ما هوية بعض الحكام العرب وماذا تعني عندهم ثقافة الاستعباد والاعدامات وهل تاريخنا الحديث يصنعه مشبوهون

فؤاد البطاينة

نقرأ الكثير عن بعض الحكام العرب بأنهم من أصول يهودية . أو ممن لهم مصاهرة ونسبا مع اليهود، وهذه الادعاءات أو التهم يسوقها أصحابها مدعمة بالتفصيلات والأسماء والسيره، إلا أن الحكام المعنيين لا يتعاطون معها ويتجاهلونها كما يتجاهلها إعلامهم، والتجاهل يمكن أن يفسر إما على أنه اعتراف منهم بصحة الكلام ولا يريدون تعميم الحديث به كحقيقه يريدون ظبظبتها، أو أنه غير صحيح ويكون عندها هذا التجاهل من باب أن الكلام تهمة لا تستحق الرد، إلا أن سبب التجاهل في الحالة الثانية المفترضة لا يستقيم مع وجود معلومات وأسماء وسيره شخصية يجب تصحيحها أو نفيها ولو بطريقة غير مباشرة، ومع ذلك فنحن لا نستطيع الحكم بصدقية التهمة أو بنفيها لعدم وجود الدليل القاطع، على أن التهمة تبقى قائمة.

ومع هذا التعتيم، فإن المواطن العربي عندما يقرأ عن كيفية وصول مثل هؤلاء الحكام للسلطة، وعندما يرى ممارساتهم في السياستين الداخلية والخارجية التي لا شبيه لها في دكتاتوريات العالم، ويرى كيف أخذ تراجع دولنا شكل المسار اقتصاديا وسياسيا وتعليميا ووطنيا وقوميا، وكيف أن جيوشنا بقيت في تراجع حتى تحطمت وأصبحت عقيدتها القتالية محصورة بحماية الحاكم وسلطته، ثم يرى هذا المواطن شعوبنا منهكة بالفقر والبطالة والتهميش، ويرى أخيرا كيف لهؤلاء الحكام بعد عقود من التواطؤ يتحالفون مع العدوالصهيوني ويرضخون لإرادته، اقول أمام كل ذلك فإن الشعب العربي يصبح لديه المسوغات للتشكيك بهوية مثل هؤلاء الحكام،  فالمسأله تتعدى العمالة والخيانة.

وحيث أن التهمة لهؤلاء الحكام لا تخضع للتحقق والمكاشفة لكونهم القاضي والمنفذ والسجان، وأن المتهِم (وهو الشعب أو بعضه) فاقد لاعتباراته القانونية والسياسية والانسانية، فإني أنطلق في تقييمي للوصول الى الحقيقة  من قرينة على هوية هؤلاء الحكام جديرة بالبحث من قبل مختصين، وهي ثقافة القتل أو الاعدامات عندهم.

وأقول كباحث في التاريخ القديم المرتبط بتاريخ الأديان ووضعت خلاصتها في كتابي (“ثقافة الأسفار” بالتزاوج مع كتابي ” الى مِلكي صادق تقدم أوراق الاعتماد” ) أن ثقافة عدم الاعتراف بالأخر ووضعه بين خيار الاستعباد للمسالمين والقتل بالجملة للمعارضين او المستهدفين واستباحة الحقوق الانسانية لكل أخر واستحلال دمه لمجرد أنه آخر ، هي ثقافة جاءت بقضاء الله وقدره متأصلة في تلك الجماعة المعروفة تاريخيا باسم (هبيرو أو أبيرو) والمنسلخة عن قبائلها تعيش في الصحاري وتعتاش على السرقة وقطع الطريق وبيع نفسها عبيدا أو التجنيد كمرتزقة، ووجدت نفسها مضطرة لاختراع تاريخ ونسب ودين ووطن ولغة مشتركة دفعة واحدة، وستبقى هذه الجماعة في صراع مع الأخر يُبتلى بها الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، وأتكلم الأن  بالقرينة التاريخية على طبيعة هوية هؤلاء الحكام، وهي القتل والاعدامات، ولا أقصد حاكما بعينه .

وأقول في هذا، حيث يعرف هؤلاء الحكام أن الدين هو المكون الأساسي لثقافة الشعوب العربية المعول عليها عبئ المواجهة الحقيقية للمشروع الصهيوني في وطننا والذي جاء على ادعاءات دينية، فقد ابتدأ هؤلاء الحكام بلباس الدين الاسلامي واستنبات فقهاء السلاطين لتلويث الدين وإعطائه صورة مغايرة عن الواقع بقصد تشويهه، ثم توازى هذا المسعى بمسعى الصهيونية العالمية لاختراع مصطلح صراع الحضارات والتي لا تعني في واقعها أكثر من صراع الثقافات والهجمة على الدين كمكون أساسي للثقافة العربية، وأخيرا تعاون هؤلاء الحكام  مع العدو الصهيوني وشكلوا مجموعات وعصابات ارهابية من المسلمين لتلويث الإسلام في عقول الشرق والغرب  وهدم الدول العربية وليس مفارقة أن تكون جماعات الاخوان المسلمين اليوم هي محل اعداماتهم بالجملة وأن يكونوا الحزب الوحيد الذي صنفوه ارهابيا.

 وقام هؤلاء الحكام  مبكرا مستغلين الفراغ السياسي في الدول العربية وضعفها وتشتت شعوبها على الاحزاب والأيدولوجيات المتنافسه على كيفية بناء الكيانات السياسية المقاومة للإحتلال والمشروع الصهيوني ،أقول قاموا بتوجيه اللعبة السياسية واحتضان المتدينين والاحزاب الاسلامية (باستثناء حزب التحرير) وتجييش الناس لمعادات الدول الاشتراكية والشيوعية وكذلك القومية التي تنتقص بعرفهم وعرف بسطاء الناس، من القومية فابتدأت لعبتهم باستخدام الدين والاسلاميين وانتهت اليوم بطلاقها، وبدأ قتلهم بالاسلاميين وانتهى بهم وبالدين . ولا أريد تجريح الاخوان أو لومهم على مهادنة النظام والتنسيق معه لمحاربة القوميين واليساريين والدول الصديقة في حينه، لأن علي أولا أن اجَرِح بالقوميين واليساريين، فكما هادن الاسلاميون الأنظمة  في البداية وأكلوا الطعم الذي كانوا يعتقدون بأنهم سيطعمونه للأنظمه، فقد هادنها القوميون واليساريون لاحقا وأصبحو جزءا من تلك الأنظمة وبعضهم  اليوم في الحكومات الاردنية أداة تسويقية لبرامج الاذلال وتزوير ارادة الشعب وكسر ارادته ..

أعود لثقافة القتل والإعدامات عند الحكام العرب المعنيين، فقانون العقوبات في دولنا ينص على حكم الإعدام في الحالات التي يمكن أو يجب أن يكون فيها، وهي معروفة شرعيا واجتماعيا ووطنيا، والشق الوطني هنا متصل بالخيانة والتعامل مع العدو، والعدو بمفهومنا هو العدو الصهيوني، الأ أن هؤلاء الحكام تساهلوا مع مستحقات الاعدام الاجتماعية المشروعه، بينما سجلوا الرقم القياسيي العالمي في الاعدامات للخصوم السياسيين، وسجلوا الحالة الوحيدة في التاريخ التي تفسر الخصومة السياسية باعتراض الخصوم على تعامل هؤلاء الحكام أنفسهم مع العدو وتحالفهم معه، وسجلوا الحالة الوحيدة في استعباد الشعوب من قبل الحاكم في عصر حقوق الانسان، والسؤال هو لماذا تكون هذا الحالة معنا ومع حكامنا فقط؟

ما أريد أن أصل اليه نقطتان، الأولى لا يوجد سابقة في التاريخ القديم والحديث أن حاكما لدولة يتصالح ويتحالف مع دولة عدوة لدولته وشعبها وثقافتها ونشأت على أرض له احتلتها ويتسامح بها . ولا تفسير لذلك إن حدث الا أن هذا الحاكم ليس جزءا من الشعب الذي يحكمه بل نقيضا له، وأنه تمت مساعدته وتعيينه من قبل العدو الذي قد يكون جزءا منه وخاضعا له، فما يقوم به بعض الحكام العرب ممن يشار اليهم بالبنان ليس بالضرورة من أعمال الخيانة والعمالة بل من أعمال القيام بالواجب كما يعتقدونه، سيما وأنه لدى استخدام مواطن ما عميل ليصبح حاكما، فإن طموحه يفترض أن ينتهي بمجرد وصوله للحكم وسر عمالته ينتهي ليبدأ بناء شرعية شعبية له تتفق مع ثقافته ومعتقداته.

النقطة الثانية، أن هؤلاء الحكام تجري في دمائهم وعقولهم وسلوكهم ثقافة معينة ضد الأخر تتفق مع ثقافة الجماعة الموصوفة والمشار اليها في الفقرة الرابعة من هذا المقال وهي ليست من ثقافة البشرية، وأن سلوكهم مع شعوبهم افتراضا يشير الى أنها ليست شعوبا من طينتهم وأنها هي “الأخر” الذي يستعبد المسالمون منها والراضخون كاستعباد الحيوانات الفاقدة لاعتباراتها الانسانية ، ويقتل منها المعارضون قتلا، ولهذه الثقافة سببها السيكولوجي والتاريخي الذي لامسته في الفقرة الرابعه وأكتفي بهذا دون توضيح أكثر حتى لا يطال القانون صحيفة كل العرب ( رأي اليوم).. فهي ثقافة موثقة ومتاحة قراءتها لأي انسان.

وللأسف لم نسمع من عربي أو غير عربي مراجعة ذاك الكتاب الذي يحوي تلك الثقافة، وسمعنا بالمقابل مراجعة كتابنا والذي لا يخصنا وحدنا الا بلغته العربية، وجاء يحمل ثقافة انسانية تحارب العنصرية والظلامية وتحمل رسالة الرحمة والتسامح والعدل والخير لكل البشر، ولكني أتطلع الى ذلك اليوم الذي تصحى فيه شعوبنا لا سيما في الجزيرة العربية على الواقع وأن لا تقبل أن يرتد الضوء الذي خرج من ارضها ظلاما عليها وعلينا . إن حكامها ليسوا وحدهم المعنيين ولكنهم الأكثر أذى بواسطة ثقل المال الذي يستخدم.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

28 تعليقات

  1. الى محمود الطحان
    بعد التحيه
    لا يا اخي شرفاء فلسطين تاج على راسي

  2. استاذنا العزيز
    تحية خالصة على هذه الشجاعة لطرح هذا الموضوع
    لا حكام ولا رجال دين مخلصين للشعب والوطن
    ولاكن يبقى السؤال
    اين الشعب من هذه الفوضى
    اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر .

  3. أخي فؤاد …أنت أكثر من رائع ، ليس للمعلومات التي أوردتها في مقالك الحالي أوفي تلك السابقة فالذي ذكرته بمعظمه معروف لدى الكثيرين . روعتك تأتي من خلال صدق الطرح وصدق الانتماء وفوق كل ذالك جرأتك وشجاعتك . فالذي طرحته يلخص سبب ما نعانيه من تخلف وذل وهوان ، قمت بواجبك أمام الناس وأمام الله ، فهل نمتلك نحن قليلا مما امتلكت من صدق وشجاعة لكي نحمل الراية معك . سؤال أوجهه للقراء . ألم يآن الاوان للخروج من مربع الكلمات الشاجبة الى حيز العمل أعانك وأعاننا الله ؟؟؟؟؟؟

  4. كاتب شجاع حماك الله ان تاريخنا في الماءة عام الاخيرة غير منطقي التسلسل وتم اخراج المهازل بما لا يقنع حتى الصبيان لماذا يفرض علينا كشعوب خيار واحد وحيد سلام الشجعان وخيار السلام لماذا من قال اننا امة خانعه اغلبية ساحقة ماحقة لا تريد الاستسلام وتريد الوحدة والندية مع الامم ومستعدة للموت بلا تردد ولا تنتظلر التوازن بالاسلحة مع الاعداء في فلسطين وغيرها لماذا يتم نشر ثقافة التمييع والعهر وتشجيع الفساد على كافة المستويات

  5. الاستاذ البطاينه المحترم
    ببداية وعينا استيقظنا قديما على حادثة كوهين الذي كاد ان يحكم سوريا ,, وهذه مسألة واضحة واعلن عنها وكوهين لم يعتبر نفسه خائنا بل يخدم صهيونيته لانه انتحل تزويرا شخصية سورية بهوية مزورة وما شابه واعدم ,, وهذا الحادث لفت انتباهنا لدرجة التشكيك بحكام عرب احيانا قد يكون منهم مثله ,, لدينا مطالعات كثيرة ولدينا صديق حاصل على دكتوراة بالتاريخ وفي مجال أخر كنا نتحدث عادة عن مثل تلك المسائل ونأخذ منه المزيد من التوثيقات التاريخية ومصادرها وما شابه ,, وهناك توثيقات من اشخاص ثقة بخط اليد تشير لاصول حكام من اصول غير اسلامية دخلوا دين الاسلام للسيطرة على الثروات والحكم وحكموا بالسيف ,, لكن هل اسلموا ام بقوا على النفاق ,, لن نذكر عن اسماء مثل هؤلاء كما حضرتك ايضا اشرت الاسباب , كما هناك اسماء عن ماسونيين تم ذكر اسماء ومن مثلا الاكبر مركزا من الآخر ومن الاكبر زعامة للماسون بالشرق الاوسط العربي ,, وكان احد الصناعيين اعرفه قد اعترف لي ذات مرة ان الماسون عرضوا عليه الانتساب لهم ورفض ويسهلون كل اعماله التي ستزيده ثراء لكن اعترافه يشير الى انه فعلا رفض كونه فضح طريقتهم وسر من اسرارهم ,, وكما صديق قال ان خاله ماسوني ويزوره شخصية وطنية هامة لان خاله وتلك الشخصية ماسون لكن خاله اعلى مركزا من الشخصية الوطنية الهامة جدا التي لن اذكرها والافضل كي لا تصدم الجماهير بذلك وكان كلام من خاله الماسون نقله فنظل ايضا نشكك بمصداقية ما قاله خاله,, مقالك قد يكون فائق الاهمية ولكنه تأخر قليلا فهذا يحدد مصير شعب او امة اذا بقيت الحال كذلك وبقي نفاق هؤلاء الحكام ,, لان تلك الجماعات باتت لها سلطة ونفوذ وازلام منتشرةهنا وهناك وساسة وعلاقات دول دفعوا واشتروا ذمم وضمائر وكان ما حصل بسببهم سبب من اسباب خراب الامة , كنا نتمنى فضح هؤلاء بالزمن الذي كان الشعب العربي له قيادات وطنية ومظاهراته المليونية مؤثرة يستطيعوا حينها سويا بفضح تلك الشخصيات التي كانت منافقة تماما وكان الاطاحة بهكذا منافقين حينها اسهل ,, جماعات كانت حينها تتمسكن لتتمكن ليأتي ادوار اكبر ,, وهل هناك اكبر مما يحدث بصفقات انهاء القضية الفلسطينية وشرذمة العالم العربي والجهلة الذين انتشروا يكفرون ويرهبون وقسموا شعوب العرب ومزقوا وحدته بل احيانا وصلوا للشعوب ليسير البعض وراء اوهام ,, بتلك الايام هناك منهم من تمكن ولكن لن يبقى هذا للازل ولكن مصائب عظيمة حلت بالامة والنكبة وشعب فلسطين وتبين الايام ان لهم اصابع وايادي طويلة بما حل بعد غياب القادة الاوفياء ,,

  6. الأستاذ الكبير فؤاد البطاينه المحترم
    لاحقا لتعليقي فانني اجد رابط كبير بتصرفاته وبعده عن الجدال اثناء وجود القاده الكبار مثل ابواياد وابوجهاد وغيرهم كان كما يقول المثل يمشي جنب الحيط خوفا من تسليط الضوء عليه ليقفز في الوقت المناسب ويظل قريبا من ابوعمار لحرص ابوعمار علي وجود هكذا شخصيات لا تنافسه الزعامه تماما كما فعل السادات مع عبد الناصر رحمه الله ظل مسالما خوفا من رجال الثوره الأقوياء والاحق منه ثم حصلت الكارثه بموت عبد الناصر وهو النائب الوحيد له حياك الله استاذنا الكبير علي كل معلوماتك القيمه انت والدكتور عبد الحي زلوم والأستاذ ابوخالد حفظكم الله من كل سوء

  7. الأستاذ الكبير باخلاقه الكبير باسلوبه الراقي الشجاع الكبير بانتماؤه لعروبته والكبير أيضا بعشيرته بمكوناتها من اكبر عدد من الاكاديميين وأصحاب الاختصاص والمراكز هذا جزء من كم هائل مشرف بدون مجامله ولا نفاق هذه بعض مايميز الأستاذ فؤاد البطاينه
    انت اجبت علي سؤالي باخلاق عاليه جدا وبحقائق لا جدال فيها ابدا وبدون أي تجني كما يفعل البعض !!! بارك الله فيك قامه كبيره ورجل بكل مواقفه والشكر للأستاذ الكبير عبد الباري عطوان الذي منحنا الفرصه لقراءة مايكتبه الشرفاء ربما الممنوعين من الكتابه في بعض صحف التطبيل والنفاق فهذا منبر الاحرار الشرفاء بحق

  8. اخي العزيز خواجه فلسطين المحترم
    جميع تعليقاتك تعبر عن انتماؤك الأصيل الغير مزيف لفلسطين رغم حياة الغربه التي يعيش معظم شعبنا في الشتات منذ النكبه وكان لدينا الامل بالعوده والتحرير لكن محمود عباس وسلطته قضوا علي هذا الامل واحبطوا احلامنا وقزموها وحولوها الي رواتب والقاب فارغه وسفارات عباره عن تكايا للمحسوبيات واظنك تعرف اكثر مني بكل ماجلبته لنا اتفاقية العار والخيانه أوسلو
    انت لست خواجه فلسطين انت تاج علي راس شرفاء فلسطين مع تحياتي

  9. في حقيقة الامر والشئ الذي يدعو الى الاستغراب والاستهجان قضية الولاء ، حيث نتيجة الجهل والامية السائدة في كثير من بلاد العرب تجد ولاءا منقطع النظير من تلك الشعوب الى أنظمتهم وشخص الرئيس الى حد العصبية وهذة مشكله في الشعوب ايضا وليس في هوية الحاكم اذ أن اثبات أصل وهوية الحاكم تبقى في ظلال الشك . لذلك نجد نلك الانظمة حريصة على تعزيز مفهوم الدولة الوطنية وشراء الولاءات بالمال وفرص العمل لتجد في نهاية المطاف اناس يصفقون ويرقصون للحاكم حتى لو اعدم خصومه السياسيين فلدية قاعدة شعبية من المضللين والجهلة وما اكثرهم !!

  10. الاستاذ محمود الطحان بعد التحية والتقدير . والشكر والتحية لكل المعقبين كل باسمه . لا أمتلك أي دليل قاطع أزاء ما كتب عن عباس ولم التق به بحياتي رغم مكوثي في بيروت بصفة رسمية من عام 80 الى ما قبل الاجتياح بشهرين حبث كانت ساعة الصفر معروفة فهذا الرجل لم يكن جزءا من تاريخ العمل الفدائي الفلسطيني ولكنه كان جزءا من القيادة السياسية له ويحظى باحترام الجميع فهو لم يكن منافسا ومن هنا كان الطخ عليه قليل جدا . وكان حريصا على ما يبدو أن ينال خلافة ابو عمار بأن لا يكون شخصية جدلية . الرجل لم ينكر جذوره البهائية وليس برأيي لها قيمة طالما انه فلسطيني . لكن ممارساته السياسية لم تكن تتفق مع مع فكرة المقاومة المسلحة إطلاقا وهي من أدبيات البهائيين . الشخص متعاطف جدا جدا مع اليهود وحدسي أنه ماسوني . وإن سلوكه وردود فعله مع معطيات صفقة القرن تشير الى أنه ماسوني صهيوني . وحكام العرب كلهم تقريبا ماسونيين وفي خدمة الماسونية .
    والى الاخ لا جئ في وطنه أعتقد أن العميل دائما يحاول أن يكون ملكيا أكثر من الملك ولكنه كاذب وله حدوده المنفعية يعرفها من استأجره تحياتي لك سيدي وللجميع على كلماتهم الطيبه والى اخي الاستاذ المبدع بسام الياسين الي يعطيني أكثر مما استحق

  11. الى محمود الطحان
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخي الحبيب انني اريدك منك تبتسم . الله تعالى استجاب لك ابعد عني الطوشات هل تذكرت ؟ انت انسان شريف و وطني و الإنسان الشريف و الوطني لا يشك قلب المؤمن دليله عن عباس اذا كان ام لا يكون ماذا الفرق بينهم لا فرق . مع تحياتي لك

  12. الاخ الاستاذ فؤاد البطانيه المحترم
    اسعد الله اوقاتكم بالخير
    ما يجري في المنطقة من حروب لن يتوقف الى بتحرر فلسطين و كل المنطقة لن يتوقف
    إلى في النصر قادم

  13. المقال أفضل تحليل قرأته ومقاربه يجب تعامل معها كحقيقه .مهما كانوا خون لا يمكن أن يصلوا إلى هذا البعد في القضاء على آمال هذه الشعوب

  14. [email protected]
    انا أقف مع الكاتب الكريم في نفس الرأى لايمكن لأى من يحكم العالم العربي من حكم. مهما كان خائن أن يرضى بما رضوا به. إنما يدل على الخاصه لغير الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي .اشكر الأخ البطيانيه على كتاباته.

  15. تشكر استاذ فؤاد على ما ادليت به من عبارات جميلة ومؤثرة
    هنالك بعض الحكام العرب والمسلمين ينحدرون من أصول يهودية وهذا ليس بالجديد فهنالك كتب فضحتهم وفضحت نسبهم, لكن ليس كل حاكم عربي خائن لوطنه وشعبه وامته يهوديا او أمه يهودية, لكن هنالك من هو من أصل وفصل عربي ولكنه اعطل من اليهود ومن الصهاينة بكافة انواعهم وطوائفهم, المال والجاه والسلطان هو المحرك الرئيس في الاستعباد والخيانة والعمالة. لا اريد ان اطيل لأن الليل قد انتصف والقمر في كبد السما لم يعد ينير الطريق في هذا الليل السرمدي والذي يبدو أن لا نهاية له, نأمل أن تشرق الشمس ولو من غابات الكنغو جنوبا ومن فوق ضريح باتريس لومومبا أو من غانا كواما نكروما, فأفريقيا هي الأمل سيبعث منها النور وتزحف شمالا وربما يصلنا منها قبس أو نجد على النار هدى.

  16. ** لا يوجد سابقة في التاريخ القديم والحديث أن حاكما لدولة يتصالح ويتحالف مع دولة عدوة لدولته وشعبها وثقافتها ونشأت على أرض له احتلتها ويتسامح بها . ولا تفسير لذلك إن حدث الا أن هذا الحاكم ليس جزءا من الشعب الذي يحكمه بل نقيضا له، وأنه تمت مساعدته وتعيينه من قبل العدو الذي قد يكون جزءا منه وخاضعا له**
    د. بطاينه… لله درك يا دكتور انت تزداد تألقا مع كل مقال تكتبه.
    والجواب يا دكتور وبقرائه بسيطه هو افتقادهم للبعد الإنساني المتجلي بالرحمه والتسامح لهؤلاء الحكام وفقرهم لمادئ الثقافة بقراءتهم للتاريخ وأسس الإيمان و الانتماء فلذلك لا لدين ولا لوطن ولا لشعب, يحكمون بالحديد والنار كانهم يعيشون في الحقبه الطباشيرية ولو كانت قبل البرونزية والحديدية فهم غرباء وسيبقوا غرباء ولا فائده منهم.
    الله جل جلاله يا دكتور يخاطب رسول الرحمه محمد عليه الصلاة بالايه الكريمه مذكرا**
    فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ **
    مع التحيات

  17. والله يا أستاذ أنت من الأقلّة الذين إن قرأت لهم إحترمتهم وقرأت الحقيقة في سريرتهم والصفاء والوفاء لأهلهم وخوفهم من الله ولذلك لا تخشى لومة لائم ولا سلطة ديكتاتور من قبيلة قاطعي الطرق وشذّاذ الآفاق التي ذكرتها أعلاه، نحن لا نشك بإنتمائهم لها بالنسب أو بالرضاعة، ولكنني أحب أن أقول لك وأبشّرك بأنهم لن يدوموا وهذا وعد إلهي يفهمه كل من يقرأ كتابه، أحيّيكِ.

  18. كلام من بيت النار لم أقرأ منذ عقود وصفا دقيقا لحاكمنا كما وصفهم الاستاذ فؤاد البطاينة حتى وجوه بعضهم ليس فيها اي ملمح عربي اصيل الانظمة التي يبيت في قصورها افراد السي اي ايه وتحميها الشركات الامنية الأجنبية ليس جديرا بها ان تقيم في ارض العرب

  19. الله ينور عليك يا أستاذ فؤاد.
    اخشى عليك فأنت تضع التقاط على الحروف.
    الخلاصة أن حكامنا وثورة فلسطين لم يفشلوا بل نجحوا فيما صُنعوا له.

  20. لله درك يا استاذ فؤاد ، وأسال الله أن يحفظك من شر الاشرار الذين يسعون في الارض فسادا.
    نعم يجب أن نتحدث بكل صراحة ووضوح ونسأل ولنا كامل الحق بالسؤال: هل حكامنا منا ونحن منهم ؟ أم أنهم فرضوا علينا في غفلة من الزمان؟
    هناك دلائل أنهم لم يكونوا عملاء للعدو وانما كانوا يقوموا بواجبهم. فخلال توقيع اتفاقية “سلام” مع هذا العدو قال أحدهم أنه أنجز حلم أجداده. وأما الاخر فلقد ادعى فجأة أنه توصل الى اتفاق مع العدو ولم يطلع احد على ملاحق هذا الاتفاق ونحن الان وبعد ربع قرن نرى نتائج هذا الاتفاق .
    بقيت الاشارة ان اليهودي- حسب الاصول اليهودية- هو نسبة لأمه وليس لأبيه ، وهذه الحالة تنطبق وبالدليل القاطع على بعض الحكام.

  21. الأستاذ الفاضل فؤاد البطاينه المحترم
    تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ولكل ما تكتبه بصراحه لم نتعود عليها وهذا نوع من الشجاعه والجراه التي تتمتع بها
    أنا لم اتعود أبدا وليس من فلسفتي في الحياة أن اتدخل بأي شكل من الأشكال بأمور أي دوله غير دولتي الوهميه التي أنشأتها إتفاقية أوسلو الكارثيه والتي تملك من السفارات اكثر مما تملكه دوله عظمي!!!!
    سؤالي لاخي واستاذنا الكريم هل لديك أي معلومات عن فخامة الرئيس محمود عباس!!! لأنه نزل على شعبنا الفلسطيني بالبراشوت وتصرفاته لا تدل على انتماؤه لهذا الشعب المناضل خاصه حين تكون أولوياته هي الحفاظ على أمن واستقرار المستوطنين من عبث الإرهابيين الفلسطينيين!!!لا أظن أن عاقل في هذا العالم يصدق هذا؟؟؟؟؟!!!!!

  22. اخي فؤاد :ـ ما كل من حمل السيف فارس،ولا من حمل القلم كاتب،فكيف وانت تظفر بالحسنيين ….فروسية الكتابة وكتابة الفارس المدافع عن ارضه وعرضه وناسه بلا مداهنة لاحد ولا مساكنة مع احد ،حاملاً معك فصاحة الحقيقة وسلامة السيرة الذاتية ،حتى انطبق عليك القول انك ابدع من حارب البدع واطلق رصاص قلمه على راس الخدع .فالكلمة الصادقة فرقان بين االحق والعتمة والكلمة شرف ادا التزم بها شريف مثلك.. هي مفتاح شفاء الروح المثقلة باكاذيب اصحاب الحبر الاسود الذين لا يزنون مثقال بعوضة في موازيين الفكر والثقافة وتم تلميعهم كمرتزقة للدفاع عن الاكاذيب.

    ـ الكل يعترف ويعرف انك كاتب اشكالي،جريء ترن كلماتك في اذهان الناس بلا طبول ولا دفوف وتتسلل للقلوب كنسمة وادعة او اغنية عذبة تريح النفوس وترخي الاعصاب.والكل مؤمن انك مؤمن بما تقول لا تريد من عرض الدنيا الا قول الحقيقة وعلاء الحق مهما كان الثمن.اغبطك ويغبطك المؤمنون لان من كان همه الآخرة جلبت له الدنيا رغم انفها مع معرفتي اليقينية انك زاهد فيها ولدار الآخرة خير وابقى….

    ـ سلام عليك ابا ايسر وادام الله قلمك الرصاص الذي له التأثيرالعجيب في تكبيل الشيطان واختراق الصوان وغربلة القمح من الزوان…….اخوك بسام الياسين

  23. أستاذ فؤاد البطاينة

    أود ان اضيف على ما ذكرته “يعرف هؤلاء الحكام أن الدين هو المكون الأساسي لثقافة الشعوب العربية” انه بريطانيا العظمى عرفت هذا الحقيقة قبل اكثر من 200 عام وعملت عليها بكل خبث.. و200 عام ليست فترة بعيدة في التاريخ.. فاذا كان قبل 100 عام قريبا منا بالمعرفة وبآبائنا واجدادنا فان 100 عام الاخرى كانت وراءه مباشرة.

    من يقرأ مذكرات مستر هنفر يعلم كيف كانت بريطانيا تؤثر في “ابـن عبدالوهـاب” وتعده وتؤهله فكريا وشخصيا ليقوم بما قام به ويصبح امام التجديد في التكفير والضلال.

    وددت لو أن أستاذا بروفسورا باللغة العربية ضليعا بها يعلمني معنى اسم “مرخـان” في العربية!

  24. اسعد الله مساء القراء
    تعليقي على هذا المقال واعذروني انه لن يتناول ما جاء في المقال بل بعنوانيين تم ذكرهما في المقال وهما اسمي كتابين لكاتبنا الباحث ..كنت قد قراتهما واقول
    الكتاب الاول وهو ثقافة الاسفار وطبعا ليس المقصود السفر بل اسفار اليهود وقد تناول الباحث فيه اصول اليهود واليهودية منذ الازل وكيف ان اصولهم من خزرستان …وتم طردهم من مملكتهم وانتشروا في اوروبا …وللتخلص منهم من قبل الغرب ارسلوهم الى فلسطين ..ويتناول كاتبنا به اسفارهم التي ان قراها اي انسان سيعرف السخافة والخسة والتعصب والجاهلية بها
    الكتاب الاخر وهو الى ملكي صادق تقدم رسائل الاعتماد …طبعا ملكي صادق هو حاكم القدس ايام سيدنا ابراهيم ..وحسب التاريخ القديم كما يذكر باحثنا .ما دار بين سيدنا ابراهيم وملكي صادق في القدس
    ومن خلال هذا الكتاب يبين لنا الباحث تاريخ القدس منذ الازل وانها لم تكن يوما تعني اليهود ولم تدس اقدامهم تلك المدينة
    واغتنم الفرصة هنا لاذكر ايضا ان للباحث والكاتب الذي نعتز به الاستاذ فؤاد عدة كتب انصح من يستطيع الحصول عليها ان يقراها
    علما ان كتاب ..(الشمس فوق الاردن )تم سحبه من الاسواق خلال يومين من قبل جهات معينة ولم استطع الحصول عليه

  25. افهم من مقال الكاتب المحترم أن العرب والمسلمين لن يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم الا بفهم ثقافة عدوهم فكم واحد منا قراء العهد القديم وهو موجود في كل مكان

  26. الاستاذ و الاخ العزيز فؤاد البطانيه المحترم
    اسعد الله اوقاتكم
    حتى بعض تعلقي يقوم المراقب في حذفتها
    انني عشت في نيويورك منهاتن 37 عام و منهم عشرة سنوات اعمل سائق تكسي اصفر
    انن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here