مجلس شيوخ إيرلندا يقاطع منتجات المستوطنات الإسرائيلية

دبلن ـ وكالات: ينتظر مشروع قانون “مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية” المصادقة عليه من قبل مجلس النواب الإيرلندي، بعدما صوت عليه مجلس الشيوخ، مساء اليوم الأربعاء، في مرحلته النهائية.

وصرح سفير فلسطين لدى إيرلندا أحمد عبد الرازق بهذا الخصوص، بأن مجلس الشيوخ الإيرلندي صوت اليوم لصالح مشروع قانون مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في مرحلته النهائية بالأغلبية.

وقال السفير الفلسطيني، إن مشروع القانون سيدخل بـ 3 مراحل في مجلس النواب، الأولى رفع المشروع والاطلاع عليه، والثانية يمر على اللجنة القانونية التي تدرس ملاءمته لقوانين إيرلندا والاتحاد الأوروبي، والثالثة التصويت النهائي على المشروع.

وأضاف، وفي حال إقرار القانون يحول إلى رئيس إيرلندا ليوقع عليه ويصبح بعد ذلك قانونا نافذا مباشرة، معربا عن أمله بأن يصبح نافذا خلال الأشهر الأولى من العام المقبل 2019.

 وينص مشروع القانون المذكور والذي تقدمت به إلى المجلس السيناتورة المستقلة فرانسيس بلاك، على “معاقبة كل من يستورد أو يساعد على استيراد بضائع أراضي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

كما ينص على: معاقبة كل من يقدم خدمات أو يساعد على تقديم خدمات للمستوطنات الإسرائيلية، وكل من يشارك أو يساعد على استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومياهها الإقليمية.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. على المستوى الشخصيى
    أتعمد أن أكون بقرب بعض المنتجات الاسرائيلية في المحلات الكبيرة في أوروبا وحينما ألاحظ أن هناك من يفكر بالاقتناء منها
    أشرح لها لماذا يجب ألا تشتريها
    وهذا أضعف النضال ,,,
    كل من له فرصة بتواجده بالخارج أن يتبع نفس النضال الذي ليس عليه أية مسائلة قانونية
    ودمتم

  2. قارن ما يفعله أصحاب الضمير في العالم بتهافت بعض الفلسطينيين والعرب على التطبيع مع النازية اليهودية الغازية، بالتنسيق الأمني، والاستقبالات الحارة لرئيس العدو ووزرائه وفرقه الرياضية. هناك فرق بين من يحملون ضميرا حيا، ومن تنمو في داخلهم جينات العبودية والأنانية والولاء لغير الله!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here