متحدث الرئاسة التركية: نظام الأسد فقد شرعيته ولا مستقبل له وتواصل استخباراتنا مع نظيرتها السورية لا يعني الاعتراف به وتوصلنا الى التفاهم مع روسيا بشأن خارطة طريق منبج

 

أنقرة/ الأناضول: قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الإثنين، إن نظام بشار الأسد فقد شرعيته ولا مستقبل له.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده قالن، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، عقب اجتماع للحكومة.

وأشار قالن إلى أنه “في إطار أمن تركيا، يمكن لأفراد جهاز الاستخبارات التركي أن تتواصل بين الحين والآخر مع مختلف الأطراف بمن فيهم عناصر النظام سواء في دمشق أو الحسكة أو القامشلي، من أجل أمن وسلامة العمليات التي ينفذونها على الأراضي السورية، وهذا ليس بالأمر الذي يستدعي الاستغراب”.

وشدد على أن ذلك “لا يعني الاعتراف بشرعية الأسد بشكل مباشر”.

وأضاف “نظام الأسد فقد شرعتيه بالنسبة لنا ولا مستقبل له”.

وضمن جهود أنقرة لدعم الاستقرار في سوريا، قال المتحدث إن تركيا دعمت وستواصل دعم مساري جنيف وأستانة من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة لإرساء الأمن والاستقرار في سوريا في إطار وحدة أراضيها.

وقال قالن إن تركيا “توصلت إلى تفاهم” مع روسيا بشأن تطبيق خارطة الطريق حول منطقة منبج السورية وفق الاتفاق المبرم بين أنقرة وواشنطن.

تصريح قالن جاء في مؤتمر صحفي عقده بالمجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة عقب اجتماع للحكومة.

وأوضح قالن أن الإسراع بتنفيذ خارطة طريق منبج مهم جدا للعلاقات الثنائية مع واشنطن وأمن المنطقة ومسار الحل في سوريا.

وأشار إلى أنه كان من المفترض أن تنفّذ خارطة طريق منبج منذ وقت طويل، لافتا إلى أن تكتيكات المماطلة لن تفيد أحد.

وفي يونيو/حزيران الماضي، توصلت واشنطن وأنقرة، لاتفاق “خارطة طريق” حول منبج التابعة لمحافظة حلب، تضمن إخراج إرهابيي تنظيم “ي ب ك/بي كا كا” من المنطقة وتوفير الأمن والاستقرار فيها.

في سياق آخر، لفت قالن إلى أن الادعاءات بشأن توصل تركيا والولايات المتحدة إلى اتفاق حول المنطقة الآمنة في سوريا لا تعكس الحقيقة وأن المفاوضات في هذا الشأن ما زالت مستمرة.

وأوضح أن تركيا تتطلع إلى أن تكون بيدها السيطرة على المنطقة الآمنة المزمعة في سوريا.

وأضاف أن تركيا لن تسمح ببروز مخاطر إرهابية مجددا تهدد انطلاقا من شرق الفرات.

وفيما يخص تطورات الأوضاع في شرق المتوسط، أكد متحدث الرئاسة أن تركيا لن تغض الطرف عن أي محاولة لفرض أمر واقع من أي كان في شرق المتوسط.

وعن فعاليات التنقيب عن الغاز الطبيعي في شرق المتوسط، قال قالن إن المواقف الرامية لحصر تركيا في خليج أنطاليا لا يمكن قبولها.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. هذا هو المفهوم الصهيوني التركي الامريكي الإرهابي
    من يدافع عن نفسه يعتبر غير شرعي و ارهابي اما من بحتل الارض و يهجر الشعب و يقتل ما يقتل و يدعم جبهة النصرة و داعش و يسلحها لتدمير سوريا
    هذا ليس ارهاب هذه ديمقراطية اردوغان و ترمب و زعيمكم نتنياهو

  2. اذا كان الاسد فقد شرعيته فان الاتراك فقدوا اي مصداقية وسيكون لهذه التصرفات تداعيات خطير ستظهر قريبا في سحب الاستثمارات بسبب عدم الثقة.

  3. هذه الأسطوانة المشروخة ملينا ولم العالم من سماعها ..! راح الجبير ..! وطلع القليع ..! وكأن الأسد ينتظر استمداد الشرعية من الاخونجية ..! دور على غيرها ياأحباب.

  4. العالم ليس غبياً حيال ما تعرضت له سوريا من الجار القريب والغريب البعيد !!! المطلوب منكم الاعتذار لسوريا شعباً ورئيساً .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here