ما قصة “كوب” بوتين بقمة العشرين؟ هل يخشى الرئيس التسمم؟

لندن ـ متابعات- هل يقلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التعرّض للتسمّم، أم أن ما حدث معه كان مجرّد نزوة لرئيس يعشق الشاي؟.

أثار بوتين الجدل حين جلب كوب الشاي الخاص به إلى مأدبة العشاء التي أقيمت مساء الجمعة، في ختام اليوم الأول من أعمال قمّة العشرين، مثيرا تساؤلات روّاد الإنترنت لدرجة استدعت رداً من الناطق باسم الكرملين.

صوّر الرئيس الروسي مساء الجمعة خلال عشاء رؤساء الدول الذي اختتم به اليوم الأول من أعمال القمّة، وهو يشرب من كوبه الخاص، وهو كوب أبيض حافظ للحرارة، في حين أن الزعماء حوله يستخدمون فناجين كلاسيكية.

وفي التفاصيل، أظهرت لقطات تلفزيونية الرئيس بوتين يرفع كأسه لنظيره الأميركي ترمب عن بعد، إذ كان يتوسطهما رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يستضيف بلده قمّة مجموعة دول العشرين.

وسرعان ما انتشرت هذه الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي وتساءل بعض رواد الشبكات، بدرجة ما من الجدية، إن كان الرئيس الروسي يخشى التعرض للتسمّم، لكن هذه الصورة ليست الأولى من نوعها، فهذا الكوب الأبيض الذي يحمل شعار الجيش الروسي والذي استخدمه بوتين في قمّة مجموعة العشرين، يشبه إلى حدّ بعيد ذاك الذي استعمله الرئيس الروسي الأسبوع الماضي خلال حلقته السنوية “خطّ مباشر” على التلفزيون الروسي، بحسب فرانس برس.

وسرعان ما تدخّل الكرملين لإنهاء الجدل. حيث قال الناطق باسمه ديميتري بيكوف إن الرئيس “يشرب الشاي باستمرار من هذا الكوب الحافظ للحرارة”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. تصرف بديهي وطبيعي ان يتحسب لكل شيء ، لان المتربصين بهذا الرئيس الذي أعاد الهيبة والقوة لبلده هم كُثر .

  2. أضف الی ذلك أن بوتین لایترك أي اثر له مهما في أي بلد حلیفا کان أو عدوا.. خوفا من اكتشاف الخريطة الجينية له من قبل الاعداء.. وحتی المندیل الورقي الذي ینشف به بوتین عرقه، أو البول و.. -أجلکم الله- لا یترك في بلد اجنبي بل ینقل الی روسیا في أكياس خاصة ویقوم بذلك عملاء کي. جي. بي.

  3. اليابان مستعمرة شبه أمريكية والسي أي إيه تصول وتجول فيها بلا رادع ولا رقيب وفهمكم كفاية أيها الأعراب الديمقراطيين.

  4. طبعاٌ لا شك في أن بوتين الرئيس القمعي لروسيا يخاف ..
    بل حتى أن له حياته الاستخباراتيه الخاصه.
    ومما لا يثير الجدل حول سيرة حياة هذا المحارب الفذ ..
    انه بيديه وتحت إشرافه شخصياٌ نجح الكرملين في استهداف وإغتيال أناس كثر كانوا آن ذاك في مضماره يصولون ويجولون بلا رادع ..حتى دفع جهاز الاستخبارات الروسي ب “بوتين” ليقوم ذاك الآخر بتجريع اعداء روسيا ..السم واحدا تلو الآخر .
    فهو بحسب الجداول المعياريه لدى الاستخبارات الروسيه وكثير من اجهزة الاستخبارات العالميه “لديه مؤهلات لأن يكون ذالك الرجل”.

  5. عادي بروتوكول متوارث في كي جي بي:
    – لا تثق بأبيك ولا بأمك ولا بزوجتك أو أخيك أو صديقك!
    فما بالك بمأدبة خارج الديار الروسية يجتمع فيها الأعداء والأصدقاء!

  6. معه حق. رجل اخرج روسيا من ايدي جواسيس امريكا لتعود قوة عظمى مهابة الجانب، يتوجب عليه الحذر ممن يضمرون لبلده الشر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here