محمد سعد عبد اللطیف: الإسلام وأصول الحكم أين الأزهر أيام كان أزهرًا؟

محمد سعد عبد اللطیف

بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية  والخلافة الإسلامية حدث فراغ في داخل الأقطار العربية والإسلامية عن خليفة للمسلمين، والبحث عن دولة تكون مرشحة لذلك تطلع الملك فؤاد والأزهر لهذا الدور في تولي مصر هذة المهمة لإحياء الخلافة الإسلامية متلهفة لهذا المنصب الشاغر دعا الأزهر مجموعة من علماء الدين لمؤتمر لترشيح مصر لمنصب خليفة للمسلمين وتكون مصر هي البلد والملك فؤاد هو الخليفة للمسلمين.

صدر كتاب في نفس العام 1925 م تحت عنوان ..(الإسلام وأصول) الحكم للشيخ (علي عبد الرازق) وهو من علماء الأزهر وقاضيًا .. يعارض فيه الفكرة من إثبات أن الإسلام  دين روحي لا دخل له بالسياسة ولا تشريع في مجال السياسة أمر دنيوي يعود للناس اختيار وسائله ومبادئه ويري أن نظام الخلافة ليس للإسلام في شيء إنما هو من وضع المسلمين ..فتم إصدار قرار من الملك  والأزهر  بطرده من الأزهر وفصله من الأزهر والقضاء وسحب إجازتة العلمية ..أثار جدلاً في حينه واعتبر الملك فؤاد أن الشيخ عبد الرازق قطع الطريق أمامة لتولي خليفة المسلمين .

فقدم استقالتة عبد العزيز فهمي وزير الحقانية واعتراض كتاب مثل عباس العقاد والدكتور محمد حسين هيكل والحزب الدستوري علي قرار الأزهر بالنسبة للشيخ علي عبد الرزاق وبعد 25من يناير 2011م وصعود التيار الإسلامي ممثلًا في الإسلام السياسي في مصر وتونس وليبيا وصعود الإسلاميين في سدة الحكم في مصر وطرح فكرة الخلافة في كلا من مصر وتركيا كان الأزهر له موقف آخر يختلف عن موقفه أثناء طرح الفكرة عام 1925 م ووقوف الأزهر موقف آخر ضد هذه الفكرة ..والرجوع إلي أفكار كتاب علي عبد الرازق وأفكارة في نظام الحكم .. .. وبعد الانتهاء من قراءة كتب في العصور الوسطى لميكافيللي وفولتير،، وتوماس بت ،،وحركة التنوير ضد حكم الكنيسه. ،،،

هل  علي عبد الرازق تأثر بكتاب الأمير لميكافيللي  كما تأثر به معظم أساتذة العلوم السياسة فصل الدين عن السياسة  .. .وهل الأزهر الآن يتبنى هذه الفكرة     بعد موقفة فی 30  من یونیة مع النظام الجدید ضد الأسلام السیاسي والفکر الأیدولوجي  لجماعة الأخوان المسلمین ۔۔

کاتب وباحث فی الجغرافیا السیاسه

saadadham 976@gmailcom

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here