محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب في ليفربول لشهر يناير

 

لندن ـ (د ب أ)- فاز النجم الدولي المصري محمد صلاح هداف فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم بجائزة لاعب شهر كانون ثان/يناير الماضي في الفريق الأحمر، بعدما تفوق على زميليه جوردان هندرسون وأليسون بيكر، وذلك في أولى جوائز النادي خلال العام الجديد.

وذكر الموقع الألكتروني الرسمي لليفربول أن صلاح قاد الفريق للاحتفاظ بصدارة ترتيب الدوري الانجليزي الممتاز بالفوز على شيفيلد يونايتد وتوتنهام هوتسبير ومانشستر يونايتد وولفرهامبتون، وويستهام يونايتد.

وتواجد صلاح في القائمة الأساسية لليفربول في جميع المباريات الخمس التي لعبها الفريق في الشهر الماضي، واستطاع أن يسجل ثلاثة أهداف، ويصنع مثلهم لزملائه، ليتفوق على هندرسون وبيكر في عدد الأصوات التي حصل عليها خلال الاستفتاء الذي طرحه النادي الإنجليزي على جماهيره.

ويقدم ليفربول موسما مذهلا في بطولة الدوري هذا الموسم، حيث يتربع على صدارة ترتيب البطولة حاليا برصيد 73 نقطة، متفوقا بفارق 22 نقطة على أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، بطل المسابقة في الموسمين الماضيين، حيث حقق 24 فوزا مقابل تعادل وحيد دون أن يتلقى أي خسارة.

يذكر أن صلاح فاز بجائزة لاعب الشهر في ليفربول عن شهر آب/أغسطس الماضي، ليصبح أول لاعب في الفريق ينال تلك الجائزة مرتين خلال الموسم الحالي.

وتحدث صلاح بعد الفوز بالجائزة للموقع الألكتروني الرسمي لناديه، حيث قال: “شكرًا، أنا سعيد للغاية، وكما قلت من قبل عدة مرات، أهم شيء هو الفوز بالمباريات، وأعتقد أننا أدينا بشكل جيد هذا الشهر، لذا أتمنى مواصلة السير على هذا النهج.”

وعن أفضل لحظاته في الشهر الماضي، قال (الفرعون المصري) أن هدفه في مانشستر يونايتد كان أفضل لحظة بالنسبة له، لاسيما أنها كانت المرة الأولى التي يتمكن خلالها من هز شباك الفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر).

وتعد جائزة “لاعب الشهر” ثاني جائزة من النادي يفوز به صلاح في كانون ثان/ يناير، حيث حصد هدفه في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد يونايتد في آنفيلد كأفضل هدف للفريق في الشهر الماضي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here