عباس عراقجي في مسقط ضمن جولة خليجية تشمل أيضًا الكويت وقطر لبحث القضايا الإقليمية والتطورات التي تشهدها المنطقة.. والخارجية الإيرانية تؤكد انه لا توجد مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع أمريكا

مسقط/الأناضول- بحثت مسقط وطهران، اليوم الأحد، القضايا الإقليمية والتطورات التي تشهدها المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، مع مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية والدولية عباس عراقجي الذي بدأ زيارة إلى مسقط ضمن جولة خليجية تشمل أيضًا الكويت وقطر.

ووفق وكالة الأنباء العمانية الرسمية فإن بن علوي استقبل اليوم مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للسلطنة.

وأوضحت أنه  تم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الثنائي بين البلدين وتبادل وجهات النظر في القضايا الإقليمية والتطورات التي تشهدها المنطقة .

ومن جهته أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي اليوم الاحد أنه ليست هناك أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع أمريكا.

ونفى موسوي في تصريح أوردته وكالة أنباء “فارس” الايرانية اليوم، بقوة ما نقل عن مسؤول كويتي عن بدء مفاوضات بين إيران وأمريكا، قائلا، “لا توجد اي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين إيران وأمريكا”.

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، قال في تصريح للصحفيين على هامش مشاركته في مائدة رمضانية أقامتها وزارة الخارجية الكويتية، أول أمس الجمعة: “يبدو أن المفاوضات بين الطرفين (إيران وأمريكا) قد بدأت “، مشيرا إلى جهود وتحركات واتصالات وزيارات من خلال وزير الشؤون الخارجية العماني إلى طهران والتواصل مع واشنطن وغيرها من التحركات للتهدئة ويبدو أنها في إطار التفاوض .

وقال :”لدينا ثقة أن يكون الهدوء هو سيد الموقف وألا يكون هناك صدام في المنطقة”.

وتشهد منطقة الخليج العربي توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة وإيران من جهة أخرى جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم في 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لها باستهداف منشآت نفطية عبر جماعة انصار الله الحوثية اليمنية.

وتزايد التوتر، مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات  أبراهام لنكولن ، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

ودعت الرياض لقمتين بنهاية مايو/أيار الجاري لبحث تلك التهديدات بعد وقت قصير من استهداف 4 سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف حوثي لمحطتي ضخ تابعين لأرامكو السعودية.

وأعلنت الخارجية العمانية، الجمعة، أنها تنسق مع أطراف أخرى لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران.

كما زار بن علوي طهران الأسبوع الماضي حيث بحث مع نظيره الإيراني جواد ظريف، المستجدات الإقليمية.

وسلطنة عمان إحدى دول الخليج التي تجمعها علاقات جيدة مع طهران رغم التوتر الخليجي الإيراني.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here