مجلس الأمن يطالب باستمرار فتح مينائي الحديدة والصليف في اليمن والإمارات تؤكد: قواتنا بدأت “تحرير الحديدة” استجابة لطلب الحكومة الشرعية

نيويورك- الأناضول: دعا مجلس الأمن الدولي، الخميس، أطراف الصراع باليمن إلى ضرورة المحافظة على إبقاء مينائي الحديدة والصليف الواقعين تحت سيطرة مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، بمحافظة الحديدة، غربي البلاد، مفتوحين أمام أمام الملاحة.

جاء ذلك في تصريحات مقتضبة أدلي بها رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الروسي “فاسيلي نيبيزيا” عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة بشأن تطورات الهجوم العسكري الذي تشنه قوات التحالف علي مدينة الحديدة غربي اليمن.

وقال السفير الروسي الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن لشهر يونيو/ حزيران الجاري، إن “المجلس يواصل متابعة تطورات الوضع في اليمن عن كثب كما أن أعضاء المجلس متحدون في إعرابهم عن القلق بشأن الأوضاع الإنسانية هناك”.

وأردف قائلا: “يطالب أعضاء المجلس بضرورة المحافظة علي إبقاء مينائي الحديدة وصليف مفتوحان ويدعون أطراف الصراع الي الامتثال الكامل للقانون الإنساني الدولي”.

وتابع: “كما أكد أعضاء المجلس خلال جلسة المشاورات تطلعهم للاستماع الي إحاطة يقدمها مارتن غريفيث (مبعوث الأمم المتحد الخاص الي اليمن) يوم 18 يونيو/ حزيران الجاري وهم يؤكدون دعمهم الكامل للجهود التي يبذلها”.

ومن جانب آخر، أعلنت الإمارات، مساء الخميس، أن قواتها المسلحة المشاركة في التحالف العربي “بدأت عملية تحرير مدينة الحديدة”، غربي اليمن، من سيطرة الحوثيين؛ “بناءً على طلب من الحكومة الشرعية اليمنية”.

جاء ذلك في بيان أصدره مجلس الوزراء الإماراتي، نشرته وكالة الأنباء الرسمية “وام”.

وجاء في البيان أن العملية “تهدف لوضع نهاية للممارسات العدوانية للمليشيات الحوثية، تحقيقاً لاستقرار اليمن”، و”تعزيز التوصل إلى حل سياسي للأزمة من خلال تغيير الواقع على الأرض”.

وأضاف أن العملية العسكرية تستهدف أيضًا “القضاء على الممارسات التحكمية والتعسفية لهذه المليشيات في تحديد مسار المساعدات الإنسانية المقدمة (عبر ميناء الحديدة)، فضلاً عن القضاء على تهريب الأسلحة التي أدت إلى إطالة أمد الحرب”.

وأكدت أبو ظبي التزامها بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، في العملية.

وأضافت أنها اتخذت “من التدابير ما يكفل التحسب لأية مخاطر قد تنجم عن هذه العمليات (..) كما قامت بوضع كافة الخطط اللازمة لمعالجة ما قد ينجم من أثار مؤقتة لعملية تحرير الميناء”.

وفجر الأربعاء، بدأت القوات اليمنية بإسناد من التحالف العربي، عملية عسكرية لتحرير مدينة الحديدة ومينائها من “الحوثيين”، فيما يرى محللون أنها ستكون أقوى معركة في الحرب ضد الحوثيين الدائرة منذ 3 سنوات.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الأمم المتحدة، أنها تسارع مع شركائها في مجال العمل الإنساني، لتوفير المساعدة المنقذة للحياة لآلاف الأسر الضعيفة في مدينة الحُديدة اليمنية.

وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفاً عسكرياً، ضد مسلحي “الحوثي” الذين يسيطرون بقوة السلاح على عدد من المحافظات اليمنية، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وخلفت الحرب أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق الأمم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. انا يمني من صنعاء المحتله
    أؤيد العميد طارق وقوات العملاقة والاصلاح والمؤتمر وكل من قاتل تنظيم الحوثي الارهابي
    نسال الله ان ينصركم ويشفي صدور قوم مؤمنين

  2. هل فعلا كل هذه العمليات العسكرية يتم تنفيذها فقط استجابة للحكومة الشرعية كما يقولون .. هل فعلا الامارات والسعودية تضحي بارواح جنودها وتنفق مليارات الدولارات فقط من اجل عيون عبد ربه منصور هادي !! هل فعلا تم تسخير الجيش الاماراتي والسعودي لتلبية مطالب عبد ربه منصور !!
    واخيرا .. هل ممكن ان تحترموا عقولنا قليلا وتكفوا عن هذه السخافات والاكاذيب التي لا تنطلي حتى على عقول الاطفال !!

  3. مجرمون بلا حدود. اليمن وناسه بسطاء منكوبين وانتي يا دول الشر والبغي الامارات ومن لف لفها لا توجد عندكم موازين او قيم اخلاقيه ابدا والله عار عليكم وسوف تدور الدوائر عليكم ان لم تكن دارت وسوف ينتقم الله منكم لما قمتم به من جرائم في اليمن يا اشباه الرجال…..

  4. التخلص من الجماعات الارهابيه الحوثيه هو أولى من فتح الميناء ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here