترة انتقالات الشتوية بعد المستوى المتميز الذي قدمته مع وادي دجلة في مباريات الدور الأول، وهو أمر أسعدني للغاية، ودفعني لتقديم أفضل ما لديّ، والاهتمام بالتدريبات اليومية؛ للحفاظ على لياقتي الفنية والبدنية بعد علمي برغبة الأهلي لضمي”.

وأوضح: “عرض الأهلي المصري أسعدني كثيرًا، خاصة أنه النادي الأعظم في القارة الإفريقية، وشرف لأي لاعب ارتداء قميصه، ومن ثم دارت المفاوضات بشكل طبيعي حتى انتهت بتوقيع العقود”.

وأشار محمد محمود إلى أنه قام بالتوقيع للأهلي المصري على بياض، مؤكدًا أن موقفه هذا لم يكن مجرد شعارات أو كلام للاستهلاك.. وإنما لثقته الشديدة في تقدير مسئولي الأهلي ولرغبته في الانتقال إلى القلعة الحمراء، وارتداء قميص النادي الأعرق في القارة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here