محمد ألنوباني: تحية للجيش العربي السوري في الذكرى أو 75 لتاسيسه

 

محمد ألنوباني

تحل اليوم ألذكرى آل 75 لتأسيس الجيش العربي السوري ألذي اثبت عبر تاريخه ألنضالي المجيد أنه جيش كل العرب الشرفاء والمدافع الأمين عن قضاياهم العدالة وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية.

وسيسجل تاريخ العرب  بأحرف من نور ونار لهذا الجيش البطل انه شارك في كل المعارك الحاسمة والمصيرية التي خاضتها الامة دفاعاً عن وجودها ومن أجل تحرير المغتصب من ارضها وقدم من أجل ذلك عشرات الآف الشهداء والجرحى.

ومن الحقائق المعروفة بأن الجيش السوري تمكن في حرب أكتوبر-تشرين اول العربية الاسرائيلية عام 1973 من تحرير قمة جبل الشيخ واستعادة معظم هضبة الجولان السورية التي احتلتها القوات الاسرائيلية في حرب الخامس من حزيران 1967 والوصول حتى جسر بنات يعقوب على بحيرة طبريا.

ولكن سوء إدارة  الرئيس المصري المقبور أنور السادات للعمليات الحربية على الجبهة المصرية وإصراره على تحويل  حرب اكتوبر من حرب تحرير إلى حرب تحريك اثر سلباً على اداء القوات السورية التي اضطرت إلى الانسحاب من الاراضي المحررة بعد ان تمكن الجيش الاسرائيلي  آنذاك من جلب قوات كبيرة من الجبهة المصرية واستخدامها في القتال ضد الجيش السوري .

ومن الحقائق التي لا يستطيع سوى احمق او جاهل تجاهلها  ان الحرب الكونية التي شنت وتشن على سوريا منذ العام 2011 وحتى يومنا هذا لم يكن لها علاقة ،كما ادعت الدوائر الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية لا بديموقراطية ولا بحقوق إنسان،ولم تكن ثورة على نظام ديكتاتوري ببن مزدوجين بقدر ما كانت مؤامرة الهدف الاساس منها هو تحطيم الدولة السورية و تدمير الجيش العربي السوري حماية لأمن اسرائيل.

وقد  تبلور هذا المخطط الذي مولته السعودية والإمارات وقطر بأكثر من 140 مليار دولار  وتورطت به تركيا بعد فشل الحرب التي شنتها اسرائيل لحساب الولايات المتحدة الامريكية  على المقاومة اللبنانية عام 2006 تحت عنوان إقامة شرق اوسط جديد.

ولكن شجاعة وثبات القيادة السورية وصمود الجيش العربي السوري وتماسكه وعدم حدوث انشقاقات في داخله رغم كل الإغراءات المالية التي قدمت  أفشل ذلك المخطط ورد كيد المتآمرين آلى نحورهم

وها هو الجيش العربي السوري الذي كان يخوض في بعض الأحيان معارك على اكثر من سبعين جبهة في آن واحد يتحول بإعتراف الاعداء انفسهم الى أقوى جيش في المنطقة جيش يتقن الحرب النظامية ويبدع لها وبتقن حرب العصابات ويتقدم خوضها .

كاتب فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here