ما هي الحقائق العشر التي يُمكِن استِخلاصُها من بين رُكام الأزَمة الحاليّة “غير المسبوقة” في الأردن؟ وهل الحل الهاشمي العائلي الذي نزع فتيلها بمُبادرة الأمير الحسن “مُؤقّت” أم “دائم”؟ ولماذا نخشى على الأردن من تِكرار النّموذج اللّبناني الحالي.. وكيف؟

تجاوزت العائلة الملكيّة الحاكمة في الأردن أزمةً داخليّة غير مسبوقة بعد نجاح عميدها الأمير الحسن بن طلال وليّ العهد الأسبق لأكثر من 34 عامًا في تطويقها، وإقناعه الأمير حمزة شقيق الملك بتوقيع بيان رسمي تعهّد فيه بالبقاء مُخلصًا للملك ووليّ عهده ومُلتزمًا بالدستور، ولكن ما زال من السّابق لأوانه الجَزم بأنّ “الأردن” تجاوز أزَماته كُلِّيًّا التي كانت هذه إحداها، وما إذا كانت هذه “المُصالحة” العائليّة دائمةً أم مُؤقّتة؟

لن نتحدّث هُنا في هذه العُجالة عن تفاصيل هذه الأزمة التي باتت من الماضي، علاوةً على كون تفاصيلها الدّقيقة باتت معروفةً بسبب دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشرها أوّل بأوّل بشكلٍ مُوسّع لجُمهور أردني كان مُتعطّشًا للتعرّف عليها، لأنّه لم يتعوّد على مِثلها مُنذ بدء الحُكم الهاشمي قبل مئة عام، ولكن هُناك عدّة حقائق يُمكِن استِخلاصها من بين ثنايا الأزَمة:

  • أوّلًا: أكّدت هذه الازمة دعم المُؤسّستين العسكريّة والأمنيّة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والتِفاف مُعظم المواطنين حوله، حيث ظلّت، أيّ الأزمة، محصورةً في نطاقٍ ضيّق مع بعض التّداعيات المحدودة.

  • ثانيًا: أدار الأمير حمزة بن الحسين الجانب المُتعلّق به من الإزمة بمسؤوليّةٍ عالية، وأدبٍ جم، ولم تَصدُر عنه أيّ كلمة مُسيئة، سواءً لشقيقه الملك، أو للأجهزة الأمنيّة والعسكريّة التي فرضت عليه الإقامة الجبريّة في قصره، وطالبته بالصّمت، والتوقّف عن أحاديثه عن الفساد وسُوء الإدارة، وإهدار المال العام، وقَبِل في آخِر المطاف بوِساطة عمّه الأمير الحسن حرفيًّا.

  • ثالثًا: توصّل الأسرة الهاشميّة الحاكمة في الأردن إلى قناعةٍ راسخة بأنّ تفاقم الانقِسامات والصّراعات في صُفوفها سيقوّض شرعيّة حُكمها، ولهذا بادر “حكيمها” الأمير الحسن بالتّحرّك سريعًا، وبتَكليفٍ من الملك، وتطويقها، والحيلولة دون امتِدادها إلى الشّارع الأردني المُحتَقِن، رُغم حالة التّهميش التي يعيشها حاليًّا.

  • رابعًا: أدّت بعض الأخطاء الإداريّة الحُكوميّة، وانخِراط بعض رموز الحرس القديم في عمليّة استقطاب سياسي، بطريقةٍ قديمة، والتّهجّم على الأمير حمزة في مُحاولةٍ لإظهار الولاء، إلى زيادة شعبيّته، خاصّةً مُحاولة الزّج بزوجته في أتون الأزمة، وإجرائها اتّصالات خارجيّة، ودُون أيّ وعي بخُطورة هذا المنحى وحساسيّته، فالحرس القديم ومُعظم رموزه يتحمّلون مسؤوليّة انهِيار البِلاد، ولا يتمتّعون بمصداقيّة في الأوساط الشعبيّة.

  • خامسًا: كشفت هذه الأزمة من هُم أصدقاء الأردن ومن هُم خُصومه في المِنطقة، ومارست السّلطات الأردنيّة أعلى درجات المسؤوليّة عندما تحلّت بالصّبر وكظم الغيظ، ولم تكشف عن هؤلاء الأعداء ودور بعضهم في المُؤامرة، لأنّ أوضاع الأردن الاقتصاديّة الصّعبة، وتصاعد حدّة التوتّرات في الإقليم، لا تسمَحان بفتح جبهات، ومعارك دبلوماسيّة.

  • سادسًا: اتّضح عمليًّا مدى ضعف العديد من مُؤسّسات الدولة، وأبرزها الإعلاميّة الرسميّة منها، بشقّيها المحلُي أو الدولي، كما أنّ المُتحدّثين الرّسميين لم يكونوا على مُستوى الحدث، الأمر الذي دفع الرأي العام الأردني للهجرة إلى الإعلام العربي والخارجي ووسائل التواصل الاجتماعي لمُتابعة التطوّرات وتفاصيلها بحثًا عن المعلومة.

  • سابعًا: قارَن كثيرون، داخِل الأردن وخارجها، بين الأمير حمزة ونظيره المغربي مولاي هشام بن عبدالله العلوي، المُسمّى بالأمير الأحمر، الذي غرّد خارج السّرب، وانتقد إدارة ابن عمّه العاهل المغربي للأوضاع بالبِلاد، وعندما يَئِس من الإصلاح تنازل عن اللّقب الملكي، ولكن من المُستَبعد أن يلجأ الأمير حمزة إلى السّير على الطّريق نفسه، والتّخلّي عن طُموحاته.

  • ثامنًا: الشّارع الأردني الذي شعر بالصّدمة في البدايات الأولى للأزمة وساده بعض القلق أظهر تماسًا وحرصًا على استِقرار بلاده وأمنها، وأظهر ولاءً للنّظام الهاشمي، كعُنوانٍ لهذا الاستِقرار، ومن المُؤكّد أنّه سيُطالب بالمُقابل بعد انقِشاع الغُبار، والمُقابل حُريّات وحُكم رشيد، واجتِثاث للفساد، وإصلاحات سياسيّة جذريّة.

  • تاسعًا: الحديث عن مُؤامرة خارجيّة تقف حول الأزمة ورموزها، يظل غير مُقنع، طالما لم يقترن بالأدلّة والإثباتات المُوثّقة، وهذا لم يَحصُل حتّى كتابة هذه السّطور، مُجرّد تسريبات هُنا وهُناك، لا أكثر ولا أقل.

  • عاشرًا: العرش الهاشمي مُستَهدف، وأيًّا كان من يتربّع عليه من جهاتٍ عديدة، أبرزها دولة الاحتلال الإسرائيلي والحُلفاء العرب الجُدد الذين تجاوزا الأردن وهمّشوا دوره الإقليمي، من خِلال مشاريع اقتصاديّة وبُنى تحتيّة، مِثل قناة إيلات اسدود، وخط سكك الحديد لربط ميناء حيفا بالخليج، وتصدير النّفط والغاز عبره.

من غير المُعتَقد أنّ الأزمة انتهت كُلِّيًّا، وسيظل جمرها تحت الرّماد، الأمر الذي يُشكّل تحدّيًّا كبيرًا لمُؤسّسة العرش الحاكمة، والنّهج القديم في كنس المشاكل تحت السّرير، والاستِمرار في إدارة الأزمات وفق نظريّات العُقود الماضية، وإهمال المطالب الشعبيّة، وعدم التصدّي بجديّة للفساد، وتنظيم “انتِخابات” برلمانيّة شفّافة وليس “مُزوّرة” وشكليّة لا تُمثّل الشّعب، وبسَقفٍ سياسيٍّ عال من الحريّات والنّقد والمُحاسبة للسّلطة التنفيذيّة، ومُعاقبة المُقصّرين، وتقديم الدّماء الشابّة الكَفُؤة على الولاءات الشكليّة والشلليّة، وبُدون مُراعاة كُل ما تقدّم، وبشكلٍ سريع، ستعود الأزمات بشَكلٍ أكبر وأخطر، وقد تكون بين الشّعب ومُؤسّسة العرش في المرّة القادمة، فالاحتِقان كبيرٌ ويتضخّم، والفجوة بين الفُقراء، وهُم الأغلبيّة السّاحقة، والمُتنفّذين الأثرياء الفاسدين تتّسع لدرجة أن الخرق بدأ يتّسع على الرّاقع.

نعم هُناك استِهدافٌ للأردن، يتشابه بطريقةٍ أو بأُخرى مع استِهداف آخَر مُماثل للبنان، والعُنوان هو التّجويع من أجل التّركيع، وتقديم التّنازلات لإسرائيل وأمريكا، ففي لبنان المطلوب رأس المُقاومة وسِلاحها، وفي الأردن الوطن البديل والتخلّي عن المُقدّسات، ونعتقد أنّ الشّعب الأردني، مِثل نظيره اللّبناني.. لن يركع، ويتخلّى عن عُروبتيّ فِلسطين والأردن، ومُقاومة الاحتِلال.

السّؤال الأخير والمُلحّ هو: هل نرى تغييرات جديّة سريعة، وانقلاب رسمي على النّهج القديم المُتَعفّن والانحِياز إلى المطالب الشعبيّة المَذكورة آنِفًا، والتّصدّي للمُؤامرة الأمريكيّة الإسرائيليّة؟ نأمَل ذلك.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

47 تعليقات

  1. إلی العبد..
    التهریج والهرب سلاح العاجز.. ومن یقارن بین دولة مسلمه تدعم القضیه و تتحمل أعباء االمواقف و العدو الغاصب لا یعرّض نفسه معرض المدیح.. و لم أذکر العرب و حکامهم و أنت علی أساس عقدک النفسیة تفهم و تفسر..

  2. الاخ المؤمن بالله رئيس التحرير : الخالقُ، ربنا ،مع الاردن ، وارضنا مباركة . نحن في الاردن عندنا وِداد ولطف ،نحب بقلب نابض ، ثم نعشق ؛ نحب ولاة امرنا كما امرناالمولى العظيم فإن اصابوا فلهم حسنات ، وان اجتهدوا وأخطأوا فلهم حسنات ؛ إنها قاعدة ذهبية ؛ الولاء عندنا ولاء غير عابر ؛ هو ولاء له جذور ؛ هو ولاء غير معروض في البورصات للتداول وللمضاربين ؛، هو ولاء وفداء ووفاء ، للاردن وللملك ولشعبه، وسند ومحبة لإخواننا في فلسطين ،وأبعَد؛وصدورنا لهم جدران وقلاع وحصون ؛ حتى وإن ضُنَّ علينا ، فنحن صابرون ؛ نتمسك بولاةِ أمرِنا الهاشميين ؛ “العفو ” عندنا قوة ، لاضعف ،هو نهج نبويٌّ ، راسخ ، لا نترك تفسيره للعابثين؛ بيوتنا مخزون حكمةٍ للإصلاح ذات البَيْنْ، ومؤونة الصالحين ؛ لا نمُنُّ إن منحنا ما بين أيدينا، وإن قَل. ” . نحن من الصابرين والمحبين ، لا نقبل الهوان ، ولسنا دمويين ، ونستحق قيادة مثل مليكنا . وحقنا ان نُكرِّمَ المنجزين ونوفِّر العصا للعاصين . حفظكم المولى د. بسام الساكت

  3. يا مصطفى يا صالح !؟ ايران كانت تطلب من صدام قبل الحرب بينهما ان يفتح حدوده كي يعبر الجيش الايراني لتحرير القدس ! اين تقف اليوم ايران يا طويل العمر !؟ بعدين بلاش حكاية شتم العرب وانهم على نمط حكامهم ! انت شفتني انا اسلم على الصهاينة والا فتحت الحدود للايرانييين والأمريكان وجبت سكان الباكستان والافغان ليدخلو معي الى ارض العرب ! العرب خير امة اخرجت للناس ولا داعي للرد عليك يا طويل اللسان قليل الادب.

  4. الاخ الفاضل محسن الدليمي .. اذا كان النظام السوري صاحب الارض لم يقاتل ولم يحاول استرجاع ارضه فهل تريد من السعوديه ان تقاتل بدلا عنه . وهذا ينطبق على لبنان والسلطه الفلسطينيه . اما دعم الشعب الفلسطيني الشقيق فهذا واجب علينا والسعوديه من اكبر الداعمين للشعب الفلسطيني بشهادات مسؤولين فلسطينيين من السلطه وحماس الا اذا كنت تصدق اصحاب الشعارات الفارغه . بالنسبه للتطبيع مع اسرائيل قبل حل القضيه الفلسطينيه فأنا ضده جملة وتفصيلا ولكنني لا اهاجم الدول التي طبعت ولا انسى افضالها في دعم القضيه الفلسطينيه على مدى سبعون عاما ..
    تحياتي لك .

  5. إلی الردادي!
    نفترض إیران إحتلت الاحواز و الجزرالأماراتیه؟!( رغم کونها فریه یلوکها الذباب حسب الاملائات) لیش ما تطبعون معها کما طبعتم مع اسرائیل؟ أم فلسطین لا قیمة لها عندکم مثل ما للأحواز القیمة و الجزر؟ ثم إیران خطر علی الأمة و السعودیة ماذا؟ و لم یندمل جراح الاردن الحدیث بعد و نزیف الیمن وطعن التطبیع و تدمیر سوریا …و هذا الصلف دلیل آخر علی أن الناس علی دین ملوکهم..

  6. اقرت الولايات المتحدة الاميركية حتى اللحظة 1600 عقوبة على ايران في محاولة لكبح التقدم العلمي والعسكري والاقتصادي في البلد من دون اية جدوى، ولكن اشد تلك العقوبات ايلاما هي تعليقاتك الفذة يا سيد ردادي.

  7. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    الاخ غازي الردادي
    اذا كان وجود اسرائيل خطرا على العرب والمسلمين ،،، فلماذا لاتنصح ال سعود بقتال الصهاينه الإسرائيليين بدل القتال في اليمن وتدمير شعب عربي ومسلم وجار !!!!
    ولماذا لم نقرء لك تعليق يدين كل من يطبع مع العدو الصهيوني!!!
    ولماذا لايقف آل سعود مع الشعب الفلسطيني ويستلموا زمام المبادره في الدفاع عنه !!!!
    نحن على الاقل يا أخ غازي ننتظر منك تنديد بالدول التي طبعت مع الصهاينه
    وهذا أضعف الايمان ،،،

  8. اول مسمار في نعش النظام والأزمة القادمة سوف تأكل الاخضر واليابس … كم من المخلصين اخبروا راس النظام بما آلت اليه الأوضاع في الاردن ولكن للاسف لا شيء تغير …وما زال النظام يتمادى وليس هناك جدية للإصلاح بل ليس هناك أجندة للإصلاح.
    الخلافات على الحكم سوف تزداد بين الإخوان وحمزة يجد نفسه أكثر قدرة وحنكة في إدارة البلد والأقرب إلى الشعب ولديه قبول كبير … ولهذا أعتقد أن ايام عبدالله في الحكم أصبحت معدودة… امريكا ممثلة بالسفير الأمريكي في الاردن مطلع على أدق التفاصيل واذا رأت أن شعبية عبدالله قد تقلصت فإنها سوف تميل إلى حمزة ذات الشعبية الاكبر والأكثر قبولا ….الايام القادمة حبلى بالمفآجآت وستلد ما لم يكن في الحسبان

  9. الاخ رزق الله .. الحقيقه الثابته ان نظام الملالي واسرائيل هم الخطر على الامتين العربيه والاسلاميه الاولى تحتل الاحواز والجزر الاماراتيه والثانيه تحتل فلسطين والجولان ..
    تحياتي ..

  10. يبقى باسم عوض هو المسؤول الاول عن بث الفتن و الوساوس لاضعاف استقرار البلد بايعاز من نيتنياهو الاسرائيلي و الشعب يعلم ذلك ولن يسمح به . على كل من يتواسط و يرسل وفود لاطلاق سراح المتهم الابتعاد عن هذا الخط احتراما للشعوب .

  11. الحل الوحيد العوده لدستور ١٩٥٢ الذي صدر برعاية الملك طلال رحمه الله والفصل بين السلطات والولايه العامه لحكومه منتخبه من الشعب وتغير النهج السياسي والاقتصادي لان المجتمع الاردني نضج نضوجا مقبول للبدء بنهج جديد والبناء على ما تحقق من وعي الشعب الاردني ومحاسبة الفاسدين واسترجاع ما نهبوه وأنهاء الشلليه والمافيويه واللصوصيه وغير ذلك كاءن الحراث بالبحر والسير وراء السراب وجعل المعيار العلمي والعملي لتحقيق ذلك

  12. الدراما الأردنية تتنافس مع الدراما التركية في مونتاج وإخراج الانقلابات …وعلى عينك ياتاجر …ولغاية في نفس يعقوب قضاها …الربح لإسرائيل وامريكا وصغار الكسبة …وكان الله في عون دول الجوار …سبحان الله

  13. أنها ساعة الصفر ياعرب …. لنتوحد جميعا وننطلق من الاردن لمحاربة الكيان الصهيونى اللقيط المسخ ….. كل واحد يستعد باى وسيله للحرب ولو حتى بيد مكنسه قديمه او رجل كرسى قديم ونتجه جميعا صوب اسرائيل .

  14. ________________ الزغاريد و المهاهاه ، مهارات تتميز بها (الطقاقات) ، أم قول كلمة الحق و التأشير على الأخطاء ، صفة عظيمة لا يملكها إلا الصادقين ، ينتقدون الخطأ ، وأن كان من أقرب المقربين لهم ، على قاعدة لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ؟! ، وحاشاها أن تسرق ، أما من ينتقدون العشائرية و يمارسون الجاهلية ، هؤلاء لا مصداقية لهم ، الفاسد و الخائن لا يمثل إلا نفسه ، البعض دون وعي يقبل بالفاسد ممثل له ، أغضب من أجل الوطن ، ولا تبرر لفاسد ، حتى يصدققك الناس .

  15. كان على الملك عبد الله الالتزام بوصية والده الملك حسين .
    عبد الله هو الملك ، وحمزة هو ولي العهد ، بدون تغييرات
    نرجو ان يتخطى الاردن هذه الكبوة
    حفظ الله الاردن وشعبه الكريم

  16. كان الله في عون الشعوب العربية مؤامرات وخيانات والاعيب تحاك من وراءهم وهم اخر من يعلم … فقط السمع والطاعة والتفقير ….وهم كالاطرش بلزفة…. لاحول لهم ولاقوة 350 مليون إنسان تسرق أموالهم وممتلكات اوطانهم وتدنس كرامتهم من صهاينة وغرب واعراب وحكام ..سبحان الله

  17. مقال رائع ومنصف جدا في تحليلاته للقضية الأردنية الاخيرة …. هناك جملة من الامور وعدد من الأخطاء التي حصلت في هذه المشكلة : اولها زج أسم الامير حمزة بن الحسين في العنوان الرئيسي وهو ( زعزعة الاستقرار في الاردن ) كان خطئا كبيرا وقعت فيه القيادة العليا في الاردن , ثانيا : اقتحام قصر الامير حمزة بن الحسين بقوة عسكرية يقودها رئيس أركان الجيش الاردني كان أيضا خطئا استراتيجيا كبيرا جدا جدا , وحول هذه النقطة اقول , هل كان الاقتحام العسكري لقصر الامير هو صادر عن العاهل الاردني أم انه تصرف شخصي لرئيس الاركان ؟ , فان كانت التوجيهات جائت من أعلى هرم السلطة والمتمثل بالعاهل الاردني وهو القائد الاعلى للجيش فان ذلك فخ وقع فيه العاهل الاردني ( لان مستشاريه يعيشون في عقلية الماضي ) وان كان بدون علمه فهذا يعني ان العاهل الاردني ليست له السلطة المطلقة على الجيش وقياداته , وكلا الحالتين تعتبران ضمن الاخطاء الجسيمة , قد يقول قائل بان العاهل الاردني هو القائد الاعلى للجيش وان من واجبه الرئيسي حفظ الامن والاستقرار وعليه اتخاذ هذا الاجراء حتى مع أخيه , اقول له ان العنوان الرئيسي لما حصل في الاردن هو عنوان ( غامض ) , لان ما حصل لم يكن عملية ( انقلاب ) انما عملية ( زعزعة الاستقرار ) وهنا فرق شاسع بين المصطلحين ( الانقلاب وزعزعة استقرار البلاد ) , من الواضح للعيان ان المسئلة لا تتعلق بانقلاب وتغيير نظام الحكم بقدر ما هي زعزعة للاستقرار , ثالثا : ان زج الامير حمزة بن الحسين بموضوع ( باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد ) وتحت العنوان الكبير هو زعزعة الاستقرار ليس صحيحا ولا سليما , لان ولاء الامير لبلده لايمكن وضعه بخانة ولاء ( عوض الله والشريف بن زيد ) , فالامير حمزة مقيم في الاردن وكان وليا للعهد وتقلد مناصب عدة سابقا ومازال يتقلد البعض منها , اما الآخران ( باسم عوض الله وحسن بن زيد ) فولائهما ليس للاردن انما لدول اخرى عالمية واقليمية تتربص بالاردن وتحاول زعزعة استقراره عندما تحين لهما الفرصة وفق خطة مرسومة يقومان بتنفيذها , لذلك كان المفروض على القيادة الاردنية ان تفصل بين الحالتين وان لا يكون العنوان عنوانا واحدا , رابعا : هل هناك دول خارجية متورطة في قضية الاردن الاخيرة ؟ الجواب نعم ان هناك دولا عربية والكيان الصهيوني متورطون في زعزعة استقرار الأردن وقد أشار الى ذلك وزير خارجية الاردن اثناء تأكيده بان هناك مخطط خارجي !! صحيح هو لم يفصح بالاسماء لكنه أشار الى ذلك وعلى الجانب الاردني ان يبين للرأي العام من هي الجهات الاجنبية التي ارادت زعزعة الاستقرار في الاردن وان يشير لها وبأسمائها الصريحة حتى يتبين للشعب الاردني والشعب العربي والعلم ( الخيط الابيض من الأسود ) .. وختاما اقول : ان ماحصل في الاردن هو مقدمة لربيع أردني مشابه للربيع العربي الذي حصل في البلاد العربية اي ( ربيع الفوضى وعدم الاستقرار ) , وليس من المفارقات ان الذي حصل في الاردن هو في فصل الربيع ايضا !!! .. وان لبعض دول الخليج واخص بالذات ( حكام السعودية والأمارات ) الضلع الأكبر في مشكلة الاردن الاخيرة …

  18. مشكلة الاردن في سياساته الخارجيه وخياراته ويفتقد الى المرونة الاستراتيجيه بسبب طوارئ السياسة والاقتصاد… فتاه في متاهات ومتاهات صحراء التيه المزمن.

    ليس الوطن البديل هو الهدف بل يسعون السفلة الى نظام سياسي بديل برأس جديد… ليس للملك سوى الجبل اي شعبه وليس أمريكا واسرائيل وغلمانها المخلدون.

  19. اذا كان باسم عوض الله فاسد وخصخص ما خصخص الم يمكن في اعلى الهرم من يراقبه ويعطيه ال اوكي؟ هل يعقل بان باسم يعمل بالليل ويختبئ بالنهار ولم يراه احد؟ بعدين معكم يا جماعه

  20. بعد التحية والسلام الحقيقة الوحيدة التي سيخرج بها المتتبع للاحداث على مستوى الوطن العربي وبالاردن العربي الشقيق هو ان النظم السياسية وصلت لمرحلة الافلاس فصعدت الى السطح صراعات الاجنحة داخل المؤسسات الحاكمة فاصبحت الاوطان تتجادبها مصالح الحكام وابناء العمومة وابناء الخال فقبل الاردن وفي محاولة لتاسيس المملكة السلمانية بعد ان كاد الجيل الاول من ابناء عبد العزيز ال سعود ان يختفي سجن من سجن وهمشت اركان كان لها الدراع الطويلة في الفساد السياسي داخل مملكة ال سعود فاصبحت السقطات السياسية موضة العصر في الوطن العربي مؤدين كشعوب اثمانا باهضة من ثرواتنا واستقرارنا فاصبحنا كغثاء السيل ننساق مع توجهات الصهيونية العالمية .بعد ان دمر العراق وهرب الثور المصري والتحقت به كل الثيران والابقار من داخل حضيرة عبرية كتبوا على بابها جامعة الدول العربية .هو مشهد دراماتيكي يدمي القلوب ويجعلنا اليوم كامة في مهب الريح .فالاردن على سبيل المثال لا الحصر لم يكن ما يقع فيه اليوم ابن اللحظة وانما كانت بوادره يوم ان خلع الامير حمزة من ولاية العهد في لعبة كانت محفوفة بالمخاطر فالاستقرار السياسي المبطن الدي ارست قواعده بريطانيا ومن بعدها امريكا كانت دعامته الكبرى تلاحم عائلات انيط بها قيادة شعوب الاسلام دون علم ولا استراتيجيات فكانت البداية بانقلابات دموية في بعض الاقطار وانقلابات بيضاء في غيرها الكل من اجل مصالح قبلية لا هم لها في وطن ولا في حرية وعدالة شعوب .والحرية بمعناها الحقيقي هي مبنية على الاحترام ومكارم الاخلاق من اجل عدالة المجتمعات لا حرية التصرف وقمع الشعوب وملىء السجون بمن يغرد خارج السرب . حالنا ايها الاخوان كشعوب كالايتام في مادبة اللئام نقاد وبعيون مفتوحة الى مدابح الصهيونية .الاردن اليوم في مفترق طرق خطير المراد منه امريكيا المزيد من التنازلات لصالح الكيان .اين كان الشعب الاردني ايام غرف الموك اين الشعب الاردني والقائم بالاعمال الاقتصادية في السفارة الامريكية بعمان يامر باغلاق الحدود السورية ويطاع ابمثل هده الاعمال والافعال يحصن الاردن لا والف لا فالسيادة الامريكية بالشرق الاوسط الاسلامي مرادفها عداوة وانتقام والخاسر هم الشعوب والاوطان .لو كان هؤولاء الحكام لهم درة من التعقل ما تواطئوا على تدمير العراق وسوريا وليبيا واليوم هم يتفرجون في الشعب اليمني يدبح من الوريد الى الوريد ولا من يستنكر او يقول كلمة حق .هؤلاء جميعا نالوا تزكية الصهاينة وفقدوا تقة الشعوب وما نراه اليوم من التفاف الشعب الاردني بالملك الهاشمي هو ليس نتيجة تنمية او ديموقراطية بل هو بسبب الخوف من التجربة السورية لا اقل ولا اكثر لان وللاسف الشديد الوعي الوطني والشعور بالانتماء غائب عن معظم افراد الشعب والتجربة التونسية التي مر على سقوط نظام بن علي بها ما يقرب من عشر سنوات والحالة لم تتغير بل مزيدا من التجادبات فقر كانه سيل يسري على الشعب التونسي و ولائات بالجملة لخارج الحدود المتاسلمون مع تركيا والعلمانيون مع فرنسا والسماسرة الجدد مع محمد بن زايد .السياسة ايها الاخوان لعبة مصالح لا نحسن لعبها نحن العرب لان العاطفة والانا تغلبان على مختلف تصرفاتنا .اما الاهداف الكبرى كالقضية الفلسطينية والوحدة العربية فهي غائبة او مغيبة عن قصد فاصبحت الاوطان عبارة عن مجموعة من التقاطعات في المصالح ميالة الى الانفجار وليس الى التالف والجمع .السياسة ايها الاخوان افة اصبتنا في مقتل لابد من مراجعة الحسابات والحل في وسطية الاسلام والا فسلام على الشعوب والاوطان والله المستعان………………يرجى النشر

  21. يا ابو المشاكل انت يا فهيم ! نتيجة تتبع فهمك يعني نتنياهو حاطط تحت باطه الجميع من الصغير وحتى الكبير وبحركهم على كيفه ! ، ومش بس هذا الغريب الفلسطيني !؟ في صحتك ..

  22. تحميل فرد واحد كائنا من كان، مسؤولية ما وصلت اليه الامور هو السذاجة بعينها، من يتحمل مسؤولية مآل الأمور في الأردن هي المنظومة كاملة ومن دون اية استثناءات.

    اعلم ان مثل هذا الكلام لن تستسيغه طبقة المطبلين والمزمرين، طبقة المطبلين والمزمرين عينها التي تمتهن صباغة المشهد كله بألوانها الوردية للذين “فوق” كما للذين “تحت”.

  23. من عين باسم عوض الله؟ الا يتحمل من عينه وحماه كل هذه السنوات اية مسؤولية عن ادائه؟

  24. سبب المشكلة و مركزها هو باسم عوض الله الذي حرض البعض على الفتن بدعم من نيتانياهو وهذا غير مقبول من الشعوب قطعيا و المتوقع وضع حد نهائي حازم له و الا سيستمر في التآمر .

  25. رجاء من القلب، حلّوا مشاكلكم بعيدا عن زج الفلسطينيين سلبا او ايجابا، كلنا يذكر ما كانت النتيجة اخر مرة تم زج الفلسطينيين في صراعات مراكز القوى في الأردن.

  26. رزق الله
    كلامك صحيح تماما
    بالاضافة للسعودية وللامارات هناك كذلك قطر التي فلتت الصيدة منها في سورية
    (( السعودية ، الامارات قطر وتركيا ))
    ينفذون المشروع الصهيوني في منطقتنا العربية
    جميعهم حلفاء واصدقاء للاحتلال الصهيوني وجميعهم تستخدمهم امريكا لمصلحة اسرائيل
    كشفهم ترامب وزوج ابنته الصهيوني كوشنر الذي اجبرهم على المصالحة قبل ان يلملم اوراقه ويفل مهزوما في امريكا وفِي اوروبا ومنتصرا على عربان الردة

  27. رزق الله
    كلامك صحيح تماما
    بالاضافة للسعودية وللامارات هناك كذلك قطر التي فلتت الصيدة منها في سورية

  28. لا زال الحرس القديم و قوى الدولة العميقة في الأردن، يحتكروا السلطة السياسية ويعطلوا الإصلاح السياسي والتداول السلمي على السلطة ، وذلك دفاعا عن مصالحهم وامتيازاتهم وليس اخلاصا للنظام او انتماءا للبلاد وهو ما نتج عنه زيادة مؤشرات الفساد ، وارتفاع نسبة انتهاكات حقوق الإنسان، وإشعار المجتمع بأن الدولة مستهدفة من الخارج، ما يعد ذلك تحديًا للعميلة الديمقراطية والإصلاح السياسي في الأردن. كما ساهم خصخصة مؤسسات الدولة ، في انخفاض معدل دخل الفرد نسبة إلى الناتج القومي ، وارتفاع معدلات الضرائب على دخل المواطن، وانخفاض نمو الناتج المحلي وارتفاع معدلات البطالة لصالح الدولة العميقة على حساب التحول الديمقراطي والإصلاح السياسي في البلاد ، وجاءت جائحة كورونا لتزيد الطين بلة حيث لا تزال تشكل تحدي للمجتمع والدولة على حد سواء نامل ان يتم تحويل الازمة الى فرصة ويتم عمل مراجعة وشاملة وعميقة للسياسات التي اوصلتنا الى الوضع الحالي ومحاسبة المسؤولين عن هذا الوضع المأساوي الذي وصلنا اليه وهذا لن يتم دون اجراء إصلاحات سياسية في مقدمتها تعديلات دستورية تجسد المبدأ الديمقراطي السيادة للشعب وهو مصدر السلطات والمشروعية ،وللحديث بقية

  29. الامير حمزة رمز يتحلى باخلاق عالية بغض النظر عن ما بدر منه لذا لطالما تعهد بولاءه لجلالة الملك فهو سيتمسك بعهده ويظل جلالة الملك الاب العطوف له وتحيا المملكة الهاشمية

  30. ربي يحفظ الأردن وشعب الأردن والنظام الأردني معا عشت في الأردن عدة سنوات وأقول بأن هذا البلد الفقير بموارده والغني بشعبه لا يتحمل أي مغامرة أو فوضى قد تزعزع استقراره المعهود والشعب الأردني على درجة عالية من الوعي والمسؤولية اتجاه مملكته هانحن نرى مدى الكوارث والدمار الذي حل بسوريا وليبيا واليمن والعراق الوطن العربي مستهدف تحت حجج واهية الحرية والحقوق والدول العربية لا تصلح لها إلا الأنظمة الملكية الأسرية فقط فقط

  31. تحليل متزن ومنطقي وراقي. دون تبهير او هرطقات او تلميع.

    حمى الله الاردن والعائله الهاشميه وابعد عنهم الفاسدون والمرتشون وخائنوا الامانه

  32. في حقيقة على ارض الواقع ، خطرها من اعتقاد البعض ان الفلسطينيين اغراب يطمعون بالسيطرة على كل شيء في الاردن ! هذا وهم لان الفلسطينيين ورغم قناعتهم بان الاردن هو بلد الاخوة مع الذين تربطهم باهله صلات الدم وشجرة العائلة الهاشمية التي يقفون في ظلها جميعا من شتى الاصول والمنابت ، الا ان عيونهم دائما نحو الغرب وفي انتظار مسيرة العودة الى الارض الفلسطينية المقدسة والقدس والمسجد الاقصى المبارك ، وعد الحق انه لا يخلف الميعاد .

  33. الحقيقة الثابتة هي انه ابو منشار ومعه عيال زايد اصبحوا يد اسرائيل في المنطقة العربية واصبحوا يشكلون خطرا كبيرا جدا على الأمتين العربية والاسلامية ومن يقول غير ذلك اما غبي او عميل للامريكان وللاسرائيليين

  34. اخر ما يحتاجه الأردن في هذه المرحلة هو فولكلوريات ساذجة، الأيام المقبلات حبلى بما قد لا يتوقعه الجميع على الصعد كافة في عموم المنطقة وليس في الأردن فقط دون غيره، الموضوع اكبر من الحفاظ على حكم او عدم المساس بحدود كيان، ومن ظن انه نجا بعد فشل ترامب في الانتخابات الأميركية الأخيرة عليه اعادة حساباته وان لا ينسى ان هناك اتفاق تعاون أميركي أردني لا يعلم بنوده بعد الله الا ساكن البيت الأبيض.

  35. اهم ما جاء في هذا التحليل هو الاشاره إلى الحاجه الى الإصلاح على كل الصعد، في الفتره الثالثه قبل الأخير. إذا طبق ما جاء فيها فستكون حال الأردن أفضل واقوى

  36. أي نظام سياسي لا يحترم صوت الشعب..فهو نظام استبدادي فاشل وهذا يتمثل في كل الأنظمة العربيه المريضة العقيمة كلها التي يهمها الكرسي وليس المواطن والوطن معا. للأسف
    وبهذا نطالب الجميع بالتنمية الانسانيه الوطنية في جميع مناحي الحياه حتي نتخلص من المخططات الاستعمارية الصهيوامركانبيريطنوفرنسروسي الإجرامي الوحشي الهمجي..الذي يزرع الانقسامات بكل سهوله ويعود ذلك الي الجهالة والفساد الننتشرون في مجتمعاتنا..
    نريد انظمه عربيه جديده حكيمة تعرف وتدرك اهميه الوطن والمواطن معا
    وتعمل من أجله
    كما تفتح لها أبواب المعارضه العلميه الوطنية الإيجابية حتي نسير بخطي نحو الإمام
    للأسف علي سبيل المثال
    كان البروفسور الفلسطين المرحوم عبد الستار منارة في النقد البنا ولكن. للأسف القياده الفلسطينيه العقيمة المريضة قامت عده مرات باعتقاله..وكذلك العدو الصهيوني أيضا
    حتي مجهولين أطلقوا الرصاص عليه…كل هذا يدل علي بربرية انظمتنا. يهمها الكرسي والكأس والكيس والفرج
    ولهذا نحن نعيش الوضع المأساوي في كل الوطن العربي…
    نعم لتغير منهج. اعتدالي يسمع صوت الشعب وخاصه المتعلمة…لأن المحسوبيات تؤدي الي دمار المجتمع وتخلفه..
    كن مع الشعب. الشعب يكون معك وكن مع الوطن. الوطن يحضنك…وهذا أيضا الاخلاص. والتوعية في صفوف الشعب…
    المنكوب
    النشاشيبي..ندعم الانفتاح من أجل تطوير وتقدم المجتمعات البشريه.وليس الاستبداد الحكومي
    فلنعمل بمبدأ
    انا كلنا. وكلنا انا..ضد الاستعمار. وقواعده…

  37. أي نظام سياسي لا يحترم صوت الشعب..فهو نظام استبدادي فاشل وهذا يتمثل في كل الأنظمة العربيه المريضة العقيمة كلها التي يهمها الكرسي وليس المواطن والوطن معا. للأسف
    وبهذا نطالب الجميع بالتنمية الانسانيه الوطنية في جميع مناحي الحياه حتي نتخلص من المخططات الاستعمارية الصهيوامركانبيريطنوفرنسروسي الإجرامي الوحشي الهمجي..الذي يزرع الانقسامات بكل سهوله ويعود ذلك الي الجهالة والفساد الننتشرون في مجتمعاتنا..
    نريد انظمه عربيه جديده حكيمة تعرف وتدرك اهميه الوطن والمواطن معا
    وتعمل من أجله
    كما تفتح لها أبواب المعارضه العلميه الوطنية الإيجابية حتي نسير بخطي نحو الإمام
    للأسف علي سبيل المثال
    كان البروفسور الفلسطين المرحوم عبد الستار منارة في النقد البنا ولكن. للأسف القياده الفلسطينيه العقيمة المريضة قامت عده مرات باعتقاله..وكذلك العدو الصهيوني أيضا
    حتي مجهولين أطلقوا الرصاص عليه…كل هذا يدل علي بربرية انظمتنا. يهمها الكرسي والكأس والكيس والفرج
    ولهذا نحن نعيش الوضع المأساوي في كل الوطن العربي…
    نعم لتغير منهج. اعتدالي يسمع صوت الشعب وخاصه المتعلمة…لأن المحسوبيات تؤدي الي دمار المجتمع وتخلفه..

  38. للامانة لاؤل مرة اقراء راي اعتبرة صريح وحريص على مصلحة الوطن والمواطن , وليس راي تسحيج , وخاصة الفقرتان الاخيرتان بالمقال , نعم اتفق مع القول ان الغالبية ويمكن الادعاء ان الغالبية العظمى ترغب باستمرار الحكم الملكي , ولكن بشرط اجراء اصلاح حقيقي ومحاربة حقيقة للفساد والمحسوبية , واجراء انتخابات حرة ونزيهه والسماح بوجود احزاب حقيقية وليس احزاب عائلية , واحد اهم النقاط هو ايجاد نوع من العدالة لتوزيع اموال البلد , فلا يعقل مثلا لوزير ان يتقاضى راتب تقاعدي عدة الاف من الدنانير ثم يعين نائب او عين براتب ثاني بعدة الاف وبعد فترة يعين بموقع ثالث يؤمن لة راتب تقاعدي ثالث بحيث يحصل على 20 او 30 وبعضهم يصل 50 الف دينار شهريا ويكون فشل بتحقيق اي نجاح لصالح الشعب فعليا وطبيب يعمل 10 ساعات يوميا ويخدم ويعالج العشرات يوما , او مدرس ينشيء جيل كامل ويتقاضون شهريا ما لا يصل الى 500 دينار , بمعنى الوزير الفاشل يتقاضى ما يتقاضاة 50او 100 طبيب او مدرس شهريا

  39. الاردن !!!!!!!
    هذا البلد الذي كان ملاذا لكل من تقطعت به السبل و حاضنا لكل من فقد وطن و مغيثا لكل مستغيث منارة علم و مصدر علم و علماء و فقهاء
    ولكن الترهل الذي استحكم على البلد و منذ عشرون عاما قضى على ارث الحسين رحمه الله و الحسن اخذ الله في عمره
    الشعب الاردني صبور و على عروبته و مقدساته غيور و على فلسطين و اوضاعها مقهور
    لا بد من
    الاطاحة بالحاشية الفاسدة التي تلتف حول القائد و تزور امامه الحقائق
    محاسبة كل فاسد و بغض النظر عن حجم فساده ان كان دينار او مليارات من الدنانير
    ان تلتزم السلطات بمهامها و لا تغول على احد
    قتل الترهل الاداري و قطع المحسوبيات و الواسطات
    النظر في دخول المواطنين و معادلتها بما هو واقعي حتى يتولد عند الناس قناعة و رضا
    نظام حكومي الكتروني متكامل يعطي كل ذي منصب حقه فقط في القبول او الرفض و دون التشابك المباشر لقتل المحسوبية و الواسطة و التلاعب
    النهوض بالتعليم و اعادته الى سابق عهده على نطاق المدارس و الجامعات و حتى التعليم الشامل
    تطوير النظام الصحي
    اعادة مقدرات البلد من اللصوص بعد ان يزجوا في السجون
    ونهاية ما جرى درس لاعادة الحساب في الماضي و تصحيح المسار

  40. ان كان رأس النظام يدري بما يجري فتلك مصيبة،
    وان كان رأس النظام لا يدري بما يجري فالمصيبة اعظم.

  41. __________________ شكراً عبد الباري عطوان ، لقد نطقت بما يجول في أنفس الأردنيين ، لا مجال لإضافة أي كلمة على المقال ، شكراً لجريدة رأي اليوم على المساحة الكبيرة التي و فرتها للأردن و همومه ، من لا يشكر الناس لا يشكر الله .
    _________________ “‘ انخراط بعض رموز الحرس القديم في عملية استقطاب سياسي، بطريقة قديمة، والتهجم على الأمير حمزة في محاولة لإظهار الولاء، أدى الى زيادة شعبيته، خاصة محاولة الزج بزوجته فالحرس القديم ومعظم رموزه يتحملون مسؤولية انهيار البلاد، ولا يتمتعون بمصداقية في الأوساط الشعبية.”‘ ، أبدعت يا أبا خالد ، أتمنى أن تصلهم الرسالة ، و أنا على يقين تام بأنهم يتابعون راي اليوم (الحرس القديم) ، لكن الأهم من هذا كله نأمل أن تصل هذة الرسالة للملك ، الشعب الأردني بكل مكوناته يلتف حول مؤسسة العرش ، الإعتماد على الشعب الأردني هو الضمان الحقيقي للوطن بعد الله .

  42. الحل في يد الأردن و قد قلنا و حذرنا أكثر من مرة و عبر صفحات جريدة رأي اليوم، على الأردن أن يتخلى عن التحالف مع السعودية و الإمارات لأنه لن يجني منه سوى البلاء و أذكر تحديدا أني علقت بعد أزمة الأردن و نقابة المعلمين أن تحالف الأردن مع الإمارات لن يجني لها سوى الفوضى الداخلية و تأجيج الصراع الداخلي و الانشقاقات بين أفراد الشعب الواحد و هو ما تبرع فيه الإمارات و الأمثلة على ذلك أكثر من أن تعد.
    على الأردن أن يعيد النظر في تحالفاته الإقليمية و أن لا يزن الأمور كلها بمنظور مادي بحت فهذا مدخل السعودية و الإمارات لزعزعة الشأن الداخلي للدول المستهدفة كما هو الحال مع لبنان مثلما جاء بالمقال.
    أما فيما يتعلق بالتدخل الخارجي و عدم ثبوته بالأدلة مثلما جاء بالمقال، فاسمحوا لي أن اختلف معكم الأدلة على التدخل الخارجي واضحة وضوح الشمس و ما الزيارة السريعة لوزير خارجية السعودية للأردن لطلب الإفراج عن أحد المتهمين و قبل بدء التحقيق معه، بالإضافة إلى عدم إستقبال العاهل الأردني لوزير الخارجية السعودي إلا دليل على أن هناك أزمة صامتة بين الدولتين على خلفية الكشف عن المؤامرة الانقلابية ضد الأردن.
    أتمنى أن تكون الأزمة فرصة للأردن لإعادة التموضع إستراتيجياً في المنطقة بما يخدم مصالحها و يحفظ لها أمنها

  43. السؤال الأخير والملحّ هو: هل نرى تغييرات جدية سريعة، وانقلاب رسمي على النهج القديم المتعفن والانحياز الى المطالب الشعبية المذكورة آنفا، والتصدي للمؤامرة الامريكية الإسرائيلية؟ نأمل ذلك.
    “راي اليوم”

    كل الشكر الى كاتب المقال
    و لكن لن لن لن لن لن لن لن لن لن لن لن لن لن
    يحصل أي تغيير و المنهج القديم المتعفن جعل كل شيء معفن .
    مع كل الاحترام

    ملاحظه لن يحصل أي تغيير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here