مجلس الأمة الجزائري.. الحزب الحاكم يفوز بمقعد تلمسان في جولة إعادة

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول – أعلن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، مساء الخميس، فوزه بمقعد ولاية تلمسان (غرب) في جولة الإعادة الخاصة بانتخابات التجديد النصفي لـ مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، مما يرفع عدد مقاعده إلى 32 من إجمالي 48 تم التنافس عليها.
ووفق بيان للحزب، فإن مرشحه بالولاية بخشي محمد، فاز بأغلبية ساحقة أمام منافسه الوحيد، وهو عبدو بودلال، عن التجمع الوطني الديمقراطي (حزب رئيس الوزراء أحمد أويحيى).
وفي وقت سابق، ألغى المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية) نتائج انتخابات التجديد النصفي لـ مجلس الأمة  (الغرفة الثانية للبرلمان) بتلمسان، والتي أعلن فيها فوز مرشح التجمع الوطني الديمقراطي، وأمر بإعادتها بسبب تجاوزات  شابتها.
وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جرت انتخابات التجديد النصفي لـ مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، وأظهرت نتائجها النهائية فوز حزب جبهة التحرير الوطني، بأغلبية 31 مقعدا (بدون تلمسان)، من بين 48 جرى التنافس عليها.
ويلي الحزب الحاكم في الترتيب حزب التجمع الوطني الديمقراطي (حزب رئيس الوزراء) بـ 10 مقاعد.
وتتوزع بقية المقاعد بين جبهة القوى الاشتراكية بمقعدين، و جبهة المستقبل (وسط) بمقعد واحد، و تجمع أمل الجزائر  (موالاة) بمقعد واحد، والمستقلين بمقعدين.
ويضم مجلس الأمة 144 عضوًا، ينتخب ثلثا أعضائه (96) عن طريق الاقتراع غير المباشر والسري بمقعدين عن كل ولاية (48 ولاية) من بين أعضاء المجالس المحلية، فيما يعين الرئيس الثلث الأخير (44).
وتُجرى كل ثلاث سنوات انتخابات لتجديد نصف أعضاء المجلس، وهم 72 عضوًا (48 من المنتخبين و24 من حصة رئيس الجمهورية) ويشترط في المترشح أن يكون منتخبًا، سواء في مجلس بلدي أو مجلس ولائي.
وذكرت مصادر مطلعة للأناضول، أن جلسة تنصيب الأعضاء الجدد ستكون الثلاثاء المقبل، بعد تعيين الرئيس لحصته من 24 عضوا، يليها انتخاب رئيس للهيئة.
وتم إنشاء مجلس الأمة بموجب تعديل دستوري عام 1996، وهو الغرفة الثانية للبرلمان وصلاحياته التشريعية محدودة، وتسيطر عليه الموالاة منذ تأسيسه.
ووفقًا لخبراء، فإن الهدف الرئيس لإنشاء هذا المجلس هو تعطيل أي قانون ترفضه الحكومة تصدره الغرفة النيابية الأولى، في حال سيطرت عليها أحزاب معارضة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here