محاولات “إختراق” لحدود الاردن مع فلسطين في “الكرامة” والأمن استعمل الغاز

 

عمان – خاص بـ”راي اليوم”:

لامس مئات النشطاء الاردنيين بأقدامهم آخر حد فاصل على نقاط التماس الحدودي مع ارض فلسطين المحتلة فيما إضطرت قوات الدرك الاردنية لإستعمال قنابل الغاز لمنع “إختراق الحدود” فعلا في مشهد يحصل لأول مرة.

وبث نشطاء تسجيلات فيديو تظهر بان عشرات الشبان الاردنيين دخلوا لعدة امتار في ارض فلسطين وسط هتافات تدعو لفتح الحدود مع فلسطين.

وكادت تحصل فوضى لولا وقوف دوريات من قوات الدرك على الجانب الغربي وإستعمال الغاز لتفريق المحاولين.

وكان الاف الاردنيين قد تجمعوا بصورة عفوية في منطقة الاغوار على الحدود مع فلسطين لإقامة الصلاة وشهدت المساحة الجغرافية الفاصلة محاولات حقيقية لإختراق الحدود مع فلسطين.

وكانت مديرية الامن العام قد سمحت بالمسيرة الحدودية لكنها حذرت بعد فترة الظهر بأنها لن تسمح بتجاوز الترسيم الحدودية.

وقالت الاجهزة الامنية ان الحشود تحاول كسر الطوق الامني لكنها لن تسمح بذلك.

وتمكن متظاهرون قرب الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة في منطقة الكرامة من كسر الحاجز الأمني، والتوجه نحو المنطقة العسكرية الفاصلة في محاولة منهم لاجتياز الحدود حسب تقارير محلية .

وطال المحتجون قرب الحدود اليوم الجمعة بفتح الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة والسماح لهم بالدخول اليها ليشاركوا الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال.

مديرية الأمن العام قالت إنها تعاملت بالقوة المناسبة مع عدد محدود من الاشخاص دخلوا مزارع في الشونة الجنوبية وتعدوا على الممتلكات الخاصة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. اخواني في فلسطين إن لم يتبقى لكم حجاره ترجمون عدوالله وعدوكم ف من ارض النشامى سنكسر عظامنا لتكن سكاكين بأيديكم الطاهره التي تدافع عن شرف الاسلام والمسلمين حماكم الله ورحم موتاكم وجعلهم مع الصديقين و الشهداء

  2. فلسطين عربية والكيان الغاصب الى جهنم وزواله لآت قريبا.
    نحن كلنا معكم في صد العدوان

  3. المحظور المقدس ..
    ممنوع ممنوع ..
    مسموح فقط تسحيج ،تلميع
    هز الاذناب وهز الخواصر
    والارتماء تحت اقدام السجان والتلذذ بتعذيب
    السيد السادي .
    Beem me up scotty

  4. أيها النشامى إن لم يسمح لأقدامكم أن تطأ أرضكم المباركة فلتطأ أرض سفارتها اللعينة فعليها سقط شهيد غدرا قبل ذلك

  5. من هناك عند صرح الجندي المجهول المنتصب مشيرا ببندقيته ألى ألقدس وهي على مرمى ألبصر شامخة على جبالها أنطلق ألشباب لنصرة من؟ أنهم أهلهم وأشقائهم بمعنى ألكلمة فمن يمنع ألأخ عن نصرة أخيه ؟
    أسمعوا أهازيج شباب ألكرك ألآن أن شئتم………

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here