مجزرة المسجدين.. رئيسة وزراء نيوزيلندا تختصر زيارتها إلى الصين

\بكين/ الأناضول – أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، الأحد، اختصار زيارتها الرسمية التي بدأتها اليوم إلى الصين، على خلفية تداعيات المجزرة الدموية التي استهدفت مسجدين مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، وراح ضحيتها 50 شخصا.

وقلّصت  آردرن  زيارتها الأولى إلى الصين منذ توليها منصبها في 2017، إلى يومين بعد أن كان منتظرا استمرارها حتى الثلاثاء المقبل، حسبما نقلت صحيفة  ساوث تشاينا مورنينغ بوست  الصينية.

وفي السياق، من المتوقع أن تتصدر أجندة الزيارة، العلاقات التجارية و وضع أقلية الأويغور المسلمة في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانج).

وطالبت منظمة  هيومن رايتس ووتش  الحقوقية (مقرها نيويورك)، آردرن، الجمعة الماضية، ببحث قضية مسلمي الصين، والانتهاكات الممارسة ضدهم خلال زيارتها إلى بكين، في أعقاب التعاطف الذي أبدته مع المسلمين عقب مجزرة المسجدين.

بدورها، قالت آردرن، الجمعة، إنها ستعيد التأكيد على  مخاوف نيوزيلندا بشأن معاملة أقلية الأويغور  أثناء زيارتها إلى الصين، حسب المصدر ذانه.

وتتهم منظمات حقوق الإنسان الدولية السلطات الصينية باحتجاز ملايين الأويغور في شينجيانج ، بمعسكرات للاعتقال بحجة  إعادة التعليم .

غيّر أن الصين تدعي أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ  معسكرات اعتقال ، إنما هي  مراكز تدريب مهني ، وترمي إلى  تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة .

والإثنين، تلتقي  آردرن ، كلا من الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ.

كما ستفتتح رئيسة الوزراء خلال الزيارة، سفارة بلادها الجديدة في العاصمة بكين.

يشار أن الصين تعتبر الشريك التجاري الأهم لنيوزيلندا حيث وصلت قيمة الصادرات بين البلدين في العام الماضي إلى18.4 مليار دولار، بحسب الخارجية النيوزيلندية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here