مبعوث الامم المتحدة لليمن يزور صنعاء في اطار جهوده للتوصل الى اتفاق يجنب اندلاع مواجهة عسكرية في الحديدة

صنعاء – (أ ف ب) – وصل مبعوث الامم المتحدة لليمن مارتن غريفيث الاثنين الى صنعاء، في اطار جهوده للتوصل الى اتفاق يجنب اندلاع مواجهة عسكرية في الحديدة، غرب اليمن.

وقال مصور وكالة فرانس برس في العاصمة اليمنية ان غريفيث لم يدل بأي تصريحات عند وصوله المطار. ومن المتوقع ان يجري محادثات مع الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومدينة الحديدة ومينائها.

وأعلنت الامارات الاحد انها “أوقفت مؤقتا” العملية العسكرية في الحديدة من اجل افساح المجال امام جهود تسهيل عملية تسليم ميناء الحديدة “دون شروط”.

والامارات شريك رئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في مواجهة الحوثيين في اليمن. وتقود أبوظبي الحملة العسكرية باتجاه مدينة الحديدة على ساحل البحر الاحمر بعدما جمعت ثلاث قوى غير متجانسة تحت مسمى “المقاومة اليمنية”.

وكان غريفيث زار صنعاء في 17 من حزيران/يونيو الماضي وغادرها بعد يومين.

وبعد لقاءات في صنعاء مع قادة الحوثيين، التقى غريفيث الاسبوع الماضي الرئيس اليمني هادي في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للسلطة المعترف بها دوليا، في اطار جهوده الدبلوماسية لتجنيب الحديدة المزيد من المعارك.

التقى المبعوث الاممي الخميس في سلطنة عمان كبير مفاوضي الحوثيين محمد عبد السلام.

وكانت القوات الموالية للحكومة أطلقت في 13 حزيران/يونيو بمساندة الامارات، الشريك الرئيسي في التحالف العسكري بقيادة السعودية، هجوما على ساحل البحر الاحمر باتجاه ميناء الحديدة الذي تمر عبره غالبية المساعدات والمواد التجارية الى البلد الغارق في نزاع مسلح.

وفي حال تمت السيطرة على مدينة الحديدة التي يسكنها نحو 600 ألف شخص، فسيكون ذلك أكبر انتصار عسكري لقوات السلطة المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، منذ استعادة هذه القوات خمس محافظات من أيدي الحوثيين في 2015.

ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين الحوثيين والقوات الموالية لهادي، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع منذ التدخل السعودي الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص في ظل أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حاليا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here