محكمة إسرائيلية تقضي بتطبيق الإفراج المشروط عن التركية “إبرو أوزكان” بكفالة مالية قدرها 15 ألف شيكل ومصادرة جواز سفرها وضرورة التوجه مرتين في الأسبوع إلى أقرب مخفر للشرطة للتوقيع

رام الله/ الأناضول: قضت محكمة إسرائيلية، الأربعاء، بتطبيق قرار الإفراج المشروط عن التركية إبرو أوزكان، ورفض قرار النيابة العسكرية الإسرائيلية المعترض على القرار.

وقال عمر خماسية، محامي أوزكان، للأناضول، الأربعاء، إن محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية، قرب رام الله في الصفة الغربية المحتلة، رفضت اعتراض النيابة العامة العسكرية على قرار الإفراح المشروط عن موكلته.

وأضاف أن قرار الإفراج المشروط، جاء بكفالة مالية قدرها 15 ألف شيكل إسرائيلي، ومصادرة جواز سفر أوزكان، وضرورة التوجه مرتين في الأسبوع إلى أقرب مخفر للشرطة لمحل إقامتها في إسرائيل للتوقيع.

وأشار إلى أن الجلسة الرئيسية لقضية أوزكان ستعقد في 29 تموز/ يوليو الجاري.

ومثلت التركية، إبرو أوزكان، مرة أخرى في وقت سابق الأربعاء، أمام محكمة عوفر العسكرية، بعد أن اعتقلتها السلطات الإسرائيلية في مطار بن غوريون، في 11 يونيو/ حزيران الماضي، خلال عودتها لتركيا، بعد زيارة للقدس، استمرت ثلاثة أيام.

وبعثت أوزكان، قبيل الجلسة، عبر كاميرا الأناضول، تحياتها إلى أسرتها وإلى تركيا.

والثلاثاء، اعترضت النيابة العسكرية الإسرائيلية على قرار محكمة عسكرية الإفراج عن المواطنة التركية.

وقال عمر خمايسة، محامي المواطنة التركية، للأناضول، أمس، إن “النيابة العسكرية اعترضت على قرار محكمة سالم العسكرية (شمال)، المتعلق بإطلاق سراح أوزكان بشرط الرقابة القضائية”.

والإثنين الماضي، قال المحامي خمايسة، للأناضول، إن “محكمة سالم العسكرية، قررت إطلاق سراح أوزكان، بشرط الرقابة القضائية”.

والأحد، وجه الادعاء العام الإسرائيلي، لائحة اتهام بحق أوزكان، شملت 4 اتهامات هي: “مساعدة حركة حماس، وتقديم خدمات متنوعة لها، وتخريب النظام العام للدولة، وإدخالها إلى البلاد نقودا من جهة معادية”.

غير أن المواطنة التركية رفضت جميع الاتهامات، وأكدت عدم وجود أي علاقة لها بحركة “حماس″، وفق محاميها عمر خمايسة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here