مباحثات مغربية موريتانية لتعزيز التعاون العسكري

الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول – بحث الوزير المغربي المنتدب المكلف بإدارة الدفاع، عبد اللطيف لوديي، الأربعاء، مع قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية محمد الشيخ محمد لمين الأمين، سبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي.
جاء ذلك في بيان للقيادة العامة للجيش المغربي، نشرته وكالة الأنباء الرسمية بالمملكة، عقب الاجتماع الأول للجنة العسكرية المختلطة بين البلدين، بالعاصمة الرباط.
وأفاد البيان، أن “الاجتماع الأول للجنة العسكرية المختلطة تناول دراسة سبل ووسائل تحسين العديد من المجالات التي تحظى باهتمام الطرفين، في إطار تمتين العلاقات النموذجية في مجال التعاون العسكري بين القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات المسلحة الموريتانية، والتي ترتكز إلى العلاقات التاريخية بينهما”.
كما تطرق الاجتماع أيضا إلى “دراسة مختلف جوانب التعاون العسكري، وتعزيز العمل المشترك وتوطيد العلاقات بين الجيشين من خلال تبادل التجارب والخبرات”.
واعتبر البيان، أن “التعاون العسكري بين القوات المسلحة لكلا البلدين، يشمل تبادل الزيارات الاستطلاعية، والمشاركة في مختلف التدريبات، والدعم التقني والدورات التدريبية”.
وأضاف أنه يتم تدريب المتدربين الموريتانيين في مراكز التدريب التابعة للجيش المغربي منذ عام 1970، كما تم تعزيز التعاون العسكري بين البلدين بتوقيع مذكرة تفاهم بالرباط في 2006.
وفي الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات بين الرباط ونواكشوط تحسنًا ملحوظًا، وزار المتحدث باسم الحكومة المغربية، حسن عبيابة، نواكشوط في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وعقد لقاءات مع وزراء موريتانيين.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، زار وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الرباط، التقى خلالها نظيره المغربي ناصر بوريطة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. با امازيغي
    الجزائر دولة محورية في المنطقة و هي من تتحكم في كل الملفات و لها حدود مع سبعة دول اما المغرب فهو محاصر شمالا و جنوبا و شرقا و لا يملك سوى منذ وحيد على البحر .اما موريتانيا فهي اقرب الى الجمهورية الصحراوية لمتانة العلاقات الشعبية و الروابط الاسرية و تقاسم نفس العادات و التقاليد و اللهجة .الان الثغرة في منطقة الكركرات تتحكم فيها الحكومة الصحراوية وهي من تراقب الحدود بين الجمهورية الصحراوية وموريتانيا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here