ما بين شيوخ القبائل والعوائل وشيوخ الافك ضاعت الاوطان – كياناتهم كانت مع الكيان الصهيوني جزءاً متكاملاً من منظومة متصالحة مطبعة مرجعيتها واحدة خارج حدودها منذ نشأتها قبل مئة عام

 د. عبد الحي زلوم

 في غفلة من التاريخ قبل101 سنة قدم أحد الصهاينة المسيحيين واسمه بلفور وعداً  من 67 كلمة الى شيخ مرابي عصره اللورد روثشايلد أعطاه فلسطين وكأنها ملك ابيه. اذن قيامُ الكيان الصهيوني قام على اكذوبة من مستعمر وايدولوجية قامت على خرافات واسرائيليات . وفي الوقت نفسه قسم المستعمر نفسه الوطن العربي الى كيانات شقيقة للكيان الصهيوني وأعطى لكل كيانٍ وصفه الوظيفي فكانت ادوار تلك الكيانات متناسقة ومتكاملة وكانت تلك الكيانات هي من ساعدت على بناء الكيان الصهيوني قبل انتهاء الانتداب البريطاني وبعده وحتى يومنا هذا . وكانت هذه الكيانات لا تعتمد على تاريخ ولا جغرافيا ورُسِمت لها حدوداً وهمية اسمتها دولاً ونُصِب عليها شيوخ قبائل  وعوائل.  وانشأ الاستعمار  لها جيوشاً  مهمتها الحفاظ على الوصف الوظيفي لكل كيان كما وضعه لها من انشأها اول مرة. فلذلك خسرت هذه الجيوش كافة حروبها. فصارت هذه الحدود الوهمية بين الاخ واخيه حدوداً مقدسة لا علاقة لها بالمحافظة على الوطن من عدوه الصهيوني فهو زميلٌ في المنظومة نفسها وتم مساعدة ذلك الكيان من انظمته الشقيقة . فلا عجب إذن اذا انتقل التطبيع السري الذي دام مئة عام الى تطبيع علني.

اصبح اليوم جلياً ان من تعتبره الشعوب اعداءاً لها كالكيان الصهيوني صار حليفاً لتلك الانظمة وأن ما تعتبره الشعوب صديقاً مؤيداًلقضاياه اصبح عدواً لانه عدو حليفهم الصهيوني . لذلك نجد أن الانظمة في واد والشعوب في واد آخر . فالمشكلة أن من يستمد شرعيته من اسرائيل الكبرى (الولايات المتحدة ) فهو متصالحٌ ومتحالفٌ مع (اسرائيل الصغرى)، وغير ذلك هراء .

 المشكلة التي ستواجه روؤساء القبائل والعوائل لتلك الكيانات بما فيها الكيان الصهيوني هي اننا نعيش اليوم ما بين عصرين ولى أحدهما وهو عصر العولمة وجاء عصر ما بعد العولمة والاحادية والتي عملت الولايات المتحدة جاهدةً لتحقيقها . شعر شيوخ القبائل والعوائل أن أقنعتهم قد أنكشفت وشعروا أن هناك عصراً جديداً يرى المستعمرون الجدد أنهم بحاجةٍ الى وصفٍ وظيفي جديد لكياناتهم فشعروا بعدم الامان . وحيث أن المثل لديهم أن (كلب الشيخ شيخ ) فظنوا أن استرضاء الشيخ سيكون عبر استرضاء كلب الشيخ فبدؤا بالتطبيع العلني .

وفي عصر ما بعد العولمة سيستمر انحدار الامبراطورية الامريكية اقتصادياً وسياسياً . قد يجد البعض صعوبة في فهم كيف يمكن لهذه الامبراطورية ذات الاسنان النووية والقواعد العسكرية والاساطيل البحرية في كل مكان أن تكون في حالة انحسار . علمنا التاريخ قديمه ايام الامبراطورية اليونانية والعثمانية والبريطانية وحديثه في ايام الامبراطورية السوفياتية أن انهيار تلك الامبراطوريات يكون من داخلها .  فبعد الحرب العالمية الثانية في مؤتمر (الحرب والسلام توصلت لجان الدراسات بأنه بات على الولايات المتحدة أن تأخذ الدور الامبريالي البريطاني بعد ان فقدت بريطانيا المقومات اللازمة لقيادة النظام الانغلوساكسونيالرأسمالي وأن يصبح نطاق هذه الامبراطورية الامريكية السيطرة على العالم بأكمله بطرق استعمارية جديدة عبر ادوات العولمةالاقتصادية (البنك الدولي و صندوق النقد الدولي والتجارة الحرة ) وعبر ذراع العولمة السياسي بواسطة ذراع الامم المتحدة والذي تمّتأسيسها في نهاية الحرب العالمية الثانية . ولخدمة اغراض الامبراطورية الامريكية .

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي اعلن الرئيس بوش الاب (النظام العالمي الجديد) وهو نظام العولمة والاحادية القطبية للولايات المتحدة .وجاء ابنه ليكمل المهمة في بداية القرن الواحد والعشرين باعلانه مبدأ بوش بأن النهج الرأسمالي الامريكي هو نظام صالح لكل مكانوزمان في العالم اجمع ومن ليس معه فهو ضده. وعليه بدأت الحروب على الانظمة التي لا تتبع مبادئ الرأسمالية مثل العراقوسوريا وايران.  ويلاحظ ان جميعها كانت لا تسمح لاذرع العولمة الامريكية من دخول البلاد فلم تكن تتعاطى مع صندوق النقد الدوليولا البنك الدولي ولها اسلوب  اقتصادي  لكنه لم يكن نظاماً راسمالياً. المفارقة المؤلمة أن احتياطي العراق سنة 1980 كان حوالي40 مليار دولار حينما كان سعر النفط بمعدل 10 دولارات , ومعدل الانتاج حوالي 2.5 مليون برميل في اليوم . المفزع والمؤلم أنعراق ما بعد الاحتلال دخل صندوق النقد الدولي وان ديونه وصلت حوالي 150 مليار دولار في الوقت الذي زاد فيه الانتاج مرتين الى حوالي 5 مليون برميل في اليوم . ولو حسبنا زيادة الاسعار 7 مرات مع ضعف الانتاج لاصبح دخل العراق 14 مرة اكبر من دخله سنة 1980 . بينما كان العراق آنذاك يمتلك نظاماً صحياً وتعليمياً متطورا وبنيةً تحتيةً وصناعية متقدمة عن مثيلاتها في منطقتنا اصبحيعاني شعبه الطيب اليوم من ابسط مقومات الحياة كالماء النظيف للشرب أو حتى الكهرباء وهو يعوم فوق ثالث اكبر احتياطي منالنفط في العالم . وكذلك الامر في سوريا والتي كانت تتمتع بإكتفاء ذاتي .فقد تم تدمير بنيتها التحتية والفوقية ببترودولارت عربية ومسلمين وعرب تم استيرادهم وتظليلهم من كل حدب وصوب  وتم تشريد نصف الشعب وقتل وجرح ما يزيد عن مليون بريء. كل ذلك من اجل نشر مبادئ (الديمقراطية الامريكية) وديمقراطيات (حلفائها الشرق اوسطيون ). واصبحت سوريا اليوم بحاجة ما يزيدعن 200 مليار دولار لاعادة بنيتها التحتية فهل ستسطيع فعل ذلك دون ان تصبح مدينةً حتى اذنيها ؟والسؤال ما جزاء من مول قتل 500 الف عربي ومسلم عند الله الذي يقول( ان مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا  )! عملتالولايات المتحدة جاهدة لاخضاع العالم لاحاديتها وعولمتها .

كان نظام العولمة ظالماً للامريكيين انفسهم والعالم عدا قلة من اباطرة المال الامريكيين الذي يمتلك 400 منهم ما يعادل ما يمتلكه 150 مليون امريكي. فانتقلت المصانع الى الخارج حيث العمالة الرخيصة وتراجعت البنية التحتية داخل الولايات المتحدة  لان الاستثمار في الخارج مردوده اعلى من الداخل ، واصبح الشعب الامريكي ناقماً على المؤسسة الحاكمة لكنه لجهله ولسيطرة الاعلامعليه استبدل الجرب بالطاعون فجاؤوا بترامب وبطانته ليعلن في الامم المتحدة أنه ضد العولمة والتي كانت عامود خيمة الاقتصادالامتصاصي العالمي لمصلحة الولايات المتحدة .  بل كادت حروب الامبراطورية الامريكية أن تفلس وأن تفشل النظام الراسماليالعالمي بأكمله في ازمة 2008 والتي لم تنتهي اثارها بعد، بالرغم من زيف مؤشرات سوق الاسهم الامريكية . وهنا اجد مفيداً انه في كتابي “حروب البترول الصليبية” الصادر سنة 2005 تنبأت عن ازمة 2008 قبل حدوثها بثلاث سنوات حيث جاء في الفصل الاخير من ذلك الكتاب وعنوانه “نهاية الامبراطورية الامريكية بسكتة قلبية اقتصادية” وتحديداً في صفحة (381) ما يلي :

“وفي حالة حصول ارتفاع ملحوظ في معدلات الفائدة الأمريكية ، فإن ملايين العائلات الأمريكية الغارقة في الديون ، ستجد نفسها فجأة مجبرة على التخلي عن منازلها بعد أن أصبحت غير قادرة على تحمل كلفة الفائدة العالية . مثل هذا الوضع سيضرب البنوك  التي ستجد نفسها أمام رهونات عقارية بمليارات الدولارات ، وقد أصبحت غير ذات قيمة ، وهو ما سبق وحصل في الثلاثينات. ” وهذا ما حصل تماماً والذي بدأ بإنهيار بنك ليمان برذرز وخسارة ملايين الامريكيين لمنازلهم .

نحن الان في مرحلة الفوضى والاضطراب الناتج عن تقهقر الامبراطورية الامريكية ونحن في عالم ما بعد العولمة وما بعد الاحاديةوسينتج عن ذلك نتائج تحويلية كثيرة وستؤثر سلباً على الانظمة العربية والاسلامية التي اختارت الانضواء تحت خيمة عولمةالامبراطورية الآيلة للسقوط على رؤوس من داخل الخيمة. فاليوم  لم يبقى للامبراطورية صديق فبدأت الادارة الحالية بهدم احد اركان العولمة وهو التجارة الحرة وذلك بفرض رسوم والعقوبات على الصديق والعدو البعيد والقريب . ففرضت الرسوم على منتوجات كندا واوروبا (حلفاؤها في الناتو ) وتركيا وايران والصين وروسيا. وهذا يعني وداعاً للعولمة. وسيكون نتيجة هذه العقوبات نتائج اقتصادية سلبية في المدى المتوسط والبعيد. واضعاف الهيمنة الدولارية نتيجة التعامل بالعملات المحلية عوضاً عن الدولار بما سيكون له نتائج كارثية على الاقتصاد الامريكي . يضاف الى ذلك أن اقطاب العالم الجدد بدؤا  بإنشاء مؤسسات بديلة كما فعلت الصينبانشاء بديل لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي براسمال مئة مليار دولار وكما بدأت الدول الكبرى كالهند والصين وروسيا وتركيابالتعامل بالعملات المحلية حتى وصل الامر الى اوروبا والتي ستعمل على ايجاد ميكانيكية بعيدة عن الدولار لتعاملاتها مع ايران . اذنلا يغرنكم اساطيل الولايات المتحدة ولا قنابلها النووية فقد كان للاتحاد السوفياتي كل ذلك واصبح في خبر كان .

لم اكن يوماً اهتم بعربدة الكيان الصهيوني فإضعافه وزواله سيكون ايضاً لاسباب داخلية وسياسات خرقاء بالاضافة الى ضعف الوريد الامريكي الذي يمده بحبل الحياة .هذا هو الخبر السيء للكيان الصهيوني وحلفاءه من الدول  التي انشأها الاستعمار وحدد وظائفها .فأصبح اكثرهم مأزوماً وستزداد حالتهم سوءً يوماً بعد يوم بعد أن زالت الاقنعة عن الوجوه . في هذه الحالة الكئيبة سيبزغ فجر جديد.

تمتلك شعوب الوطن العربي طاقةً كامنة هائلة تنتظر من يفجرها ويقودها . وهناك مثالين أحدهما الطاقة التي تفجرت اثناء ما يسمى بالربيع العربي والتي تمّ (اخراجه عن السكة) نتيجة تآمر الغرف السوداء وعدم نضوج القيادات التي طفت الى السطح دون امتلاكها مقومات القيادة ولكن الطاقة الكامنة ما زالت تنتظر قيادةً جديدة . ولنأخذ لبنان كمثال آخر الذي كان بعض ما يسمى بنخبته يفتخر بأن (قوة لبنان في ضعفه ). كانت الطائفة الشيعية الاكثر تهميشاً وفقراً وعندما جاءت قيادة ٌ قوية الشكيمة والعزيمة تعرف ما تريد فجرت الطاقات الكامنة فأصبحت الطائفة الشيعية هي الاقوى والاكثر تنظيماً وفعاليةً ووزناً سياسياً وانا امتعض عند استعمال كلمة السنة والشيعة لما ترمزه من تفرقةً يقوم الاستعمار وشيوخ الافك واعوانه اليوم باستغلالها. اكتشف اللبنانيون والعرب بأن قوتهم في مقاومتهم لا في ضعفهم . فقهرت  المقاومة في لبنان بالرغم من قلة عددها وعدتها من حاول ان يروج انه القوة التي لا تقهر . فقهرتها المقاومة اللبنانية  مرتين وكانت

اول من حقق توازن ردع مع الكيان الصهيوني  عجزت كافة جيوش انظمة القبائل والعوائل من تحقيقه .

في هذه الفترة التي هي ما بين عصرين سيزيد الاضطراب في العالم كما هي الحالة ايام سقوط الامبراطوريات وسيصاحبها تغييرات استراتيجية وجيوسياسية لن تكون لصالح منظومة الكيانات السابقة ولا احلافها الجديدة وستتفجر طاقة الشعوب الكاملة لبداية فجر جديد وإن غداً لناظره قريب .

     مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. قصدي (الصحابة الغرالميامين) وليس الغير ميامين وعليه اقتضى التنويه- الخطاء (ما لقيه الرسول عليه الصلاة والسلام من اصحابه الغيرالميامين) والصح ( ما لقيه الرسول عليه الصلاة والسلام من اصحابه الغرالميامين ) الف لام غين راء . مع اعتذاري عن الحطاء المطبعي الغير مقصود

  2. ساعلق فقط على نقطة تتعلق بجزء من فلسطين ,,
    بلفور اعطى وعدا بدون شرعية ومنذ حينها يحاول الصهاينة ان يستحصلوا على وعد عربي ليحصلوا على ما يعتقدونه شرعية قانونية او ما يشبهها , فمن اولئك القبائل التي كانت حينها متخلفة وازدادت غباء فوق غباء خلال ١٠٠ عام ,, الصهاينة واميركا استطاعوا من الوصول لنتائج بدعم اشخاص بالحكم بعالمنا العربي عبر النفوذ لكي يتوصلوا بنهاية المطاف الى الضغط الهائل على فلسطين وشعبها للتمكن من التنازل عن صكوك الملكية ببدائل متجددة ,,
    الشرح طويل كان القضم يزداد مع الايام وبناء المستوطنات ,, وفي مسائل الاراضي انكشفت عدة محاولات ,, فلو ذكرنا عن مسألة بيع الاراضي عبر الكنيسة والخوري او البطريرك اليوناني وشراء خليجيين اماراتيين اراضي كوسطاء سريين مع الصهاينة فتكاد تكون بيع وشراء وبالتالي تنتهي قضية الاحتلال بل وسيحولون مع الايام القضية لنقيضها ,, سيقولون ماذا يفعل محمود عباس والفلسطينيين بالضفة ,,لا يوجد في اوسلو بند اسمه دولة فلسطينية ,, وسيطردوهم ربما ,,وهذا بات بظل القانون الديني العنصري للصهاينة ,,

  3. تحيه وإحترام للمستشار الكبير د.عبد الحي زلوم؛
    أنا من أشد المعجبين بكتاباتك وفكرك العظيم الذي تتحفنا به عبر هذا الموقع الكريم ,
    كاتبنا الكبير , ما أستنتجه من كتابات ومقالات وتحليلات عن الدول الإستعماريه والدول الفقيره والضعيفه هو :
    أن الدول العظمى تتوارث عظمتها واحده تلو الأخرى فإذا سقطت المانيا خَلَفتها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وأمريكا , والجنس الأبيض هو الغالب بالإستعمار ,,, والإستحمار للجنس الغير أبيض كالأصفر والأسود والحنطي وغيره من ألوان !!!
    أما قدر الشعوب المحكومه بحكامها المحكومين بالمستعمرين فهذا شأنٌ اخر ,,
    ما أستنتجه أيضاً هو أن المئة عام للتغيير هي قدر مكتوب ومحسوم أمره من القوي على الضعيف وهنا تبدأ اللعبه,
    إذا أرادوا للدوله الضعيفه النهوض نهضت وإذا ارادوا لها السقوط سقطت فكله بترتيب عالي المستوى وبعيد النظر وبعيد المدى , نظرية الشعوب والتغيير والمقاومه هي نظريه ربما بوجهة نظر متواضعه ليست ذات تأثير كتأثير المقاومه المنظمه بقيادات قوية الباس وبوطنيه عاليه وشجاعه متفوقه على المصالح والشهوات والمطامع ,متحده مع الشعب لتصبح حينها سدأ منيعا بوجه كل دَنسٍ ورجس,
    أما الدول العربيه فدورها وظيفي يؤدي خدمات مقابل أن تكون أو لا تكون يعني مسألة وجود ,
    سيدي الفاضل جميع الدول تمر بمراحل ضعف وقوه ولا يوجد شي ثابت والأسباب للنقيضين موجوده , فالصين كانت مغلقه وفقرها مثطقع كما هو حال الهند والإستعمار متغلغل بجميع أطرافها والفساد ينخرهما كما هو الإقطاع والتخلف وحالة القمع , والآن أصبحت الصين والهند دولاً لها صولات وجولات إقتصاديه عالميه يُحسب لهما حساب وهذا ليس وليد الصدفه ولكن تراكمات صناعيه وكفاءات موجوده سُمِحَ لها بالعبور من قبل القوى العظمى فمصائب قوم عند قوم فوائد,
    أما الكيانات العربيه كما أسميتها فهذه متلازمه الكيان الصهيوني وتوأمََه له فالإثنان لا يعيشون بدون أحدهما وطبقوا المثل (رزق الهبل عالمجانين) بالنهايه كلها مؤامرات على البشر والحجر والجميع يرى من منظوره مصلحه لوجوده ولكن الفرق بين العرب والغرب هي أن العرب يعشقون المشيخه فوق كل الإعتبارات والغرب يعشقون السيطره عليهم وعلى ممتلكاتهم ,
    أنا لا أفهم تناقض المشايخ مع العولمه ! فكيف تصبح دول العرب والمسلمين معولمه بدايةً من إلغاء الدين والعبث به وتحريفه وتزييف الحقائق والتاريخ وهم ما زالو يلبسون الدشاديش والعباءه والغطره والشماغ والعقال ويتباهون بالماضي التليد وزمن الفروسيه والخيل والليل والبيداء تعرفهم !!!!
    على كل حال الحاكم العربي يحاول بكل ما أوتيّ من قوه أن يرضي إسرائيل وأمريكا ويفتح لهم الأبواب على مصراعيه ونحن كشعوب نتفرج على المسرحيات الهزليه التي تتم وعلى مدى إنبطاحنا وعجزنا الشديد وأعذارهم أقبح من ذنوبهم ونحن كشعوب لا نملك لحد الآن قوة الإراده لأنهم سلبوها بشتى الطرق وأدخلوا علينا كل زنادقة الأرض ليعيثوا فساداً ويعبدوا جسوراً وممرات مائيه وسكك حديديه ويصبحوا بعدها أسياداً على شيوخنا وقبائلهم وعوائلهم وسيأكلونهم لحما ويرمونهم عظماً فالعبر كثيره ,
    وستبقى الشعوب كما هي متفرجه وتحاول ولو بأضعف الإيمان .
    عاشت فلسطين حرّه أبيه رغماً عن أنف الصهاينه ومن والآهم.

  4. انا ان كنت اخاف على الامة العربية فان منبع خوفي هو المستعربين الذين يعيشون بيننا والذين يكتب اغلبهم عبر هذا الموقع ولا اعلم لماذا يسمح بهذا الشي هنا وعندما نرد لا تنشر هذه التعقيبات لأنها تنافي شروط التعليق فلا يسعنا الا ان نعتصر الما على الكيل بمكيالين ونصبح لا نعلق على الخبر ولكن ندافع عن سبنا وشتمنا وعلى رؤوس الاشهاد … منذ بداية انطلاق هذا الموقع والتحقير وتقليل القيمة للعرب والعروبة هي السمة البارزة في هذا الموقع … صحيح انه طرئ تحسن ولكن لا زال المغراف يغرف

  5. المدعو غريب الدار
    قلت في الصحابة أمرا لن يمر هكذا
    ( مالقيه الرسول عليه الصلاة والسلام من اصحابه الغيرالميامين ) . ليس هناك صحابة غير ميامين إلا في غزعبلاتك وفي ادمغتكم .
    هناك منافقين ولقد ذكرهم القرآن ويعرفهم الرسول ، وهناك صحابة انزل الله فيهم قرآن يمدحهم ويرفع من شأنهم قرآن يتلى الي يوم الدين وهم الذين نقلوا لنا الدين كما انزل ،
    فنرجوا منكم أن تحتفظوا بثقافتكم في بيوتكم وان لا تنغصوا علينا هذه الصحيفة السياسية .
    نعرف نظرتكم للصحابة رضي الله عنهم أجمعين، فلا تفضحوا أنفسكم بين اخوانكم في محور المراوغة .
    في سورة النساء ؛
    ) وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115)
    من هم المؤمنين في هذه الآية الصحابة أجمعين يامفتري .

  6. الی المدعوّ کنعان! لا أعتقد یشرّف مثل الاستاذ زلوم، أن یعلق علی مقاله من نفسه المسموم الطائفی یؤذی القاري رغم بعد المسافة ..من این عرفت انّ معظم الضحایا قتلهم النظام؟ والنظام قاتل النصرة و الداعش و الجیش الحرّ الذین کان یساندهم الخلیج و اسرائیل و ترکیا الاخوانیة بتغطیة الجزیرة القطریة و العربیة العبریة و الجیش السوری اکثر من سبیعن بالمئه من رجاله هم السنة ..ما معنی مناطق سنیة و غیر سنیة و سوریا معظمها سنیة؟! تتشدق بالسنة و قتلتم العلامة البوطي مع اربعین مصلیا سنیا اشعریا فی مجلس واحد؟! وأفتی شیخ القطر بهدر دمه و رحّب بمقتله شیوخ السعودیة..حزب الله انقذ لبنان و سوریا حین اصبحتم انتم الرعاع حطب الفتنة تتبعون کل ناعق حتی و ان کان احمد الاسیر قاتل الجنود و معذّب الاسری! حزب الله قویة لانها صادقة و لیست ککثیر من رجالاتکم یستخدم عناوین السنة و الدین للمطامع الدنیویة الخسیسة کحلف الناتو السني و الهلال الشیعي و هذه الترهات..و رحم الله أعلام السنة الذین راحوا بلا ابدال لیقع الامر بید العریفي و العرعور و القرضاوي و …!!

  7. احترم رأي الدكتور زلوم وأختلف معه في بعض النقاط:
    1.نصف مليون سوري تم معظمهم على يد قوات النظام وبراميله المتفجرة والروس كان لهم حصة من دم الشعب وكذلك ايران وحزب الله
    2. لا اعتقد ان 200 مليار ستكفي لاعمار سورية التي تهدمت عن بكرة ابيها خاصة في المناطق السنية ذات الاغلبية الكبيرة جدا في سوريا بينما يحكمها الطغاة
    3. حزب الله اصبح قويا بفضل التآمر الايراني الشيعي مع بعض القوى المسيحية التي اقصت المكون السني عن شؤون البلاد
    4. اسرائيل لن تنهزم من الداخل كما تقول ولا اعتقد ان الدعم المالي لها سواء من امريكا او غيرها سيتوقف، اسرائيل ستنهزم بأذن الله ليس من حزب الله ولكن من العرب المسلمين تصديقا لقوله تعالى ” وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) ” الاسراء

  8. عبدالسميع :
    تقول العرب والصهاينة وتنسى ان حزب الله عربي بالفعل عجبي ! وتنسى كذلك ان من فتح الامصار واوصل الدين للدنيا باسرها هم العرب كذلك ولكن الاسلام جامع للجميع حسب السنن ونص الكتاب المطهر ويبقى العرب حطب الدين ومتراسه وجذوته وهذه نقطة اولى
    ما لقيه الرسول عليه الصلاة والسلام من اصحابه الغيرالميامين وقبل كل ذلك من الله سبحانه وتعالى سيظهره الله سواء حاربته ايران ام ايدته السعودية فالاسلام دين عظيم لا يرضى بالخزعبلات وافلام الكرتون ولن تنتصر اقلام توم وجيري والمرويات التافهه … صدقني
    مقال الدكتور عبد الحي زلوم من اروع المقالات التي قراتها من فترة من حيث عمق التحليل والاسقطات التاريخية الموفقة والتي شعرت انني امام مستقبل مقروء ولكن ماثل للعيان نعم انا اتفق ان اول من سيتأثر هو قوة الدولار ولكن كعملة فلا اعتقد ان افول نجمها قريب على الاقل ليس بعمر هذا الجيل.
    . .

  9. هذا القول نعم القول وأتمنى على الكاتب ان يكتب بحثا حول جاهزية هذه الأمة لتتولى أمر نفسها عندما يحين الوقت وما الذي يلزمها لتكون جاهزة لتتولى قيادة البشرية كما كانت ولتضع حدا للمعاناة وضنك العيش الذي تعيشه البشرية جمعاء بعد ان تنحى الاسلام عن القيادة وأصبح البشر أينما كانوا على سطح الارض عبيدا لدهاقنة رأس المال

  10. الاخ طبيب نفسه …..
    والله انا لم أفهم تعليقك ربما للغته الفصحى أو اسلوبه الراقي ، ولكن انا اقترحت عليك أن تقرأ مقالا لكاتب في هذه الصحيفة، هذا راي ، مع تلك المقالة ، فإن لم يعجبك راي ، فخذنا بحلمك ولا تكلف نفسك الرد واحتفظ بحكمتك لنفسك .

  11. . علمنا التاريخ قديمه ايام الامبراطورية اليونانية والعثمانية والبريطانية وحديثه في ايام الامبراطورية السوفياتية أن انهيار تلك الامبراطوريات يكون من داخلها . علمنا التاريخ هو الحياه تسلم يا د . عبدالحي زلوم
    أنه يحصل و نحن فيه بدون شك كلام من الميدان و الجيل الجديد يختلف عن الجيل الماضي و هذه يدل على فشك ترامب فاضي مع احترامي

  12. سؤال للسيد زلوم
    وهل اكتشفت احوال المشايخ الان ام انهم هكذا منذ ان اقاموا خلافتهم الاسلامية قديما علي اراضي ليست اراضيهم ونهبوا اموالا ليست اموالهم.
    وهل يمكنكم الكتابة عن الاصل الصهيوني للصهيونية؟
    لبيب فارس

  13. دكتور زلوم حفظه الله
    كانت تراودني نفسي بأن اسال السيد عبد الباري عن حضرتكم. لأنني اشتقت بكتاباتك وتحليلات.
    فمرحبا واهلا وسهلا بكم.
    سيدي زلوم تعقيبا على مقالتك
    ايام رونالد ريجان إفلست شركه الكرايزلر وشكره FMC
    وقامت الحكومه الامريكيه بإنقاذ الشركتين على اعتبار الأولى رمزا امريكيا والثانيه لأهميتها والتصنيع الحربي.
    وطبعا كانت هناك مشكله Savings And Loans
    وانا عشت تلك الفتره .وكما تعلم كان للسيد لي اياكوكا الفضل باعاده ترتيب شركه كرايزلر. وانت تعلم بالريجانوموكس وحرب النجوم التي طرحها ريجان وانتشرت الاقتصاد الامريكي آنذاك. لكن إنقاذ الاقتصاد الامريكي كان عن طريق تطوير الصناعة العسكريه الامريكيه ولم يكن البنيه التحتيه أو الصناعات نصيب يذكر.
    والزمان الأخرى كانت شركه Enron. التي اتضح فيما بعد بانها كانت شركه شبه وهميه. ناهيك عن انهيار الدوت.كوم.
    ومن ثم كانت ازمه العقارات والفلاش عده بنوك كما ذكرت في مقالك.
    جشع الشركات الامريكيه وضغط النقابات على الشركات الامريكيه والمنافسة اليابانيه والصينيه والأوروبية نتيجه العولمه أجبرت الشركات الامريكيه للهجرة إلى أماكن اليد العاملة الرخيص.
    وتحليلك صاءب ١٠٠ %
    نعم الاحاديه والعولمه سوف يكون ضحيتها الولايات المتحده الامريكيه دونما أدنى شك.
    الصين وروسيا والهند وأوروبا أخذه بالنهوض والتقدم على حساب العم سام.
    Self destruction is exactly and precisely is what’s taking place.
    نعم هذه الخيمه ستسقط عل من فيها.
    حفظك الله دكتور زلوم وبانتظار مقال آخر

  14. عائله زلوم من الخليل مشهوره في الصدق والامانه و الشرف من أكثر من مائة السنين

    مع تحياتي الى الدكتور عبدالحي زلوم

  15. طبيب نفسي من غير شهادة زباله اعتذار عن الإسم المستعارة من الدكتور عبدالحي زلوم

    الى الراجحي
    هذه من عدم الخبره عندك في إنتاج و في استهلاك في عقل مونتج و في عقل استهلاكي
    و في ارض مونتجه و في ارض تستهلك و
    تعليقك مستهلاك للهلاك
    مع تحياتي

  16. ليس هناك أفكار جديدة أو نظرة مختلفة أو قرائة مختلفة .
    اري أن الاخ اشخلف عبد الله كتب مقالة في هذه الجريدة والتى لم يلتفت إليها احد ، خلص الي كبد الحقيقة في عالمنا العربي .
    التوسع الإيراني والابتزاز الأمريكى، وجهين لعملة واحدة بالنسبة للعرب .
    انشر يا راي اليوم …

  17. أتمنى أن يعي كُل حُر وكل فلسطيني معنى ما كتبه د. عبد الحي زلوم في هذه ألفقرة تحديدآ … لعل وعسى تُساعده في رفع ألغمامة عن عينية، هذا طبعآ إن لم يكن متواطئآ أو عميلآ لهذا ألنظام أو ذاك … ويتستر خلف شعارات ألإخوة وألوحدة وألمحبة …
    ” قسم المستعمر الوطن العربي الى كيانات شقيقة للكيان الصهيوني وأعطى لكل كيانٍ وصفه الوظيفي فكانت ادوار تلك الكيانات متناسقة ومتكاملة وكانت تلك الكيانات هي من ساعدت على بناء الكيان الصهيوني قبل انتهاء الانتداب البريطاني وبعده وحتى يومنا هذا”. ودمتم ألسيكاوي

  18. احسنت د. زلوم . ماذا نستطيع ان نعلق على هذا المقال التثقيفي الراءع لكل متابع للاحداث الجاريه من حولنا. فقط للتذكير لنهوض الامم عندنا مثالي الصين والهند اللتين كانتا تحت الحكم البريطاني رغم حجميهما اللاتي تفوقان مساحة ونفوس بريطانيا بعشرات الاضعاف الا انها كانت تحت الاستعمار البريطاني ولكنها باخلاص قادتها وتضحيات شعوبها تحررتا ونهضتا وفاقتا بريطانيا في كل المجالات . اذن الامل بالشعوب .

  19. ماشالله
    اترقب كتاباتك كل يوم
    والجميل الاستشهاد بالايات

  20. كم أفرح كثيرا عندما أشاهد لك كلمة في هذة الصحيفة وأرجو أن تزودنا بأسماء كتبك التي مطبوع وما جاري أخراجه بارك الله فيك دكتورنا الغالي

  21. نعم، تراكض المأزومون الى نهايتهم الكئيبة والحتمية واننا نزداد عزما لهزيمة العدو الداخلي تمهيدا للانقضاض على العدو الخارجي اللقيط.

    في منطقتنا، كل شيء يسير باتجاه الهاوية ما عدا التطبيع مع عدو الأمة المطلق.

  22. طالما اعجبتني مقالاته وافكاره المبنيه على العلم والحقيقه… استاذنا انت حر رايا وتاريخا وفكرا..دمت للتنوير وفظح المجرمين

  23. ان شاء الله تتحقق كل توقعاتك استاذنا الكريم ويذهب غثاء السيل جفاء ويبقى لنا ديننا الاصيل الذي هو عصمة امرنا ..

  24. تحياتي لك د. زلوم ، واحترامي لفكرك الثاقب وشجاعتك الواضحة في تحليل الواقع وبيان مواقع الصح والخطأ في سلوك القادة والزعماء العرب بما فيهم زعماء القبائل الذين أغوتهم الألقاب وأعماهم حب المال والجاه والاستكبار عن أشقائهم وأبناء جلدتهم وقضية العرب المركزية ،وان كانوا لا يحسون بتبعيتهم المذلة للمستعمرين والمحتلين.فمنذ أن ضعفت عينا زرقاء اليمامة نتيجة لخذلان قومها لها وعدم تصديقها حين حذّرتهم من خطر قادم عليهم من عدو زاحف عليهم لقتلهم لم تعد عيون الحرائر ترى ولم تعد الحمية والنخوة يحركان ارادة الرجال الذين ملوا من ضبابية قياداتهم وتطبيعها مع مغتصبي مقدساتهم وخيرات بلادهم.ومع ذلك فالله يمهل ولا يهمل والأمة العربية والاسلامية التي أنجبت قادة عظام بدءا من رسول الله وحبيبه محمد عليه الصلاة والسلام وكل من تبعه من قادة عظام ، لا بد أن تصل بشعوبها الحية الى النصر المؤزّر ولا بد أن يندحر المتآمرون والفاسدون والمطبّعون.

  25. … …شكرا دكتور…مقال ولا اروع… شخصيا اقاسمك نفس الشعور…فى نهاية الثمانينات.مع انهيار جدار برلين. خرج الى الوجود .فرنسيس فوكوياما صاحب الاطروحة الشهيرة.نهاية التاريخ..والانسان الاخير
    LA FIN DE L .HISTOIRE ET LE DERNIER HOMME الاطروحة كما قراتها فى تلك الفترة. كانت عبارة عن هيستيريا تاريخية. فجرها المعسكر الراسمالى المنتصر.على غريمه الشيوعى المنكسر
    فى افغانستان…فى فلسفة التاريخ او مايعرف اصطلاحا ب…مفهوم التاريخانية …كمفهوم فلسفى عميق يحاول ايجاد الاجوبة على احداث تاريخية محاطة بشيئ من الغموض…لا علينا تلك مسالة اخرى ..الدى اريد ان
    اخوض فيه قدر المستطاع .هو الازمة الاخلاقية المعاصرة للنمودج الغربى الليبرالى…او مايمكن تسميته بتوحش الرجل الابيض..ضد الاجناس الاخرى…تاريخيا الاكتشافات الجغرافية.بمفهومها الغربى.كانت عنوانا
    لغطرسة الرجل الابيض ..ابادة الهنود الحمر ..الموجة الاستعمارية .استعمارية مجازا.الحربان العالميتان…الخ…كل هده الاحداث اعطت مسبقا قراءة .دراماتيكية للنمودج الليبيرالى الدى فرض ادواته على الطرف
    الضعيف…فى قراءة متانية لازمة 1929التى ضربت الهيكل الغربى.وادت الى بروز مؤشر الانفجار الارضى الثانى.اقصد الحرب ع 2. يتضح جليا ان الراسمالية الغربية مند بروزها كخيار ايديولوجى .من ثلاثة
    قرون تقريبا.حملت فى طياتها بدور فنائها …لقيامها بتدويب الفرد داخل قيم هى بعيدة كل البعد عن قيم الروح الكنسية الغربية..اعطى مثالا …ادم سميث صاحب القول الشهير دعه يعمل اتركه يمر…هدا الاقتصادى
    البريطانى الفد ..له كتاب اخر.لم استطع تدكر اسم الكتاب.يربط فيه بين النشاط الاقتصادى الانسانى وبين قيم المسيحية ..فيه وصية عظيمة..ادا كنت تريد ان تكون اقتصاديا ناجحا فعليك بتقوى الله .وفق المنظور
    الكنسى …عليك بالابتعاد عن الربى …الدى هو احدى معضلات المجتمعات المعاصرة المتاثرة بالنمودج الغربى..ازمة 2008 او ما عرف بازمة العقار كانت الوجه الاقبح لليبيرالية الجديدة…ازمة عرت النظام
    الراسمالى ونزعت عنه ورقة التوت نهائيا …لقد شاهدنا مئات الالاف ممن عجزوا عن الوفاء بالتزاماتهم المالية امام دائنيهم..كيف طردوا الى الشارع من بيوتهم ….بقى سؤال اوجهه لاستادنا الكريم عبد الحى
    …ماهى النتائج التى قد تترتب عن انهيار امريكا على العالم …ثم هل الغرب الراسمالى على استعداد للتخلى عن مركزيته التاريخية…امام التمدد الصينى الكونفوشيوسى المرعب…الله المستعان

  26. احترامي للكاتب الفاضل ولدي بعض الملاحظات:
    – أن الامة التي يستطيع المستعمر أن يقسم اوطانها الى كيانات عميلة خاضعة له وتحارب بعضها بعضا لاجله وساهمت في قيام وحماية اسرائيل ولا تزال كذلك حتى الان، انما هي امة تافه ولا تستحق الحياة وتستحق كل الهزائم المذلة التي لحقت بها.
    – أن سنن الله لا تتبدل ولا تتحول ، وعندما تختار هذه الكيانات طريق الخيانة والخضوع لاعداء الله ، فان الله يستبدل بهم قوما غيرهم ويلحقهم بالذين سبقوهم من الهالكين ولن تبكي عليهم السموات والارض.
    – أن الراية التي فرطنا بها – أملنا بالله أن تكون ايران قد التقطتها وحزب الله – سائلين الله أن يثبتهم ويفتح على أيديهم ويجعل كيد اعدائهم – العرب والصهاينة ومن ورائهم من المستعمرين الغربيين – في نحورهم.
    – أن عقولنا الصدئة لا زالت تحرض عليهم من باب الطائفية والتضليل الذي تمارسه معظم قنواتنا الاعلامية بما فيها أدعياء الراي ألاخر المزورين ، واذا وقى الله الايرانيين من العرب وخاصة أدعياء الدين منهم ، فسوف يكونوا بخير باذن الله. وقد شاهدنا كيف تم توظيف ادعياء الدين في مخططات بني صهيون. كما وقد علمنا التاريخ والسيرة أن ما لقيه الرسول الكريم من العرب كان أسوا الف مرة مما لقيه من اليهود آنذاك. ولنا في عرب اليوم اكبر شاهد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here