محكمة ألمانية تقضي بالسجن المؤبد على اللاجئ حسين ك. الذي قتل طالبة بعد اغتصابها

فرايبورج (ألمانيا)(د ب أ)-قضت محكمة ولاية بادن فورتمبرج الألمانية بتوقيع عقوبة السجن المؤبد بحق اللاجئ حسين ك. في قضية اغتصاب طالبة19/ عاما/ وقتلها.

كما أكد قضاة المحكمة في حكمهم الذي أعلنوه اليوم الخميس جسامة الجريمة التي ارتكبها الشاب الأفغاني مما يعني عدم إمكانية الإفراج المبكر عن المدان.

وكان الادعاء العام بألمانيا قد طالب أثناء محاكمة الشاب الأفغاني في محاكمة بتهمة القتل ضد اللاجئ حسين ك بالسجن مدى الحياة مع اعتقال تحفظي لاحق.

يشار إلى أن هذا الحكم ليس نهائيا حيث لا يزال من حق أطراف القضية فرصة الطعن فيه وذلك في مدة لا تتجاوز أسبوعا من وقت صدور الحكم.

وقال المدعى العام إيكارت برجر أمام المحكمة المحلية بمدينة فرايبورج إن المتهم يعد خطيرا بالنسبة للعامة.

وأضاف أنه من المتوقع أن يصدر عنه خطر كبير ، كما أنه من المحتمل أن يقوم بجرائم خطيرة ضد فتيات.

واقتنعت المحكمة بدفوع المدعي العام واستجابت له فيما يتعلق بحجم العقوبة وفيما يتعلق بضرورة معاملة الشاب معاملة البالغين.

وأشار المدعي إلى أنه تم تأكيد الاتهامات بالقتل والاغتصاب في القضية، مشددا على ضرورة أن يشمله القانون الجنائي للبالغين، وأن يتم تأكيد جسامة الذنب الذي اقترفه، بحيث يمكن بذلك استبعاد أي إطلاق سراح مبكر له بعد مرور 15 عاما.

يذكر أن حسين ك. الذي تثار حول عمره بيانات متفاوتة ، قد أقر بأنه خنق طالبة 19/ عاما/ حتى أفقدها وعيها في مدينة فرايبورج ليلا في تشرين أول/أكتوبر عام 2016، وقام باغتصابها وإلقائها على ضفة نهر “درايزام”.

ولقت الفتاة حتفها غرقا في المياه العميقة.

وكان اللاجئ اعتذر لأسرة ضحيته خلال جلسة محاكمته في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقال اللاجئ أمام محكمة فرايبورج: “أنا أشعر بأشد الحزن على ما فعلته”، وذكر أنه يعاني من العذاب يوميا منذ وفاة ضحيته، ويعيش حاليا في جحيم، مضيفا أنه في يوم ارتكاب الجريمة كان مخمورا ومتعاطيا للحشيش ولم يكن على ما يرام.

ولم تكن عائلة الضحية متواجدة في قاعة المحكمة في ذلك اليوم.

وبحسب بيانات سابقة لسلطات ألمانية، دخل حسين ك. إلى ألمانيا بدون أوراق ثبوتية في تشرين ثان/نوفمبر عام .2015

وحُكم على حسين بالسجن لمدة عشرة أعوام في اليونان بسبب ارتكابه جريمة عنف بحق شابة عام 2013 وتم إخلاء سبيله على نحو مبكر بشروط في تشرين أول/أكتوبر عام 2015، ثم اختفى عن الأنظار عقب فترة قصيرة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here