مبارك يرفض الإجابة عن سؤال المحكمة بشأن الأنفاق ويطلب إذن القوات المسلحة ويؤكد ان عمر سليمان أخبره بأن 800 شخص تسللوا من قطاع غزة خلال أحداث ثورة يناير عام 2011 لاقتحام السجون لتحرير محتجزين من “الإخوان المسلمون” و”حزب الله” و”حماس″.. ولم يسمع عن مخطط بقيادة واشنطن بالاشتراك مع الإخوان وحزب الله وتركيا لقلب نظام الحكم.. والبلتاجي يوجه 3 أسئلة له ويدعو بـ”العمى” على الكاذب (فيديو)

القاهرة/ الأناضول-  كشف الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، (90 عاما)، الأربعاء، تفاصيل جديدة عن ثورة يناير/ كانون ثان 2011، في أول مواجهة مع محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيًا في تاريخ البلاد، بالقضية المعروفة باسم “اقتحام السجون”.

ومتكئا على عكاز، وصل، مبارك، إلى محكمة جنايات القاهرة، برفقه نجليه (علاء وجمال)، مرتديا بزة ورابطة عنق، وقد غطى الشيب رأسه، دون سريره الطبي الشهير الذي كان يظهر به أمام وسائل الإعلام خلال محاكمته عقب ثورة يناير/ كانون ثان 2011.

ووفق مراسل الأناضول ووسائل إعلام محلية، ظهر مرسي، أمامه داخل القفص الخلفي للمحكمة، مرتديا ملابس السجن، وكانت هناك صعوبة في رؤيته، لكنه بدا ثابتا وهو يتابع ما يدور داخل القاعة .

** امتناع ثم تجاوب

ومثل مبارك أمام المحكمة وسط حراسة أمنية مشددة، ورفض في البداية الإدلاء بشهادته بدعوى أنها “تمس الأمن القومي ولابد من موافقة رئيس البلاد وإلا سأقع في مخالفة قانونية”، قبل أن يسأله القاضي، محمد شيرين فهمي، بعض الأسئلة الفرعية.

وردا على سؤال بشأن مسألة الأنفاق على الحدود الشرقية للبلاد مع قطاع غزة، طلب مبارك موافقة القوات المسلحة قبل الحديث في تلك المسألة حتى لا يقع تحت طائلة القانون، وقال: “محظور علي أن أتكلم في هذه المسألة، يلزم إذن أولًا، الأنفاق قصة قديمة ومستمرة حتى الآن، ولا أتذكر السنين، وهذه الأنفاق ليست بعلم الدولة”.

وحول مزاعم عبور أشخاص من “حماس″ و”حزب الله” و”الحرس الثوري الإيراني” من قطاع غزة عبر تلك الأنفاق إلى مصر البلاد إبان ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، رد مبارك على القاضي قائلا: “اسمح لي ألا أتكلم فيها لأنها أشياء حساسة”.

وأضاف: “أرجو أن يأتي لي إذن من الجهات المعنية، أرجوكم احتاج إذنا لكي لا أدخل في مخالفة أخرى”.

** تفاصيل جديدة

قبل أن يسأله القاضي بشأن ما إذا كان لديه معلومات بشأن حدوث عمليات تسلل للبلاد من الحدود الشرقية قبل 25 يناير، فرد مبارك قائلا: “أبلغني اللواء عمر سليمان (مدير المخابرات العامة وقتها) بهذا الأمر، وقال لي إن هناك قوات اخترقت الحدود، وعدد أفرادها 800 شخص، ولم يبلغني عن جنسية المتسللين، وقال لي إنهم تسللوا”.

وتابع: “أبلغني (سليمان) بذلك يوم 29 يناير (كانون ثان 2011)، وأنه بعد تسللهم انتشروا ولم يقل لي عن وجهتهم. بالطبع مسوا أمن البلاد ولا أستطع الحديث عما ارتكبوه لأنها أمور تتعلق بأمن البلاد”.

وزعم أنهم “قادمون من غزة ودخلوا خلسة، وهناك أشخاص سهلوا لهم العملية، وهم أناس من (محافظة) شمال سيناء (شمال شرق)، تسللوا لكي يزودوا الفوضي بالبلاد بالتعاون مع جماعة الإخوان، والفوضى بدأت في 25 يناير، وأحتاج إذنا للحديث عن كيفية تعاون الإخوان في الفوضى، لكي لا أرتكب مخالفة تقودني لمكان آخر (لم يحدده)”.

وعن وقائع ارتكبها المتسللون، قال: “هم استعملوا السلاح وضربوا الشرطة في مدينتي رفح والشيخ زويد (بمحافظة شمال سيناء)، ودخلوا في مناطق كثيرة مثل السجون والميادين لكي يخرجوا السجناء من حزب الله وحماس والإخوان، وكانوا يصعدون أعلى العمارات ويطلقون النار”، حسب قوله.

وتنفي جماعة الإخوان تعاونها مع أي جهة أو ارتكابها أي عمل من شأنه التسبب في فوضى بالبلاد خلال ثورة يناير.

كما نفى “حزب الله” اللبناني” وحركة حماس الفلسطينية اتهامات مماثلة.

** لا مخطط للاستيلاء

ولفت مبارك، إلى أنه لم يعلم شيئا عن “وجود مخطط وقع بين الإخوان وإيران وحماس وحزب الله وأمريكا لتنفيذ أمر يستهدف أحداث فوضى والاستيلاء على السلطة في مصر لتسهيل تنفيذ استقطاع جزء من سيناء لإعطائها إلى فلسطين”.

وجاء ذلك ردا على سؤاله عن ما شهد به اللواء عبد اللطيف مصطفى عامر مدير مباحث أمن الدولة بشمال سيناء (شمال شرق) آنذاك، وفق البوابة الإلكترونية لصحيفة “أخبار اليوم” المملوكة للدولة.

وقال إنه تواصل مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل في عام 2010، للإفراج عن المصريين الذين تم القبض عليهم في سفينة “مرمرة” وكان من بينهم (القيادي الإخواني) محمد البلتاجي.

ولم يجب مبارك عن عدة أسئلة حول المنشآت الحكومية التي جرى تدميرها وخطف الضباط وعدد القتلى التي نجمت عن هذه الأفعال، فيما وصف ثورة يناير بأنها “هيصة (فوضى)”.

وتحدث مبارك عن دور لإيران في ثورة يناير المصرية، قائلا إن مقتحمي الحدود (الشرقية) كان هدفهم اقتحام السجون وتهريب أشخاص من “حزب الله” المؤيد لطهران، فضلاً عن أنه لأول مرة يلقى رئيس إيران (أحمدي نجاد) خطبة الجمعة يوم 4 فبراير/ شباط 2011 باللغة العربية.

** 3 أسئلة ودعاء

فيما وجه القيادي في جماعة “الإخوان المسلمين” المحبوس، محمد البلتاجي، الأربعاء، 3 أسئلة للرئيس الأسبق، ومقترحا إمكانية الدعاء على الكاذب

وأثناء شهادة مبارك، طرق البلتاجي علي قفص الاتهام وطلب توجيه أسئلة لمبارك وبعد السماح له قال إن لديه 6 أسئلة للشاهد.

وطرح البلتاجي سؤاله الأول على مبارك قائلا له: “ما قولك بعد رواية الأحداث من وقوع اعتداء أجنبي مسلح بعد وقوع ثورة 25 يناير (كانون ثان 2011)، في الوقت الذي نفى فيه قائد الجيش الميداني الثاني آنذاك (محمد فريد) التسلل؟، فأجاب مبارك بأن “ذلك ليس له علاقة بالشهادة”.

وكان مبارك قال خلال شهادته حول حدوث عمليات تسلل للبلاد من الحدود الشرقية قبل 25 يناير: “أبلغني اللواء عمر سليمان (مدير المخابرات العامة وقتها) بهذا الأمر، وقال لي إن هناك قوات اخترقت الحدود، وعدد أفرادها 800 شخص، ولم يبلغني عن جنسية المتسللين، وقالي لي إنهم تسللوا”.

وتطرق السؤال الثاني للبلتاجي، إلى تناقض شهادة مبارك حول سبب أحداث يناير بين غضب الشارع ووجود مؤامرة، فتمسك الرئيس الأسبق بشهادته قائلا: “مصر كلها تعلم بالمؤامرة والمخطط وأرسلت لجنة للتشاور مع المتظاهرين ومعرفة مطالبهم ولكن لم يكن لهم مطالب فعلمت بأنها مناورة ومؤامرة”.

وردا على سؤال بشأن عدم قبض الجيش المصري، على العناصر المسلحة الأجنبية التي قيل إنها قتلت وخربت، أجاب مبارك “الكلام غير صحيح والقوات المسلحة قادرة وهم كانوا يريدون أن يضعوها فى الواجهة لتصبح كارثة”.

ثم سأل القيادي الإخواني مبارك حول رأيه بأن “أدعو اللهم من كان كاذبا في ذلك اليوم خذ بصره ويعمي؟”، وهنا تدخل القاضي، بقوله : “لاحظت أن المتهم تجاوز في سؤاله”، ثم رفض توجيه بقية أسئلته للشاهد.

ويعيد القضاء محاكمة مرسي في قضية “اقتحام السجون” إبان ثورة 25 يناير/كانون الثاني2011 بعدما ألغت محكمة النقض حكمها الصادر بحقه بالإعدام.

وفي القضية، التي بدأت جلسات إعادة المحاكمة فيها في 26 فبراير/شباط 2017، يحاكم أيضا 27 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بينهم المرشد العام للجماعة محمد بديع.

كان مبارك تخلف عن حضور جلسة القضية السابقة، وقال وقتها فريد الديب، محامي مبارك الذي حضر الجلسة، إن “مبارك لا يزال برتبة فريق طيار في القوات الجوية، وإذا أرادت المحكمة استدعاءه للشهادة، فيجب عليها مخاطبة القوات المسلحة وفق القوانين المعمول بها في هذا الشأن”.

لكن النيابة ذكرت في بداية تلك الجلسة أنها تلقت إخطارا رسميا من قطاع الأمن الوطني (جهاز أمني يعتبر بمثابة استخبارات داخلية) يقول إن “مبارك مدني ولا يتمتع بأي صفة عسكرية”.

وتنسب النيابة للمتهمين في القضية تهم “اقتحام الحدود الشرقية للبلاد، والاعتداء على المنشآت الأمنية، وقتل ضباط شرطة إبان ثورة يناير 2011 بالاتفاق مع حزب الله اللبناني، وبمعاونة من عناصر مسلحة من الحرس الثوري الإيراني”.

وفي نهاية الجلسة، أجلت المحكمة القضية”اقتحام السجون”، إلى جلسة 24 يناير/كانون ثان المقبل، قبيل يوم من الذكرى الثامنة للثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك الذي كان شاهدا اليوم في القضية.

وتحل الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير/ كانون ثان 2011، ومعظم من تبنوها في السجون، وسط انتقادات للأوضاع في البلاد مقابل أحاديث من مؤيدي النظام عن تحقيق إنجازات اقتصادية.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. السيد احمد على مالفائدة من جمع المعلومات اذا لم تمنع وقوع الخطر ثم من قال ان المخابرات تجمع المعلومات فقط هذا جزء من اجزاء الواجبات
    سيد احمد علي المخابرات العامة من اهم وظائفها المحافظة على الأمن القومي أما جهاز المخابرات الحربية والذي في اغلبيته من الجيش يختص بالأمن القومي من الناحية العسكرية وله صلاحيات التدخل عسكريا للمحافظة على الأمن القومي أما جهاز امن الدولة فمعظم صفوفه من الأمن العام اوً تابع للشرطة للعسكرية
    ياعبقري الأجهزة الثلاثة تعمل على المحافظة على الأمن القومي

  2. المخلوع والمعزول امام القضاء المصرى الشامخ .
    _________________________________________
    فى الجلسة التاريخية لمحاكمة مبارك التاريخية والغير مسبوقة فى تاريخ مصر القديم والحديث والمعاصر وفى رده على القاضى عندما تم اثبات حضور محمد حسنى السيد مبارك كانت عبارته الشهيرة ،، ََافندم انا موجود ،، وعندما تم توجيه الاتهامات اليه رد بانكار ،،كل هذه الاتهامات انكرها جميعا ،،.. لم يكن مبارك هو مبارك الذى فى قفص الاتهام ولكنه الرئيس المخلوع الذى ثار عليه الشعب وكانت الصدمة واضحة عليه عليه وعلى نبرة صوته ،، ولم يكن ايضا هو مبارك الذى وجه كلمة مكتوبة وكانه يوجه خطابا مكتوبا الى الشعب المصرى وليس الى المحكمة الموقرة .
    اليوم وفى جلسة تاريخية بكل ماتحمله الكلمة من معنى وهى غير مسبوقة ايضا رئيسا اسبق للجمهورية ورئيسا سابقا للجمهورية واحد لقب بالمخلوع والاخر المعزول وبعيدا عن تفصيلات كثيرة بين رئيسا له من الخبرة السياسية اكثر من خمس وثلاثين عاما نائبا ثم رئيسا للجمهورية ،،وبين رئيسا وهو اول رئيس منتخب بعد ثورة يناير والذى انتخب وفق اعلان دستورى مؤقت ثم وضع الدستور المصرى 2012 , وليس عليه توافق تام او شبه اجماع ورفض من العاصمة المصرية وبعض المحافظات ،، فضلا عن حكومة ليست لديها رؤية ثم رئيسا للجمهورية بعد ثورة كبيرة ،،يناير 2011 لم يكن يصلح اصلا رئيسا للجمهورية ودفع دفعا من جماعة الاخوان لدخول الانتخابات التى اعلنت تلك الجامعة مسبقا عدم نيتها الترشح للسباق الرئاسى .
    وهناك رسائل هامة ّّ،،..
    حكمة مبارك فى اسناد ادارة شئون البلاد للمجلس الاعلى للقوات المسلحة ،، وهناك عديد من الملاحظات الغاية فى الاهمية ومنها الثبات الانفعالى والتماسك لمبارك فمن تحدث اليوم امام المحكمة الموقرة هو الرئيس الاسبق محمد حسنى مبارك وليس الرئيس المخلوع .
    فهو يعرف جيدا رغم كبر سنه ماذا يمكن ان يقال وماذا يمكن الا يقال ويحتاج لموافقة او اذن من جهات الامن القومى .
    الملاحظة الاخرى وهى ان مبارك كانت تعرض عليه التقارير والخطوط العريضة والتفصيلات الدقيقة كانت لدى المسؤولين المختصين كل فيما يخصه . والملاحظة الاخيرة ودون لف او دوران وهى ان ثورة ينلير 2011 .لم تكن فى بدايتها ثورة ولكنها كانت مطالبات بسيطة جدا تحت شعار ،، عيش حرية عدالة اجتماعية ،، ثم تحولت بعد اسبوع من التظاهرات والفوصى الى ،، الشعب يريد اسقاط النظام ،،
    تنحى مبارك وترك لنا ارثا ثقيلا جدا ،، ديون داخلية وخارجية تزيد عن 1.2 تريليون جنيه مصرى ،،واحزاب شكلية ديكورية ليست احزاب ولكنها اشبه بدكاكين من بائعى الوهم والشهارات ونحبة عار لاتعرف من هى وماذا تريد بالضبط ،، ركب الاخوان المشهد السياسى ومعهم السلفيين تحت احزاب تحكم من خلف الستار من جماعة الارشاد والجماعات السلفية والشعب المصرى فى النهاية هو الضحية فلا حرية ولا عدالة تحقفت وكانت هناك اهدافا شبه واضحة وهى الوقيعة بين القوات المسلحة المصرية والشعب المصرى . وفى النهاية تبقى كلمة رحل مبارك ولم يرقص مثلما فعل البشير فى السودان ولم يتحدث عن الشرعية التى افتقدها وتحدث عنها مرسى وكانه ملهم ومفجر ثورة يناير وصاحب الرؤية الثاقبة ورقص بعض الشيوخ له بان فجر او ،، تباشير الاسلام قادمة ،، .

  3. ، لماذا في هذا الوقت بالتحديد في زمن انتصارات القطاع و هزيمة الصهاينة
    يريد تشويه سمعت حماس و رحال حماس الابطال

  4. الي العبقري محمود،
    المخابرات تتحري اذا حدث أختراقات وتاتي بالمعلومات !!

  5. برغم كرهي للثورة وكل ما يتعلق بها ولكن للحق قصة ال٨٠٠ سوبرمان الذين اقتحموا الحدود وساروا في الصحراء حتى وصلوا لقناة السويس ثم قطعوها وبعد ذلك واصلوا مسيرتهم حتى وصلوا إلى القاهرة وصعدوا إلى اسطح بناياتها وهم مسلحين ببنادق قنص مزوده بمناظير ليزيريه وقتلوا المتظاهرين أقول إن هذه القصه تشبه قصص الف ليله وليله أو كليله ودمنه أو حكايات الزير سالم!!! قد يكون الراحل عمر سليمان فبرك هذه القصة على مسامع مبارك و مبارك صدق تلك الخزعبلات لرغبته الشخصيه في ان يجد تفسيرا لمهزلة ثورة ٢٠١١!! هذا لا ينفي ان مهزلة ما يدعى بالثورة كانت مؤامرة مدعومة من الصهيونية العالميه وقد كتبت تعليقات كثيره سابقا عن دور الأشاعات كأشاعة إمتلاك مبارك ل٧٠ مليار دولار في تهييج العامه ودفعهم إلى الشارع بذلك الشكل الجنوني الذي شاهده العالم في ٢٠١١ وما زالت مصر تعاني من تبعاته إلى يومنا هذا وستظل تعاني لعقود طويله قادمه. أذكر في اول أيام الثورة كيف أن نتانياهو قال إن مصر قد دخلت في نفق مظلم لن تخرج منه في ٢٥ أو ٣٠ سنه!!! كل هذا بالطبع لا يعفي مبارك و نظامه البائس من المسؤوليه عما حدث!! فإهمال نظامه لتعليم الناس و نشر الجهل عبر وسائل الإعلام المصرية التي صارت مضربا للمثل في الجهل و التخلف كل هذا أدي إلى مأساة يناير ٢٠١١ وأن أصبح الشعب الجاهل فريسة للأشاعات تحركه يمينا ويسارا!! نظره واحده على بلد عربي مجاور وهو الأردن لنرى بأم اعيننا شعبا متعلما مثقفا لم ينزل ليحرق سيارات شرطة بلده ومؤسساتها و مقرات الحكومه برغم المظاهرات المتكرره التي يشهدها هذا البلد!!! طبعا إرتفاع مستوى التعليم وإنعدام الأميه في الأردن هما السبب في ذلك الوعي الحضاري. بينما في مصر والآن في السودان كذلك نرى الجهلاء والغوغاء الأميين يحرقون بلدهم إعتقادا منهم بأن ذلك سيجلب لهم الأموال!!!!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  6. ويتسألون لماذا مصر ضبطت حدودها مع غزه ؟!!
    اخوان غزه هم سبب الحصار علي غزه ، لان مصلحه التنظيم تعلوا علي مصلحه أهل غزه !!
    وطبعا الأخوانجيه والمخدوعين لن يعترفوا باي شئ ولن يتحملوا مسئوليه أي شئ من عبثهم !

  7. هذه هي الحقيقه. عدد من السجون الرئيسيه وأقسام الشرطه تم أقتحامها بواسطه عناصر غير مصريه مدربين بشكل عالي ومسلحين بالرشاشات و الار بي جي وجري الاقتحام في توقيت واحد في كافه أنحاء الجمهوريه وهذا لا يتم الا بعمليه عسكريه مخططه و معده من قبل وهناك شهود كثيرون من عناصر الشرطه والسجناء العاديين أن هؤلاء كانو يتكلمون بلهجه غير مصريه. أما كيف يكون هذا في مصر فلعل السائلين لا يذكروا كيف أختلط الحابل بالنابل ذاك الوقت وأختفت الشرطه وسادت الفوضي حتي أن الجمال كانت تصول وتجول في ميدان التحرير!! نذكر لمبارك و نقدر أستقالته وعدم جره البلد الي حمام دم و خراب كما حدث في دول عربيه شقيقه ينفطر من حالها القلب وها هو ذاك مبارك ما ذال في مصر لم يفر ولم يرحل وسترون سوف ييبكيه المصريون جلهم حين يأتي موعده ويرحل الي ربه.

  8. ماهذا؟ 800 شخص يدخلون من شريط حدودي ضيق مع غزة الى مصر ويصلون الى القاهرة دون ان يعترضهم احد؟ اين حرس الحدود؟ اين الجيش الثاني؟ اين الامن ؟ وايضا اشخاص متعددي الجنسيات؟ الى هذا الحد اصبحت مصر مستباحة؟ مبارك “جا يكحلها عماها”!!!

  9. طبعا هو مش حيقول انه هو اللي امر بقتل المتظاهرين هو والعصابة بتعته ، انت مجرم وقاتل وخاين يا مبارك وانت السبب في تدمير البلد.

  10. اهل غزة اقتحموا السجون ؟!!! طيب واين الأمن المصري عنهم ؟؟ هذا يسئ الى مصر وليس الى اهل غزة كفاكم كذبا ودجلا وتزويرا للتاريخ لانه لا احد يصدق الاعلام المصري ولا القضاء المصري ولا احد يصدق الاعلام السعودي ولا القضاء السعودي الذي مازال يتستر على قتلة جمال خاشقجي وكما نلاحظ ان مصر والسعودية اكبر دولتين عربيتين وأفشل دولتين في العالم وهذا بسبب أصابع الصهيونية التي تعلم ماذا يعني تخريب مصر وجعلها دولة هزيلة ومتسولة وتعلم الصهيونية ايضا ماذا يعني تشويه السعودية ونزع هيبتها وجعلها لعبة في يد صبي أرعن لا يمتلك ذرة عروبة ولا ذرة إنسانية وكل انتماؤه وولائه لاسياده المستعمر الامريكي والمحتل الصهيوني

  11. أين الجيش الثاني والجيش الثالث والحماية البحرية والمخابرات الحربية والمخابرات العامة؟ سيناء دولة أخرى لايخرج منها ولا يدخل إليها أحد. إن دخول الجنة والخروج منها أسهل من دخول سيناء والخروج منها. اليهود وحدهم الذين يتحركون بأريحية في ظل الانقلاب. لماذا يضحكون علينا؟

  12. يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم
    اذا كانو على علم في العدد والجنسيات والواجبات والاتجاهات …. لماذا لم يمسكو بهم
    كفى استخفافا بعقول شعوبنا

  13. دخلوا البلد وصعدوا اسطح البنايات واطلقوا النار على المتظاهرين! يعني هل كانت مصر بلدا مهجورا لكي يقتحمها 800 شخص !!
    هذا النوع من الاستخفاف بالعقول لا يحدث الا عند العرب.
    ولكن اذا كانت السعودية التي تمثل هرم العالم الاسلامي تكذب- فيما يتعلق بمقتل الصحفي خاشقجي- فما بالك بالآخرين!!

  14. إذا كان 800 شخص تسللوا من حماس لقتل المتظاهرين فلماذا لم تتحرك المخابرات العامة بقيادة عمر سليمان والمخابرات الحربية برئاسة عبد الفتاح السيسي للقبض عليهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here