مجلة امريكية: قوات الـ “سيلز” الأمريكية تغير عقيدتها العسكرية

تصنف قوات الـ “سيلز” الأمريكية ضمن أخطر القوات الخاصة في العالم، ونفذت العديد من مهام محاربة الإرهاب في صحراء العراق وجبال أفغانستان، خلال العقدين الماضيين، كان أبرزها قتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن.

وخلال السنوات الماضية ظلت عمليات مكافحة الإرهاب محور العقيدة العسكرية لتلك القوات التي يمتلك أفرادها كفاءة قتالية كبيرة مقارنة بأقرانهم من وحدات الجيش الأمريكي، بحسب صحيفة “نيفي تايمز” الأمريكية.

وتقول الصحيفة إن قوات الـ “سيلز” الأمريكية بدأت عملية تغيير كبيرة في عقيدتها العسكرية التي كانت تعتمد عليها في السنوات الماضية، لتنتقل من عمليات محاربة الإرهاب، إلى التركيز على مواجهة التهديدات العالمية التي تمثلها جيوش دول كبرى مثل روسيا والصين.

ولفتت الصحيفة إلى أن العقيدة الجديدة لتلك القوات تعتمد على تقليل عدد الفصائل المكونة لقوات الـ “سيلز” في ذات الوقت الذي يتم فيها زيادة عدد جنود كل فصيلة لزيادة قدرتها العسكرية على تنفيذ عمليات أكثر احترافية على سطح البحر أو تحت الماء.

يذكر أن بعض وحدات تلك القوات شهدت فضائح وأزمات كبرى خلال السنوات الماضية أثرت سلبا على سمعتها وأدائها، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أنه يجري عملية إعادة فرز لأعضائها للتأكد من كفائتهم في مواصلة العمل وفقا للمعايير الجديدة.

ولفتت الصحيفة إلى قول الأدميرال هيو هوارد، القائد الأعلى لقوات الـ “سلز” الأمريكية إن تركيز أفراد تلك القوات كان ينصب على القتال في صحراء العراق وجبال أفغانستان خلال العقدين الماضيين.

وتابع: “أما الآن فيجب أن يكون تركيز أفراد قوات الـ “سيلز” الأمريكية على العودة لتنفيذ المهام الخاصة في البحر”.

وتقول الصحيفة إن هذه التغيرات بشأن قوات الـ “سيلز” الأمريكية تعكس استراتيجية وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” الخاصة بمواجهة تنامي القدرات العسكرية لروسيا والصين وزيادة تأثيرهما عالميا. (سبوتنبك)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. فات الأوان والوقت يا ولدي اليد الطولي الآن مع الصين اقتصاديا وعسكريا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here