مجلة “ماريان”: الشرطة الفرنسية تحتفظ بـ”سلاح سري” لوقف “السترات الصفراء”

 

باريس/ الأناضول : أفادت مجلة “ماريان” الفرنسية أن قوات مكافحة الشغب في البلاد تحتفظ بـ”سلاح سري” قادر على إيقاف زحف متظاهري “السترات الصفراء”.

وأوضحت المجلة، في تقرير نشرته، الإثنين، إن الشرطة تحتفظ بهذا السلاح كحل أخير، وقد تلجأ إليه في حال شعرت أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة.

وأضافت، نقلا عن مسؤول أمني رفيع، لم تكشف هويته، أن المدرعات التي تنزل شوارع باريس محملة بسائل، يمكل لكل منها رشه على مساحة تقارب ملعب كرة قدم، دون تفاصيل بشأن طبيعته أو قدراته.

وقال المسؤول إنه “من حسن الحظ أن الأمور لم تصل إلى تلك المرحلة”.

يأتي ذلك وسط تقارير بشأن إخفاق وسائل مكافحة الشغب التقليدية، مثل الغازات المسيلة للدموع ورشاشات المياه، في ردع المتظاهرين الغاضبين.

ومنذ 17 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، تشهد البلاد احتجاجات تقودها حركة “السترات الصفراء”، تنديدا بارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.

وتتواصل الأزمة رغم تراجع الحكومة عن قرار زيادة الضريبة على الوقود، ثم إلغائها بشكل كامل، وتعتبر أسوأ أزمة تضرب فرنسا في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يتهمه محتجون بـ”العجرفة” و”التكبر”، ويطالبونه بالاستماع إلى مطالبهم.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. النظام الفرنسي وليس فقط الرئيس امانويل مكر ون في ورطة حقيقية ، فان استعملت الشرطة هدا النوع من السلاح لقمع المتظاهرين ستهدر مباديء الثورة الا وهي الحرية المساوات الاخوة وستتعرض الجمهورية لانتقادات دولية وخصوصا الاتحاد الأوروبي وبرلمانه الدي يمثل الشعوب الأوروبية وبالتاكيد ان هده الشعوب ستؤازر السترات الصفراء . وفِي حالة عدم استعمال العنف لتفرقة المتظاهرين سيتمسك اصحاب السترات الصفراء بمطالبهم وفِي مقدمتها اقالة الرئيس امانويل مكرون ووزيره الاول فيليب ايدوارد وفِي هده الحالة سيكون من الصعب التضحية بهولاء من طرف الجهاز الحكومي المتكون من الطبقة الالستقراطية البرجوازية التي استفادت من الاعفاء الضريبي واشياء اخرى . لهدا السبب النظام الفرنسي في ورطة حقيقية لان خطاب مكرون الامس لم يقنع المتظاهرين رغم زيادة ١٠٠ يورو لاصحاب الاجور الأدنى وإعفاء المتقاعدين دوي اقل من ٢٠٠٠ يورو من الضرايب وينتظر ان يكون السبت القادم الاسوء والاسود على الحكومة والشعب عامة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here