محاولات عربية مذهبة لشراء المستقبل: الثورة في الجزائر والسودان… ستنتصر

طلال سلمان

من زمان، تم اصدار القرار الاميركي ـ الاسرائيلي: الثورة رجس من عمل الشيطان، وعلى العرب أن يجتنبوها..

..ولان الشعوب كانت مغلولة الايدي، مكتومة الصوت، وقد صودرت الاحزاب والنقابات فيها بالرشوة او بالقمع او بكليهما فقد صار الجيش هو من يملك، وحده، مفاتيح التغيير بالانقلاب العسكري الذي يُطلق عليه، في الغالب الاعم، تسمية الثورة.

تخيل او توهم كل ضابط تزين كتفيه النجوم ويحمل في يده عصا الماريشالية انه حسني الزعيم (السوري) او عبد الكريم قاسم (العراقي) او حسن البشير (السوداني)، وانه قادر على تحقيق المعجزة وإيهام الشعب بأن وصوله إلى سدة الرئاسة، بالعسكر، هو هو “الثورة”.

هكذا توالت الانقلابات العسكرية في العديد من الاقطار العربية لتنهي الحياة السياسية في الدول الأكثر تقدماُ، في حين ظلت الرجعية العربية تحكم بالملوك والامراء والنفط والغاز، ويقتصر التغيير فيها على خلع ولي العهد لاستبداله بابن عمه (كما جرى في السعودية حين اجبر محمد بن سلمان ولي العهد آنذاك محمد نايف على التنازل، وهو راكع على قدميه.. او كما جرى، بطريقة اكثر تحضراً بين امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وابنه تميم..).

اليوم يشهد المواطن العربي التآمر على الثورة الشعبية العظيمة في السودان عبر احتضان الضباط الذين نفذوا الانقلاب ضد الدكتاتور حسن البشير الذي حكم بلاد الخير والنيلين لمدة ثلاثين سنة متصلة.

ولقد بادرت انظمة النفط والغاز إلى ارسال مليار دولار او أكثر إلى الجنرالات الذي خلعوا البشير، لتحريضهم ضد شعب السودان الطيب والمسالم والذي “يقيم” في الشارع منذ شهور مطالبا بحق ملايينه نساء ورجالاً وصبايا الورد في أن يحكم نفسه بنفسه لأنه أكثر ثقافة ووعياً ووطنية من الضباط الطامحين إلى تولي السلطة، بعد تغييبه عنها، بالتواطؤ مع انظمة النفط والغاز والقمع الداخلي بالذهب والنار.

منذ شهرين وشعب السودان، رجالاً ونساءً في الشارع.. ولقد حاول بعض قادة الانقلاب الاستقواء بأهل النفط والغاز، فذهب الفيلد مارشال “حميدتي” إلى قمم مكة المكرمة، وجلس إلى جانب الملوك والرؤساء والامراء، بوصفه واحداً منهم.. وسمع ما اغراه بالثورة وبشعبه، وفور عودته نفذ الامر فاذا بالرصاص يدوي في سماء الخرطوم فيسقط القتلى والجرحى… لكن الشعب العنيد لم يهرب ولم يتراجع ولم يتخل عن مطالبه البسيطة فحمل شهداءه وجرحاه، فدفن من استشهد ونقل الجرحى إلى المستشفيات واستأنف تظاهراته بإصرار وعناد عظيمين مطالباً بان يحكم نفسه بنفسه من دون جنرالات وعسكر يقطعون الطرقات ويداهمون البيوت لاعتقال “المشاغبين” و”اعادة الهدوء”، والتنعم بحكم العسكر، لا سيما بعد “الشرهات” التي تلقاها أو التي حملها حميدتي من بلاد الديمقراطية المثلى في مملكة الوهابيين.

أما في جزائر ثورة المليون شهيد وبلاد النفط والغاز، فقد انتفض الشعب ضد رئيسه المُقعد، والذي يحتاج إلى من يجر كرسيه ويترجم اشاراته بعد عجزه عن النطق، ونزل إلى الشارع الذي طالما شهد تساقط الشهداء ايام محاولة الاستعمار الاستيطاني الفرنسي في محاولة بائسة لـ”فرنسة” هذا الشعب الأبي.

ولقد اضطر بوتفليقة إلى “التنازل” عن الولاية الرابعة في الرئاسة وسلم الحكم إلى الجيش الذي حكم الجزائر منذ أكثر من ستين سنة بعد خلع الرئيس الوحيد الذي انتخب شرعاً، وديمقراطياً، وبالإجماع، بعد ثورة المليون شهيد يوم العشرين من ايلول 1962: احمد بن بله.

ومنذ ثلاثة شهور طويلة “يقيم” شعب الجزائر، رجالاً ونساء وورود الشباب، في الشارع، مطالباً بحقه في حياة سياسية طبيعية، يختار فيها ممثليه، ويختار رئيسه، ديمقراطياً، كما في البلاد المتحضرة، وبما يحفظ شرف المليون شهيد..

لكن العسكر يسوف ويرجئ ويؤجل ويساوم الشعب الذي يسكن الشارع، لا سيما أيام الجمعة، مصراً على العودة إلى نتاج الثورة العظيمة، أي الديمقراطية، وأن ينتهي حكم العسكر، ويتم اجراء انتخابات نيابية جديدة، ينبثق عنها رئيس شرعي للجمهورية وحكومة طبيعية..

ومن أسف فإن مماطلة العسكر في الاستجابة لمطالب الشعب قد حركت المواجع القديمة، فإذا هناك من يُعيد تحريك البربر، الذين رعتهم ايام الاستعمار فرنسا وساعدتهم على ابتداع حروف للغتهم التي كانت تُنطق ولا تُكتب.

كل ذلك من اجل أن يبقى العسكر، بجنرالاته العجائز في السلطة، ريثما يتدبرون تزوير الانتخابات، “على الطريقة العربية”، بحيث يجيئون برئيس مدني كواجهة لحكمهم العسكري الدائم..

لكن شعب الجزائر صاحب الخبرة الطويلة والقدرة الاسطورية في المقاومة، لن يقبل المساومة وسيفرض حقه في انتخاب ممثليه ورئيس الجمهورية اساساً، مستعيداً وحدته الوطنية (عرباً وبربراً) ودولته التي دفع ثمن استعادة هويتها وقيامها أكثر من مليون شهيد.

والغد سيحمل بشائر انتصار الشعب، برغم الصعوبات والمؤامرة والتدخل الاجنبي.

كاتب وناشر ورئيس تحرير صحيفة السفير

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. الكاتب المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ** التورات ** العسكرية أو بمعناها الصحيح الانقلابات العسكرية في عالمنا العربي تنتهي تورتها او ديمقراطيتها او شعبيتها او جمهوريتها بمجرد قراءة البيان الأول و ما يتبعه من بيانات مرقطة .
    فبعد مرحلة ” التخطيط” للانقلاب/ التورة و نجاحه في زحزحة غريمه السابق سواء كان ملكيا أو مدنيا أو عسكريا والانتهاء من قراءة البيانات و موسيقى المارش العسكرية تبدأ مرحلة تمليك السلطة و توريتها و حصرها في الأقارب والمحضيين عبر تصفية كل الخصوم المحتملين وهم في الغالب من المشاركين في الانقلاب/ التورة .
    بعد هدا تاني الانتخابات التي غالبا ما يفصل النجاح فيها عن معدل ماءة بالمءة 100/100 سوى فارق ضئيل وهنا تبدأ الحياة السعيدة في التلفاز و تنقلات الرءيس و مشاريع الرءيس و قداسة الرءيس وووووو
    ما تفضلتم به السيد الكاتب المحترم هو واقع الحال سواء بالنسبة للسودان أو الجزاءر والفرق بينهما أن السودان لم يعد لديه ما يخسره كدولة فقد خسر السودان ودارفور في الطريق للتدويل مع جورج كلوني اما في الجزاءر فالمشكل خطير جدا والأخطر أن العسكر ومن صار في ركبه لم يفهموا بعد خطورته و يعتقدون أنهم وحيدون في الملعب ، فبعدما كان البعض ينادي بالفدرالية صار آلان اكتر تطرفا و ربنا يستر
    على كل حال هم ادرى بشعابهم .
    وفقكم الله الاستاد طلال سلمان

  2. بكل الحب والاحترام سيدي الفاضل فقد جانبت الصواب والحقيقة في توصيفك للحالة الجزائرية فالصراع هناك دائر بين مؤسستي المخابرات والجيش منذ الاستقلال حول من يحكم ومن يدير المشهد وكانت للدولة العميقة التى تدار من طرف المخابرات وبصورة عرقية طائفية بامتياز لها اليد الطولا في كل اشكال التزوير والانقلاب والدوس على الارداة الشعبية للابقاء الطائفة العنصرية متحكمة في مقاليد الحكم بغطاء فرنسا بدعم مطلق من طرف السفير الفرنسي بالجزائر لهذا كانت انتفاظة ضباط وقادة الجيش المثمليين للغالبية الشعبية وكان ردهم ان الوطن للجميع دون اقصاء او تمييز فاليوم نعيش مخاض حقيقي لجزائر جديدة مستكملة بذالك ثورة التحرير الاولى لهذا وجب على كل مراقب لما يحدث اليوم ان يخرج من الصراع النمطي والرؤسة الضيقة لدور الجيوش في الحكم والسياسة .

  3. اخواننا المشارقة،
    لا يرى الجزائريون بن بلة بالصورة التي روجتها له مصر من قبل وثم قناة الجزيرة.

    التاريخ يقول انه تعاون مع بومدين وبوتفليقة للانقلاب على الحكومة المؤقتة ودخل العاصمة في صيف 1962 بقوة مسلحة قادها بومدين والتي كادت ان تسبب حرب اهلية.

  4. – السيد المحترم رئيس تحرير جريدة السفير:
    تخلص من عقلك العروبي..اذا اردت الكتابة عن احداث ووقائع تخص بالاساس دول المغرب الكبير…
    فالخطر المحدق بنجاح الثورات في هذه المنطقة لن ياتي من الحركة الامازيغية التي تسميها استصغارا ” بربرية” لمرض قديم يستوطن عقلك العروبي القومجي..
    ولعلمك فهذه الحركة من ليبيا الى جزر الكناري اصبحت واقعا و رقما اساسيا لحل اي معادلة من جهة ومن جهة اخرى فهذه الحركة مرتبطة بالارض ولا علاقة لها لا بفرنسا ولا بصفقة القرن او بدول الخليج ..كما انها ليست عرقا او مذهبا دينيا وهي باختصار ديموقراطية في معناها الشامل علمانية وسلمية ..
    فرجاء راجع معلوماتك واحترموا القراء الامازيغ..

  5. لاحظوا أيها العرب ان كل زعيم عربي قتل أو ازيح عن الحكم ينتج عنه تقسيم البلاد.
    العراق ، ليبيا ، السودان ، اليمن وجاء الآن دور الجزائر ثم تونس.
    هذه ليست ثورات لصالح الشعب بل لصالح مخطط اليهودي الامريكي برنارد لويس الذي وضع مخطط تقسيم العالم العربي من المحيط الهادر الى الخليج النائم
    هذه الثورات كما قالتها كوندرارايس ( الفوضى الخلاقة ) لتقسيم البلاد العربية.
    انصح الكاتب الاطلاع على هذا المخطط الذي تبنته رسميا امريكا وتطبقه حالبا.
    سؤال الى السيد الكاتب — ما دخل تركيا بليبيا — ؟؟ وما هي اتجاهات اردوغان السياسية وهو يستضيف كل الاخوان ويحارب سورية جارته ؟
    هذه الثورات ليست من صميم الشعب بل وراها أناس يغذونها لغايتهم.
    اذا سألت الثوريين لماذا انت في المظاهرات لن يعرف ما يجيب لانه مسير من قبل بعض الناس
    تماما كقصة الشخص الذي طعن الكاتب الكبير نجيب محفوظ سألوه لماذ طعنته فاجاب لانه كافر وهل عرفت كيف انه كافر هل قرأت كتبه فرد بانه أمي لا يعرف القرأة والكتابة.
    وهذه هذ حال ثوريين امة العرب.

  6. ماذا عن الحراك الريفي بالمغرب و الثوار بالصحراء هل هم أدوات ووسائل بيد الغرب لتفكيك البلد وتدمير وحرق الأخضر باليابس أم الغاية والهدف لديهم هو إستقلال وتحرير الوطن من الإستعمار القديم و الجديد وتحقيق العدل والمساواة فيه وهل التعلم والإستفادة من الثورة الجزائرية والسوداني وبدرجة أقل بمصر وسوريا نماذج وأمثلة ناجحة بالتطبيق و العمل بهم؟

  7. الدكتاتوريات كانت ومازالت لعنة الامه التي تطاردها من عقود لا بل من قرون .وبخبرة السنين مازلنا نقول عسكر وغير عسكر . بورقيبه ليس عسكر . بوتفليقه ليس عسكر .امير المؤمنين ليس عسكر . صدام ليس عسكر . بشلر ليس عسكر . الاقطاعيات العائليه السياسيه في لبنان ليسوا عسكر . القيادلت في الخليج ليسوا عسكر ……….هتلر ليس عسكر . موسيليني ليس عسكر . ستالين ليس عسكر ..الخ المسأله عقليه مجتمع مع ظرف تاريخي واستغلال متطلعين .

  8. للتصحيح فقط
    ،احمد بن بلا ليس برءيس منتخب ،بل اتى على ظهر المدفع قام بانقلاب هو و بومدين على الحكومة المؤقة بواسطة جيش الحدود ثم انقلب عليه بومدين بعد سنتين أو ثلاث و ودعه السجن.
    بن بلا و بومدين هم من اسسوا لثقافة الانقلابات في الجزاءر و هم من اوصلوا الجنرالات للحكم الى يومنا هدا.

  9. لسف، ما زال طلال سلمالن لا يكتفي جهله بما يحدث في الجزائر بل يواصل تحليلات تؤكد ذلك الجهل ، وما زال يكرر خطابه العدائي ضد الرئيس هواري بو مدين ، بتعاطف أحمق مع الرئيس الأول أحمد بن بله، وهو ما سبق أن كنت أشرت له في حديثي عن فشل لقاء الرئيس بو تفليقة مع المثقفين العرب في بيروت بفض مداخلة طلال سلمان غير الموفقة.
    وللتصحيح ، بو تفليقة استكمل ولايته الرابعة إلا أياما ولم يتنازل عنها بل أجبر على عدم المطالبة بعهدة خامسة، بعد ضغوط شعبية هائلة كانت صورة رائعة للحراك السلمي الواعي، ولكن ترك قنابل موقوتة سبق أن أشرت لها.
    لكنه لم يسلم الجزائر للجيش كما يدعي طلال وإنما خضع لأحكام الدستور وسلمها لرئيس دولة بناء على المادة 102 .
    ورفضت المؤسسة العسكرية كل الضغوط الداخلية والخارجية لاستنساخ تجربة 1992 أو لتقليد ما حدث في مصر وأصرت على احترام الدستور ، وهو ما أثار التوجهات الفرانكو لائكية والنزعة البربرية التي كانت تريد استعمال الحراك الشعبي كجسر لانتزاع السلطة عبر فترة انتقالية قد تؤدي إلى مأساة شبيهة بما عرفته التسعينيات.
    لكن طلال سلمان صدق وهو يقول ( شعب الجزائر صاحب الخبرة الطويلة والقدرة الاسطورية في المقاومة، لن يقبل المساومة وسيفرض حقه في انتخاب ممثليه ورئيس الجمهورية اساساً، مستعيداً وحدته الوطنية (عرباً وبربراً) ودولته التي دفع ثمن استعادة هويتها وقيامها أكثر من مليون شهيد.)
    وهو لم يقل لماذا ، ولهذا أقول له بأن الشعب سنتصر لأنه لا يستمد إرادته من الخارج بل من تجربته وإيمانه بربه وبوطنه.

  10. مشكلة الحكم في بلادنا،أنه إلى جانب الزعيم ،تتكاثر الطحالب والفطريات،وبمرور الزمن تصبح هذه الآفة، اقوى من الزعيم نفسه،فلا الزعيم قادر على الحكم ،ولا هو قادر على التنازل،اي أشبه ما تكون حالة كما خلقتني يا ربي،هذه هي الحالة الجزائرية والسودانية،والسعودية،لكن في الحالة الأخيرة، أن الطحالب والفطريات،اكثر خطرا،وفسادا واستبدادا،لأنها لم تنشأ من خارج بيئة النظام،بل هي من رحم النظام،لذلك اي انتفاضة شعبية هناك ،يلزمها الوقت الكثير،لما تملكه تلك المجموعات من مقدرات مالية ضخمة،مستعدة في كل اللحظات لانفاقها حتى في قتل شعوبها أو الشعوب القريبة الاخرى،(حرب اليمن مثالا)،في سبيل بقاءها،في سدة العرش،وهذا ما نلاحظه، في تعامل ترامب مع اولاءك السلاطين،معاملة السيد للعبيد.

  11. شكرا سيدي الكاتب الجليل على على كتابتك الوطنية و كما عوّدتنا دائما وقوفك في صف الشعوب المناضلة المظلومة ضد الاستبداد و العمالة ً ، نعم كجزائري اشتمّ رائحة الحرية و انتصار الشعب الأبي المظلوم بعد 57 سنة من استعمار داخلي من بني جلدتنا و ستعود الجزائر الى الطريق الصحيح و الى صف المقاومة الباسلة

  12. أستاذ طلال شكرا على مقالك، هناك غلطة صغيرة : الرئيس تخلى عن الولاية الخامسة وليس الرابعة كما جاء في المقال. الف تحية.

  13. في الجزائر ليس الجيش من يماطل في اجراء الأنتخابات بل الذين يريدون أن يكونوا في الحكم الفعلي دون ارادة شعبية يا أستاذنا الجزائر دولة ليست كدول المشرق العربي و جيش الجزائر جيش شعبي حقيقة فضباطه من كل الوطن و من كل الفئات و من كل الطبقات الإجتماعية واعتلاء الحكم بدون فترة انتقالية و الصندوق الشفاف الفيصل الوحيد .هل تلقى الجيش دولار واحدا من فلان او علان هل تفضلتم بتوضيح ذلك الجزائر لها خصوصية أننا نريد أن نحل أمورنا بيننا فقط شكرا على الزيارة و فقط.

  14. ____ السودان ’’ أكلوه ’’ يوم أن فتّتوه إلى شمال و جنوب .. الإنتماء كان الحلقة الأضعف .. و لأن الرقص كان أسرع من الموسيقى ، فإن ’’ الممبو ’’ تفرع إلى كيان .. و كيانات .. البحث عن السعادة بعد فوات الأوان ؟؟

  15. مقالاتك دائما في صميم الحدث أستاذنا الكبير طلال سلمان . لا أدري ما هو لغز 30 عاما من الحكم الدكتاتوري فحسني مبارك حكم 30 عاما قبل الانقلاب عليه بثورة شعبية في البداية وعلي عبدالله صالح في اليمن حكم 30 عاما قبل الاطاحة به والبشير 30 عاما قبل الزج به في السجن والقذافي أكثر من 30 عاما وغيرهم من بورفيبة الى بن علي الى صدام حسين الى الأسد الى الأبد !!!! ما هو اللغز ؟؟ هل لكم أن تنورونا بعلوماتكم القيمة ؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here