مبادرة إدارة الإقليم ذاتيا .. متى ومن سيعلن عنها؟

 

كمال خلف

المنطقة كلها دخلت مرحلة انعدام الاستقرار الشامل ، وان كانت دول قد ادخلت في اتون الصراعات الداخلية والتدمير وفق خطط رسمت مسبقا وقرارات وضعها حلف الناتو ونفذتها أطراف عربية مصحوبة بغبار الدعاية الدينية و الاخلاقية وكذبة الديمقراطية الغربية القديمة الجديدة ، والتي رأينا نموذج الوعود بها في العراق 2003 ثم وجدنا أنفسنا امام دولة فاشلة في العراق  واقتتال ومشاريع تقسيم وسرقة ثروات .. الخ .

ثم انكشاف كذبة ليست أقل دموية واستهزاء بعقول أمة من شعوب تائهة في الخيارات والمواقف والمآلات ، وهي كذبة حماية المدنيين في ليبيا عام 2011 التي شرع من خلالها العرب الرسميون دخول الناتو لإسقاط النظام الليبي ، وإذ بنا أمام دولة فاشلة بعد سقوط النظام ، وأمام قتلى من المدنيين الليبيين خلال بضعة سنوات  يفوق باضعاف  كل ما زعمت تلك الدول أن القذافي قتلهم على مدار نصف قرن ،  وكذلك برزت مشاريع تفتيت ليبيا على وقع اقتتال ، وصراع أجندات خارجية وسرقة ثروات ليبيا وسرقة القرار الوطني من يد الليبيين .

ولم يكن النموذج السوري استثناء في هذه اللوحة السوداء على خريطة عالم عربي بائس . بل كانت التجربة في سورية أوضح صورة لخديعة العصر ، ورغم انكشاف فصول كثيرة من هذه المسرحية الدموية التي أرادت أن تدخل سورية الى قائمة الضحايا بالجملة ، إلا أن البعض مازال يتحسر على فشله في تفتيت سورية ، ويتحدث عن فرصة ضائعة . على الرغم من أن نتائج تلك الحرب اضعفت سورية كدولة محورية في مواجهة إسرائيل ومشاريع الولايات المتحدة في إخضاع الجميع في المنطقة ، ودمرت البنية  التحتية للشعب السوري ، وفقد السوريون أبناءهم ومنازلهم ، وانتشر جزء كبير منهم في أصقاع الأرض لاجئين .

هل العرب اغبياء ؟؟ أو اتباع ؟ أم قليلو حيلة وضعفاء إلى درجة جعلتهم  كومبارس في لعبة الأمم ومصالح الدول ؟؟

اما القوى الإقليمية تركيا وإيران وإسرائيل ، فقد وجدت نفسها أمام تغيرات تتطلب منها التدخل المباشر أو غير المباشر .فخشيت إيران على تحالف عملت على بنائه طول عقود مع بروز استهداف سورية واسطة عقد محور المقاومة ، وانتقال التهديد إلى حزب الله عبر الآلاف من العناصر التكفيرية التي ادخلت الى سورية ، وسرعان ما انتقل تأثيرها الى لبنان ، وتفعيلها في العراق ، فدخلت إيران  في أتون المعركة حماية لجبهة عريضة قدرت أن التغييرات المتحكم بها أمريكيا واسرائيليا بشكل مباشر أو بالوكالة ، مع إعطاء هامش تحرك لخصوم إيران في الخليج للتدخل والمساعدة ، مصحوب كل ذلك بخطاب شيطنة لإيران والشيعة باستخدام مشايخ ودعاة ووسائل إعلام . وهنا حاولت إيران تحويل التهديد إلى فرصة لتظهير وربط حلقات وأطراف محور المقاومة بشكل أكبر ، وتعزيز نفوذها مع الحلفاء لقلب مسار التغييرات لصالحها .

اما تركيا فقد فتح لها صعود حركات الإسلام السياسي العربية الواحدة تلو الاخرى الى السلطة نتيجة التغييرات بابا لتحقيق أحلام راودت قادة العدالة التنمية في أعادة أمجاد السلطنة العثمانية . فصاغت على عجل سياسية خارجية تقوم على التدخل لمصلحة هذه التيارات ، وبدأت تبلور مشروعا للنفوذ والهيمنة أعتمادا على حركات إسلامية عربية  أخذت ترتبط عضويا بتركيا وتنظر إلى نفسها كجزء من مشروع إسلامي تركي يعيد مشروع الخلافة الذي تؤمن به كل الحركات الاسلامية الى الحياة وإلى التطبيق الواقعي .

 وتعاملت تركيا أردوغان مع انتكاسات تلك الحركات في لعبة السلطة داخل بلدانها على أنها انتكاسة لمشروع تركيا  وهذا ما يفسر انخراط انقرة بقوة في صراعات المنطقة العربية وتفاصيلها  . وكان موقف تركيا من تطورات الأحداث في مصر وسقوط حكم الاخوان هناك أوضح نموذجا .

أما إسرائيل فهي ثعلب الغابة ، الذي يسعى إلى عدم التأثر بأحداث المنطقة وبذات الوقت الاستفادة منها ، ووجدت إسرائيل امامها فرصة تاريخية يستوجب عليها التقاطها ، في بيئة سياسية وأمنية عربية يغلب عليها التمزق والتقاتل والتنافر والضعف ، مع وجود ادارة امريكية مدركة لحالة البؤس التي وصل اليها العرب ، وتمثلت هذه الفرصة في تمرير صفقة القرن ، وابتلاع الحقوق الفلسطينية وضم الجولان والقدس ، ودفع عجلة التطبيع مع دول عربية باتت كرة مشروخة بين أرجل المشاريع والتحديات ، وتجد نفسها مضطرة إلى وضع كل ما تملك بيد الإدارة الأمريكية لحمايتها بما في ذلك تقديم تنازلات تاريخية لإسرائيل والولايات المتحدة على حساب حقوق ومصير شعوب المنطقة .

امام هذه الصورة الشاملة للوضع الراهن الحالك السواد ، لابد من الاشارة والتاكيد  على حقيقة تقول  ليست الدول العربية “سورية او العراق او لبنان او ليبيا اليمن”  وحدهم المستهدفين.  بل الكل مستهدف في المنطقة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب . تركيا التي تتصور أنها تتقدم بمشروعها هي مستهدفة،  وهي تدفع دفعا للدخول في المستنقع الليبي ، كما هي الآن متورطة في الجغرافية السورية عبر احتلالها لشمال سورية ، ورعايتها مجموعات مسلحة متطرفة ، ونقلها مرتزقة من إدلب إلى ليبيا .

 في نهاية المطاف سوف تكون تركيا أمام استحقاق دفع الثمن ، بعد استنزافها وجرها إلى الوقوع في صراعات سيكون لها انعكاسات كبيرة في الداخل التركي لاحقا . كما أن إيران مستهدفة في قدراتها وقوتها وموقعها ، وتدميرها احد أكثر الأهداف تقدما في برنامج الإدارة الأمريكية وإسرائيل وشركائهم الغربيين . والسعودية ستكون مستهدفه لاحقا ، وسوف تدخل في مشاريع التقسيم والتفتيت والاقتتال  وكذلك مصر .

  لا تعتقد أي  قوة عربية أو إسلامية أنها بمنأى عن الاستهداف والاستنزاف والتغيير ، الامور فقط مرتبطة بالتوقيت والبيئة السياسية المواتية لفعل ذلك .

وبناء عليه لابد من تدارك هذا الانهيار الآن وقبل فوات الأوان ، لابد من مبادرة تأتي من جهة ما في الإقليم ، لطي صفحة الماضي كله ، وإنهاء الصراعات الداخلية والإقليمية .

لابد من إدارة إقليمية تأخذ على عاتقها جمع الأطراف الليبية على طاولة حوار واحدة بعيدا عن المكابرة وتضارب المصالح ، لابد من جمع الأطراف السورية و إخراج سورية من الحصار والعمل على إعادة إعمار سورية و إعادة كافة اللاجئين إلى بلدهم ، لابد من وقف حرب اليمن وجمع اليمنيين في نظام سياسي واحد ينقذ البلاد ويعيد اليمن دولة طبيعة ، لابد من حل الخلافات الخليجية وفتح حوار عربي مع إيران وتركيا على قاعدة التعاون وحسن الجوار، بدلا من دفع الجزية المالية والسياسية لإدارة ترامب لخوض صراع مع الجوار الإقليمي .  ولابد من تحديد رؤية موحدة لكل الدول العربية والإسلامية تجاه القضية الفلسطينية وآليات دعم الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة . هل هذا صعب ؟؟ إننا في المنطقة بحاجة إلى شخصيات مبادرة لعقد أكبر قمة اسلامية وعربية ، تجتمع بعيدا عن االبروتوكولات الفاشلة ، وتجلس لأيام وأسابيع لبحث سبل تكوين مجموعة تعمل على إطفاء الحرائق ، وتشكيل إدارة مستقلة متعاونة لإدارة الإقليم بعيدا عن التدخلات الغربية التي دمرت كل شيء . وثبت بالتجربة أنها تدخلات لسرقة الثروات و تدمير الدول ، وفتح أبواب مشاريع التقسيم الجغرافي و الاثني والطائفي .

هل علينا الانتظار أكثر  حتى تتحول الدول العربية والإسلامية كلها الى ساحة معركة مفتوحه على الدماء والدمار ، هل سوف ننتظر حتى نرى في داخل تركية حرب أهلية وإيران تحت النار ، و السعودية تتحول من دولة إلى مجموعة دول  ، ومصر دولة فاشلة لا سمح الله .

هل هناك من يبادر إلى إطلاق مثل هذا المشروع قبل فوات الأوان ؟؟ لكن من ومتى ؟؟

كاتب واعلامي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. اخ كمال
    هي قضية فلسطين انتجت بسبب القوى الكبرى المؤيدين للصهاينة انظمة وحكومات ورؤساء وملوك يرضخون او يوالون لهم ومنهم من يملى عليهم لذلك قضية فلسطين انتجت انشقاق بالرأي وانقسام بالموقف العربي ,, لان اميركا كانت الحليف الاساسي للصهاينة تنفذ اجندة الصهاينة على صعيد السياسة الخارجية المتعلقة بالعالم العربي ,, وعمليا بدأت منذ كمب ديفيد واوسلو ووادي عربة مباشرة ومع علاقات سرية مع السعودية والامارات وغيرها ,, فكل مشاريع استنزاف البلدان والنظريات للصراعات المذهبية من برنار لويس الى سوروس المنظر صاحب الثورات والربيع تؤدي لاضعاف وليس الى الافضل كما ظن البعض خاصة ان المخابرات الغربية كانت تركب ثورات الربيع وتأتي اما برئيس متأمرك او متصهين ,, والمؤامرة كانت كبيرة وانتجت الارهاب ومن اهدافه زرع الدمار بمنطقة تسمى حدود الكيان ودولته المزعومة من الفرات الى النيل وهو ما كانت جماعات داعش من الموصل الى سيناء تنتشر وتدمر وتقتل وتشرد ليكون بمرحلة لاحقة ارض محروقة يستولي عليها الاميركان ويقدموها للصهاينة ,,
    لا يمكن حل امور الامة ومشاكلها وعقمها بدون معرفة الاخطار واسبابها والقضاء عليها ,, لذلك الحلول المجتزئة بالاجتماعات بظل انقسام وراءه الصهاينة واميركا كيف سيلم الشمل ,, فكل يشطح حسب اسياده ,, في ليبيا هناك حفتر وسيده المخابرات الاميركية وهناك الاخر ,, كما بكل الدول ,, هناك حل آخر افضل ,, هو ان يتم التخلص من سبب كل مآسي ومشاكل العرب وسبب تدخل الاجهزة الغربية لصالح هذا الكيان ,, التخلص من النظام الصهيوني الخبيث سبب كل بلاوي العرب والاقليم وكثير من مشاكل العالمى كان سببه الصهاينة ,, سد النهضة كان للصهاينة ايادي كبيرة ولهم اهداف منه الحضول على مياه النيل من المنبع بعدما مصر ترفضه وترفضه ليس بسبب الحكام ولكن بسبب الشعب الذي حتما سيرفض ولان السيسي لن يحارب من اجل النهضة لذلك تم دعمه ,, فجيش وقوات مصر ضخمة وتخيف اي دولة تلعب بمصالح مصر ولكن مصر يحكمها من لا يحارب ,, مصر اعطت الدور الريادي للسعودية التي يحكمها شاب لا خبرة ولا تعقل فانتجت المنطقة دماء وانتجت اموالا بمئات المليارات ذهبت لصالح مشاريع الصهاينة ,, عندما تكون قلوب العرب وحكامه متحدة يمكن ايجاد حلولى وطالما هناك صهاينة فلن تكون القلوب صافية ولا متحدة ,, فالحل بتنمية المحور الذي سينهي الصهاينة وتعود المنطقة لاهلها فتطمئن القلوب لبعضها رويدا رويدا ويعود الامل وتزدهر الامة وتتوحد على قاعدة قلوب صافية بعدما باتت بسبب الصهاينة قلوب متحجرة وباتت العمالة مفخرة والشعوب تجبر على تنمية الاقتصاد الصهيوني عندما جرة الغاز المنزلي للمواطن العربي المناضل باتت صهيونية ,, هكذا اجبروا المواطن العربي غصبا عنه ليطبع او يبقى بدون غاز لو رفض ,,

  2. لا بد من حرب شاملة تعجن الكل وتنتهي بنظامٍ عالميٍّ جديدٍ قوامُه العدل..! دون ذلك لاتنتظر سوى الغلوّ في الظلم!.

  3. الى الأخ كمال خلف المحترم
    بعد التحيه والاحترام
    يا اخي كمال الطفل في الدول العربيه يتعلم من أباه الخوف و الاب يقول الى الابن اسكت بلاش الحكومة تسمعك و المدارس كل يوم سلام الى الملك و الرئيس و الشرطي أصبح مثل عزرائيل و الجيوش العربيه اصبحت مثل نار جهنم على شعوبها و عندما يكبر الطفل و يصبح شاب بدون مستقبل له في وطنه كل هذه يصبح غباء مركب و الحل هو الطفل بحاجه
    الى حرية الفكر والتعبير بدون خوف من الحكام و الابتعاد عن خوف الدين و الدين تسامح و حريه و هنا الذكاء .
    و لك كل الشكر على المقال

  4. هل العرب اغبياء ؟؟ بدون احراج نعم الاغلبيه

    أو اتباع ؟
    بل عبيد

    أم قليلو حيلة وضعفاء إلى درجة جعلتهم كومبارس في لعبة الأمم ومصالح الدول ؟؟

    ياريت كومبارس اصبحوا يتلذذون في اضطهاد الذات.
    مع احترامي الى الشرفاء و هم اقليه

  5. اخى كمال، طالما هنالك عزيمة هنالك حلول وهى فى متناول يد الجميع ويمكن أنزالها كمشاريع على أرض الواقع بدلا مما كتب لنا. ما نحتاجه هو الفكرة العامة من ثم ايجاد أنصار واتباع لها. الفكرة هى سيادة الدولة الوطنية وسيادة المجتمع على دولته هكذا:
    1) لا للقواعد العسكرية الأجنبية فى المنطقة واى مساعدات ذات طابع عسكرى.
    2) لا لتورم البعثات الدبلوماسية واشباهها
    3) لا للاقتراض والاستدانة الخارجية.
    4) لا للاستدانة الداخلية على الأفراد أو الشركات أو الحكومات.
    5) لا لحل النزاعات ذات الطابع السياسي في الدولة او بين الدول حربيا.
    ودمتم

  6. حيم…..سين…:”” هل العرب اغبياء ؟؟ أو اتباع ؟ أم قليلو حيلة وضعفاء إلى درجة جعلتهم كومبارس في لعبة الأمم ومصالح الدول ؟؟”””
    والحواب: الغباء ان نفترض ان هناك عرب والجريمة ان نهدر الزمن والعقود على هذا الافتراض……هذا الهدر هناك من يجب ان يحاسب عليه طال الزمن ام قصر……تحيا سورياا

  7. سيدي ، أنت تبعث رسائل لمن إختار طابوره الخامس ، إقتناعا ، و ليس جبرا ! خذ الاندلس مثالا ، خذ كل حروب العالم السابقة ، الحاكم يقيد أول بند في وثيقة الإستسلام ، شروط حمايته و حماية جواريه ، للشعب رب يحميه ، و من ذل الى ذل ، فقط الحاكم الذي يتبدل !

  8. سؤال كبير ومحرج ختمت به ايها الاخ المناضل بفكره وقلمه مقالتك هاته . امة العروبة والاسلام تبحث عن من يعلق الجرس ويا لها من مفارقة عجيبة امة كان لها ان تحمل فكرا متنورا ساميا لارتباطها بعقيدة كاملة شاملة اسمها الاسلام دستورها القران معجزة اخر الزمان للاسف ضيعت الطريق وتفرقت بهم السبل في متاهات السياسة المظلمة تقودنا ايديولوجيات غريبة عن شعوبنا واوطاننا استوردها وجهاء القوم مع فكر التقسيم والتفتيت لكي لاتقوم لامة الاسلام قائمة . اخي كمال للاسف النظام العربي الاسلامي من المجيط الى الخليج قد اعلن افلاسه مند التسليم بفلسطين اقدس مقدسات الامة لكن مكابرة البعض وغباء الشعوب ابت ان ترجع بسفينة الامة الى بر الامان لاعادة الاستراتيجيات للنهوض بالوطن فعوض مراجعة الدات دفع بنا كبرياء النخب الحاكمة الى مسارات مشبوهة لا افق فيها ولا امل ولا اظن ان من هم الان على دفة التسيير قادرون على فعل شيء فلقد انعدمت التقة بين الحاكم والمحكوم وحتى بين المكونات الشعبية اصبح الشك هو العملة الرائجة بين الاقطاب فاصبح الجسد العربي والاسلامي في موت سريري مستحيل على اطباء السياسة معالجة الوضع الكل غارق في احلامه التي هي بالاساس احلام غيره انما هو ادات في يد اصحاب المشارع الكبرى بقصد او غير قصد اما الخروج من هدا الوضع المتازم فلابد من اعلان القطيعة مع هواة السياسة المتحكمين في الرقاب فهم على اية حال ليسوا الا مداراء سجون كبيرة ابتدعها الغرب لكبح كل من نطق بالشهادة وتبنى الاسلام كدين ولو عرفا . فاعداء الامة الكبار موجودون بالعواصم العربية فلابد من تحيدهم والاتفاق على منظومة عربية اسلامية كفيلة على جمع اكبر قدر ممكن من الشعوب على وحدة المصير والمسير واعادة النظر في العلاقات العربية الاسلامية مع الغرب المنافق فهو سبب بلائنا ووضع اسس جديدة في التعامل بين فسيفساء امة العروبة والاسلام في اطار الاحترام المتبادل المبنية على الاخوة والمحبة الانسانية اما هاته الزمرة المتاسلمة الخاضعة لاهواء الغير فلا خير فيها للشعوب والاوطان والله المستعان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here