محكمة فرنسية تحكم بالسجن 10 أشهر مع وقف التنفيذ على شقيقة ولي العهد السعودي بتهمة تعنيف عامل

 

باريس ـ (أ ف ب) – حكمت محكمة في باريس الخميس على شقيقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالسجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ ودفع غرامة قدرها عشرة آلاف يورو بسبب تعنيفها عاملا كان يقوم بأشغال في شقتها الباريسية في 2016.

وجرت محاكمة الأميرة حصة بنت سلمان (42 عاما) غيابيا وصدرت مذكرة توقيف بحقها منذ كانون الأول/ديسمبر 2017، في مطلع تموز/يوليو في المحكمة الإصلاحية في باريس لأنها طلبت من أحد عناصر حمايتها تهديد وضرب وإهانة سباك اتهمته بالتقاط صور.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اخوها بن سلمان ارسل فرقة اغتيال مع خبير تشريح ومنشار لقتل مواطن سعودي في منشأة دبلوماسية وتقطيعه إربا إربا بالمنشار بطريقة متوحشة صدمت العالم ومع ذلك مازال هؤلاء المستعمرين في فرنسا وبريطانيا وامريكا يغضون النظر عن إجرامه ووحشيته لانهم لا يهتمون بالانسان العربي او المسلم كل همهم هو بيع السعودية أسلحة لقتل اطفال العرب وإنعاش اقتصادهم ورفاهية شعوبهم
    لذلك هل تتوقعون ان يتم عقاب الاميرة حصة على تهديدها لعامل فرنسي بالقتل ؟ طالما المال السعودي سائب هنا وهناك لدفع الرشاوى ولشراء الذمم اذا ستبقى هذه العائلة المجرمة ترتكب جرائم وتستعبد وترهب البشر ويخرج علينا ترامبو قائلا انه بن سلمان شريكهم في محاربة الاٍرهاب ويؤيده في ذلك امام الحرم المكي السديس الذي قال انه ترامب احد اقطاب العالم الذين يحققون الأمن والسلام والقطب الاخر هو سلمانكو 😊
    لذلك تخيلوا انه الدب الداشر يحارب الاٍرهاب الوهابي 😁

  2. .
    — عكس ما يظنه الكثيرون فما من دوله تلعب عبر القوانين لتضمن مصالحها اكثر من فرنسا ، مصلحه فرنسا الان مع الأمير محمد بن سلمان بحكم موقعه الجديد ، شقيقته الاميره حصه شخصيتها شرسه جدا وهي تسيء على الدوام لزوجته الأميره ساره البالغة الذكاء التي يأخذ دوما بنصائحها ،
    .
    — والأميرة ساره تريد الان حضورا حصريا على الساحه الفرنسية بعيدا عن تعكير محتمل من اي أمير او أميره سعوديه ، لذلك تم منع سفر الأميره ريم بنت الوليد الأكثر تواجدا على الساحه المخمليه الفرنسيه ، وتم اعتقال الأمير عبد العزيز بن سعود وأخويه بتهمه اهانه رجال الأمن السعوديين بالرياض وهو مثقف يتقن الفرنسبه ووجه معروف في نشاطات باريس الثقافية .
    .
    — والآن ساهم الفرنسيون بذكاء بإبعاد الأمير حصه الأكثر ازعاجا لتستمتع الأميره ساره بنموذج شبيه لقصر فرساي الذي اشتراه زوجها ، وحتما لن ينسى الأمير محمد بن سلمان ان يرد أفضال فرنسا في العقود والمشتريات الرسمية .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here