مبعوث ترامب غرينبلات ينتقد التقرير الأمميّ حول غزّة ويعتبره منحازًا ضدّ إسرائيل ويؤكّد: السلام بالمنطقة سيُركّز على أمن الدولة العبريّة

 

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

علق مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، على التقرير الأممي الصادر مؤخرًا والذي يحمل كيان الاحتلال الإسرائيليّ، مسؤولية عن ما وصفه بأنه “أحداث عنف” وقعت في قطاع غزة ومحيطه العام الماضي.

ورغم أنّ التقرير حمل “حماس” أيضًا مسؤولية عن الأحداث، إلّا أنّ غرينبلات زعم أنّه منحاز ضدّ إسرائيل، وتساءل على حسابه على موقع تويتر: هل إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي بقيت على أجندة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مضيفًا في الوقت عينه أنّ حماس تتحمّل المسؤولية المباشرة عن الأوضاع البائسة التي يعيشها الغزيون على حدّ زعمه،

بالإضافة إلى ذلك، أشار المسؤول اليهوديّ-الأمريكيّ إلى أنّ حماس تنظم احتجاجات عنيفة غير مدنية على السياج تتضمن عمليات تسلل وهجمات ضد إسرائيل، في إشارةٍ إلى مسيرات العودة التي دشنت منذ الثلاثين من آذار (مارس) 2018، زاعمًا بكلّ صلفٍ ووقاحةٍ أنّ تصرف حماس ينم عن انعدام المسؤولية وتجاهل حياة الإنسان، على حدّ زعمه.

يُشار إلى أنّ غرينبلات، كان قد دعا حركة “حماس” الفلسطينيّة إلى التغيير. ولفت غرينبلات في مقال نشرته بعض الصحف الإسرائيليّة، لفت إلى أنّ الإدارة الأمريكيّة تُعارِض بشدّةٍ كلّ ما ترمز إليه حماس، محددًا المتطلبات التي ينبغي على حماس القيام بها لقبولها من قبل واشنطن، كما أكّد في مقاله.

وكان غرينبلات، قال الشهر الماضي إنّ السلام في المنطقة يُركّز على أمن إسرائيل، في حديث مع موقع (تايمز أوف أزرائيل)، مُوضحًا أنّ خطّة السلام الأمريكيّة في الشرق الأوسط تُركّز على أمن إسرائيل، كما أكّد أنّ اقتراح السلام المرتقب للإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط لا يشمل اتحادًا كونفدراليًا يضم إسرائيل وفلسطين والأردن.

ورفض غرينبلات توفير تفاصيل حول خطة السلام، التي تنوي الإدارة طرحها، لكنه وافق على تقديم خطوط عريضة، قائلاً: ستتضمّن حلاً لجميع القضايا الجوهرية الثلاث، بما في ذلك قضية اللاجئين، وستُركّز أيضًا على مخاوف إسرائيل الأمنيّة، وأضاف بأنّ الاقتراح سيُركّز في الواقع بشكلٍ كبيرٍ، على احتياجات إسرائيل الأمنيّة.

وتابع قائلاً: لكننّا نُريد أنْ نكون أيضًا منصفين مع الفلسطينيين. لقد حاولنا جاهدين إيجاد توازنٍ جيّدٍ، سيجد كلّ طرفٍ في هذه الخطة أمورًا لن تعجبه، إذْ لا توجد هناك حلول مثاليّة، واختتم: بأنّه لا بُدّ من أنْ يكون هناك حوار، إذْ لا يتّم تحقيق تقدّمٍ إذا لم يتحدث الطرفين، وبأنّه ستُنشَر خطّة السلام، حتى لو لم تتحدّث القيادة الفلسطينيّة مع الإدارة الأمريكيّة، وبأنه سينشر “صفقة القرن” عندما يحين الوقت، دون تحديده.

علاوةً على ذلك، أشار المبعوث الأمريكيّ إلى أنّه لم تعُد جهات رسميّة في الدول العربيّة تخشى من الظهور إلى جانب جهاتٍ إسرائيليّةٍ، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّه لم يشعر سفراء الإمارات العربيّة المُتحدّة في الخليج العربيّ ووزراء من إسرائيل بعدم ارتياح عندما جلسوا إلى جانب طاولةٍ واحدةٍ في واشنطن، على حدّ تعبيره.

وبالإضافة إلى ذلك تطرّق إلى القاهرة، وكال في هذا السياق الثناء على الرئيس المصريّ، المُشير عبد الفتّاح السيسي وعلى سياسة مصر بصفتها الدولة العربيّة الأولى التي أقامت علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ مع إسرائيل، ووقعّت معها على اتفاق السلام المعروف إعلاميًا باتفاق (كامب ديفيد).

وأضاف غرينبلات، موضحًا أنّ الدول العربيّة ما زالت مُلزمةً بتقديم المساعدة للفلسطينيين، ولكنّها تعمل على مصالحها الدوليّة بشكلٍ جلّيٍّ وواضحٍ وعلنيٍّ، وتمنحها الأفضلية، وفي ظلّ هذه الحقائق خلُص المبعوث الأمريكيّ غرينبلات إلى القول في نهاية مقاله: آن الأوان للعمل معًا وسويّةً من أجل استقرار المنطقة وازدهارها، مُشدّدَا على أنّ كلّ دولةٍ في المنطقة تتعرّض لتهديداتٍ وتحدّياتٍ حقيقيّةٍ، ويُتيح العمل المُشترك لإسرائيل وجاراتها استغلال القدرات الكامنة التي تستحقها، على حدّ وصفه.

وعلى الرغم ممّا ذُكر آنفًا، لفت المبعوث الأمريكيّ، الذي لا يُخفي تأييده المُطلَق لسياسات إسرائيل العدوانيّة ضدّ الفلسطينيين ويُعبّر عن تفهمها، لفت غرينبلات إلى أنّه اتضح له من حديثه مع زعماء أنّه طرأ تقدّم هام على التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة، على حدّ قوله.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. هؤلاء لا ملة ولا دين لهم ، يتخذون الديانة اليهودية كذريعة لاءطماعهم الدنياوية ، لأن في الحقيقة الصهيونيون لا يعترفون باءي ديانة ، ومن اسسها يهودي الاءصل ولكن لا يعترف بالديانة او بالدين وقد كان شيوعيا كمبتكر الشيوعية ( كارل ماركس ) ، وقد وللي عهد الشيوعيين من روسيا بقوة الشعب الروسي لفشلها اجتماعيا لكثرة الغش والمحسوبية التي تقضي علي كل شعب وحاكم، أما من تبقي من البلدان الشيوعية فقد حسنوا الفلسفة او الفكرة الشيوعية واصبحت هذه الدول خليط من الشيوعية الاشتراكية الراءسمالية ولذلك نجحت وتقدمت اجتماعيا واقتصاديا وتقنيا ، فما جاء الصهاينة الي فلسطين ليس وإلا وكما كتبت في الماضي لتسويق الاسلحة الاوربية والامريكية القديمة لحكام العرب الراهبين لشعوبهم ولحبهم للحكم مهما كان الثمن لذلك ، وهم يعلمون ان ثمن الخيانة للالله اللذي ينكرون وجودة هو النار الأبدية ، وسباق التسلح بينهم وبين الصهاينة لم يكن لتحرير فلسطين بل لحماية انفسهم وحكمهم من شعوبهم المظلومة ، وكما وللت الشيوعية ستوللي الصهيونية وسيوللي معها الخونة من الحكام العرب ، ومن لا امل له ، لا حياة له . ولنا كل الأمال وقوة العزيمة بأننا
    سنرجع يوما احرار في وطننا الحر ، وليل الليل له دائما
    ما يتعقبة وهو نور وصباح الشمس المشرقة .

  2. قريبآ إن شاء الله سيرحل ترامبكم الى مزبلة التاريخ و سترحل معه جوقة هيرتسل …أما نحن فباقون….. باقون…. باقون…..قالوا “حكماء صهيون” “سيموت الكبار و ينسى الصغار”.هل نسيت عهد التميمي بعد موت جدها؟؟؟ هل نسي فوزي الجنيدي ذا ال 16 عامآ بعد موت جده؟؟؟؟هل نسيت سعاد راعية المعيز 28عامآ بعد موت جدها ؟؟؟؟؟؟ نحن شعب الجبارين لنننننن ننسى فلسطيننا من نهرها الى بحرها يا شراذم صهيون……
    أنا لا أنساك فلسطين و يشد يشد بي البعد
    أنا في أفيائك نسرين أنا زهر الشوك أنا الورد
    سندك ندك الأسوار نستلهم ذات الغار
    و نعيد الى الدار الدار نمحو بالنار النار
    فلتصدع فلتصدع أبواق أجراس تقرع قد جن دم الأحرارقريبآ إن شاء الله سيرحل ترامبكم الى مزبلة التاريخ و سترحل معه جوقة هيرتسل …أما نحن فباقون….. باقون…. باقون…..قالوا “حكما6

  3. ترامب يدافع عن الكيان المجرم لأنه في أمس الحاجة للوبي الصهيوني “إيباك” لينقذه من حبل العزل والطرد من البيت الأبيض!

  4. what can you expect otherwise from this devil. He is the other side of the coin of Netanyahou and the settlers. You , your president and all Israeli criminals are doomed to hell by the resistance.

  5. سلام المنطقة لن يستتب الا بطرد كيان الابارثايد من فلسطين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here