محامٍ سوداني يقاضي إمام مسجد أزعجه بحلقات التلاوة

متابعات – تنظر محكمة النظام العام في السودان في قضية اتهام محامٍ لإمام مسجد بالإزعاج، بسبب حلقات التلاوة التي يقيمها بالميكروفون.

ووفق موقع ”النيلين“ المحلي، فإن الشرطة أوقفت الإمام بناء على تلقيها شكوى من محامٍ بتعرضه للإزعاج وتضرره من صوت الميكروفون أثناء حلقات التلاوة التي تقام في مسجد قرب منزله بالشعبية.

وقال شاهد في القضية – وهو مهندس ميكروفونات – إن ”الميكروفون جهاز حساس لا يمكن التحكم فيه إلا عن طريق خبراء مختصين في العمل“.

ولفت إلى أنه يقوم بصورة دورية بصيانة ميكروفون المسجد وضبطه، مبينًا أن سعة الصوت يتم تحديدها بحسب حجم المنطقة وكثافة السكان بحسب موقع ارم نيوز.

وتم تحديد جلسة أخرى لإيداع المرافعات.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هذه مشكلة كبيرة جدا وفعلا لايدركها إلا من عاناها. وهذه النوعية من الأئمة لا تعامل معهم إلا بالقانون .

    رفع الصوت بالمُكَبِّرات وانتشارها في المساجد عن طريق “السمّاعات” يعتبر من الأذى البليغ والعدوان الشديد على الناس ، ولا يشفع في ذلك أن الأصوات العالية التي تنتشر تكون محمّلة بالقرآن الكريم والمواعظ والدروس العلمية؛ بل ربما يكون الأمر أكثر سوءًا، والجُرم أشد وَقعًا؛ فإن هذا العدوان بالصوت المرتفع الذي يقلق راحة الناس ويَقُضّ مضاجعَهم و يدعو إلى سخط الناس على مَن فعل هذا وعلى المكان المتسبب في هذا –وهو المسجد.

  2. لا يحق لشيخ او غيره ازعاج اي فرد آخر دون سماحه لأن هذا لا ينطبق مع الدين . كان لي جار شرطي قاطع بيته لانه لم يجد وقتا للراحه التي يحتاجها لأداء عمله . أحب سماع أذان الصباح كثيرا ولكنني كرهت أن أسمع اربع مؤذنين في آن واحد ولم افهم كلمة واحدة فحاولت جمعهم ولم أفلح .

  3. يعرف أحساس ومعاناة المحامي المشتكي من يسكن قرب مسجد يصر أمامه رديء الصوت عاليه وضحل العلم على أن يبث مواعظه على الميكرفون الخارجي بعد عصر كل يوم من أيام شهر رمضان!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here