مجلس الأمن يصوت الأربعاء على نشر مراقبين بالحديدة اليمنية

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: يصوت مجلس الأمن الدولي في وقت مبكر الأربعاء على مشروع القرار البريطاني الخاص بنشر مراقبين أميين في الحديدة غربي اليمن.

وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة لعدد محدود من الصحفيين إن جلسة التصويت على مشروع القرار ستعقد الساعة العاشرة صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك.

ولم يصدر أي إعلان رسمي من قبل بعثة جمهورية الدومنيكان لدى الأمم المتحدة والتي تتولي الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري.

ويوم الجمعة الماضي وزعت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة، على ممثلي الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي، مشروع قرار جديد يطالب بإرسال 75 مراقبا دوليا إلى اليمن.

ونص مشروع القرار، الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، على الموافقة بنشر 75 مراقبا أمميا في موانئ الحديدة وصليف ورأس عيسى، لفترة أولية مدتها 6 أشهر.

ودعت مسودة القرار، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى نشر المراقبين الدوليين “على وجه السرعة” وإلى التزام طرفي الصراع باتفاق ستوكهولم، الموقع في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وفي ديسمبر الماضي، اعتمد مجلس الأمن قرارا يأذن للأمم المتحدة بنشر فريق لمراقبة، وتسهيل تنفيذ اتفاقات العاصمة السويدية ستوكهولم.

وعلى إثر ذلك تم تشكيل لجنة إعادة تنسيق الانتشار ومراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة.

وعيّنت الأمم المتحدة الجنرال (المتقاعد) باتريك كاميرت، رئيسا للجنة، وضمّت إليه 30 آخرين، وصل منهم 20 إلى الحديدة، بالإضافة إلى الأعضاء الستة من الحوثيين والحكومة.

وتتركز مهمة اللجنة على مراقبة وقف إطلاق النار، وسحب قوات الطرفين من مدينة وميناء الحديدة، وميناءي “الصليف” و”رأس عيسى”، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، خلال 21 يوما من سريان الهدنة، التي بدأت في 18 ديسمبر الماضي.

كما تراقب اللجنة التزام الطرفين بعدم جلب أي تعزيزات عسكرية للمدينة، وللموانئ الثلاثة، والالتزام بإزالة أي مظاهر عسكرية من المدينة، إلى جانب القيام بدور رئيسي في عمليات الإدارة والتفتيش في الموانئ وتعزيز وجود الأمم المتحدة فيها وفي المدينة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here