محامو القروي يقدمون خلال 24 ساعة طلبا للقضاء للإفراج عنه

تونس ـ (أ ف ب) – يقدم محامو المرشح نبيل القروي الموقوف للقضاء خلال 24 ساعة مطلبا للافراج عنه بعد ان كشفت استطلاعات رأي ونتائج جزئية رسمية انتقاله الى الدور الثاني.

وقال محمد الزعنوني أحد محامي القروي لفرانس برس “نبيل القروي يطالب فقط بالافراج عنه”، مبينا ان طلب الافراج سيتم تقديمه للقاضي المكلف بملفه خلال الساعات ال 24 القادمة.

وحلّ رجل الاعلام نبيل القروي (56 عاما) ثانيا وراء قيس سعيّد استنادا الى استطلاعي رأي والنتائج الجزئية التي تقدمها تواليا الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وكان القروي ترشّح للانتخابات الرئاسيّة بعد تأسيسه حزب “قلب تونس”. ومن خلال سَعيه إلى توزيع إعانات وزيارته المناطق الداخليّة من البلاد، بنى المرشّح ورجل الإعلام مكانةً سرعان ما تدعّمت وأصبح يتمتّع بقاعدة انتخابيّة لافتة.

وقرّر القضاء التونسي توقيفه قبل عشرة أيّام من انطلاق الحملة الانتخابيّة على خلفيّة تُهم تتعلّق بتبييض أموال وتهرّب ضريبي، إثر شكوى رفعتها ضدّه منظّمة “أنا يقظ” غير الحكوميّة في العام 2017.

كما طالبت حملته الانتخابية في تغريدة على تويتر من رئيس الحكومة يوسف الشاهد “اطلاق سراح نبيل القروي ليتمكن من القيام بحملته الانتخابية”.

وكان القضاء رفض ثلاثة مطالب في السابق لاطلاق سراح القروي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. رغم ما قد يجعل البعض يقول ما دخلك فلست تونسى ولن يذكروا انى عربى …..
    عجيب وغريب أمر الإعراب لا تفهم منطقهم اللامنطقى فمن ناحية يريدون الديمقراطية والعدالة والمساواة الخ وفى نفس الوقت لا تجدهم يحرصون على البديهات فى ذلك الرجل متهم بجرائم تخص المجتمع كاملا فماذا سيفعلون لو فاز وادين فى نفس الوقت ؟؟؟
    ثانيا كيف لمشتبه بتلك التهم الخطيرة ان يستمر في الترشح لاعلىا منصب فى الدولة واين عقول تلك الناس التى زكته فى الصندوق الا اذا كانوا لا يؤمنون باجهزتهم العدلية. ( عقمت تونس عن إيجاد البديل الخالى من الشبهات.
    احلى ما فى الأمر حجج محاميين الدفاع عنه التى جعلت من الاستطلاعات وحتى النتائج الأولية مبررا لإطلاق سراحه يعنى السجن كان مسرحية.
    كذلك تخيلوا فوز الرجل وتربعه فى المنصب هل سينسى ما وقع به الخ…………………..
    الإعراب أشد كفرا ونفاقا …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here