محمد صالح حاتم: الصورايخ اليمنية والكيماوي السوري الشماعه التي يعلق عليها قوى العدوان استمرار قتل وتدمير البلدين

محمد صالح حاتم

يبقى الشعبان اليمني والسوري عنوانا ًللمقاومة والصمود ،عنوانا ًللشعوب الرافضه للخضوع والأستسلام لمشروع قوى الأرهاب والقتل العالمي بزعامه امريكا واسرائيل وبريطانيا ومملكة بني سعود ودويلة عيال زايد وبقية الأذناب .

فالشعب السوري سبع سنوات وهو يتعرض للأرهاب والقتل والدمار،لا لجريمه ٍارتكبوها او جرم  اقترفوه،او تهديد للسلم والأمن  العالمي ،بل لانه شعب رفض الخضوع والأستسلام لمشروع الشرق الأوسط،رفض ان يستسلم لأسرائيل وامريكا،فطيلة السبع السنوات العجاف التي مرت من عمر وتاريخ الشعب السوري اثبت السوريون انهم شعب قوي شعب يدافع عن ارضه وعرضه،فمايتعرض له من حرب وقتل من قبل التحالف  الامريكي بحجه محاربة الارهاب والجماعات الارهابية ،ونحن نعلم ان هذه الجماعات اوجدتها امريكا والسعودية وهم من يقدم لها الدعم المالي والدعم بالسلاح،ولكن بعد ان استطاع الجيش السوري وبمساعدة الجيش الروسي ،من القضاء على اكثر الجماعات الارهابية وتحرير عدة مدن سورية من قبضه الجماعات الارهابية في حلب وحماه وادلب واجزاء من الغوطة وغيرها من المدن ،وعندما فشل التحالف العالمي من تحقيق اهدافه في سوريا،لم يبقى معهم من حجه وعذر وشماعه يعلقون عليها استمرارهم لقصف وتدمير وقتل الشعب السوري والتدخل في شؤونه وتبقى القوات الامريكية في سوريا ،ويستمر معها استنزاف اموال دول الخليج ،فيأتونا بحجه جديدة وعذر جديد وهو الأسلحه الكيماوية السورية،والتي تهدد المنطقة وتهدد السلم العالمي ،متناسيين ان الكيان الصهيوني المحتل للأراضي العربية لدية سلاح نووي معلن ومعروف للجميع ،لكن لايوجد نظام او قانون اواتفاقية عالمية يمكن تطبيقها على هذا الكيان، وهم يعلمون انه لايوجد سلاح كيماوي لدى سوريا،وان سوريا موقعه على اتفاقية منع انتشار الاسلحه الكيماوية والنووية.

فهم يريدو من شماعه الكيماوي استمرار التدخل في شؤون سوريا ،وتدميرها وقتل ابنائه وتقسيم اراضية ،وفقا ً ًللمعايير المذهبية والطائفية والمناطقية .

وكذالك بالنسبة للشعب اليمني الذي ينهي عاما ًثلاثا ًمن الصمود والمقاومة ضد تحالف قوى العدوان بزعامة مملكة بني سعود ومشاركة امريكا واسرائيل وبريطانيا ،والذي قتل عشرات الآلاف ودمر البنية التحتية للشعب اليمني ، طيلة الثلاث سنوات،وفرض حصارا ًاقتصاديا ًبريا ًوبحريا ًوجويا ًمماتسبب في حدوث اسواء كارثة انسانية في العالم  ،وذلك تحت مبرر وعذر وحجه اعادة الشرعية ومحاربة الخطر الإيراني،ولكن طيلة الثلاثه الاعوام لم يستطع العدوان من تحقيق أيا ًمن اهدافه المزعومة والزائفه ،فشرعيته تحت الأقامه الجبرية  في فنادق الرياض،وايران بالقرب منهم بل انهم يقيمون معها العلاقات التجارية والدبلوماسية ،ويوقعون معها اتفاقيات الدفاع المشترك ،والأكبر من هذا تحتل بعض من جزر دويلة عيال زايد الذي جاء ليحارب ايران في اليمن ،ولكن بفضل الله وصمود وتضحيات الشعب اليمني العظيم ومن وراءه تضحيات ابطال الجيش واللجان الشعبية،هو ماافشل تحالف قوى العدوان،ولم يبقى لهم اي حجه اوعذر لأستمرار عدوانهم على اليمن وقتل ابنائه،سوى الصواريخ البالستيه اليمنية التي تهدد أمن مملكة بني سعود،والخليج متناسيين انهم ضربونا بعشرات الآلاف من الصواريخ والقنابل وشنوا علينا عشرات الآلاف من الغارات الجوية بطيرانهم طيله ثلاثة اعوام ، واننا ندافع عن انفسنا وعن ارضنا،وان هذه الصواريخ التي نقصف بها مملكة بني سعود تستهدف قواعد عسكرية ومعسكرات ،لم تستهدف مدن او تجمعات سكنية ،وان الدفاع عن ارضنا حق مشروع لنا،فنحن لم نبداء الحرب او هددنا امن احد ،بل اننا مدافعون عن شرفنا وحياتنا .

فلو تم الاعتداء على امريكا من اي دوله لاستخدمت  صواريخها العابره للقارات  ولأستخدمت السلاح النووي وهذا من حقها لأنها تدافع عن نفسها ،لكن نحن ليس من حقنا ان ندافع عن انفسنا.

فهذه الصواريخ يريدو منها ان تكون شماعه لشرعنه حربهم ولأستمرار مسلسل قتلهم وتدميرهم لشعبنا اليمني.

وهذا هو نفس الأسلوب الذي يستخدمه الأعداء اذا ارادو شن عدوان على اي دوله لتحقيق هدف من اهدافهم ،كما حصل للشعب العراقي بحجه السلاح الكيماوي والنووي وهم يعلمون انه لايملك سلاح كيماوي وهو مااعترف به رئيس وزراء بربطانيا وقتها توني بلير،وكما حصل في افغانستان بحجه محاربة الأرهاب والقاعده وهم من اوجدوها ومن دعمها لدخول افغانستان لمحاربة الشيوعية السوفيتية بهدف تحقيق هدف من اهدافهم.

وسيأتي اليوم الذي يعترفون فيه بخطاء حربهم وعدوانهم على اليمن وسوريا وهو قريب بأذن الله،ويعلنوا فشلهم  في تحقيق اهداف عدوانهم على البلدين عنوان الصمود والمقاومه العربية في وجه قوى الطغيان والأرهاب العالمي .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here