محكمة في غزة تبرئ صحافية من تهم تتعلق بنشر تقرير استقصائي

 

غزة (الاراضي الفلسطينية)- (أ ف ب) – برأت محكمة في غزة الصحافية الفلسطينية هاجر حرب من تهم بينها “نشر أخبار كاذبة” بسبب نشرها تقريراً استقصائياً حول “شبهات فساد” للعلاج في خارج قطاع غزة، على ما أعلن رئيس لجنة التضامن معها.

وقال رئيس اللجنة فتحي صباح لوكالة فرانس برس إن “محكمة الصلح في غزة التي عقدت جلستها في مدينة غزة صباح اليوم الاثنين برئاسة القاضي حمدي شاهين أصدرت قرارا بتبرئة الصحافية هاجر حرب من كل التهم المنسوبة لها وإغلاق ملف القضية ورد الدعوة قضائيا”.

وكانت المحكمة وجهة أربع تهم لهاجر وهي “إنتحال شخصية، والقذف القدح بحق وزارة الصحة ونشر أخبار كاذبة وعدم توخي الدقة والنزاهة”.

وأضاف صباح أن “قرار قاضي المحكمة بتبرئة هاجر من التهم الأربع يمثل انتصارا ليس فقط لهاجر بل هو انتصار لحرية الصحافة والتعبير خاصة للصحافة الاستقصائية” وتابع “هذه سابقة قضائية سيستند إليها القضاء في المستقبل فيما لو تعرض أي صحفي لمثل هذه التهم”.

أعدت الصحافية الفلسطينية حرب في 2016 تقريرا لتلفزيون “العربي” في غزة حول إعطاء أطباء تقارير طبية مزوّرة من أجل السماح لفلسطينيين بمغادرة غزة لتلقي العلاج، وهو أحد الأسباب التي تسمح بموجبها إسرائيل لفلسطينيين بالخروج من القطاع المحاصر.

وحوكمت حرب (34 عاما) غيابياً أثناء تواجدها في الأردن لتلقي العلاج لإصابتها بالسرطان، ودانتها محكمة في القطاع في حزيران/يونيو 2017 بالحبس ستة أشهر وبغرامة قدرها ألف شيكل إسرائيلي (275 دولارا، 245 يورو).

وعبر “مركز غزة لحرية الإعلام” عن ارتياحه لقرار تبرئة حرب، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن التي تديرها حماس “ارتكبت 28 انتهاكا ما بين اعتقال واستجواب صحافيين خلال شهر (آذار) مارس” الجاري، خلال اجراءاتها لمنع الحراك الشعبي “بدنا نعيش” الذي يطالب فيه ناشطون بتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع.

وتقول منظمة العفو الدولية إن الشرطة استجوبت حرب أربع مرات على الأقل بعد تقريرها، معتبرة أن محاكمتها “اعتداء مشين على حرية الإعلام”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here