محكمة إسرائيلية تحكم بحجز مؤقت على قطعة أرض للرئيس الفلسطيني عرفات

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-  قضت محكمة اسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بفرض حجز مؤقت ، على قطعة أرض مملوكة لعائلة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في مدينة القدس الشرقية.

وقال الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس الاسرائيلية، إن المحكمة المركزية أصدرت قرارها، استجابة لدعوى قدمتها عائلات إسرائيليين قُتلوا في هجمات نفذها فلسطينيون في السنوات الماضية.

وأضاف طلب المدّعون وضع الحجز على العقار حتى يتمكنوا من تحصيل أضرارهم .

وأشار الموقع إلى أن المدعين هم ثماني عائلات.

وكان الرئيس الفلسطيني الراحل قد قال في عدة مقابلات في الماضي، إنه عاش لفترة في مدينة القدس، عند أخواله، من عائلة أبو السعود المقدسية.

وبحسب الموقع الاسرائيلية فإن الأرض المعنية هي قطعة أرض مساحتها 2700 متر مربع، يقع معظمها داخل المقبرة على جبل الزيتون.

وقالت  على الرغم من أن عرفات ورث أقل من نصف بالمائة من الأرض، التي لم تقسم بين أصحابها العديدين، فإن قاضي المحكمة قضى أنه من الناحية القانونية من الممكن وضع تجميد مؤقت على الأرض بأكملها .

ومن جهته، قال يوسي أرنون، المحامي الذي يمثل السلطة الفلسطينية في القضية، إنه علم بقرار المحكمة من الصحيفة، وإنه ينوي الاستئناف عليه.

ونقلت عنه الصحيفة قوله أعتقد أن هذا هو انتقام، وليس له أساس قانوني حقيقي (..) إن المهاجم الذي جاء من أراضي السلطة الفلسطينية لا يجعل السلطة الفلسطينية مسؤولة عن أفعاله.

واستنادا الى الصحيفة فإن هناك حوالي 120 دعوى قضائية ضد السلطة الفلسطينية في المحاكم الإسرائيلية، بناء على ادعاءات بأن السلطة الفلسطينية مسؤولة عن الأضرار الناجمة عن الهجمات التي ينفذها فلسطينيون.

وقالت الصحيفة معظم الحالات معقدة للغاية لأنه كان من الصعب إثبات المسؤولية المباشرة للسلطة الفلسطينية عن هجوم محدد.

وتوفي الرئيس الفلسطيني السابق، ياسر عرفات في 11 نوفمبر/تشرين ثان 2004، في مشفى، بباريس عن عمر جاوز 75 عاما، دون أن يعرف حتى الآن سبب الوفاة على التحديد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here