محاولة السطو الثالثة على بنك أردني خلال ايام قليلة : عودة غير ميمونة للظاهرة.. المجتمع “قلق” وأغلب اللصوص “هواة” بنقصهم الإحتراف والتحليل الامني العميق “غائب” ومشهد الشرطي قرب او في البنك اصبح مألوفا

 عمان – خاص بـ”راي اليوم”:

عودة غير ميمونة في الاردن لظاهرة  “السطو على البنوك” تقلق جميع الاردنيين  وتخفق المؤسسات الامنية في تحليلها مع انها تتميز في الاجراءات المضادة.

 صباح الاربعاء اعلنت السلطات عن إحباط محاولة السطو الثالثة خلال اربعة ايام فقط على احد البنوك بعد القبض على اللص الساطي وبحوزته السلاح.

قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ان الاجراءات الامنية الاحترازية التي تم اتخاذها وزيادة الانتشار الامني في مختلف المناطق التجارية والحيوية اسهمت في احباط محاولة احد الاشخاص سلب فرع احد البنوك وتم القاء القبض عليه.

وبالتفاصيل اكد الناطق الاعلامي انه وصباح هذا اليوم دخل شخص ملثم ومسلح الى فرع احد البنوك محاولا سلب مبالغ مالية من داخله حيث تمكن موظف الامن والحماية من منعه ومحاولة القاء القبض عليه حيث لاذ بالفرار.

واضاف الناطق الاعلامي ان موظف الامن والحماية وعدد من المواطنين واحدى دوريات البحث الجنائي التي وصلت على الفور تمكنوا من ضبط الشخص وبحوزته السلاح ، وتم اصطحابه للمركز الأمني المختص لمتابعة التحقيق.

 ومثل هذا السيناريو مكرر تماما وسبق انالقي على  سارقين لبنوك بنفس الطريقة.

 وتثبت التفاصيل ان  من يشرعون في  محاولة السطو على بنك في الاردن هواة ومغامرون أكثر من كونهم محترفون  حيث يتمكن الامن

من ضبطهم  بالتعاون مع الحراس المحليين او المواطنين.

حادثة الاربعاء هي الثالثة خلال ثلاثة ايام فقط والعام الماضي سجلت 11 حادثة تم تفكيك عشرة منها ولا يزال لصا سرق بنكا في منطقة الوحدات بالعاصمة  فارا من وجه العدالة.

 لا يصدر تفسير رسمي وأمني عميق لبروز هذه الظاهرة  الجديدة في الاردن على مستوى الاجتهاد الشخصي.

ومشهد رجل الامن الاردني بالزي الرسمي بالقرب من البنوك أو حتى في داخلها اصبح مألوفا في الاردن.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. .
    — هل تذكرون عندما كانت لبنان سويسرا الشرق الأوسط والاردن واحه الأمن والأمان ،،، ما خرب بيت العرب الا اولادنا الذين أرسلناهم ليدرسوا الاقتصاد بالغرب فذهبوا أولاداً وعادوا رجالا مشبعين بمعتقدات الرأسمالية الوحشيه واقتصاد السوق وتهميش المعايير الإنسانيه وسعوا بسذاجه لتقليد الغرب بقفزات غير متوازنه فلا صرنا غربا ولا عدنا شرقا وتلقف كهنه الغرب هؤلاء فحولوهم دون درايه الى معاول تفتح لهم طريق الهيمنه على مقدرات بلادنا .
    .
    .
    .

  2. هذا الكلام متوقع ولا يحتاج الى ابحاث اجتماعيه لفهم اسبابه. الفقر والدين والقهر والفساد ونقص العداله الاجتماعيه وصفه سهله لمثل هذا الانسياب الامني. لا يوجد عذر للسرقة ولن ابررها او اتعاطف مع من يقوم بهذه الاعمال ولكن تختلف النفوس والعقول والعاقل المتعلم منا يتوقع مثل هذه التصرفات والله يستر البلد ممن هو اعظم، لو ضعفت الدوله لتأكل الناس بعضها وتهتك العروض فالكبت والقهر موجود وممكن ينفجر في اي فرصه وهذا يعود لفشل وانانية الطبقه الحاكمه ومولودة عقود من نقص الفرص والعداله الاجتماعيه، نحن في الاردن نسخنا الرأسماليه ولم نستورد صمامات الامان لمنع مثل هذه التصرفات بتوفير درجات من الضمان والشبكه الاجتماعيه لمنع مثل هذه الظاهره المستميته البائسه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here