العراق.. غضب شعبي بعد تصريحات مثيرة لقيادي بالحزب الكردستاني ومتظاهرون يحرقون مقر الحزب وسط بغداد.. (صور/فيديو)

بغداد -(د ب أ)-  أضرم متظاهرون عراقيون النار اليوم السبت في مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بوسط بغداد، احتجاجا على تصريحات أدلى بها القيادي في الحزب وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري، وصفت بأنها “مسيئة للحشد الشعبي”.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن مجاميع كبيرة من أنصار الحشد الشعبي العراقي  اقتحمت  مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني وسط بغداد، وأضرمت النيران في أجزاء من المبنى المحاط بقوات من الأمن الكردي ، وشوهدت ألسنة النيران وسحب الدخان تتصاعد من البناية المحاطة بالمتظاهرين  الغاضبين .

وتظاهر عدد من الأشخاص صباح اليوم أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأقدموا على اقتحامه رغم وجود قوات مكافحة الشغب.

ورفع المتظاهرون صوراً لقائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين اغتيلا في ضربة جوية نفذتها طائرة أمريكية مسيرة قرب مطار بغداد في كانون ثان/ يناير  الماضي.

وكان زيباري طالب، في تصريحات متلفزة، بحل الحشد الشعبي.

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. اذا كان الحشد الشعبي انشا بحجة محاربة داعش، فماذا يفعل عشرة الاف منهم ولائهم لايران داخل المنطقة الخضراء؟
    غير قصف وارهاب البعثات الدبلوماسية، لاتوجد هيبة للدولة وهذه الميليشيات الاجرامية ستؤدي الى تفكك وضياع العراق
    ايميلات هيلاري واوباما كشفت المستور ومن صنع داعش وادخلها العراق ليؤسس لحرس ثوري موالي لايران بحجة المقاومة

  2. ن يستقر العراق طالما إيران موجودة بالعراق
    عملاء ايران الذين بحكموا العراق هم الذين اوصلوا العراق الى حالة الضعف و الفشل و الفوضى
    العراق الضعيف مصلحة إيرانية إسرائيلية مشتركة

    يسلم ثمك

  3. ابو علي عراقي . الاكراد بالعراق تعرضوا لظلم اكبر من اكراد الدول الاخرى يكفي انه استخدم الكيماوي ضدهم وقتل منهم مئتين الف وتهجيرهم من مدنهم . وما حصلوا عليه من مميزات ليس معروفا من حكومات العراق بل غصبا وبمساعده دوليه . ولو تغيرت الظروف واستقوت حكومات العراق مره اخرى لعادت حليمه القديمه وقامت بقمعهم مره اخرى .

  4. الحكومة المركزية ببغداد ضعيفة وهي من فسحت المجال للاكراد كي يتطاولوا على العراق كله وليست قضية التطاول على الحشد اهمها ولا اولها .
    الاكراد بالعراق هم مواطنون من الدرجة الممتازة بينما بقية العراقيين كلهم مواطنون من الدرجة الثانية . حكومة اقليم كردستان تلعب كما تشاء وتتحدى سلطة بغداد بكل شيء من ميزانية مستقلة الى علم مستقل الى وجوب استحصال موافقة لتنقل العراقيين داخل الاقليم الى معاهدات اقتصادية وتجارية باستقلالية تامة عن بغداد الى علاقات منفردة مع شركات وكيانات لا تعترف بها بغداد كالكيان الصهيوني . الى محاولة الانفصال الفاشل المدعوم صهيونيا واماراتيا انتم برأي اليوم يجب عند نقل الخبر ان تحيطوا القاريء علما بمن هم الاكراد وتاريخ حكوماتهم المتعاقبة . وان لم تعلموا فالبرزاني كان صديقا لصدام ثم صديقا للامريكان حتى قبل سقوط بغداد واليوم هو صديق للصهاينة ويتكلم بنفس لغتهم والا فما دخل الاقليم بالحشد ? اين قوات بيشمركتهم عندما احتل داعش زنجار ? . الاكراد بالعراق لديهم حقوق اكثر من اقلية بالعالم واكثر مميزات بالف مرة عن اكراد ايران وتركيا وسوريا ولكن . اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان اكرمت اللئيم تمردا

  5. انه ليس ( غضب شعبي) كما تقولون، بل غوغاء يحرقون ويدمرون على هواهم!
    احرقوا سابقا مكاتب قنوات تلفزيونية عراقية وعربية ، واحرقوا سيارات ومباني ومحلات دون رادع لان الحكومة لا تقوى على تنفيذ القانون والنظام !

  6. لن يستقر العراق طالما إيران موجودة بالعراق
    عملاء ايران الذين بحكموا العراق هم الذين اوصلوا العراق الى حالة الضعف و الفشل و الفوضى
    العراق الضعيف مصلحة إيرانية إسرائيلية مشتركة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here