محاولة سرقة أوزيل بالسلاح الأبيض وكولاشيناتس يقاتل

لندن (أ ف ب) – تعرض نجم ارسنال الانكليزي لاعب الوسط الالماني مسعود اوزيل لمحاولة سرقة بالسلاح الابيض الخميس في شمال لندن، في مشهد تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة وظهر فيه زميله وصديقه البوسني سياد كولاشيناتس يقاتل المعتدين بيديه.

وظهر كولاشيناتس المكنى “الدبابة” في فيديو كاميرات المراقبة يقفز من سيارة مترفة رباعية الدفع يقودها أوزيل لمواجهة معتدين ملثمين، انقضوا على السيارة بدراجة نارية في منطقة غولدز غرين في العاصمة بعد ظهر الخميس.

ولوح المعتديان بالسكاكين في وجه ظهير ارسنال كولاشيناتس (26 عاما) الذي ظهر وهو يقاتلهما بشراسة.

واشارت صحيفة “ذي صن” ان المعتديان حاولوا الوصول الى سيارة أوزيل التي كانت متوقفة خارج منزل كولاشيناتس.

طارد بعدها المعتديان لنحو ميل سيارة أوزيل التي توقفت لاحقا بعد رمي الحجارة والطوب على نوافذها.

وتابعت “ذي صن” ان اوزيل “المرعوب” وزوجته أمينة غولشي، ملكة جمال تركيا السابقة، نزلا من السيارة وهربا الى مطعم تركي في الشارع، حيث هب الموظفون لمساعدتهما ومطاردة العصابة قبل وصول الشرطة.

وقال متحدث باسم نادي ارسنال “كنا على اتصال مع اللاعبين وهما بحال جيدة”.

وأكدت الشرطة انها استجابت لطلب محاولة سرقة.

وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس “ذكر ان مشتبهين على دراجات نارية حاولوا سرقة شخص يقود سيارة”.

تابع “نجح السائق مع راكب معه بالفرار دون اصابات وانتقلا الى مطعم في غولدز غرين حيث تحدث اليهما ضباط الشرطة”.

اردف “لم تحدث اعتقالات والتحقيقات مستمرة”.

وانضم الصديقان كولاشيناتس واوزيل الى لائحة من لاعبي كرة القدم الذين استهدفوا في شوارع لندن.

وكان اندي كارول لاعب وست هام السابق قد تعرض لتهديد بالسلاح عام 2016 عندما كان في طريقه الى منزله بعد التمارين.

وارتفعت حدة الاعتداءات بالسلاح الابيض في السنوات الاخيرة في لندن. وبحسب مكتب الاحصاء الوطني، قتل 285 شخصا بالسلاح الابيض بين نيسان/ابريل 2017 واذار/مارس 2018 في انكلترا وويلز، وهو رقم قياسي منذ بدء نشر هذه الارقام عام 1946.

ولجعل “الشوارع اكثر أمنا”، وعد رئيس الوزراء الجديد بوريس جونسون الذي تولى مهامه الاربعاء بتجنيد 20 ألف شرطي إضافي بدءا من الاسابيع المقبلة

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here