تحرّكات في “الشتات الفلسطيني”: هل يُدعَم ترشيح مروان البرغوثي لانتخابات الرئاسة؟

لندن- خاص بـ”رأي اليوم”:

تجري بعيدا عن الأضواء اتصالات مكثفة بين مؤسسات فلسطينية مهجرية في الأميركيتين وأوروبا لإطلاق بيان سياسي يطالب الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي بالترشح لموقع الرئاسة الفلسطينية خلال الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية المقبلة المتوقع صدور بيان رئاسي فلسطيني بتحديد موعدها في شهر ايار القادم وفقا لتوافق بين حركتي فتح وحماس.

وكشفت مصادر خاصة ومطلعة بأن مسألة دعوة البرغوثي لترشيح نفسه تتفاعل على نطاق واسع وتنتظر صدور القرار بموعد الانتخابات لكن الحديث يدور عن شخصيات وطنية فاعلة ومؤسسات مهجرية كبرى باتت ترى أن انتخاب البرغوثي المحكوم بعدة مؤبدات والأسير في السجون الإسرائيلية سيفرض وقائع جديدة تعيد القضية الفلسطينية للواجهة الدولية.

ويتّضح من هذه الجهود أن هناك تواصلا فعليا بين القائمين على هذه الجهود وبين البرغوثي نفسه الذي يؤكد مقربين منه ترشحه لموقع الرئاسة الفلسطينية في مسألة كانت دوما تثير النقاش في أوساط حركة فتح.

وترجح استطلاعات أولية على مواقع التواصل في المهجر بأن لدى البرغوثي “فرصة مرجحة”.

ولن يكون وجود البرغوثي قيد الأسر حاليا عائقا قانونيا دون ترشحه خاصة أنه سبق ورشّحته حركة فتح على قائمتها عضوا في المجلس التشريعي خلال وجوده في الأسر بل يرى من يؤيدون ترشحه أن انتخابه وهو أسير سيفرض على رؤساء الدول التعامل معه وهو خلف القضبان ما سيُعجّل بحل لقضية الأسرى الذين يبلغ عددهم نحو ٦ آلاف أسير فلسطيني ترفض إسرائيل الإفراج عنهم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. الأخ مروان البرغوثي اشرف شخصية وطنية لتولي القيادة في فلسطين
    وداعا للمقصرين والعاجزين والفاشلين
    نعم لمروان البرغوثي رئيسا
    البرغوثي يمثل الشرفاء في العالم كله.

  2. ليس البرغوثي فقط وليتوافق الأسرى على عدد لا بأس به من بينهم تحت قائمة موحدة هي قائمة الحرية والاستقلال حتى لو كان العدد كبيرا فليكن والله المستعان والشعب معكم ويشد على ايديكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here