ما هي الحقيقه وراء تصريحات ترامب العلنية بحماية السعودية وسكوت حكامها.. وما موقع ايران الحقيقي منها

فؤاد البطاينة

كانت الكذبة الكبرى قبل ثلاثة قرون هي القول بأن متهودي الخزر الذين يحتلون فلسطين اليوم هم يهود ومن احفاد ابراهيم وبني اسرائيل(يعقوب ) ولم يقف العرب بوجهها، وترتب عليها ارضية للمشروع الصهيوني واحتلال فلسطين، أما كذبة العصر الطازجه موضوع المقال هي قول ترامب بأن أمريكا لها حقوق ماليه وسياسيه عند دول الخليج والسعودية بالذات مقابل حمايتها لها، دون أن نسمع جوابا أو تعليقا أو تعقيبا من حاكم خليجي ولا من مؤسسة خليجية خاصة، فهل السكوت تواطؤ أم حقيقة وعلى أية خلفية.

سؤال يوجه الى شعب الجزيرة الشقيق قد يكون جديرا بالبحث، وأطرح السؤال الواجب سؤاله وهو، عندما يقول ترمب أن امريكا تحمي دولهم ، وأن الثمن المطلوب هو اخضاعها سياسيا للصهيونية ونهب أموالها تحت الابتزاز والتهديد (خاوه)، فمن من تحميها يا ترى؟ فهل من أمريكا نفسها أم من اسرائيل أم شعوبها أم من ايران، ومع أن يقيني بأن ايران هي المقصودة وأن رسالة ترامب هي لشعب الجزيرة لا لأنظمته، فإني مع ذلك أمر عليها كفرضيات ساقطة، ثم نناقش منها ايران بصفتها المقصوده، وصولا الى الحقيقة المنطقية.

فحماية تلك الدول من امريكا نفسها افتراض ساقط، لأنه يعني تهديدا دوليا غير مقبول ولا ممكن عمليا، إذ ليس من دولة قادرة سياسيا وقانونيا واعلاميا على أن تهجم على دولة عضو في الأمم المتحدة وتحتلها مهما كان الادعاء فكيف إذا كان سخيفا، أما افتراض حمايتها من اسرائيل فهذا أمر أسقط من ساقط لأن اسرائيل أكبر مستفيدة من هذه الأنظمه، وهذه الأنظمة أكبر مستفيد من اسرائيل ومن الاحتلال، بل باعتقادي أن سقوط اسرائيل سيسقطها كلها كأنظمة، أما حمايتها من شعبها فهو ساقط أيضا لأسباب كثيرة ، فعلاوة على أن اي حاكم سعودي يعلم بأن أمريكا لا تستطيع عمليا حماية حاكم من شعبه عندما يتحرك و يثور، فإن الشواهد التاريخية تؤكد أن أمريكا لم تتحرك مرة واحدة لنجدة حاكم من ثورة الشعب بل أنها تحاول ركوب ثورته فتنجح احيانا وتفشل احيانا.

بقي أمامنا حمايتها من ايران . ولو انتزعنا من كلام ترمب مطالبته العلنية بثمن هذه الحماية المزعومه لأصبحنا أمام السياسة الأمريكية التقليدية مع الأنظمة الخليجية والعربية بلا جديد، وهي خلق فزاعة لها بالمنطقه وأخذ الثمن بخدمات استراتيجية ونهب مالي وإخضاع سياسي بطريقة ناعمة، فقد كانت الشيوعية والاشتراكية فزاعة وكان صدام فزاعة والارهاب فزاعة والهلال الشيعي فزاعة واليوم ايران تستخدم كفزاعه،  وأنا اناقش هنا على افتراض أن شعب الجزيرة لا يعلم بأنها فزاعه، وأن أنظمته تعلم يقينا وتسهم في خلق هذه الفزاعة لتمرير عملية تسليم مقدرات الأمة السياسية والمادية للصهيونية ومشروعها.

وقبل أن اتكلم عن فزاعة ايران وعن الحقيقه كما أفهمها، أذكر شعبنا الشقيق في الجزيره .أن امريكا ترمب التي تطلب ثمن حمايتها لدول الخليج والسعودية بالذات ، لا تطلب الشيء ذاته من دول أخرى شبه مستعمرة لها بل تنفق عليها، كما أنها تدفع أجرا ماليا أو متفقق على طبيعته لقواعدها العسكرية في كل دول العالم ولا تأخذ، وقد حاول ترامب أن يكرر المثال السعودي ويطلب شيئا يسيرا من كوريا الجنوبية فردته ردا صريحا ورفضت أن تقدم له أي مال أو أية خدمة سياسية لا تتوافق مع مصالحها، وكذلك رفض حلف الأطلسي أن يدفع له، وأخيرا فإن أمريكا تتكفل ماليا وسياسيا وعسكريا باسرائيل بالمجان وعلى حساب الخزينة الأمريكية والخزينة السعودية دون أن يكون لها مصلحه اقتصادية وجغرافية منها توازي شيئا مما قد تحصله من صداقتها النظيفة للعرب، أقول كل ذلك ليعلم شعب الجزيرة أن انظمتهم تعلم ذلك ومتواطئه مع الصهيونية وتنفذ اوامرها.

أعود لايران وأقول أن أمريكا لم تفتعل مشكلة مع ايران بل كانت تريد صداقتها، لكن ايران اتخذت خطا سياسيا معاديا لأمريكا واسرائيل بوعي، لأنها تعلم طبيعتها ومستحقات صداقتها وبأن مشروع أي دولة اقليمية في المنطقه لن يكتب له النجاح بوجود المشروع الصهيوني فيها . وقد حاولت أمريكا ايصال اشارات عديدة لايران بأنها تريد صداقتها ولا تقف بوجه بناء قوتها ، والهدف هو احتوائها لتسهيل المشروع الصهيوني الذي يستهدف الدول العربية وشعوبها بداية . ولم تقتصر الاشارات على تسليمها العراق ليحكم برأسين ( امريكي عن بعد – وايراني عن قرب ) بل على الملف النووي حين وقع اوباما على اتفاقيته وخرج يصرح مدافعا عن ايران وحقوقها . ومما قاله أن العرب هم اعداء انفسهم وليس هناك من يستطيع منع ايران من تطوير سلاح نووي.

الا أن ايران أصرت وتصر على معاداة اسرائيل وامريكا ، وهذا لا يعني انها تريد الدخول بحرب عسكرية مع اسرائيل او أمريكا ولكنها بالتأكيد تريد الحفاظ على استقلالها مصالحها ووقف المشروع الصهيوني ، وإن تعذر وقفه ، فبحصره بالحد الذي لا يتعارض مع مصالحها . وأمام صلابة موقف ايران عادت امريكا ترمب تفتعل التصعيد معها لفشلها باحتوائها . فايران لديها مشروع ولد من رحم ثورة الخميني . واسرائيل لديها المشروع الصهيوني ومحله فلسطين وصولا لاخضاع الدول العربية وشعوبها . والعرب يفترض بأن مشروعهم تحرري وحدوي نهضوي ، ومشروعهم هذا لا يمكن تحقيقه مالم يسقط المشروع الصهيوني في فلسطين أولا ، والمشروع الايراني من شأنه أن يفتح الطريق أمام تحقيق المشروع العربي ويتكامل معه .

نعود الى الحماية الأمريكية للسعودية التي تدعيها امريكا. فالحماية كلمة كبيره وتعني حماية لمستعمره أو لدولة من التهديد والاعتداءات أو الاحتلال أو من افتراس مقدراتها . فهل أيران تفعل شيئا من هذا مع السعودية، لا شك بأن الخلافات القائمه بين السعودية وايران سياسية مفتعله وليست وجودية فالدولتان تعترفان ببعضهما، نحن نريد من الشعب في الجزيرة ودول الخليج أن يتساءل ويطلب من أنظمته بأن تحدد الخطر الذي تواجهه من ايران ويستحق هذا الإذلال الأمريكي والارتماء بحضن الصهيونية الذي تتقبله أنظمتها، وأن ينظر بنفس الوقت لسياسة عمان صاحبة أكبر موقع جغرافي استراتيجي بالخليج، وعلاقة ايران بها، وينظر كيف أن النظام القطري في لحظة ما توجه ببرودة أعصاب لايران وكيف جَبُن ترامب عن فعل شيء لها.

لكن هناك تساؤلات مشروعة عما إذا كان المشروع الإيراني ينال من وحدة وسيادة الدول العربية ، ومع أن السعودية وحلفاءها لا يحق لهم بأي معيار خلقي أو سياسي أو قومي الحديث بذلك ، إلا أننا لا نستطيع انكار أن ايران واقعة في حرب تخوضها ضدها دول عربية حليفة للصهيونية مما يشكل خطرا عليها وعلينا كشعب عربي، ولا أدري إن كان تدخلها وسلوكها الوحيد غير المقبول في العراق هو في هذا السياق . ومع ذلك فإن ايران تتطلع لصداقة أية دولة عربية وتعلن استعدادها لدعمها دون شروط . ونحن كشعب عربي مطلوب منا أن نتحالف مع كل من تتقاطع مصالحه مع مصلحتنا القومية وقضيتنا القومية وهي القضية الفلسطينيه.. فايران هي الوحيدة في العالم التي تعلن عداءها للمشروع الصهيوني الأمريكي قولا وعملا، والوحيدة التي تقف مع مقاومة الشعب الفلسطيني، ولا يمكن إلا أن نكون بصفها ، فأي مصلحة يا ترى لنا أكبر من فلسطين، ولا يمكن لعربي حر وصادق إلا أن يرفع رأسه بحزب الله الذي أذل اسرائيل وأمريكا وحمى لبنان باسم العرب والمسلمين لا باسم ايران.

في الختام نصل للنتيجة، وهي أن الحماية المدعى بها امريكيا للسعودية وغيرها من خطر ايران غير صحيحه وأنها تجيء لسبب من اثنين وهما، لأول، أن هذه الفزاعة الكاذبة موجهة لشعب الجزيرة والخليج العربي وليس لأنظمتهم التي تعرف الحقيقة وتعرف أن بإمكانها لو كانت نظيفه أن تكون صديقة لايران ومستفيدة من الصداقة، وأن اعتراف السعودية وغيرها بتلك الحماية الكاذبة من خلال سكوتها المتعمد ما هو إلا بقصد تبرير رضوخها لأمريكا أمام شعوبها.

الثاني ، ويتعلق بالحقيقة وهي، أنه إذا لم تكن تلك الأنظمة هي بمثابة أحصنة طروادة في بلادنا وبداخلها يهود وصهاينه، وأنها مجرد انظمة تقبع في الدرك الأسفل لأوطى أنواع العمالة والخيانة المستأجرة والمعمدة ماسونيا، فإن القول بالحماية والتهديد والابتزاز بها يكون حقيقيا وقائما على ابتزاز تلك الأنظمة بادخال عصابات الارهاب لدولها التي تمتلك أكبر وأوسع حاضنة للارهاب بفعل الفكر الوهابي الذي تخلى عنه النظام السعودي وبقي سائدا ومتأصلا في قطاعات واسعة من شعب السعودية بالذات.

وأخيرا وبنفس السياق والفزاعه، فإني اتكلم الى الشعب الأردني على خلفية الناتو العربي، وأقول نحن بكل مكوناتنا أصحاب القضية مباشرة وأمام هجمة أمريكا واسرائل مباشرة، ولا يجوز سكوتنا حتى لو سكت كل العرب والأعراب، نسأل مَن ذاك الذي يقرر باسمنا ويدخلنا بحلف صهيوني التوجه والهدف يخوض حربا ضد وجودنا وأوطاننا وقيمنا، ويحولنا الى مجاهدين في سبيل هذا الكيان المحتل ضد إخوان لنا يخوضون حربا هلى ذاك الكيان، قد تفقروا شعبنا وتقتلوه ولكنكم لن تستطيعوا تغيير عقيدته ولا نزعه من جلده ولا نزع فلسطين من روحه، ولن تستطيعوا تغيير عدونا، وأطالب كل الأحزاب التي تخدم نهج النظام بديكوريتها، أن تخرج زكاة لهذا الشعب ببيان ترفض فيه وتدين هذا الاعتداء السافر على شعبنا.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

41 تعليقات

  1. لماذا لم تعتبر السعودية تصريحات اهانة و تتصرف كما تصرفت مع كندا، انها اهانة ما بعدها اهانة ، ما هذا الاذلترامبالاذترامب و كأنه يتصرف مع جماعة و ليست دولة بحجم السعودية، انه عصر الكوبوي.
    اذا قال ترامب ادفع فعليك ان تدفع

  2. البعض في الادارة الأمريكية ومن مستشاري حملة ترمب الانتخابية يتحدثون عن بقاء ترامب في السلطة ل 6 سنوات قادمة -بمعنى انهم قد ضمنوا فوزه في الانتخابات القادمة بعد سنتين !! فماذ أنتم فاعلون هل ستصمون اذانكم وربما تصابون بالخرس ل 6 سنوات قادمة ؟! نحن معشر العرب ينتفض دمنا غيرة على اموال الامة التي يطمع بها البلطجي ترامب وانتم ماذا تفعلون هل أنتم من الامة أم ممن عرفوا على أنفسكم ؟

  3. الكاتب الكبير والمحترم جداً ألف تحيه ؛
    أستاذي كلّ دوله من الدول التي ذكرتها وتثحسب علينا كعرب بالدول العدائيه والمستعمره, لها مصالحها وبرامجها ومشاريعها التوسعيه على حسابنا ولكن نحن أين من هذه المشاريع والبرامج النهضويه الذاتيه البعيده عن صفقات البيع والشراء وإعادة التكرير والتدوير لمخلفات هؤلاء والبعيده عن التطور العمراني والتفوق بصناعى الحليب والعصير والمباني التي تنطح السحب ؟؟؟؟؟؟؟
    مهما قلنا وزدنا وعدنا نبقى في الدرك الأسفل من الدول التي تفوقت بقوة السلاح التي تصنعه وتبيعه لكي نقتل بعضنا بعضاً ,
    نحن نتقاتل بقوة السان وطوله وسلاطته فما بالك إذا امتلكنا واشترينا بعض الأسلحه !!!!!!!!
    نحن حكام وشعوب وظيفتنا بالحياه أن نكون مستهلكين فقط لصناعة الغير ووظيفتنا أن نكون وسيله لقوة الآخر كائن من يكون وسنبقى ألف عام ونحن للوراء لأن التخلف والعقليه الرجعيه بالأنظمه العربيه والشعوب إلا من رحم ربي هي الأرضيه الخصبه لنمو الطفيليات فوق جثثنا .
    الدول الإسلاميه فقط سيخرج منها الخير الغير عربيه أما العرب فلن ولن لأن لا كبير لهم كلهم شيوخ وسلاطين وملوك والمراسل عندهم زعيم.
    فلسطين سيرجعها مسلم ولكن ليس عربي .
    عاشت الأمه العربيه المجيده.

  4. النظام في الجزيرة العربية نظام قراصنة متعود على نهب خيرات البلاد ويدفع هذه الخيرات للكبار وللأدوات ويبددها لغزواته وشهواته فقط لا غير

  5. الخلاصة :- النظام السعودي يريد مصادرة ثروات البلاد لجيبه الخاص وجيب أمريكا حامية الكرسي هذا هو لب الموضوع ..

  6. الأخ الكريم غازي الردادي المحترم
    ارجو ان يتسع صدرك لردي علي ماجاء في تعليقك هذا
    أولا لا يوجد عربي يتمني الشر للمملكه الا لواقف معينه وكل عربي حر وشريف لا يرضي اية اهانه لاي دوله عربيه لانها في النهايه تصيبنا جميعا فما بالك حين تكون لبلد الحرمين الشريفين
    ثانيا قولك ان أمريكا لا تتدخل في ثورات الشعوب فهذا ليس حسن اخلاق منها ابدا يااخي بل هي تعرف ان تدخلها بثورة شعب ستكلفها الكثير وامريكا لا يوجد بقاموسها صداقه بل مصالح حين تري مصلحتها تتطلب التخلي عن حلفاؤها كما حدث لشاه ايران فانها تفضل المصالح دوما علي الصداقات
    ثالثا لا يمكن مقارنة سكوت النظام السوري علي انتهاكات إسرائيل وامريكا وغيرها من الدول بانه اهانه لان سوريا وبتصريحات رسميه غربيه دخلها اكثر من ثلاثمائة الف إرهابي من ثمانون دوله أي ان هناك حرب كونيه علي سوريا وليس بإمكانهم مواجهة كل هذا الكم من الأعداء ومواجهة إسرائيل التي تعجز الدول العربيه مجتمعه علي مواجهتها وهاهي بالتعاون مع حلفاء سوريا بدات تعود معظم الأرض السوريه الي الدوله وما تبقي سيكون له خطته سواء انسحاب أمريكا او تركيا او ايران وفرنسا سوف تبدا الدوله السوريه بطلب انسحاب من دخلوا بدون وجه حق ومن ثم الحلفاء بعد تطهير الأرض العربيه السوريه من الإرهاب العالمي فلن يبقي داعي لتواجد أي قوات غير سوريه !!!!
    اما الابتعاد عن الحدود مع فلسطين المحتله وليس إسرائيل فهذا من لعب الكبار وتجنبا لحوادث لا تحمد عقباها وليس بإمكان الجيش السوري مواجهة كل هذا الإرهاب بمفرده انها حرب عالميه
    ما اود قوله هو انني عن نفسي وعن معظم من اعرفهم والله لا يوجد من يتمني الشر للمملكه فهي أولا وأخيرا دوله عربيه عزها من عزنا جميعا وما يصيبها يصيبنا بغض النظر عن بعض الآراء التي تقال بساعة غضب من موقف معين لكن العرب جميعا يتمنون الخير للمملكه وشعبها العربي الأصيل ولا يرضي أي عربي حر وشريف ان تتعرض المملكه لاي اذي او ابتزاز وكما قلت سابقا المملكه ليست بحاجه لحماية احد ثق تماما انها لا قدر الله لو تعرضت لاي عدوان خارجي ستجد مليار ونصف المليار مسلم يطلبون الشهاده دفاعا عن ارض الحرمين الشريفين وبدون أي مقابل

  7. الكاتب المحترم، انا لا اتحدث سياسة هنا وإنما وقائع تاريخية حدثت في الخمسين سنة المنصرمة.
    احتلت القدس بمساجدها وكنائسها المقدسة والجولان السوري في عام ١٩٦٧.
    والزعماء العرب المسؤولون عن الهزيمة المنكرة بقوا على كراسي حكمهم بل زاد بطشهم وغيهم وكل قبيح.
    واستمر ولا زال الاحتلال حتى اعترفت أمريكا خاصة والغرب عامة ان القدس عاصمة دولة الاحتلال.
    في الأثناء ظهرت المنظمات الفدائية والذين انهزموا امام العدو الصهيوني وهربوا مثل الجرذان في سفن الغرب المستعمر مما ممهد وسهل مجزرة صبرا وشاتيلا عام ١٩٨٢، والغريب ان قادة تلك المنظمات هم قادة الشعب الفلسطيني في رام الله حاليا!
    الاحتلال يبلع أراضي الضفة الغربية والجولان السوري بالمستوطنات والمشاريع كافة.
    المواطن العربي منذ عهد الاستقلال(وأي استقلال) يعاني القهر المجتمعي من حكامهم، الفساد بجميع أنواعه على أشده، القضاء بهلواني يطبق على الضعيف، الانتخابات صورية ومزوّرة، والخدمات عامة المقدمة للمواطنين هزيلة وفاشلة تماما، المسؤولين يعيشون في برج عاجي في مزارع وقصور مثل نبلاء أوربا في العصور الوسطى مع العلم اقل الناس فهمًا (مع احترامي) يعرف اصولهم وحال آباءهم وأجدادهم، ابناءهم واذنابهم يتبوءون الوظائف العليا في الدولة، بل ان هناك وزارات ودواءير محجوزة لعائلات معينة. وتركت الشهادة والموت من الأمراض ومن كل البلاوي للعوام خاصة.
    ونسبة منهم يحملون الجنسيات الغربية، والله اعلم اين حساباتهم المصرفية في الغرب وكل ما يحتاجونه تذكرة باتجاه واحد بلا رجعة ويبقى للوطن للسعداء من الناس وأي سعداء وأي سعادة؟؟؟
    والحديث يطول في وصف المرارات والماءسي في حال أمة العرب وأستطيع ان تكتب مجلد في المهازل والخداع والغش البهلواني وفي جميع المجالات الحيانية في الوطن العربي.
    على ضوء ما تقدم الهزائم مصيرنا في كل مضمار. وغالبية العرب تعيش الجهل والمرض والفقر والتخلف في كل أوجه الحياة عامة. وحتى كثير من الناس أصبحوا يقبلون الفساد والمحسوبيات والغش والاحتيال مما يعكس حال العرب الاخلاقي، الناس في الشدة لا يفكرون الا بأنفسهم في صراع بقاء ولا يهمهم وطن او فضيلة او عقيدة او حتى موقف اخلاقي. وهذا ما عمل عليه الحكم الشمولي المطلق في الدول العربية وذلك ليسهل قطعان الناس الى المجهول.
    الشعوب العربية تعرف تماما ما ذكرت آنفا من حقائق وكثير منهم عاصروها ويعيشوها حتى ابسط الناس من بين جموع العرب.
    وهنا اصل الى الخلاصة، بالله عليك هكذا شعوب فاشلة في كل مضمار تستحق اوطان كريمة توارثناها عن الصحابة
    الميامين رضوان الله عليهم. مجرد سوءال! فهل من مجيب؟؟؟؟؟
    والله من وراء القصد.

  8. من مقولة “انا الدولة والدولة انا ” نبدأ التعليق
    فالدولة هي عائلة والعائلة هي الدولة ومن هنا نحاول ان نفهم ترامب واستراتيجيته الناجحة جدا فقط في بلاد الاغلال وهي الدول العربية
    – ترامب يحمي حكم العائلة ولا يحمي الدولة كون الدولة ارض وشعب ونظام فالشعب والارض لن يزولا انما يهدد النظام وهو العائلة
    – ترامب يحدد سعر “كرسي الحكم ” فمن يحكم بوركينا فاسو ليس كمن يحكم بلاد النفط !!!!
    – ترامب اخذ ما يريد سابقا فلماذا لا يطمع اكثر واكثر خاصة ان هذا هو ” النجاح الوحيد ” الذي يقوم به ابتزاز ثم ابتزاز ثم ابتزاز !!!!
    – ترامب يغير قواعد التحالف
    فالتحالف القديم اعتمد على “الطاقة او البترول ” مقابل الحماية اما الآن فهو يتناسى ان امريكا ما كانت بهذه القوة لولا تفريط ارض البترول بالثروات وعدم تقديرهم لها واصبحت حماية مع الجزية والبترول تحصيل حاصل فهو مكتسب غير خاضع للنقاش !!!!
    **********************************************
    عداء المملكة لايران
    لان المملكة لا تقر الا لقوتين الاولى امريكا والاخرى الكيان الصهيوني- ابن امريكا – لذلك فكبرياء المملكة لا يعترف بقوة العراق سابقا ولا ايران لاحقا ولا مصر ولا تركيا فسيدة المنطقة هي المملكة !!!!
    اما ايران فلها وجهان اولهما مقاوم والاخر طائفي في محيط هادر !!!!
    *********************************************
    مع كل احترامي لسعادة السفير وكتاباته وبصيرته العميقة لا يرى ان اصل الصراع في فلسطين مع اليهود هو صراع ديني انما يرونه صراعا قوميا فالخزر مثلا ديانتهم يهودية لغتهم عبرية وعدهم بفلسطين توراتي وعندما ولادة هذا الكيان البغيض سافر اليه من يؤمنون بهذا المشروع من اليمن والعراق ومصر والمغرب وسوريا وايران !!!! وغيرهم الكثير فهل هؤلاء خزريون !!!!!
    واين وعد الآخرة !!!!
    الكاتب وسعادة السفير كل الاحترام لحضرتك ومقالاتك واسلوبك اكثر من عالمي وسدد الله خطاك

  9. الأستاذ الفاضل فؤاد البطاينه المحترم, شكراً جزيلاً على هذا المقال الرائع كأغلب مقالاتك.

  10. سلام علیکم
    ایران و السعودیه دولتان مجاورات مع بعض و لازم ان بعید عن التدخلات الاجانب یلتقون مع بعض و هاذه هو طریق الحل

  11. اذا كانت الحماية سلعة فلكل سلعة سعر والسعر يحتسب بعدة طرق وفي الغالب مع استبعاد العوامل الاخرى ( الاحتكار مثلا ) فالعرض والطلب هما ما يحددانه ، طبعا لم آت بجديد فالرأسمالية تقول بذالك . وهنا علينا ادراج سلعة الحماية التي تدعي أمريكا بتوفيرها للسعودية ، أى الحماية المادية ( الامنية ) سؤال وحيد وبسيط اطرحه وهو هل تعرضت السعودية في يوم ما بتهديد من ايران أواليمن أو غيرهما ؟؟ . أظن أن هذا لم يحدث ، اذن عن أىحماية يتحدث السيد ترامب ؟؟ بالمقابل نرى أن السعودية هي من قدمت ومازالت تقدم خدماتها ولها أن تطالب امريكا بالدفع عوض أن تقدمها بالمجان والسلع المقدمة من السعودية أساسية للامن القومي الامريكي وهذه السلع منها الاقتصادية مثل النفط سواء من خلال تسعيره بالدولار أو من خلال الاسعار والكميات بما يتوافق والطلب الامريكي ، أو تلك السلع السياسية مثل الدور الذي لعبته السعودية بمحاربة التوجهات الوطنية والقومية والاشتراكية ليس في المنطققة فحسب بل ايضا في اوروبا وبالتحديد في ايطاليا في بداية السبعينيات من القنرن الماضي حيث أوشكت الاحزاب الاشتراكية الوصول للحكم وهدد كيسنجر بعدم السماح لهم بالوصول للحكم ودخلت السعودية على الخط من خلال تقديم الملك فيصل مبلغ مليار دولار ( اعتفد كفرض ) مما ساعد الحكومة على الخروج من أزمتها وعدم تمكين اليساريين من الوصول للحكم . واخيرا السلعة الامنية (الاسترتيجية ) وهنا علينا فقط النظر للخارطة لمعرفة فضائل السعودية على الولايات المتحدة ( افغانستان ، القرن الافريقي ، اوروبا في البوسنة والهرسك و الشيشان ) وعلينا ان لا ننسى دورهم في تدمير العراق وليبيا ومصر وما يقومون به الان في سوريا واليمن وفلس——-طين ( حماهم الله ) يا خادم الحرمبن ويا ولى عهده هذه بعض من خدماتكم الجليلة للامريكان ، من اللذي يحق ان يطلب الاخ بفع الفاتورة ؟؟؟ أخي هذا ما اردت قوله بصدد الحماية ام الموضوع الاهم في هذه المرحلة فهو الحلف المزمع تاسيسة لترسيخ الكيان الصهيوني في فلسطين والمنطقة أقول كان هناك في الخمسينيات من القرن الماضي دعوة لحلف مشابهه وانتفض الشارع في حينه وبكل مكوناته الشارع الاردني كان عزيزا متماسكا وقويا وسقط الحلف ما زلنا نعول عل قوة ومنعة واباء اهلنا في الاردن وباذن الله سيسقط الجديد كما القديم

  12. انت ياردادي بدلا من الرد على المقال بكلام واقعي يقبله العقل تعيد علينا ديباجتك السقيمه المقيته والتي ماعادت تنطلي على احد يمتلك ذرة من العقل والمنطق ويبرهن لك كاتب المقال على كذب ادعائكم الزائف عن الخطر الايراني ويحدثكم عن الاهانة التي فاقت حدود التصور التي يوجهها اليكم سيدكم الصهيوني الامريكي في كل مناسبه لكنك تكابر وتصر على غييك وتعود لتكرار اسطوانتك السقيمة البائسه عن سوريه وعن روسيا !!سوريه وروسيا وايران وحزب الله كسروا غرور اسيادك واسياد اسيادك ودحروا مشروعهم الى الابد واسقوهم كؤوس السم الزعاف !!لا تراهم قد بلعوا السنتهم ياردادي وسلموا بالهزيمة المنكره ؟!!…. واعلم انه على الباغي تدور الدوائر !!

  13. مقال فيه من الواقعيه ما لا يستطيع نسبه كبيره من العرب استيعابه.
    والسبب الاعلام العربي الموجه وفضائيات السم والفتن.ولا ننسى شيوخ السلاطين.
    حبذا لو تتحفنا بمقال عن الموقف التركي وخصوصا سياسيه إردوغان تجاه قضايا العرب والقضيه الفلسطينيه التي اعتقد بأنه يستثمر ويسوق للشباب العربي حلم الخلافه الاسلاميه.
    لم اكن اريد بل وجدت لزاما علي أن احييك واقبل وجنتيك بل ويديك بأنه تمتلك قلبا شجاعا وضمير حيا كتب ما أحلاه عليه ضميره.
    للعلم فقط وانا لست هنا أكتب من منظار طائفي مقيت وانا سني مع الحق ومن تفوه به ومن كتبه.

  14. هده الانطمة الاعرابية القروسطية لا يهمها اي شيء بقدر ما تهدف الى البقاء في السلطة والاستمرار فيها الى ان يرث الله الارض ومن عليها فهي مستعدة لدفع الاثمان الباهضة من عرق شعوبها لامريكا وتنفيد اي طلب ياتي من واشنطن ولو على حساب الاوطان والشعوب العربية ولعل ما نشاهده على ارض الواقع العربي من ماسي وكوارث ومصائب مولتها السعودية والامارات ومشيخة قطر من خزائنها خير دليل على عمالة هؤلاء وخيانتهم واصطفافهم في الجانب الصهيوامريكي والغربي فهؤلاء الاعراب يعلمون جيدا ان ايران لم تشكل اي خطر عليهم ولن تشكل مستقبلا ولكن خدمة لامريكا والصهيونية والغرب الاستعماري حماتهم فهم يسيرون في الخط الدي يريده اسيادهم فايران ستبقى شقيقتنا ولن يخدعوننا او يتلاعبون بعقولنا لنغير مواقفنا تجاه ايران فالعدو الاول هم العصابات الصهيونية ومن يقف وراءهم في واشنطن والغرب وسيبقى ايضا كرهنا ومقتنا لكل الخونة والعملاء والجواسيس والطابور الخامس ومنعدمي الضمير الدين باعوا مبادئهم ان كانت لهم اصلا في سوق النخاسة الصهيوامريكي والغربي فشكرا لكم يا استادنا الفاضل على مقالكم وعلى تحليلكم الدي يفضح التزوير والتزييف الدي يتحدث عن الخطر الايراني المزعوم فالخطر الحقيقي الدي يتهدد العرب والمسلمون مصدره واشنطن وتل ابيب والغرب الاستعماري وتاريخهم الاسود يبين بكل وضوح خبثهم وقدارتهم واجرامهم بحق اوطاننا وشعوبنا وها هي فلسطين السليبة خير مثال على دلك

  15. تحية ملؤها التقدير والاحترام للأخ فؤاد البطائنه ونحن في امس الحاجة لهكذا مقالات تكشف الحقائق التي يحاول السعوديون ومن لف لفهم طمسها مخادعين ومضللين شعب الجزيرة العربية الطيب الاصيل وحقيقة انه لايوجد خطر ايراني يهدد الدول العربيه اطلاقا وواضح كيف ان ايران الاسلاميه تحاول جاهدة مد جسور الاخوة والتعاون مع كل الدول العربيه وموقفها من حصار قطر وكذلك من حصار غزة كان شاهدا ودليل وعلاقاتها الجيده مع سلطنة عمان ومع الكويت ومع تركيا ومع الباكستان ومع اندونيسيا وكثير كثير من الدول الاسلباميه خير دليل وشاهد …ومن يتمعن في علاقات ايران بالعالم يجد ان علاقاتها جيده مع كل العالم ماعدا الكيان الصهيوني وامريكا والنظام السعودي ومن يتبعه بتأثير البترودولار !!!!
    كل العالم على خطأ وفقط هذا الحلف الامريكي الصهيوني على حق !!!اليس وراء الاكمة ماورائها ؟!!هؤلاء فقط يقفون في الخندق الصهيوني ويتبنون مواقف الصهاينه ولو ان ايران تعلن الاعتراف بالكيان الصهيوني وتفتح سفارة صهيونيه في طهران سيهرعون اليها طالبين القربى وافضل العلاقات !!
    كيف للعبيد ان يقفوا وقفة عز وكبرياء في وجه سيدهم ويطلبون منه التوقف عن هذا الاذلال وهذه الاهانات المتواليه ؟!هم لايجرؤون اطلاقا وقد رهنوا بقاء عروشهم بالحماية الامريكيه منذ تأسيبس دولتهم وهذه حقائق اوضحها ترامب وبكل صفاقة وصار يعرفها كل صغير وكبير على امتداد العالم اجمع !والا لماذا لايقف احدهم ويطالب بالتوقف عن هذه الاهانات او ابقائها وراء الاعلام ووراء الاضواء على اقل تقدير ؟!!
    لماذا لايقود السعوديون لوكانوا احرارا حقا مشروعا عربيا نهضويا بهدف التكامل والوحدة وتحرير فلسطين بدلا من تسخير اموالهم وطاقاتهم لشراء الضمائر بصفقات السلاح لاجل الحروب العبثيه الغبيه المدمره في اليمن وسوريه والعراق وليبيا وغير مكان ؟!
    لوفعلوا ذلك لوقفت كل الشعوب العربيه الى جانبهم ولكان فعلا خادم الحرمين الشريفين وثالث الحرمين الشريفين ايضا !!
    لكن كل اعمالهم ماظهر منها وما بطن ماهي الا تنفيذ حرفي لاملائات صهاينة امريكا وتل ابيب وعلاقاتهم مع الصهاينه لاتخفى على احد فقد انتقلت الى فوق الطاولات مؤخرا وعلى مراى ومسمع ولذلك سيواصل سيدهم الارعن حلب البقرة الى أخر قطرة في ضرعها قبل ان يدخلونها الى المسلخ وعندها تسقط العروش ولا عزاء للخونة الذين باعوا فلسطين والاقصى وراحوا يحضرون شعوبهم لحروب طائفيه قذرة لاتبقي ولا تذر !

  16. حديث نابع من قلب وعقل ومشاعر صادقة تنألم لما حدث ويحدث لهذه الأمة من مآس متتالية بأيد حكامها ومسئوليها وأصحاب القرار فيها وتدرك مدى المهانة التي وصل إليها أولئك المذكورين وأوصلوا شعوبهم وبلادهم إلى الحضيض, استاذ فؤاد لا ترجوا من شعوب الخليج العربية أن تحاول تصحيح مسار حكوماتها فهي أعجز عن فعل ذلك إما لقلة عددهم وإ ما لكون ان قسما منهم أصبح متخما بالثروة ولا يعنيه العرب ولا فلسطين لامن قريب ولا من بعيد , هذ وبالنسبة للشعب في المملكة السعودية فهو محكوم بآلاف الأمرا من العائلة المالكة وهم من يتحكم بكل صغيرة وكبيرة في البلاد والشعب يتغنى بحمد آل سعود بدلا من حمد الله سبحانه وتعالى
    اللحيز العربي الذي عليه الإعتماد قديما وحديثا هو العراق والشام ومصر وهنا مربط الفرس, فاذا ماتفكك هذا المستطيل او شبه المنحرف وتقاعس عن أدا دوره تصبح الهوامش لا قيمة تذكر لها, لذا كان التركيز من القدم من ايام حروب الفرنجة( الصليبيين) وللآن على هذه المنطقة وأقاموا الكيان الغاصب في وسطها ويا ليتهم اكتفوا بذلك فدمروا شعوبها وأفقروها وشتتوها
    ألى الأخ محمود الطحانمع الاحترام:- الصراع الحالي ليس بين السنة والشيعة ولا بين القوميات المختلفة فقولك اجتماع علما المسلمين من سنة وشيعة يوحي بان هنالك صراعا من هذا القبيل, الصراع بين أمريكا (اسرائيل الكبرى) وأتباعها من جهة وبين المقاومة وداعميها من جهة أخرى.

  17. مثل العادة — إلى الردادي الالكتروني
    لماذا لا تجيبنا أنت على كلام ترامب :
    وقال ترامب “أنا أحب المملكة السعودية، واليوم تحدثت مطولاً مع ملكها سلمان بن عبدالعزيز وقلت له أيها الملك: “لديك تريليونات الدولارات ومن دوننا لا أحد يعرف ماذا قد يحصل؟”.
    وأضاف “ربما لا تستطيع الاحتفاظ بطائراتك وقد تتعرض للهجوم، ولكن الطائرات بمأمن لأننا نحن من يؤمن لها الحماية، ولكن بالمقابل لا نحصل على شيء بل نحن نقوم بالانفاق العسكري على هذه الدولة الغنية،

    كفاك حقدا على ايران

  18. الاخ الطحان مع الاحترام ينفخ في قربه مثقوبه عند كلامه عن السعوديه ووقوفها في وجه ترمب، يا اخي كل الدول العربيه وبما فيهم السعوديه وبنسبه اكبر تأخذ الشرعية بوجودها ومربوطه بالحبل السري الغربي الامريكي ، ولولا ان ترمب يعرف مسبقا ان لتهديده للسعوديه (وحصل مسبقا) نتائج وسيحصل عليا لما فعل ذلك. يا جماعه ترامب لا يهاب احدا ولا يهمه احدا لانه يختلق مشكله تلو الاخرى لتفريغ اعدائه من اهدافهم وهذه خطه مدروسه.فقد عادى ترمب كاول رئيس امريكي معظم الوكالات الامنيه الامريكيه ويوئنب الجميع حتى وزير القضاء. وهو يعرف عندما يتكلم مع السعوديه انه يخاطب خدما له فلذلك يا سيد الطحان لا تضيع وقتك فدع ترمب رئيسنا يحلبهم الى مالا نهايه لانه بلا شك يحسن اقتصادنا هنا في امريكيا يا اخي وربما يصيبنا نصيبنا من الفتات مع تحياتي.عيش وأشوف

  19. لقد اصبت يا دكتور كبد الحقيقة ولو كره الكارهون ولطالما كان للحق والحقيقة دائماً جاحدون وهم الذين أعمت الطائفية بصائرهم فهم لا يرون وذهبت ببصيرتهم فهم لا يفقهون والشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحجارة كما يقول المثل , ومن عنده رد على ما جاء في هذا المقال من حقائق راسخة ورأي رشيد وفكر سديد فليتحفنا !!!.

  20. ____ إلى أستاذنا فؤاد البطاينة
    تقبل شكري و احترامي و تقديري على تفضلك بالتعقيب الكريم و النافع
    نحي فيكم إستقلاليتكم و قناعاتكم فيما تكتبون و رسوخ رأيكم بأن لا كرامة و لا إستقلال و لا رفعان رأس بدون فلسطين . هذه قناعتنا و قناعة الكثيرين . للأسف كنا قاب قوسين أو أدنى من الإنتصار على الصهيونية يوما كانت القضية الفلسطينية بالنسبة لكل الدول العربية و الإسلامية جزء لا يتجزء منها .. قبل أن تتفتت إلى لا شيئ . الأستاذ فؤاد البطاينة لا تؤاخذني على ما قلته فيما يخص معاني ’’ المصلحة ’’ فهو ليس رأي و أكاد أن أقول أنه رأي كثيرين على أساس أن العلاقات الدولية تحكمها متغيرات و أن دوام الحال من المحال .. نعم ، و خليني أقول مدعما رأيك القائل بأن علاقة أمريكا بإسرائيل هي ’’ إستثناء ’’ من القاعدة فعلا على ضوء ما نلاحطه و ما يترسم مستقبلا .
    الدور التخريبي الإسرائيلي في الوطن العربي واضح .. لكن السؤال المحير أن البعض إنخرطوا فيه فرادا و أفواجا و علامات الرضى واضحة في السر و العلن و على هوامش الملتقيات الرسمية و خاصة في الأمم المتحدة .
    شكرا ليك الأستاذ فؤاد البطاينة و قد أسعدني تفاعلكم مع القراء لما فيه التوضيح و مزيد المنفعة و المعرفة .

  21. الاستاذ الكريم فؤاد البطانيه المحترم
    بعد التحيه والمحبة
    اسعد الله اوقاتكم بالخير شكرا على الموضوع

  22. نعم امريكا تحمي النظام السعودي. لا يوجد قوة على وجه الارض كانت تستطيع تحمي النظام السعودي من صدام حسين الا امريكا التي استجلبت مئات الآلاف من عساكرها لتدمير العراق. النظام السعودي صنيعة استعمارية غربية لهذا اعدائه كثر في الداخل و الخارج و يستمد اسباب بقائه من المثلث الاستعماري الغربي (امريكا-بريطانيا-فرنسا) البريطانيين ضربوا له حركة اخوان من طاع الله. الفرنسيين ضربوا له ثورة جهيمان و الامريكان ضربوا له الجيش العراقي. و اليوم الحماية الرمزية لامريكا هي وحدها التي تمنع توغل الجيش اليمني حتى اعماق الرياض.

    نعم النظام السعودي صنيعة استعمارية غربية بقائه او زواله تحدده القوى الصانعة له.

  23. الى محمود الطحان
    بعد التحيه
    كلامك صحيح لماذا الانتظار حتى قتل جميع المسلمين

  24. اقتبس اقتبس من تعليق رقم ١٣ من هنا نقول طريقنا سهله سهله بالمقاومه وحرب التحرير فهي وحدها التي تجبر اسرائيل وأمريكا على الرضوخ ,نعم هذه الوسيله الوحيده لتحرير فلسطين واستوقفني حديث خبير عسكري بقوله يعطوني ١٠٠ الف عسكري مشاه لتحرر فلسطين صحيح سنخسر عشرات آلاف المقاتلين لكن مجرد احتلال المستوطنات الصهيونيه انتهى الامر لا تستطيع الطائرات الصهيونيه ان تستعمل اَي سلاح
    شكرا على مقالك أستاذ فولادة الراءع والمعبر

  25. I am fond of your analyses Mr. Bataineh. However, I have some concerns about what is mentioned. All what you say is true if and only if we live in a world which has civilized international law that id abided with. USA does not abide by any international law tere fore , it can bombard and conquer any country it likes without anybody tell it stop. The example of Iraq , Libya is salient. You say America. AMerica never helped nations against their leaders , on the contrary , the supportd dectotor leaders . Hence , we do not expect America to be with the nations. BUT, you are right by saying that other countries rebuffed trump and ignored his black mail unlike Arabs leaders who will bow to his black mail either openly or secretly. But even if openly , their nations will not be able to open their mouths anyway.

  26. دور ایران في العراق کان سلبی اذا کان انفصال الکردستان عن العراق ایجابي؟! دور ایران فی العراق سلبی اذا کان سقوط بغداد بید الداعش الذین وصلوالی اعتابها ایجابي؟! دور ایران سلبی اذا کان عراقا متشتتا تحت الاحتلال و هجمات ارهابیه و منفلتا امنیا لصالح الاردن و ایجابی؟! عراق خذله العرب کما فعلوا بسوریا و لا نری فارقا بین دور ایران البناء فی سوریا الذی هو علی اساس التحالف و دورها فی العراق … و شکرا للاخ ادینوس للتنبیه! مع کل الاحترام للکاتب المحترم و رؤیتة البعیدة النافذة و طروحه الموفقة و بعض الخلاف ضرورة!!

  27. سعادة ابو ايسر الأكرم،
    1. القدرات العسكرية السعودية المتاحة قادرة على حماية أمنها الوطني من اي تهديد دون الحاجة لحماية امريكية. كما ان سياسة تنويع مصادر التسليح، ومصالح الشركات الأمريكية الكبرى تحول بين المقاطعة او الابتزاز بتوريد الذخائر وقطع الغيار.
    2. يبدو ان نهج الرياض الحالي في التعامل مع ترامب ربما يتلخص في مقولة داروا سفهاءكم، ماطلوا ما استطعتم حتى نفاذ صلاحية حكم هذا البلطجي.
    3. الوعود وتوقيع مبادرات حسن النوايا الفلكية التي أبرمتها السعودية مع الادارة الامريكية لم تعني مطلقا تنفيذها ، وهناك شكوك في استجابة السعودية لترهات ترامب كان آخرها كما تعلمون خفض تسعيرة النفط، التي لم تستجب لها الرياض وغيرها.
    4. الانتخابات النصفية على اشدها وقد تفسر تصريحات ترامب بانها موجهه الى اليمين الامريكي المتشدد المسيس والداعم لترامب والحزب الجمهوري. اخذا بالاعتبار ان طلباته شيء والاستجابة لها شيئا آخر. والسعودية لا تدخل عادة في جدل علني مع اي طرف بقدر حزمها في اتخاذ القرار دون ضجيج.
    5. من يلوم السعودية على موقفها العدائي من ايران، بعد ان قامت باحكام قبضتها كما اعلن مسؤوليها على العديد من العواصم العربية لتطويق السعودية بعدها ( كش ملك) وهل تثويرها لشيعة السعودية ومحاولات قلب الحكم في البحرين تعد اعمالا خيرية من جار ولا كوم حجار.
    6. هل تدخل السعودية العاجل في اليمن وموقعها الحاكم وأمنها ووحدة أراضيها، الامر الذي حرم نظام الحكم في ايران من اي موطئ قدم في اليمن، وحرمانها من تأسيس وتوطين حزب اللة يمني لا علاقة له بمشروع الممانعة والمقاومة للعدو الصهيوني، كانت خطأً ام كانت الكارثة في الاكتفاء بالرصد والمتابعة حيلة المفلس وتداعياتها على الأمن الوطني والقومي. ما علاقة الملالي باليمن.
    7. العدو الصهيوني هو العدو الاول والاخطر الف مرة ومرة من خطر الملالي، ولكن حال عرب آسيا غدا واقعيا بين فكي كماشة الصهاينة من الغرب وملالي قورش من الشرق وكل له اجندته الخاصة. بمعنى ان اضعاف اي من فكي هذه الكماشة هو مصلحة قومية حيوية. أما التمترس وراء مقولة مواجهة الصهاينة اولا ثم بعدها التصدي للتهديدات الاخرى فهي لأسباب موضوعية خارجة عن إطار التفكير السليم، هل يعقل ان امتنع عن معالجة القرحة النازفة اولا الا بعد التعافي من السرطان الصهيوني.
    8. شعارات تحرير فلسطين لم تعد رغم ضجيجها تقنع اي عربي. الفعل المباشر وليس التهويش والشعارات هو ما يريدة كل عربي. وإذا قام معسكر الممانعة بشن حرب ضد العدو الصهيوني، فان كل العرب سيكونون اول من يشارك وأخر من ينسحب. كون إيران ليست متضررة مثلنا من احتلال فلسطين، والداية لن تكون أحن من الولادة. الافعال الافعال الافعال سئمنا الشعارات والتلاعب بالكلمات وتحريف الوقائع وادعاءات النصر في وحل الهزيمة بل الهزائم.
    شكرا سيدي على سعة صدركم المعهود على اجتهادي الخاص ورؤيتي لواقعنا ومصادر تهديد أمننا القومي، مع المحبة والتقدير والاحترام

  28. لاستاذ المحترم ادونيس
    استفزني سؤالك أو سؤال أخ اخر واحترم رايك ورأيه . انا ككاتب اترك كل هوى لان الكتابه امانه ، والضمبر قاض وحاكم عنيف . أكتب قناعتي لا قناعة غيري .لفد كنت اليوم في نقاش مع صديق . وقلت له لدي قاعدة ثابته وهي أنه لن يكون لنا كعرب ولا لأبناءنا واحفادنا اوطان حره ودول حره ومستقله وكرامه ومستقبل ما لم نسقط المشروع الصهيوني في فلسطين أولا . وأرى أنه كلما توغلت الصهيونية وأمريكا أو اي كان في دولة عربيه علينا أن نبقى ننظر الى فلسطين حيث فيها يوجد رأس الأفعى الصهيونيه . والله لن يتحرر شعب عربي ولن يذوق طعم الكرامه لا هو ولا اولاده واحفاده ما دامت الصهيونية تحتل فلسطين . الصهيونية تعرف تماما أن نجاح مشروعها في فلسطين مرتبط بسحق الشعب العربي واخضاع دوله ، بمعنى أنه لو لم تكن الدول العربية جزءا من المشروع الصهيوني افتراضا فإنها ستصبح بالضرورة
    لا يهمني أي حدث في الدول العربيه اذا كانت فلسطين ليست حاضره ولذلك أنا لست مصطفا مع النظام السوري أو أي نظام أخر الا بقدر موقفه العملي من فلسطين والصهيونية . وفلسطين غائبه عن مجريات الوضع في سوريا . ولذلك ربما تستغرب اني اصطف مع ايران اكثر من اصطفافي لنظامه ولأي طرف في سوريا لأنها تقف بوجه اسرائيل وأمريكا وكذاك باليمن ، ولكني معارض جدا لتدخلها في العراق وهي ترى كيف ان هذا البلد العربي يستمر تدميره وعزله عن امته وعن قضاياها . ارجو المعذره لست مع اي نظام او حاكم عربي . وبالنسبة للدول غير العربية فاني اقيم مواقفها فقط .
    الاستاذ المحترم taboukar
    أرجو أن تنتبه جيدا كلامك صحيح كقاعده سياسية لدى الدول . فكلها تبحث عن مصالحها وتدافع عن مصالحها ومن اجل هذا فقط تضحي وتخسر . الا أن هذه القاعده غير موجوده في علاقة امريكا باسرائيل . لا يجرؤ أي حاكم امريكي أن يُخضع علاقة امريكا باسرائيل لميزان الربح والخساره انتبه اخي تابوكار هذه هي مشكلة العرب الاساسية مع الصهيونية الاسرائيليه . الادارات الأمريكيه تخسر مال ورجال وسياسه وأصدقاء لحساب اسرائيل . انها تحت السيطره الصهيونية وشريكة لها . إنها تقدم مصلحة اسرائيل على مصالحها رغما عنها نحن بحاجه لجيلين او ثلاثه حتى يتشكل شعب امريكي منتمي لامريكا وليس لدوله الاوروبية التي هاجر منها . وبخلاف ذلك علينا الانتظار لتتدمر امريكا من الداخل . ومن هنا لا أمل لنا في اي دوله عربيه مهما كونت توازن استراتيجي مع اسرائيل فالمطلوب هو التوازن العسكري مع امريكا وهذه. لأن التوازن العسكري لأي دولة عربية مع اسرائيل يحمي تلك الدولة فقط من اسرائيل وغيرها . لذلم ايران محميه ولبنان محمي من اسرائيل . من هنا نقول طريقنا سهله سهله بالمقاومه وحرب التحرير فهي وحدها التي تجبر اسرائيل وأمريكا على الرضوخ ,

  29. نسيت أن أذكر أن بامكان السعوديه ابتزاز أمريكا أو لنقل تهديد أمريكا بأنها سوف تفكر مجرد تفكير ببيع نفطها بعملات غير الدولار الأمريكي هل تذكرون مقال الدكتور عبد الحي زلوم حين قال إن قوة الدولار تأتي من اعتماده كعمله لبيع وشراء النفط!!! أمريكا سينهار اقتصادها بالكامل وسيتحول الدولار إلي أقل من ليره تركيه
    السعوديه بيدها اوراق كثيره جدا لوقف هذا المعتوه من الاستمرار باهانتنا كعرب ومسلمين

  30. الاستاذ الفاضل فؤاد البطاينة ،، اعتقد انها تحسب فضيله لامريكا عندما لا تحمي حاكما
    عندما يثور عليه شعبه ، كما حصل مع شاه ايران او الرئيس مبارك وغيرهم ،
    عكس روسيا تماما كما حصل في حمايتهم لبشار امام شعبه ، وتخاذلهم في الدفاع عنه
    امام اسرائيل بل وتنسق معهم قبل كل ضربه ، وايضا لم تفعل روسيا شيئا ام دخول الجيش
    التركي والقوات الامريكيه واحتلالهم لمناطق في سوريا ، امريكا حررت الكويت من غزو العراق ،
    وهي من تحمي اسرائيل لو تعرضت لتهديد حقيقي ، وتحمي كوريا الجنوبيه وما المظله النوويه
    الامريكيه الا لحمايتها من جيرانهم الشماليين ، تقول ان امريكا ترغب في علاقه مع ايران
    وهذا صحيح والدول الخليجيه ترغب بالعلاقه مع ايران ايضا ، شريطة ان تكف أذاها عن العرب،
    ايران فهمتنا انها تريد محاربة اسرائيل وتحرير أراضينا ومقدساتنا ، وازالة اسرائيل من الوجود
    وحددت زمنا ووقتا معينا ، صحيح انه يتغير كثيرا ، لكن الهدف لا يتغير ، فكيف القول الان ان
    ايران لا تريد محاربة اسرائيل ، وفيلق القدس ما وضعه ،
    ترامب قواته تحتل مناطق سوريه بجوار جيش النظام وقوات ايران ومليشياتها ، اليس هذا اكبر
    ذلا من ما يسمى ابتزاز ، اين الشعب الايراني لما لا توجهه له السؤال عن هذا الذل الذي لحق
    بايران ، الحصار وتفتيش المواقع النوويه في ايران ومنعهم من بيع النفط اليس هذا ذلا ،
    تمنيت ان توجهه النصائح للملالي والنظام السوري بالرد على الاهانات المتكرره من القصف
    الشبه يومي للقوات الايرانيه ومليشياتها وتدمير قواعدهم ، يا سيدي ايران تدخلت بطلب من
    النظام السوري (الشرعي) لماذا يسكتون على الاهانات ، لو كان لديهم بعض الشجاعه
    لظلت القوات الايرانيه بالقرب من الحدود مع اسرائيل لانها على الارض السوريه ،
    فأي ذُل هذا تأمرهم اسرائيل بالابتعاد 80 كيلومتر عن حدودها ثم تأمرهم بالابتعاد اكثر
    الى 120 كيلو متر ، يا سيدي الانظمه الخليجيه نظيفه لم تنجس أراضيها بسفاره لاسرائيل
    والسعوديه لم تطأ ارضها قدما لإسرائيلي ، وايران والعراق دخلا في حرب غير نظيفه لثمان
    سنوات اكلت الأخضر واليابس ، اما دول الخليج لم تدخل حربا مع ايران ، فقد اتخذت إجراءات
    من حقها ان تتخذها ضد ايران ، الا اذا ترى ان ما قامت به ايران من تفجيرات ودعم خلايا ارهابيه
    في دول الخليج وحرق السفاره والقنصليه السعوديه في ايران عملا نظيفا ، فهذا شئ أخر ،
    تظل السعوديه بلدا شامخا قويا امنا مستقرا بتكاتف الشعب السعودي الكريم مع قيادته العظيمه ،
    في الاخير ، ارجوا ان تتقبل ردي برحابة صدر ، ولك يا سيدي كل الاحترام والتقدير ،،
    تحياتي وتقديري للجميع ،،

  31. شاهدت بالامس هذا المتغطرس المعتوه وهو يتكلم بطريقه بهلوانيه عن مايسميه الحمايه ولا بد من الدفع !!! اقسم بالله انني شعرت باهانه كبيره وكانه وجهها لي شخصيا باسلوب مقزز يشعرك بانك امام بلطجي يطلب الخاوه والا !!!!!؟؟؟؟ السعوديه ليست بحاجه للحمايه ابدا نحن في القرن الحادي والعشرون وايام السطو والغزو انتهت منذ فتره طويله رغم ان آخرها كان منذ اقل من ثلاث عقود بخطيئة صدام حسين بغزوه للكويت والنتائج الكارثيه التي نتجت عنها علي المنطقه باسرها وعلي راسها العراق نفسه ذهبت مقدراته الكبيره بكافة المجالات نتيجة هذا الخطأ الفاحش
    السعوديه بحاجه الي قرار حكيم كما قال الاخ مصطفي صالح وهذا القرار هو بفتح حوار ومصارحه مع الجانب الايراني ويكون بوساطة سلطنة عمان الدوله الوحيده في العالم المؤهله لهذا الدور وبحكمة السلطان والسياسه العمانيه التي اختطتها السلطنه بعدم التدخل بشئون الآخرين وعدم السماح لاحد بالتدخل بشئونها جعلت من عمان واحة امن واستقرار لا مثيل له في العالم وليس العالم العربي فقط “””
    لماذا يستمر هذا البلطجي بابتزاز دول المنطقه ؟؟؟ اقصر الطرق هي بدون اي تكلفه مصالحه تاريخيه بين السعوديه وايران !!! ومن ثم مؤتمر لكل علماء الامه الاسلاميه من سنه وشيعه لعقد صلح تاريخي فيما بينهم يشارك به كل المذاهب الاسلاميه بعلماؤها الاجلاء فنحن امة قرآن واحد ورسولنا محمد عليه افضل الصلاه والتسليم وقبلتنا واحده مكه المكرمه فلماذا الاختلاف علي اشياء ثانويه ابتدات كمشكله سياسيه بامتياز علي من هو احق بالخلافه سيدنا علي رضي الله عنه او معاويه رضي الله عنه وجميعنا او معظمنا اهل السنه نتفق بان سيدنا علي هو الاحق بالخلافه فلماذا يحملوننا وزر مشكله مضي عليها قرون طويله !!! وانتهت الخلافه ولا اظنها ستعود ابدا “””” ليتنا نتعظ نحن المسلمين سنه وشيعه باخلاق سيدنا ابي بكر وعثمان وعمر وعلي والحسن والحسين اين نحن من هؤلاء العظام لو كانوا احياء هل يسمحوا بما يجري بيننا لا والله فليكونوا قدوه لنا باخلاقهم وحرصهم علي دماء المسلمين وعزتهم وكرامتهم
    ساروي لكم من التاريخ الاسلامي قصة خالد بن الوليد حين وصل للشام كتب للخليفه عمر رضي الله عنه بان هناك نصرانيا اكفأ من يقوم بوظيفة المسئول عن المال فاجابه عمر لا تستخدمه فاعاد عليه خالد بان هذا النصراني اكفا الموجودين وسوف يضيع مال المسلمين بدونه ورفض عمر وفي المره الثالثه حاول خالد اقناعه فكان رد الخليفه مات النصراني والسلام بمعني وان مات النصراني هل يضيع المال !!!!! عزة الاسلام بابناءها ووحدتها فلنتعلم من السياسه العمانيه بحكمتهم حتي وصلوا مع الجميع الي صفر كبير مشاكل ولا اظن اي طرف يرفض وساطتهم ابدا
    اتمني ان يتوقف هذا المهرج من ابتزاز دول المنطقه لانه لن يكف عن ممارسة البلطجه بدون وجه حق السعوديه ليست بحاجه لحماية احد بل هي بحاجه لقرار حكيم وسوف تجد الامه الاسلاميه من جاكرتا الي المغرب خلفها باتخاذها القرار المطلوب بلاد الحرمين سيدافع عنها مليار ونصف المليار مسلم من اي اعتداء خارجي سيدافعون طواعيه دون اي ابتزاز

  32. قطر دولة غنية فيها اعلى دخل فرد في العالم ، و الكويت ايضا فاين خطر ايران عليهما ؟ علاقتهما جيدة مع ايران
    لا خطر يداهمها ، عمان غنية بشعبها و ليست غنية ماديا ، علاقتها طبيعية بامتياز مع ايران ، ايران تصادق الفقير والغني ولا يستشعروا منها خطرا ، لماذا السعودية والامارات فقط تستشعران الخطر الداهم من ايران؟ . لتحاول السعودية والامارات تطبيع العلاقات مع ايران على اساس احترام السيادة والمصالح وعدم التدخل في شؤون الغير ، فاذا لم ينجح هذا بعدها افعلوا ما تشاؤون، تحالفوا مع العفاربت ، اذ كان ربنا بعظمته سبحانه وتعالى تحاور مع ابليس عندما رفض السجود لادم ، اليس ممكنا ان تتحاور الدول العربية مع ايران؟

  33. شكرا للأخ الفاضل فواد البطاينة على هذا التحليل الواقعي الذي أوجز جميع ما يدور في ذهن كل عربي شريف ، وأقول ان ترامب من اول يوم دخل به البيت البيض وهو يردد هذه الكمات على السعوديه ان تدفع لنا بدل حمايتها وهي بقره حلوب وكما قال امام ولي عهد السعوديه ان السعوديه دوليه غنيه لذا يجب عليها دفع قسم من إنتاجها لنا ولكن لولا انه حصل في اول زياره له للسعوديه على ٤٥٠ مليار لما طمع بالمزيد وهم مستعدين للدفع ولا يقولوا لا كونهم يعرفوا ان كلامه حقيقه اما خوفا منه او حديثه واقعي انه يحميهم من اي شيء

  34. قرات المقال بهدوء وعشت معه وزادني يقينا بوقوفنا مع ايران لكن الكثيرون يسالون عن دور ايران في سوريا واليمن وذبح السوريين لماذا يتهم الكاتب الذي نحترمه ايران في العراق ويبريها في سو ريا

  35. لمثل هذا فلیعمل العاملون..اشهد انّک قلت حقا و نطقت صدقا و نصحت الجمیع دونما خوف مما یقال عنک و یثار علیک… و نحن بدورنا نقول لا نرضی أن تبتز امریکا السعودیة و الخلیج عموما بإسم ایران! ولو توجهت السعودیة نحو الحوار مع ایران لتجد آذانا صاغیة و وجوها مستبشرة!! لکن من المؤسف أن الاصوات السعودیة التی کانت تدعوا للتقارب بحّت او کمّمت أو مات أصحابها! و لم یبق الّا کلّ جدیدوا العهد بالعهد! الذین کانت بینهم و بین امریکا صفقات یتخذون مواقف معادیة لایران و تدعمهم امریکا للوصول الی العرش دون المنافسین الالدّاء..کما فعلت انجلیز مع محمد رضا شاه حیث ضمنوا له العرش بعد أبیه شریطة السمع و الطاعة وفعل!! لذالک نری ولیّ العهد السعودی یحاول اثبات نفسه فی کل مقابلة حیث یتجاوز جمیع البروتوکلات و یصف السید الخامنئي بالهتلر لیقول لهم ما اخطئتم الخیار و ها أنا اهله و لیس دوني! و فی نفس الوقت یسکت عن أمرّ الاهانات اذا کانت موجهة الیه من جانب ترامب و یبتلعها !! ایران الیست لبت نداء القطر رغم ما بینهما من الخلافات ورغم ما بثته طوال السنین الجزیرة ضدها و ضد حلفائها حتی وقف وزیر خارجیتها فی وجههم لیقول ایران اثبتت انها دولة شریفة !! یعنی اذا جربت اردن تجربة القطر تواجه نتیجة تختلف ؟ لماذا؟!

  36. لله درك يا استاذي البطاينة الكريم على هذا المقال القيم ويا حبذا ان يقرأه اهل القرار الذين هم في واد في احدى الكواكب النائيه وباقي الشعوب في وادي اخر. فلقد قلت ما يجول بخاطري هذا الصباح والحمد لله لقد نفست من حنقي ونفرزتي , واشكر الله انه ما زال هناك رجال ونساء من شعبي وأمتي امثال الدكتور العزيز البطاينة ينبع حب وحرص لقضيته ولشعبه ولامته. لك كل الاحترام

  37. شكرا أستاذ فؤاد مقال يعكس الحقائق ونتمني ان يرتفع القاده العرب الي الاخطار المحدقة بهم ويحذوا حذو عمان بما يتعلق بالسياسه الايرانيه وحل ايه خلافات ان وجدت بعيد عن التأثير الامريكي الصهيوني للتكامل بمشروع نهضوي ولَكل طرف الحق للاختلاف البناء وليس التامر علي الطرف الاخر واستدعاء القوات الأجنبيه ًوملئ مياه وأرض الخليج بقواعد عسكرية تنشر الدمار والخراب بالمنطقه ولا تعود بالفائده علي شعوب المنطقه . شكرا لك وقد ابدعت التحليل و القول والنصيحة .

  38. ____ أمريكا تحمي مصالحها و فقط .. بهذا المنطق فهي لا تحمي إسرائيل كإسرائيل ، بل كمصلحة وقتية .. ترامب لم يأت بسياسة جديدة فيما يخص الجذب و الحلب .. إنما هو دغري و يسمي ’’ الأشياء ’’ بمسمياتها . الكذب له تاريخ في كل المنطقة و قد خلف ’’ حق مكتسب ’’ لن يزول بزوال الرايح و الجاي .

  39. بداية اشكر الكاتب المحترم على حياديته في تحليل الموقف فهو يبين ما لايران وما عليها وما للعرب وما عليهم وهذا ما تعودنا منه واعلق هنا على المقال واقول
    اولا: فزاعة الخطر الايراني فزاعة ممجوجة وانا اؤكد ان ايران على استعداد لعمل اتفاقية سلام وحسن جوار وعدم اعتداء بل واكثر من ذلك لتصل الى اتفاقية دفاع مشترك مع كل دول الخليج وايضا الدول العربية
    ثانيا: لست بصدد الدفاع عن ايران ابدا ولكن للحق اقول …اين تدخلت ايران
    تدخلت وحمت الكرامة اللبنانية ومرمغت انف اسرائيل على تراب لبنان
    تدخلت لتدافع عن شعب اليمن التعيس الذي يتعرض لابشع انواع المجازر وبدون سبب
    يجب ان لا نسال عن ردة الفعل بل لنعود للفعل نفسه فمن يقول انها تدخلت لمؤزارة الشيعة اجيبه ان سياسة الصهيونية وامريكا هي خلق الفتنه الدينية باسلوب استفزاز فئة معينة لتقوم بردة فعل وعلى اساس ردة الفعل تتم محاكمته
    ثالثا: عندما يطالب ترامب دول مثل كوريا واليابان بدفع ثمن الحماية فهو هنا فقط يشملها مع دول الخليج لغايات اعلامية حيث اننا نعرف ان امريكا تدعم كل هذه الدول اما اقتصاديا او سياسيا ..وحتى لو لم يكن ذلك …فمن الخروف في هذه الدول ومن لديه جينات الرضوخ والانهزام؟؟
    ختاما وسم الختام وليس مسكه…ما الهدف من الحلف الجديد الذي سيضم دول الخليج والاردن ومصر …هل هو ضد المحتل لفلسطين ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام هو لدعم هذا المحتل بازالة اخر خطر اقليمي يهدده وهو ايران

  40. بسم الله الرحمن الرحيم سلمت يدك يا كاتب بالحق والصدق سلم فكرك يا ي صاحب الفكر النظيف سلم ضميرك ولا نامت اعين الخونه هذا تعليقي وهذه اضافتي وازيكم من الشعر بيتا سلمت عبد الباري فانت تستقطب شرفاء الامة ولا تحرم اصحاب الراي الاخر من حقهم في التعبير وتحياتنا باستمرار الى الاستاذ فؤاد البطاينه لقد اجبتنا على ما في صدورنا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here