محمد الدماطي محامي د. مرسي لـ “رأي اليوم” لن أنسى احتضانه لي باكيا وهذه هي الكلمة التي قالها لي وأبكتني.. وأسرته لم تطلب من فريد الديب الدفاع عنه وادعاؤه غير صادق.. والجيش لم يكن باستطاعته الإبقاء على مبارك وثورة يناير ستنتصر في وقت ليس ببعيد

moursy-prison-newww.jpg777

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

قال الأستاذ محمد الدماطي محامي د. محامي مرسي إن ما شهدته مصر في 30 يونيو هو أعنف ثورة مضادة شهدتها تاريخ الثورات في العالم، مشيرا الى يقينه هو انتصار ثورة يناير في وقت ليس ببعيد !

وأضاف الدماطي في حوار مع “رأي اليوم” أنه أقدم على الدفاع عن د. مرسي لأنه يرى أن إرادة شعب ديست بالأحذية، وهو الأمر الذي  آلمه ولا يزال.

الأستاذ محمد الدماطي من اليساريين النبلاء الذين يدافعون عن المظلومين أينما كانوا بصرف النظر عن انتماءاتهم، تشهد على ذلك مواقفه الأخيرة، لاسيما قبوله الدفاع عن د.محمد مرسي وهو قابع في غيابات السجن، لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا.

والى نص الحوار:

*ما الذي دعاك للدفاع عن مرسي برغم المخاطر؟

 لأن إرادة شعب ديست بالأحذية، ولا أحب أن تداس إرادتي بالأحذية، هذه هي القضية.

*هل تشعر بأن القدر سينصف مرسي؟

ليس لي علاقة بالغيبيات، ولو قرأنا تاريخنا، لوجدنا النبي معتمدا على

” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ” وبالتالي نحن بصدد قوة .

وإيماني العميق هو حتمية عودة الرئيس مرسي ولو ساعة، وبذلك تعود شرعيته وتبطل كل الاتفاقيات الكارثية .

* حدثنا عن لقائك الأول بالدكتور مرسي في سجنه؟

في 8 / 11 / 2013 تم السماح لفريق الدفاع عن الرئيس مرسي بمقابلته في زنزانته في سجن برج العرب، وعندما تحدثت معه، احتضنني باكيا،وقال لي :

“كنت أعمل من أجل مصر، لا من أجلي”، ولن أنسى هذا الموقف .

*وماذا كان رد فعلك؟

لم أتمالك نفسي، ووجدت الدموع تنهال مني ومنه، وأصدرنا بعدها بيانا عما حدث، أملى علينا د. مرسي عناصره، وعقدنا مؤتمرا في مقر حزب الاستقلال ” العمل سابقا “.

*ما الذي أبكاك بعد لقاء مرسي؟

 إحساسي بالصدق، وإحساسي كذلك بالظلم الذي وقع على هذا الرجل .

*من كان حاضرا هذا اللقاء ؟

الدكتور سليم العوا، والاستاذ محمد طوسون، والأستاذ أسامة الحلو، والاستاذ أسامة مرسي، وأنا .

*كم استغرق وقت هذا اللقاء ؟

ساعتان وربع الساعة، ومنذ هذا اللقاء تم منع اللقاءات تماما عن الدكتور مرسي، ولم نعد نراه سوى في المحكمة ولم تتح لنا فرصة الحديث معه لإحاطة الضباط به بحرية، وتمت مهاجمتنا بشراسة من قبل الزند وآخرين .

*وكيف كان حال د. مرسي في كل اللقاءات التي قابلته فيها ؟

كان متماسكا سواء في السجن أو المحكمة .

*زعم المحامي فريد الديب أنه رفض الدفاع عن مرسي ؟

غير صحيح بالمرة، والديب …. أشر .

الذي أعلمه أنه تم اللجوء للأستاذ بهاء أبو شقة، ورفض لأنه كان يجهز نفسه للمستقبل هو وابنه، وكذلك رفض رجائي عطية الدفاع عن الرئيس مرسي.

*ألم تتقاض أتعابا من أسرة الرئيس مرسي ؟

لا طبعا .

*بم يعلل الأستاذ الدماطي صمت الشعب طيلة  كل تلك السنوات التي أعقبت الإطاحة بحكم مرسي؟

 القهر، وقد صدق د.  عبد المنعم أبو الفتوح عندما قال إن السيسي نجح في إقامة جمهورية الخوف .

ولم يكن أحد يتصور أن يجوع الناس ولا ينبسون ببنت شفة !

 *هل تتوقع هبة  تعيد للربيع العربي معناه ؟

 من يقرأ تاريخ الثورات، يعلم أن لكل ثورة ثورة مضادة أشد وأعنف، والثورة المضادة في 30 يونيو كانت الأعنف والأكثر دموية .

ولكن يقيني أن ثورة يناير ستنتصر في النهاية .

*متى ؟

لابد أن يكون قريبا .

*في كم سنة برأيكم ؟

لا أظن أكثر من سنة، وربما أٌقل .

*هل كان باستطاعة الجيش أن يمنع الإطاحة بمبارك في يناير؟

لا أظن أن الجيش كان بإمكانه  التصدي لثورة يناير، والقضاء عليها بالقوة .

* نعلم أنكم تحضرون في قضية ” سد النهضة ” التي تطالب بإلغاء اتفاق المبادئ بين مصر والسودان واثيوبيا، حدثنا عن تلك القضية ؟

هذه القضية أقامها سعادة السفير إبراهيم يسري، وأحضر نيابة عنه، وعندما اطلعت على اتفاق المبادئ الذي وقعه السيسي في 23 / 5/ 2013، وجدته 11 مبدأ، وأول مبدأ فيه :

” اتفق الأطراف الثلاثة على أن تقوم إثيوبيا ببناء سد النهضة “

وكان هذا – للأسف الشديد – إقرارا ضمنيا من مصر بالموافقة على بناء السد.

المبادئ الأخرى أوضحت مفهوم ” الضرر ” على الأطراف، ولكن كلمة ” الضرر ” كلمة مطاطة!

*وبم حاججت هيئة المحكمة ؟

قلت لها : يا سيادة الرئيس، أخشى على أحفادي أن يواجهوا ” الشدة المستنصرية ” عندما كان الناس في مصر تأكل بعضها بعضا .

وعندما سألني رئيس المحكمة : كيف؟

 سألته ألا تعرف الشدة المستنصرية ؟ وقلت له إن “الشدة المستنصرية” نسبة الى المستنصر بالله، آخر حكم الدولة الفاطمية، عندما جف النيل، حدثت مجاعة أتت على كل شيء .

للأسف الوطن مقدم على مثل تلك الشدة !

وهناك باحث إسرائيلي يقول إن مصر في سنة 2025، سيقف المصريون طوابير أمام أبواب إسرائيل يلتمسون شربة ماء .

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. تعقيبا على اقوال د٠عبد المنعم ابو الفتوح پان السيسي (نجح في إقامة جمهورية الخوف) فهذا الواقع لكن السؤال هو هل تطول مثل هذا الحكم ؟
    و هنا تعود الذاكرة الى حدت تاريخي مماتل عايشته بكل جوانحي مثلما أٌعايش تطورات واحداث مماثلة للحكم السيسي في الوقت الحاضر ولايقل شأنا عما جرى في الحدثين الباكستاني والمصري فالبداية واحدة والنهاية في علم الغيب فالله وحده هو القول الفصل في هذا الشأن ! ( يسألونك عن الساعة قل علمها عندربي ) ٠صدق الله العظيم ٠ولكن الظلم عقيم !والقدر عظيم !وحين تقع الاقدار تعمي القلوب والابصار !
    والقصة تبدأ من باكستان وفي باكستان نفسها، والحدث من الماضي القريب !
    ففي عام 1977 عمد الجنرال محمد ضياء الحق الى القيام بانقلاب عسكري على رئيس وزراء باكستان ذوالفقار علي بوتو وساقه ظلما وعدوانا الى حبل المشنقة وهو نفسه الذي عيّن ضياء الحق رئيسا للاركان !
    فردد علي بوتو بصوت مرتفع سمعه القاصى والداني قائلا : ( أن دمائي ستكون لعنة عليك ياضياء الحق قريبا بإذن الله والله الصابرين ،وهو المنتقم الجبار من الظالمين ) ! وهذا ماشهده العالم اجمع فقد استجاب الله وسقط ضياء الحق من طائرته جوا جثة محترقة تم جمع رفاتها الى مزبلة التاريخ !
    وهدا ما اردت أن أذكّر به ليكون عبرة وعظة للظالمين الذين يسعون الى الكرسي ولا يخشون الله في عباده المؤمنين ؟ فهل يتعظ أولو ألألباب ام يظلوا في غيهم وظلمهم الى ان يلقوا نفس المصير وپئس المصير؟؟؟

  2. في مصر او غيرها من دويلات العربان امام الشعوب اختيارين لا ثالث لهما اما حكم العسكر لفترات بي ال 40/50 سنة ، او اقتراعات تجريبية بقوانين الدولة الفاشلة وادعائها الاحتكام للصندوق فاذا خابت ابدلت هذه الصناديق الى توابيت بحجة الحفاظ على الجمهورية والدولة والقصد هو الحفاظ على مصلحة العصابة المتسلطة على الشعب لفترات زمنية طويلة والفشل الذريع والخيبة بل والهزائم المتتالية في كل قطاع ، وما جدوى الاستمرار في حكمهم وقد اثبتت الدراسات وخبراء العالم والعلم بانه لا امن غذائي ومائي ناهيك عن الاستقرار ، ومن يكذب نريد منه ان يحدد لنا سبب استقرار دولة اسرائيل وهي محاصرة بين ازيد من سبع دول كانت عربية وهي اليوم تسلم امرها لان تقودها دولة يهودية متطرفة وتفرض عليهم الاعتراف بيهودية دولتهم ومن بعد تفرض الاذعان لعنصريتها وصهيونيتها كما اقتطعت بالامس اراضيهم بعد بلع والتهام كل فلسطين اللهم الا اذا استثنينا بضعة اشبار يجلس عليها عباس القرفصاء،،،،،،،

  3. الى غازي الردادي / السعودي
    يقولون ان الجاني دوما يحوم حول مكان الجريمة الت ارتكبها تذكيرا اواشتياقا لفعلته !
    ويبدو من كلامك ان لديك خبرة عميقة في هذاالمجال وخاصة فيماذكرته عن اشتياق السجناء في مصر الى سجونهم واعتيادهم المرور امامها ! فهل شاهدت ذلك ام تجربتك الخاص؟
    وثانيا تحدثت عن حكم العسكر ظل فاشلا من عهد عبد النصر وبعده اتور السادات وبعده حسني مبارك ! ولكنك قفزت القول عن حكم العسكر الحالي الذي يرأسه المشير السيسي !
    هل هو التقارب ام المصلحة العامة بغية الجزيرتين ؟ ام كمايقول المثل الشعبي ( يحييك ويخزي ابن عمك ؟)!!!!

  4. الشدة المستنصرية وما جاء بكتاب اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء تأييدا لما سبق نسوق ظهر الغلاء بمصر واشتد جوع الناس لقلة الأقوات في الأعمال وكثرة الفسادوأكل الناس الجيفة والميتات ووقفوا في الطرقات فقتلوا من ظفروا به وبيعت البيضة من بيض الدجاج بعشرة قراريط وبلغت رواية الماء دينارا وبيع دار ثمنها تسعمائة دينار بتسعين دينارا اشترى بها دون تليس دقيق وعم مع الغلاء وباء شديد وشمل الخوف من العسكرية وفساد العبيدفانقطعت الطرقات براً وبحراً إلا بالخفارة الكبيرة مع ركوب الغرر وبيع رغيف من الخبز زنته رطل في زقاق القناديل كما تباع التحف والطرق في النداء: خراج ! خراج ! فبلغ أربعة عشر درهما وبيع أردب قمح بثمانين ديناراً. ثم عدم ذلك كله، وأكلت الكلاب والقطط، فبيع كلب ليؤكل بخمسة دنانير

  5. في الدول العربية لا يمكن لاي زعيم مهما علا شانه ان يستقر في الحكم الا اذا كان عسكريااو مدعوما من
    قادة الجيش الكبار فياتمر بامرهم في كل صغيرة وكبيرة ،، لكن الويل لهذا الزعيم ان شق عصا الطاعة وحاول ان يختار اتجاها يمس مصالحهم لانه حينئذ سيجد (الصحافة الحرة تهاجم سياسته-والمسيرات العفوية التي يحرسها الامن تطلب رحيله -والجيش يضطرفي الاخير للتدخل من اجل حمايةالمصلحة العليا للبلاد)

  6. سوف ينصف عند رب العالمين ان شاء الله و كل من قال كلمه في حق هذا الرجل سوف يقتص منه عند الواحد الأحد ماذا فعل هذا الرجل لكي يلقى هذا البريء في السجن لم يحكم الا سنه و حتى في هذه السنه كانت اغلب أجهزت الدولة ضده ولكن صبرا جميل و بالله المستعان و سوف يعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

  7. مرسي مسكين لم يكن يعرف قيمة الفكر حيث تسرع ببرقيةودية عاجلة لشمعون بيريز وبنفس الوقت هجا الرئيس السوري بشار الأسد ظنا منه بأن المرشد هو من يعي عواقب الأمور فالرجل قد سلم لحيته للمرشد
    وطلب منه ان ينتقد بشار الأسد من طهران وما ادراك ماطهران فمكانها نحس للشامتين ومجهر للعاطلين عن الفكر فياسيادة الرئيس
    المنتخب والمخلوع لم تفتح المعابر لقطاع غزة ولم تلعن اتفاقية كامب ديفد بن غوريون فجهادك لم يكن لسكان غزة ولا لأخوانك المسلمين الذين استأسدوا على الشعوب وداهنوا اسرائيل فمكرت وارتد المكر على كل ماكر لايتقي الله في الناس والتظاهر لغة فقير العقل والحكيم لايجامل هيئة كبار الشياطين وعلامة المنافق ثلاث 1-اذا حدث اكذب 2واذا وعد اخلف3 واذا أئمتن خان….هؤلاء هم للحق كارهون.

  8. عبدالناصر جاء بانقلاب عسكري وظل يحكم الى ان مات ،،
    السادات اصبح رئيسا بحكم انه نائبا لعبدالناصر وظل يحكم حتى اغتياله ،
    حسني مبارك اصبح رئيسا بحكم انه نائبا للسادات وظل يحكم ثلاثين عاما حتى تنحى ،،
    الرئيس مرسي هو الرئيس الشرعي الوحيد وجاء للحكم عبر صناديق الاقتراع شهد لها العالم بالنزاهة ولكن للأسف الشديد خرج عليه ملايين المصرين بعد سنه فقط ، وطالبوا الجيش بأسقاط الرئيس وعودة حكم العسكر ،، يقولون ان المساجين الذين يقضون سنوات طويله بالسجن ، عند الإفراج عنهم يصيبهم الحنين الى السجن لانهم تعودوا عليه ، فمنهم من يقوم بالذهاب للسجن بحجة زيارة زميل ، ومنهم من يذهب للمرور من امام السجن ، اما أكثرهم حنينا فيقوم بإرتكاب جريمه حتى يرجع للسجن ،، اعتقد ان الشعوب العربيه مثل خريجي السجون ،،،

  9. طيب يا شطار !
    هنضحي بالوطن وسلامه شعبه ،  من أجل بضعه عواطف المغفلين !!
    الأوطان ليست لعب عيال ، والكل يتحمل مسئوليه أفعاله كما يحدث في المجتمعات الطبيعيه !

  10. حتما الربيع العربي سيؤتي أكله و لو بعد حين، حتما الشعوب العربية ستنعم بالحرية و الكرامة مهما طال زمن المتكبرين و المتجبرين الظغاة، بالنسبة لمصر لا أظن أن التغيير سيكون في حدود السنة و لكن في حدود الجيل و الجيلين، لأن الطغاة لهم دعم قوي من طرف قوى الإستكبار العالمي. سنبقى كشعوب مستضعفة نناصر محور الشعوب قطر-تركيا-حماس.

  11. كلام جد مؤثر، وهذا مايؤلمنا حقا كعرب، الدكتور مرسي وصل إلى سدة الحكم بإرادة شعبه وعن طريق ٱنتخابات شفافة ونزيهة، إلا آل سعود، آل نهيان وآل صهيون مولوا السيسي الإنقلابي الدموي الذي داس على إرادة شعبه، كمم الأفواه، صادر الحريات، زج بكل صوت حر في السجون، أطبق حصاره على معبر رفح والذي يعتبر الشريان الوحيد لتنفس إخواننا المضطهدين في فلسطين المحتلة نزولا عند أسياده الصهاينة ومحاميهم الحاقد على العرب والمسلمين. فأصبح آل سعود، آل نهيان والمتسلط السيسي عبيد في أيدي أعداء أمة محمد عليه الصلاة والسلام. فيجب مقاضاة آل سعود وآل نهيان أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب. فهم صناع الإرهاب الحقيقيين من خلال فكرهم الوهابي التكفيري المتطرف. فترامب غض الطرف عن ملاحقة آل سعود بتهمة المصدرين الأوائل مقابل ضخ نصف تريليون دولار في خزينة بلده. وما يزيد من حرقتنا لمسلمين في هذا الشهر العظيم هو فتاوي شيوخ بلاط آل سعود في حق قطر وكذلك شيوخ الطاغية السيسي. أتناسوا قوله تعالى ٌ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرونُ مع خلص التقدير لهذا المنبر الحر.

  12. ثبت للقاصي والداني انها ثورات مزيفه ، بعد ان ظهرت النتائج !، ثورات تحكمت بها قطر ، بعد ان أعطيت هذا الدور !، لتغيير الانظمه وتسليمها للإخوان !، وبناء محور يمتد من تركيا مرورا بسوريا والاردن وغزه الى مصر !، ليقف هذا المحور في مواجهة ايران وحلفائها !! ولتكون المواجهه الكبرى بين المحورين !. وعندها تنعم اسرائيل بالطمأنينه مئات السنين !!. اما حضراتكم يا زعماء ، ما انتم الا احجار شطرنج يلعب بها الكبار !، بعضكم سقط عن الطاوله !، والبعض سيسقط لاحقا !، ولكن المشكله هي انك لا تدري ، وتلك مصيبة !، اما ان كنت تدري ، فالمصيبة اعظم !!.

  13. والله د. مرسي ده رجل بمعنى الكلمة

  14. اتفقت ام اختلفت مع الرجل، الأكيد ان محمد مرسي رجل ولا كل الرجال.
    رجل لا يخجل في التعبير عن عواطفه ولا يني في اصعب المنعطفات التاريخية واحلكها التي واجهها في تاريخه النضالي الطويل.
    من منا يستطيع ان ينسى رسالته التي دخلت تاريخ ادب المراسلات ناهيك عن تاريخ ادب العمل الدبلوماسي الذي يزن كلماته بميزان الذهب، المفعمة بالود والعواطف الجياشة الى عزيزه وصديقه العظيم شيمون بيريز؟
    وكل من علمني حارفان صرتو له عابدان وانتم بخير.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here