محلل امريكي: دعم أمريكا للثوار في سوريا ضد الدولة الاسلامية لن ينجح.. علينا قبول الواقع والحل هو دولة سنية شمالا وعلوية جنوبا

isis-syria-map77

 

 

نيويورك ـ “راي اليوم”:

قال جوشوا لانديس، المحلل السياسي ومدير مركز أوكلاهوما لدراسات الشرق الأوسط، إن خطة الإدارة الأمريكية بدعم الثوار السوريين ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية لن تعمل.

وأوضح لانيس في مقابلة مع الزميل فريد زكريا لـCNN: “لن تعمل هذه الخطة لأن المناطق الزرقاء التي تظهر على الخريطة تسيطر عليها جماعات مثل القاعدة والجبهة الإسلامية، وهما جهاديتان وتعارضان أمريكا بشكل كبير.. أمام بالنسبة للثوار المعتدلين الذين تريد أمريكا دعمهم فقد تم حصرهم في نقطة بسيطة في شمال سوريا من قبل تنظيم القاعدة، وهم يسيطرون على ما بين واحد إلى اثنين في المائة من سوريا اليوم.”

وتابع قائلا: “على ضوء الأرقام السابقة فإن دعم هؤلاء الذين يسيطرون على نحو اثنين في المائة فقط وجعلهم ينتصرون على الدولة الاسلامية ثم قوات الجبهة الإسلامية وبعدها قوات نظام بشار الأسد يعتبر تعهدا عملاقا.”

وأضاف: “بحسب معلومات مركز الاستخبارات الأمريكية فإن هناك أكثر من ألف ميليشيا في سوريا.. الرئيس أوباما دعم الثوار المعتدلين بمبلغ وصل إلى نصف مليار دولار وهذه الأموال لن تكفي لدعم جيش، هذه الأموال هي عبارة عن فكة، واعتقد أن الرئيس الأمريكي فعل ذلك فقط كرد على منتقدي سياسته في سوريا.”

وأشار المحلل الأمريكي إلى أن الحل باعتقاده من الممكن أن يتم من خلال تقسيم سوريا إلى جزئين، الجزء الأول إلى الشمال وهو دولة سنية فيها الميليشيات الإسلامية والدولة الاسلامية، وإلى الجنوب دولة لنظام بشار الأسد.”

وأردف قائلا: “علينا قبول الواقع، هناك دولة إسلامية سنية تمتد من أطراف بغداد إلى حلب بسوريا، وأن القيام بقصفها أمر غير مجد، وأن الحل يكمن في قبول هذه الدولة ومحاولة دعم قيادات أفضل لها.”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. يا سيد إسماعيل ، بداية يجب أن تلقي اللوم على الأسد الذي تشبث بالمقعد الذي ورثه عن أبيه و قتل مئات الألاف من المسلمين السنة للبقاء في الحكم ، الجزية العلوية ندفعها في مملكة الأسد العلوية منذ 45 عام و ليس لها إسم سوى الطائفية في الكرامة و فرص العيش والسجن و النفي بينما الجزية الاسلامية فهي واضحة أهل الذمة ممن يدفعون الجزية هم في ذمة المسلمين حتى يوم القيامة فإما أن يدفعوها أو أن يعتنقو الاسلام و هي لا تفرض على الفقير و العاجز و في المقابل تعني الضمان الاجتماعي و الأمان للأقليات و لولا الاسلام لما بقيت هذه الأقليات منذ أيام الأمويين و العباسيين و العثمانين ، الجزية تختلف عما تحاول بعض الأقلام السامة الترويج له، فهي مبلغ بسيط يكتب على الرجال القادرين على القتال فقط وتسقط عن النساء والذرية والعبيد والمجانين المغلوبين على عقولهم والشيخ الفاني . يقول المؤرخ آدم ميتز في كتابه ‘الحضارة الإسلامية’: “كان أهل الذمة يدفعون الجزية، كل منهم بحسب قدرته، وكانت هذه الجزية أشبه بضريبة الدفاع الوطني، فكان لا يدفعها إلا الرجل القادر على حمل السلاح، فلا يدفعها ذوو العاهات، ولا المترهبون، وأهل الصوامع إلا إذا كان لهم يسار”. وقد كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد: “لا تضربوا الجزية على النساء والصبيان، ولا تضربوها إلا على من جرت عليه المواسي”، أي ناهز الاحتلام. ولم يكن المبلغ المدفوع للجزية كبيراً تعجز عن دفعه الرجال، بل كان ميسوراً، لم يتجاوز على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الدينار الواحد في كل سنة، فيما لم يتجاوز الأربعة دنانير سنوياً زمن الدولة الأموية. وهكذا سنرى أن الجزية لم تكن تفرض إلا على ثلث أهل الذمة أو أقل بما أنها لا تفرض على النساء والأطفال والعجز، وإنما على الرجال القادرين على القتال فقط. يقول الدكتور نبيل لوقا بباوي وهو باحث وكاتب مصري قبطي أرثوذكسي:”والجزية مبالغ زهيدة يعفى منها أكثر من سبعون بالمائة من الأشخاص أصحاب الديانات الأخرى، فيعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال والرهبان، وهي ليست عقوبة لعدم الدخول في الإسلام بل ضريبة لانتفاع غير المسلمين بالمرافق العامة، وضريبة دفاع عنهم من أي اعتداء خارجي، وهذا الاختيار يعني أن الإسلام لم ينتشر بحد السيف كما يردد بعض المستشرقين”.

  2. محلل خرفان! الدوله الاسلاميه لن تقبل باي حدود! وسوف تظل تحارب وتقتل كل من جاورها مهما اعطيت من اراض وامان

  3. خوش بدت تتكشف خططمؤامرة التفتيت والتقسيم الذي يعتمد تنفيذه على اموال ودماء اغبياء العصر أجل دويلات بمسميات مذهبية هذ ماتريدونه يامن تتسمون بعلماء الاسلام تقسم الارض وتفتت البشر بمسميات اسلاموية …من يبحث عن الدين الحنيف وهو صادق فهوالاسلام الواحد مهما اختلفت الافكار والمذهب فهذة مجرد اجتهادات حسب افكار بعض العلمء وكل فئية اقتنعت بطريقة عالم سميت هي وفكرها باسمه نسبة اليه اما الاسلام فهو واحدلايتجزاء والمسلمين امة واحدة فهل تعو مايخططلكم من الدمار والتفرقة والفتن ام يستمر الغباء في العقول المريضة التي هي اكبر سبب في تشويه صورة الاسلام العضيم والاسأءة لسمعة المسلمين وكل مايجري على الارض لايمت للاسلام بصلة …بل هي افكار مرضى نفسيين ومرتزقة وحثالات مطاردة من جميع البلدان فأستغلت من قبل اعداء الله ثم اعداء الدين تستخدم في شتاء بلاد العالم اللهم اهدم فكرهم ودمر نسلهم انهم لايعجزونك امين يارب العالمين ((الدين اوامره واضحة لمن لديه عقل ووعي وائيمان صادق بقلبه وليس مستعرض بلسانه ومظهره))الدين يامر بالتسامح والمحبة والرحمة والاحسان والعطف وللطف واتكاتف والوحدة ومانسمع ونرى لايمت للدين ولا للاخلاق بصلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. ماأكثر المنظرين والفلاسفه في الشأن السوري وبعد لانديس سيأتي دور توماس فريدمان ويتحفنا الراشد والحميد منذ اربع سنين من المؤامره على سوريا بأفكارهم الجهنميه ومازال اسد سوريا بشار الأسد يقود سوريا ضد اكبر مجرمي هذا العصر وبنجاح وسوف تنتصر سوريا وقائدها الأسد وبعدها سيأتي حساب أنصاف الرجال

  5. المحلل الامريكي يقول دولة سنية جديدة في سوريا اسمها الولا ية الامريكية الاسلامية.عاصمتها تل أبيب? .

  6. وكأن الدولة الاسلامية ستحترم او ستقبل انها تبقى محدودة بحدود وهمية و هي التي ازالت سايكس بيكو هدا الكلا ما هو الا ترجمة بسيطة لرؤية الغرب للدول العربية فهم يريدون تقسيمها لدويلات حتى يتحكموا بها كأطراف

  7. هل نفهم من هذا الكلام ان خطة التقسيم للوطن العربي الى دويلات على أسس دينية او طائفية او قومية أخذت خطوات التطبيق “الواقعي” بعد ان كانت خططا على ورق وفي اروقة ودهاليز الدول العظمى؟!
    ماذا بعد الاعتراف بدولة سنية واُخرى علوية في سوريا؟!
    وما مصير الأقليات المسيحية والأزيدية والشيعية في تلك المناطق التي سيطلق عليها “دولة سنية”؟! هل سيبقون ويدفعون “الجزية” ام سيهجروا الى مناطق اخرى اما دينية او طائفية؟!
    الذنب ليس ذنبكم يا من تخططون لمصالحكم، الذنب ذنبنا الذين نتبعكم اتباع الفصيل لامه!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here