محمد ألنوباني: من فلسطين تحية الى الكويت الابية

محمد ألنوباني

 لا يزال صدى صوت السيد مرزوق ألغانم رئيس مجلس الامة الكويتي يرن في اذاننا نحن الفلسطينيين وهو يصرخ في وجه رئيس الوفد البرلماني الاسرائيلي الى المؤتمر ١٣٧ للاتحاد البرلماني الدولي الذي عقد في ١٧ اكتوبر من العام الماضي في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية طالبا منه مغادرة قاعة المؤتمر وهو يقول له : “،عليك ايها المحتل الغاصب أن تحمل حقائبك وتخرج من ألقاعة ، بعد ان رايت ردة فعل برلمانات العالم ، اخرج من ألقاعة ان كانت لديك ذرة من كرامة ،يا محتل، يا قتلة ألاطفال” وأخرجه مع الوفد المرافق له من القاعة

 وتعبيرا عن هذا الموقف الكويتي المبدئي في مساندته للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة فقد وقفت الكويت بحزم في مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة ضد المحاولات الاسرائيلية الامريكية الهادفة الى تمرير مشاريع قرارات معادية للشعب الفلسطيني واخرها مشروع القرار الامريكي الذي يعتبر حركة حماس الفلسطينية منظمة ارهابية وافشلتها ومنعت تمريرها.

 وانسجاما مع هذه المواقف المشرفة فقد رفضت الكويت حكومة وشعبا استقبال وفود اسرائيلية رياضية وغير رياضية على أراضيها واعلنت قبل يومين رفضها اقامة مباريات يشارك فيها لاعبون اسرائيليون على ارضها في اطار التحضير للمونديال الذي ستستضيفه قطر ، كما رفض رياضيوها الاشتراك في فعاليات رياضية مع لاعبين اسرائيليين.

وعلى المستوى الشعبي فقد لاقت دعوات بعض الاعلاميين والكتاب الكويتيين للتماهي مع الرواية الصهيونية ومن ابرزهم المدعو سامي النصف وزير الاعلام الاسبق الذي زعم ان المستوطنين سكنوا فلسطين منذ الاف السنين واصفا اياهم بالمتطورين والمتقدمين الذين اتوا للقضاء على الجهل والكاتبة فجر السعيد التي زارت اسرائيل عام 2018 والتقت مسؤولين واعلاميين صهاينة واطلقت تغريدة في اليوم الاخير من العام 2018 دعت فيها الى التطبيع الكامل مع اولاد عمها والكاتب حسن علي كرم الذي اشاد بدور اسرائيل في تحرير الكويت داعيا الحكومة الكويتية الى ما اسماه بتغيير افكارها البالية وتطبيع علاقاتها بشكل كامل مع اسرائيل رفضا شعبيا عارما من الشعب الكويتي بمختلف اطيافه تم التعبير عنه بشكل كبير من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. اننا من فلسطين المحتلة نحيي شعب وحكومة الكويت على موقفهم النظيف والشريف المساند للقضية الفلسطينية والذي ان دل على شي فانه يدل على اصالتهم وكرمهم ونبل اخلاقهم ،وأكيد على استشاعرهم بان الخطر الصهيوني يهدد جميع العرب وبالتالي فان الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن وطنهم . عاشت الكويت وعاشت فلسطين وعاش كل شرفاء العرب.

كاتب فلسطيني من سورية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. كل التحية للشعب والقيادة الكويتية ، لا يسعني الا ان اقول : جزاكم الله خيرا ، و كثّر الله من امثالكم في هذا العالم الفسيح .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here