مبعوث الأمم المتحدة يلتقي الرئيس اليمني في الرياض.. والسعودية تنتقد “تلكؤ الحوثيين” في تنفيذ اتفاقات ستوكهولم

الرياض ـ (أ ف ب) – د ب ا: لتقى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الثلاثاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسؤولين في الحكومة اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، بحسب ما أوردت وكالة سبأ الرسمية للأنباء.

ونقلت الوكالة أن هادي أكد “دعمه لجهود وعمل” غريفيث لتحقيق السلام.

من جانبه، قال مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية عبد الله العليمي في تغريدة على حسابه على تويتر إن اللقاء “كان لقاء بناء وعمليا وشفافا”.

واضاف العليمي أن هادي أكد لغريفيث عزم الحكومة اليمنية على تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد “واستعدادها لفتح كافة المنافذ الانسانية و(اتخاذ) كافة الاجراءات التي تخفف من المعاناة الانسانية”.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء جلسة يستمع خلالها إلى تقرير للمبعوث الأممي عن الاتفاقات التي توصّل إليها في السويد طرفا النزاع الدائر في اليمن وجهوده الرامية لإنهاء هذا النزاع.

وبموجب الاتفاق الذي أبرم في السويد في 13 كانون الاول/ديسمبر، وافق المتمردون على إعادة الانتشار من الحديدة. وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية.

ويسعى غريفيث لتسريع تطبيق اتفاقات السويد، وخصوصاً تلك المتعلّقة بإعادة نشر قوات في مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية والأساسية لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى البلاد.

وشكّلت الحديدة أبرز نقاط المفاوضات التي جرت في السويد، وكانت على مدى أشهر الجبهة الأبرز في الحرب اليمنية. لكنّ المدينة يسودها هدوء حذر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 18 كانون الأول/ديسمبر.

ويأمل غريفيث في أن يتمكّن خلال كانون الثاني/يناير الجاري من أن يجمع طرفي النزاع، لاستكمال المفاوضات التي بدأت في السويد.

ومن جتها نددت السعودية اليوم الثلاثاء بما تقوم به جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، من تلكؤ في تنفيذ اتفاقات ستوكهولم التي وقعت الشهر الماضي في السويد.

وأوضح وزير الإعلام السعودي تركي بن عبدالله الشبانة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية (واس) عقب الجلسة، أن “المجلس أشار إلى ما توليه السعودية من جهود في دعم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وما تقدمه من مساندة ووقوف مع الحكومة الشرعية اليمنية للوصول إلى حل سياسي وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها، وستواصل الإسهام لتحقيق الاستقرار في اليمن ودعم جهود التنمية مع المجتمع الدولي”.

وندد المجلس أيضا بما تقوم به عناصر الحوثيين المدعومة من إيران من “تلكؤ والتفاف على اتفاقات ستوكهولم، واستمرار في نقض كل المواثيق والعهود في تحدٍ صارخ وصريح للمجتمع الدولي، ومن تضليل للمنظمات الدولية من خلال نشر معلومات خاطئة وبيانات غير دقيقة حول الأزمة الإنسانية في اليمن، وتعطيل لجهود الإغاثة والدعم الإنساني، ونهب للمساعدات والأموال وهبات الدول المانحة والمنظمات الإنسانية في المناطق التي تحتلها”

وأكد الشبانة “أن ما توليه المملكة من جهود في دعم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم وما تقدمه من مساندة ووقوف مع الحكومة الشرعية اليمنية للوصول إلى حل سياسي وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها وستواصل الإسهام لتحقيق الاستقرار في اليمن ودعم جهود التنمية مع المجتمع الدولي”.

يذكر أن الأطراف اليمنية عقدت برعاية الأمم المتحدة، الشهر الماضي، جولة مشاورات في السويد، انتهت بالتوقيع على اتفاق ستوكهولم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here