متحدث عشائري: جاهزون للتصدي لقوات الجيش حال اقتحام الفلوجة

A picture taken on January 21, 2014 shows anti-government fighters moving towards their position during clashes with Iraqi security forces in the Anbar city of Fallujah. Air strikes against militant targets in Iraq's restive western province of Anbar killed at least 50 militants, the defence ministry said. AFP PHOTO / STR

الأنبار(العراق)/عارف يوسف/الأناضول

قال محمد البجاري، المتحدث باسم ساحة اعتصام “الشهداء” في الفلوجة، بمحافظة الأنبار، غربي العراق، إن مسلحي العشائر جاهزون للتصدي لأي محاولة من جانب قوات الجيش لاقتحام المدينة.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصلت فيه الاشتباكات بين مسلحي العشائر والجيش في مناطق متفرقة من المدينة.
وفي اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، أضاف البجاري، أن “مسلحي العشائر يرفضون دخول قوات الجيش إلى مدينة الفلوجة، وجاهزون للتصدي لأية عملية اقتحام”.
وأشار البجاري إلى أن “الاشتباكات ما زالت متواصلة حتى الساعة 09.20 ت غ بين مسلحي “ثوار العشائر” وقوات الجيش في منطقة “النعمية”، و”منطقة “الحي العسكري”، والطريق الدولي السريع، ومنطقة “الكرمة”، شرقي الفلوجة “، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
من جهة أخرى، قال رئيس مؤتمر صحوة العراق، أحمد أبو ريشة، إن “المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، المرتبط بلقاعدة، ما زالت متواصلة حتى اليوم، في مناطق مختلفة من الرمادي (عاصمة الأنبار)، من أجل تطهير المدينة والمحافظة من هذه المجاميع الإرهابية”.
وأضاف أبو ريشة، في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن “العشائر والشرطة المحلية وبمساندة طيران الجيش في الرمادي، ما زالوا يواصلون تحرير المناطق التي استولى عليها عناصر تنظيم داعش، حيث تم قتل العديد من هذه المجاميع الإرهابية، إضافة الى قصف العديد من مواقهم بطائرات الجيش في المناطق التي تشهد العمليات”.
وفيما يتعلق بالوضع الانساني في الرمادي، قال مسؤول في جمعية الهلال الأحمر، في الأنبار، إن “المئات من أهالي الرمادي، قاموا بالنزوح مجدداً، بعد تجدد الاشتباكات، والقصف المدفعي على المدينة”.
وذكر المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن “غالبية الأهالي الذين نزحوا من الأنبار، اتجهوا إلى سامراء، وبغداد، وإقليم شمال العراق، ومدن أخرى”.
وتشهد محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش وبين ما يعرف بـ “ثوار العشائر”، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش، التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة.
وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة متحدون السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
كما تشهد الأنبار، ومنذ 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقي، تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية؛ لملاحقة مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، المرتبط بتنظيم القاعدة، والذي تقول حكومة بغداد إن عناصر تابعة له متواجدة داخل الأنبار.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نصركم الله ياثوار الأنبار الاحرار الابطال فانتم وثوار سوريا الاحرار من ستتحطم على ايديهم المشروع الايراني التوسعي التدميري الاجرامي في المنطقة وانتم من سيلقن الهالكي والمجرم بشار درسا في الكرامة والعزه فانتم احفاد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه واحفاد الصديقة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فأملنا بالله ثم بكم كبير والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون  

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here