مجلس محافظة حلب يرفض مشاركة ائتلاف المعارضة السورية في “جنيف 2”

7777777777888888.jpj

دمشق – رفض مجلس محافظة حلب، احد اكبر المجالس المحلية التي تشكلت بعد “الثورة السورية” شمال البلاد، أي خطوة تفاوضية مع نظام بشار الأسد و رموزه الأمنية كونه اصل المشكلة قبل تنحيه و رحيله .

وقال المجلس الذي تسيطر عليه أغلبية إسلامية توصف بالمعتدلة في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) نسخة منه اليوم الأربعاء “لقد تناقلت وسائل الإعلام منذ مطلع هذا الأسبوع خبرا مفاده قبول ائتلاف قوى المعارضة السورية ممثلا برئيسه أحمد الجربا المشاركة في مؤتمر جنيف 2 شريطة تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة”.

وأضاف البيان انه  سواء أكان هذا الخبر مؤكدا أو غير مؤكد ، فإن مجلس محافظة حلب الحرة يؤكد موقفه الثابت من هذا الأمر والمتمثل بالرفض القاطع لأية خطوة تفاوضية مع النظام الحاكم ما لم تتضمن تأكيدا واضحا بتنحي رأس النظام بشار الأسد ورموزه الأمنية من السلطة ، وذلك انطلاقا من الثوابت الأساسية التي انطلقت منها الثورة السورية المباركة ” وفق البيان .

وقال البيان الرافض للحوار مع نظام الأسد:  نظام الأسد الذي هو أصل المشكلة لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون مظلة أو جزء من الحل ، أضف إلى ذلك أنه لا يمكن لأحد من أبناء شعبنا أن يتجاهل أو يتجاوز دماء الشهداء وتضحيات الجرحى وآلام المعتقلين و المشردين ، فضلا عن أن الثورة السورية ليست ثورة جياع أو طالبي سلطة بل هي ثورة كرامة وحرية ومساواة ” وفق البيان.

وشدد بيان مجلس محافظة حلب على أنه: “لا يجوز بأي حال من الأحوال لأية جهة سياسية أو عسكرية أو غير ذلك ، أن تدعي لنفسها تمثيل الشعب السوري أو النيابة عنه ما لم تكن متمثلة ومستوعبة لمطالب السوريين وتطلعاتهم ، وإن هي تجاوزت ذلك فإن ما تقرره أو تقوم بتنفيذه يبقى مرهونا بها ولا يلزم أحدا من السوريين ، وإن مجلس محافظة حلب الحرة يحدوه أمل كبير بأن تظل مشروعية أي عمل سياسي أوعسكري مستمدة من إرادة الشعب وتطلعاته بالدرجة الأولى ” حسب تأكيد البيان .

يذكر أن مجلس محافظة حلب هو الأكثر نشاطا بين المجالس التي تشكلت بعد الثورة السورية و هو الأكبر بين التشكيلات المحلية المشابهة لنشاطه.

وكان الجربا سلم قبل أيام في الأمم المتحدة وثيقة يوافق بها باسم الائتلاف المعارض المشاركة في “جنيف 2”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here