ما دلالة رفع الراية الحمراء بمدينة قم الإيرانيّة؟ وهل حان ميعاد الانتقام الحقيقي للجنرال قاسم سليماني؟.. مقاطع مرئيّة مُتداولة لرفع الراية على قبّة مسجد القائم المُؤمّل ولماذا ترفض العشيرة إقامة العزاء للشهيد؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

يترقّب العالم أجمع، ما ستؤول إليه الأمور بعد بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، بعد عمليّة استهدفته هو، ورفاقه، وأدّت إلى مقتلهم، وهي عمليّة نفّذتها الولايات المتحدة الأمريكيّة في محيط مطار بغداد، وبعد وصوله إلى العراق.

الأعين مُصوّبة بالأكثر على طهران، وعلى مسؤوليها، الذين لا يبدون أيّ تهاون، في حدّة، ونبرة تهديداتهم، وحتميّة الرّد، فيما أمريكا تطلب من إيران، اقتصار الرّد بالحجم الذي يتناسب مع مقتل سليماني، والانتقام له، الرسالة الأمريكيّة وصفت إيران مطالبها بالصبيانيّة.

السّؤال المطروح الآن، كيف هو شكل الرّد، وليس ما إذا كان هنالك رد، محدود أم مُوسّع شامل يُؤدّي إلى حرب إقليميّة أو عالميّة، طهران وحدها تعلم ذلك، وقوّاتها العسكريّة تقول إنها لن تستعجل الرّد كذلك، فأي الخيارات هي الأفضل للجمهوريّة الإسلاميّة، والتي شيّعت رجلها الأكثر نفوذاً، وقوّةً في جنازةٍ مَهيبة.

المنصّات التواصليّة بدورها انشغلت على مدار 24 ساعة الماضية، بنبأ مقتل الجنرال سليماني قائد فيلق القدس، وانقسم الجمع إلى فرح مُحتفل بمقتله، وإلى حزين لاستشهاده، أما ما بينهما فهُناك من يدرس المشهد، ويترقّب العاقبة، أو القصاص جرّاء هذا الاستهداف الذي يصفه جمهور المُقاومة بالغادر.

وفي دلالة لافتة، ولعلها تحمل دلالات كثيرة، جرى في مدينة قم الإيرانيّة، رفع الراية الحمراء، وذلك على قبّة مسجد القائم في جمكران، وهي تدل على نيّة طلب الثّأر للجنرال سليماني، وتداول المُغرّدون، مقاطع فيديو لرفع الراية الحمراء، وبحسب التفسير فرفع الرّاية الحمراء يعني أنّ الثّأر قد حان.

لا يهدأ قلب العشيرة ولا يقيمون العزاء حتى الثأر للشهيد
رفعت راية سليماني الحمراء على قبّة مسجد القائم المؤمل عج في جمكران.
وعلى وقع الراية الحمراء، بدا أن الولايات ما قبل رفعها، تتيقّن أنها أمام رد آتٍ لا محالة، ليبقى شكله وزمانه، ومكانه، مصدر قلق الأمريكيين، وحُلفائهم في المنطقة، ليبقى السؤال في الأوساط الافتراضيّة، متى يحين موعد الثّأر، حتى تتلقّى عشيرة الجنرال عزاءها بالشهيد، احمرار الراية وحده يقول مُغرّدون قد يُجيب عن القادم.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. بمناسبة الراية الحمراء … قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “لا راية لمن لا توقى له”!

  2. الأخوه الذين يقولون ان سليماني قتل السنه ، هل يمكن أن تجيبوا عما فعله اهل الموصل السنه بغيرهم وكيف وقفوا الى جانب داعش .

  3. أصبح أكثر من الواضح أن كل من يتحدث بمفهوم و منطق طائفي من الحديث المسموم و البغيض عن سنة و شيعة و غيرهم، ماهو إلا جرثومة حقيرة تخدم أعداء أمتنا من الصهاينة و الأمريكان. نحن شعب واحد و أمة واحدة و علينا التخلص من تلك الجراثيم التي تفتك بجسدنا و عقلنا و روحنا.

  4. ربما عليهم تحضير رايات حمر أخرى لتعليقها على هذا القم لان هناك اغتيالات اخرى في الطريق.. فامريكا تعلم جيدا ان افضل طريقة للدفاع.. هي الهجوم.
    كل القادة الايرانيين تحت الأعين ليل نهار.. بضغطة زر سينتقون منهم من شاءوا.. أنها موازين القوى.
    ألم يقولوا السيف أصدق نبأ من القلم !!!

  5. يا نصير مظهور،
    اهل السنة خرجوا بالملايين في الاهواز لوداع بطل الامة قاسم سليماني دام رعبه.
    انذال التأسلم الوهابي وانذال التأسلم العثماني من خدم اميركا واسرائيل لا يمثلون سنة الأمة، بل يمثلون من يدفع لهم ويشغلهم.

  6. قاسم سليماني ومن قتل معه ارهابيون اذاقوا المر لشباب وشيوخ اهل السنة في العراق ..وحسبنا الله في الفاسدين الذين يحكمون العراق.

  7. في عام 2003 قام الشيعة والأكراد بمساعدة الأمريكان في القضاء على النظام العراقي السابق وأكبر دليل كان فتوى السيستاني بعدم مقاومة الأمريكان، استمر هذا التعاون الايراني الامريكي حتى تم القضاء على داعش، بعد كل ما فعلته امريكا وكان مكسبا للشيعة ارادت منهم ان يكونوا اصدقاء لأسرائيل كما فعلت دول عربية كثيرة ولكنها رأت أن هناك تصريحات من قادة شيعة كبار ضد اسرائيل فايقنت اميركا ان هؤلاء لا رجاء منهم فبدات بتصفيتهم. من الممكن أن نتفهم أن بعض السنة في سوريا والعراق قد تأذوا من سليماني ولكن يجب أن نسأل أنفسنا هل نفرح لعمل قامت به أميركا واسرائيل؟

  8. الرد العملي الوحيد هو التعجيل بصنع السلاح النووي
    ماعدا ذاك لن يجدي نفعا الا اذا التزمت الصين وروسيا بمواجهه اميركا مع ايران وهذا ما آشك فيه

  9. من المؤسف ان لا دولة عربية أدانت عملية قتل مسؤولين رسميين في دولتين احداهما شقيقة أي خوف وذل تعيشونه
    هم سيتخلون عنكم يوما ما كما تخلوا عن الأكراد والأوكرانيين قبلهم وستبقى الدول العربية والأتراك والأيرانيين في المنطقة
    فاين سيذهب من خان وستقوى بالأجنبي .

  10. إلى كل الذباب الاكتروني
    إيران لن تتمكن من تدمير أمريكا و لا حتى توجيه ضربة قاضية لها صحيح و لكنها بالتأكيد إذا خاضت هذه المنازلة ستقطع أذرع و أذناب أمريكا بالمنطقة.
    أنتم كالعصفور الذي يزن على خراب عشه

  11. اقدم احر التعازي لعائلات الشهداء الذين سقطوا بسبب الهجوم الإرهابي الأمريكي، وأن يجعل متوى الشهداء الجنة.

  12. الراية الحمراء تعلق قديما يعني ان المغدور قتل ولم يؤخذ بثاره . تتغير الراية بعد الاخذ بالثار او ايام العزاء .
    بكربلا مثلا ترفع الراية الحمراء طوال السنة اي ان القتيل لم يؤخذ بثاره الى الان وتتغير الراية للاسود من بداية محرم لنهاية صفر اي ايام عزاء الحسين عليه السلام الى الاربعين .
    المتابع لاي قناة تلفزيونية ايرانية سيرى ملايين المشيعين وعلى مد البصر بكل المدن الايرانية . لا ادري هل يرى الامريكيون المنظر? هل يدركون ان الشعب الايراني المنهك اقتصاده من انهيار عملته واقتصاده طلع عن بكرة ابيه يطالب بالثأر ? هل يدرك الامريكي ان الايراني الموالي لولي الفقيه والمعادي لولي الفقيه العسكري والمدني العلماني والمسلم السني والشيعي والمسيحي العربي والافغاني والايراني بايران كلهم اتفقو على البكاء للفقيد والمطالبة بثاره ? هل فتح الامريكي على اي.محطه ايرانية ليرى ما حصل بايران .
    هذا المعتوه ترامب هل مستعد لدفع ثمن مغامرته وما ستجلبه عليه وعلى امريكته? قوة عظمى و اسلحة بطيخ و حاملة طائرات لا بل ونووي وقاذفات استراتيجية هل كل هذا سينجيه مما سيحصل? حتى الغرب حتى روسيا حتى الصين حتى العرب حتى الصهاينة عرفوا ان هذه مغامرة متهورة ولا يزال يمني نفسه بانتخابات ورافعلي علم امريكا وامريكا العظمى والشعب العظيم مادري شنو ?
    اي امريكا عظمى ولانها عظمى يجب ان تتحمل.دفع الثمن لانها عظمى

  13. لا أدري كيف ستنتقم ايران من هذا الإغتيال لشخصية من كبار المسؤولين في طهران. أمريكا وكل القوى الإمبريالية والظالمة تقوم بتجربة بسيطة وإن نجحت فتنتقل إلى تجربة أخرى أكثر إجراماً من الأولى وهكذا حتى تذل الحكام والشعوب كحال العرب في الوقت الراهن ، معاهدة السلام أوسلو التعاون الأمني تهويد القدس التطبيع الجزية….ايران استفادت من درس صدام حسين عندما واصلت تخصيب اليورانيوم عندما انتهك ترامب معاهدة برنامجها النووي ودافعت عن مجالها الجوي….وترك هذا الإغتيال بدون عقاب سيزيد من طغيان أمريكا وسيجعل من ايران مختبراً لغطرستها حتى تصبح علاقتها بأمريكا مثل العرب لاقدر الله: الأمر والطاعة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here