مجلس النواب اليمني يعقد أولى جلساته منذ 2015 في سيئون وينتخب سلطان البركاني رئيسا له بالإجماع وثلاثة نواب له

حضرموت / الأناضول

انطلقت في مدينة سيئون بحضرموت (شرق)، أعمال جلسة مجلس النواب اليمني التي تعقد، السبت، لأول مرة منذ اندلاع الحرب في 2015.

وقال مصدر حكومي لوكالة الأناضول (فضل عدم ذكر اسمه)، إن “الرئيس عبد ربه منصور هادي، وعددا من سفراء الدول الخليجية والعربية والأجنبية، وصلوا مطار سيئون الدولي قادمين من العاصمة السعودية الرياض، لحضور الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب”.

وذكر مراسل الأناضول الذي يحضر الجلسة، أن “أعضاء مجلس النواب وصلوا قاعة البرلمان في المجمع الحكومي بمدينة سيئون”.

وأوضح أن أعضاء البرلمان بدأوا جلسة انتخاب هيئة الرئاسة الجديدة له.

وانتخب بالإجماع، سلطان البركاني رئيسا للمجلس، إضافة إلى ثلاثة نواب له، هم محسن باصرة، ومحمد الشدادي، وعبد العزيز جباري.

مصدر برلماني قال للأناضول، (فضل عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام) إن أكثر من 143 عضوا من أعضاء مجلس النواب يحضرون الجلسة.

وتشهد مدينة سيئون انتشارا أمنيا مكثفا، وتحليقا للطيران المروحي، لتأمين جلسة البرلمان.

ويعد مجلس النواب اليمني الأطول عمرا، حيث انتُخب أعضاؤه البالغ عددهم 301 في 2003، وينقسم أعضاء البرلمان بغرفتيه حاليا، بين موالين للحكومة اليمنية، وآخرين لجماعة “الحوثي”.

عضو مجلس النواب، محمد الحاج الصالحي، قال للأناضول، إن الحكومة تملك النصاب القانوني وزيادة لعقد جلسة البرلمان.

وأشار أنه إذا تم استبعاد الأعضاء المتوفين، وعددهم 34، وبهذا يكون النصاب القانوني في حدود 135 عضوا.

ويأتي وصول الرئيس هادي، وعدد من السفراء، بعد وصول أعضاء مجلس النواب من السعودية، ورئيس الحكومة معين عبد الملك، وعدد من الوزراء إلى مدينة سيئون، الجمعة.

ولا يزال رئيس المجلس يحيى الراعي، يعقد جلسات بين الحين والآخر للأعضاء الذين ما زالوا في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ سبتمبر / أيلول 2014.

والأربعاء الماضي، أصدر الرئيس اليمني قرارا بدعوة مجلس النواب إلى عقد دورة استثنائية في محافظة حضرموت.

وخلال الأيام القليلة الماضية، وصلت قوات عسكرية يمنية وسعودية برفقتها آليات ومعدات ثقيلة، بينها “نظام باتريوت” إلى مدينة سيئون.

ومنذ 4 أعوام، يشهد اليمن حربا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة “الحوثي” من جهة أخرى، المدعومة من إيران.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هههههههه برلمان منعقد و محروس بمعدات و جنوددول الجوار
    مهزلة تشبه عدم فاعلية هذا البرلمان و بعثه من قبره لن يقدم و لن يؤخر و سيعودون الى شقق القاهرة للنوم مجددا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here